رسالة اليمن الى العالم

مابين شهيد المحراب والقدس المغتصب علاقة لا تنتهي

يمانيون – في الزمن الذي تعاني فيه القدس والأراضي الفلسطينية لعشرات السنين جراء احتلال اليهود الصهاينة برعاية وحماية دولية بريطانية أمريكية، وفي الوقت الذي ظل المسلمون بما فيهم العرب يبحثون عن الحل والمخرج والمنقذ من هذه المحنة التي تتسع دائرتها يوما بعد يوم وزمنا إثر زمن .

جاء الممثل الرسمي والنموذج الأمثل للإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام- ليجعل من القدس قضية تحملها الأمة على عاتقها، وتترسخ في نفسيات أحرار العالم وروحياتهم أهمية القدس، وأولوية تحريرها من دنس الغاصبين الصهاينة، ويعزز ثقافتها بثقافة الحرية والاستقلال ورفض الظلم والاستكبار والغطرسة والامتهان.

☆ليعلن آخر جمعة من شهر رمضان المبارك في كل عام (يوم القدس العالمي) .

نعم إنه روح الله الإمام الخميني -عليه السلام- الذي أعلنها صراحة بقوله : (القضية اليوم هي قضية الشعوب) في إشارة منه إلى أن تلك الأنظمة الراهنة لا تعويل عليها في تحمل المسؤولية ولا رهان عليها في تحرير الأرض والمقدسات وإرساء قيم الحرية والعدالة والاستقلال .

كيف لا !! وتلك الأنظمة كانت ولا زالت تتاجر بقضية الأمة، القضية المركزية القضية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ؟؟
وما أن جاء المنقذ الذي يحمل روحية الإمام علي وثقافة الإمام علي وشجاعة الإمام علي ووعي الإمام علي وحكمة الإمام علي المتشبع بثقافة وحكمة القرآن الكريم، فإذا بهذه الأنظمة تتنكر لذلك الإمام ولهذا المنقذ المخلص، ولقضيته التي هي في الأساس قضية كل الأمة #فلسطين و #القدس .

نعم لا معنى للقدس بدون علي، ولا معنى لفلسطين بدون علي، ولا معنى للحرية بدون علي، ولا معنى للدين كله بدون الإمام علي، ولا معنى لكل شيء جميل بدون سيف الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .

فالمتأمل يجد أن القدس لم يكن سقوطه وليد اللحظة ولا وليد عصرنا هذا، لا عقد ولاقرن من الزمن، وإنما سقط القدس وسقطت الكرامة وسقطت الحرية والمجد والعزة منذ لحظة سقوط الإمام علي بن أبي طالب شهيدا في محرابه في ليلة هي من ليالي القدر المباركة .

ما كان للأمة أن تتخلى عن الإمام علي وولائها للإمام علي -عليه السلام- لتتخلق بأخلاق معاوية وتتولى الشيطان وأولياء الشيطان وتستبدل بالعدل الظلم، وبالعلم الجهل، وبالقوة الضعف، وبالعزة الذلّ والمهانة، وبالكرامة الانحطاط والعبودية لأحقر البشرية في هذا الوجود #أمريكا والصهيونية العالمية أئمة الكفر والضلال .

ضاليهود يدركون من هو الإمام علي، وماذا يعني للمسلمين الإمام علي، في الوقت الذي لم يدرك المسلمون أنفسهم ولم يفهموا ماذا يعني لهم الإمام علي عليه السلام .!!

الإمام علي بن أبي طالب : يعني الحرية، يعني العدالة، يعني الاستقلال التام، يعني الكرامة، يعني العلم، يعني الحكمة، يعني النور، يعني السيادة، يعني القيادة، يعني بناء مجد الإسلام العظيم، يعني (كنتم خير أمة أُخرِجَت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)
(وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس)

لذلك : وبطريقة غير مباشرة اليهود اغتالت كل هذه المعاني السامية لأمة محمد -صلوات الله عليه وآله- وبواسطة تكفيري زمانه وعلى يد داعشي زمانه ابن ملجم المحسوب على عليّ وعلى الإسلام، باغتيالها رمز الإسلام وعَلَم الأعلام وإمام الأئمة الكرام الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام .

وسعوا جاهدين وبكل وسائلهم وأدواتهم الخبيثة -ثقافياً وسياسياً وإعلامياً- لإبعادنا عن الإمام علي، واستبداله في نفوسنا وأفكارنا برموزٍ وهميةٍ كرتونية، و نُمُورٍ ورقيةٍ لا تقدم ولاتهدي، بل تُؤَخِّر وتُضِل بضلالها المتشيعين بها .

لذا لا بد من عودة الإمام علي بن أبي طالب لتعود #فلسطين وتعود #القدس . 

اليمن / عبدالرحمن الشبعاني

اعلان دعم السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء
قد يعجبك ايضا