Herelllllan
herelllllan2

من مأرب .. بعد محرقة تعزيزات الإصلاح القادمة من شبوة ..المعارك تنتقل لمناطق قريبة من مداخل مدينة مأرب بعد حسم الجيش واللجان الشعبية المعركة .. تفاصيل

يمانيون../

بعد تعرض تعزيزات عسكرية تابعة لمليشيات الإصلاح قادمة من محافظة شبوة، لهجوم صاروخي كانت أثناء توجهها لمساندة مرتزقة التحالف في منطقة الكسارة غربي مدينة مأرب، ما أسفر عن مصرع وإصابة العشرات منهم.

وأشارت مصادر محلية في محافظة مأرب، إلى أن ميليشيات الإصلاح القادمة من محافظة شبوة، تم إرسالها لتعزيز مرتزقة التحالف المنهارة غربي منطقة الكسارة غرب مدينة مأرب.

وأوضحت المصادر، أن تعزيزات ميليشيات الإصلاح تم قصفها بصاروخ باليستي تبعه قصف مدفعي في منطقة “نخلا ” ما أسفر عن سقوط أكثر من 65 ما بين قتيل وجريح في حصيلة أولية بينهم قيادات عسكرية كبيرة.

وكشفت المصادر، بأن من بين قتلى تعزيزات ميليشيات الإصلاح، قائد لواء عسكري تتحفظ ميليشيات الإصلاح الكشف عنه.

وكانت قوات الجيش واللجان الشعبية، شنت هجوم عسكري كبير، باتجاه مواقع لمرتزقة التحالف في منطقة الكسارة، حيث تشهد المنطقة اشتباكات شرسة بين الطرفين، تستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة بما فيها تبادل للقصف المدفعي والصاروخي.

في المقابل، فشلت مرتزقة الفار هادي، التي استعانت بالمئات من المقاتلين القبليّين وآخرين عقائديين من شبوة وأبين خلال اليومين الماضيين، في وقف تقدُّم الجيش واللجان الشعبية نحو مدينة مأرب.

ودُفع أولئك المقاتلون، الذين يجهلون طبيعة المعركة وتضاريس الأرض، إلى جبهات مفتوحة في صرواح والكسارة، ما تسبّب بمقتل عدد كبير منهم، الأمر الذي أثار سخط ناشطين جنوبيين سبق لهم أن حذّروا من تصفية أبناء الجنوب في معارك مأرب.

وشكّك ناشطون في شبوة في الدوافع وراء استهداف رتل عسكري لمسلّحي قبائل المحافظة، متّهمين دواعش الإصلاح بالتضحية بالعشرات من الشبّان.

وطالبت مصادر قبلية، بدورها، بالتحقيق في المجزرة التي تعرّضت لها تعزيزات قبائل شبوة، متهمةً ميليشيات الإصلاح بتجميع المقاتلين في معسكرات نخلا القريبة من المواجهات، قبل أن تنصبّ عليهم قذائف صاروخية من جهات عدّة.

كذلك، اعترفت مصادر محلية في شبوة بمقتل العشرات من أبناء المحافظة في كمين مُحكم خُطِّط له من قِبَل أطراف موالية لحكومة الفار هادي في مأرب، داعيةً إلى وقف أيّ تعزيزات بالقوّة، نظراً إلى وجود مخطّط لاستنزاف أبناء الجنوب وتصفيتهم في معارك شماليّة لا علاقة للجنوب فيها.

وطالبت قيادات جنوبية، من جهتها، دواعش الإصلاح، بسحب مرتزقتها من شبوة وإعادة عشرات المقاتلين الموجودين في منطقة شقرة في محافظة أبين، بعدما تمّ نقلهم من مأرب خلال الأشهر الماضية، استعداداً لاقتحام مدينة عدن.

كما طالبت بتنفيذ مايسمى الشقّ العسكري من اتّفاق الرياض، الذي يُلزِم ميليشيات  الإصلاح بسحب مرتزقتها من وادي حضرموت وشبوة وأبين.

وكانت تلك الميليشيات اعترفت بسقوط العشرات من عناصرها وعدد من قياداتها في مواجهات تخوم مأرب خلال الأيام الماضية.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com