في مشهد وطني موحّد.. النفير والجاهزية من القبيلة إلى المؤسسة العسكرية استعداداً لجولة المواجهة القادمة

يمانيون |
في مشهدٍ وطني موحد، تتقدم القبيلة والمؤسسة العسكرية والتعبئة الشعبية في مسارٍ واحد، عنوانه الجهوزية الكاملة والقرار الحاسم في مواجهة قوى العدوان.

ومن مأرب إلى الحديدة وصنعاء، تتجسد حالة النفير كخيارٍ راسخ، لا تحكمه ردود الفعل، بل وعيٌ بطبيعة المعركة واستعدادٌ عملي لخوضها، وفاءً لدماء الشهداء، والتزاماً بتوجيهات القيادة الثورية والسياسية في معركة الصمود المفتوحة.

قبائل عيال سعيد بصرواح… النفير القبلي وتجديد العهد

ففي مديرية صرواح بمحافظة مأرب، نظمت قبائل عيال سعيد لقاءً مسلحاً حاشداً، أعلنت خلاله النفير العام والجهوزية العالية للجولة القادمة من الصراع مع العدو الأمريكي الصهيوني وأدواته.

وأكد المشاركون رفضهم المطلق لكافة المشاريع الأمريكية الصهيونية التي تستهدف اليمن والأمة الإسلامية، مشددين على استعدادهم الكامل لخوض أي معركة دفاعاً عن الوطن وسيادته وأمنه واستقراره.

وأعلن بيان صادر عن اللقاء التعبئة الشاملة والاستعداد التام لتنفيذ كل الخيارات التي يوجه بها قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكداً ثبات الموقف القبلي في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.

وجددت قبائل عيال سعيد العهد والولاء لمؤسس المسيرة القرآنية شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، وللشهيد الرئيس صالح الصماد، مع التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ ما يلزم من خيارات لمواجهة المخططات العدوانية، داعيةً بقية القبائل اليمنية إلى توحيد الصف ونبذ الخلافات وتعزيز الجهوزية الجهادية.

وتخلل اللقاء قصائد شعرية عبّرت عن روح النفير والوفاء.

مسير القوات الخاصة بالحديدة… رسالة ميدانية للأعداء

وفي محافظة الحديدة، نفذت وحدات من القوات الخاصة التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة مسيراً راجلاً، في إطار الحملة التعبوية الرامية إلى رفع الجاهزية والانضباط القتالي والاستعداد الميداني.

وأكد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، خلال استقبال المشاركين، أن هذا المسير يعكس المستوى العالي من الجاهزية والتنظيم، ويبعث برسالة واضحة للأعداء بأن اليمن عصيّ على الانكسار، وأن قواته المسلحة تمثل القوة الصلبة التي تحطمت على صلابتها مخططات الغزاة.

وأشار إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المنطقة العسكرية الخامسة في حماية الساحل الغربي والبحر الأحمر، باعتبارها الحصن المنيع في مواجهة أطماع المعتدين، معبراً عن الاعتزاز بما حققته القوات المسلحة من تطور نوعي رغم ظروف العدوان والحصار.

من جانبه، أوضح وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي أن المسير العسكري يعزز الحضور الميداني للقوات المسلحة في ميادين الاستعداد، ويؤكد الجاهزية العالية لكسر شوكة المعتدين ومواجهة أي تحديات قادمة.

واعتبر أن أنشطة التعبئة العسكرية والمجتمعية المتواصلة في الحديدة والساحل الغربي تمثل ترجمة عملية لتوجيهات قائد الثورة في رفع الجهوزية القتالية، ضمن خطة الاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع العدو الأمريكي والكيان الصهيوني وأدواتهما.

وأكد المشاركون في المسير استمرارهم في أداء واجبهم الوطني، والاستعداد الكامل لتنفيذ أي مهام دفاعاً عن الوطن وسيادته وأمنه واستقراره.

مسير الطيال… التعبئة الشعبية في قلب الجهوزية

وفي محافظة صنعاء، نظمت التعبئة العامة في عزلة جبل اللوز بمديرية الطيال مسيراً راجلاً لخريجي دورات التعبئة «طوفان الأقصى»، تأكيداً للجاهزية والاستعداد الكامل لأي تصعيد قادم.

واستعرض الخريجون، بمشاركة مسؤول التعبئة بالمديرية، القدرات البدنية والمهارات القتالية التي اكتسبوها خلال الدورات، في إطار رفع الكفاءة والاستعداد لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

وأظهرت المشاركة مستوىً عالياً من الجهوزية والالتزام، مع تجديد الثبات في الموقف المساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، والاستعداد لمواجهة المخططات التي تستهدف الوطن والأمة.

خاتمة
تُجسد هذه الفعاليات، القبلية والعسكرية والشعبية، صورةً متكاملة لجبهة داخلية متماسكة، ترى في النفير والجهوزية خياراً وجودياً لا يقبل التراجع.

ومن صرواح إلى الحديدة وصنعاء، تتلاقى القبيلة مع المؤسسة العسكرية والتعبئة الشعبية على هدفٍ واحد: الدفاع عن الوطن، والوفاء للشهداء، والمضي خلف القيادة الثورية والسياسية بثباتٍ واستعداد، حتى إفشال كل مشاريع العدوان وتحقيق النصر الكامل.

You might also like