رسالة اليمن الى العالم

السعودية والإمارات .. دعم الإنفصال لتثبيت الإحتلال

يمانيون../

تضاعفت مخاوف اليمنيين وشكوكهم من محاولة السعودية ودولة الإمارات ضرب الوحدة اليمنية وتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني من خلال دعمهم لسياسة الانفصال التي يتبناها ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي.

في الحقيقة فإن لتلك المخاوف ما يبررها لجملة من الاسباب لعل أبرزها ما قام به المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرا من انقلاب عسكري على ما تسمى بالشرعية، وما قابله من دعم سعودي اماراتي لذلك الانقلاب بالمال والسلاح، في تناقض واضح مع ما تسميه هاتان الدولتان من أن تواجدهما العسكري في اليمن جاء لاستعادة ما أسمته بالسلطة الشرعية .. لكن واقع الحال أثبت بالملموس زيف هذه الادعاءات وأوضحت اخيرا كلا من السعودية والإمارات عن حقيقة تواجدهما العسكري في اليمن والمتمثل بتجزئة وتشطير هذه البلاد ليسهل السيطرة عليها ونهب ثرواتها ومواردها، والاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد المتميز ولتحقيق ذلك اتبعت الإمارات والسعودية تكتيكات مختلفة للوصول إلى الهدف النهائي من تواجدهما العسكري في اليمن.

إن الجمهورية اليمنية وهذا ما يجمع عليه كل الساسة والمراقبين والمتابعين للشأن اليمني والخليجي، هي المعادل الطبيعي لكل دول الخليج مجتمعة وسوف يكون لها شأن كبير على المستوى الاقليمي والدولي اذا تحقق فيها الاستقرار السياسي تحت سلطة سياسية قوية، حينها سيكون النهوض اليمني قويا ومدويا على مستوى الجزيرة والخليج وحنى جنوب شرق آسيا، وهذا ما تخشاه دول الخليج والسعودية ولا يروق لها أن ترى يمناً معافاً وقويا ومزدهرا ومستقرا سياسيا، لذلك جاء تواجدهما العسكري في اليمن لتنفيذ استراتيجيتهما المتمثلة بتقسيم اليمن وتجزئته مستعينة بذلك بما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي جعل من قضية الانفصال هدفا له وهو الكيان المرتزق الذي انشأته الإمارات وتموله بالمال والسلاح ويعمل هذا الكيان كعمل العصابات ليس لديه أي رؤية سياسية لإدارة دولة ولا مشروع سياسي يسعى إلى تنفيذه جميع قادته عبارة عن أدوات تحركهم دولة الإمارات والسعودية بالريموت حسب متطلبات الحاجة بالفتات من المال، لا يهمهم مصلحة وطن ولا يعنيهم في شي آلالام 25 مليون مواطن يمني، تضرر بشكل كبير مما يحصل في البلاد وبسبب الاطماع الشخصية لكيانات هزيلة من البشر تتاجر بمصالح البلاد واستقلالها وسيادتها.

بيد أن المسألة اليمنية لا تسير وفق هوى ورغبات الإمارات والسعودية، وسيكون القول الفصل لهذه المسالة للمواطن اليمني الحر الذي يأبى اللعب ببلاده وسيادتها ومصالحها من قبل مرتزقة يخدمون قوى محتلة لبلادهم.

(سبأ)

قد يعجبك ايضا