رسالة اليمن الى العالم

وقُطِعَ دابر الذين كذَّبوا وارتزقوا

يمانيون ــ

مرتضى الجرموزي

عملية النصر المبين مرحلتها الثالثة تأتي في وقت قياسي كان فيه العدوّ يحاول أن يتشبث بالأرض ليحافظ على ما تبقى تحت سيطرته من جغرافيا محافظة مأرب، التي عمّا قريب وبإذن الله ستعانق صنعاء ستعود يمانية خالصة وطيبة لكل شرفاء اليمن ولن يطول بقاء العدوّ وأقزامه المرتزِقة جاثمين عليها، ستتحرّر بعون الله وبعزائم رجال صدقوا مع الله فوثبوا جهاداً ورباطاً على قمم الجبال وعلى التلال وسفوح الوديان وفي الشواطئ.

وإلى الصحراء والجبال الشُمّ المتاخمة لمدينة مأرب ها هم مجاهدو الجيش واللجان الشعبيّة يسطّرون أعذب الملاحم وأجل التضحيات وبخطى إيمانية واثقة بالله يتقدّمون يطهّرون ويحرّرون مناطق واسعة بعمليات رجولية ما سمعنا بها من قبل.

وكما يقولون الثالثة ثابتة فقد كانت عملية النصر المبين بنسختها الثالثة وهناك قُطع دابر الذين ارتزقوا والذين خانوا وباعوا وكذبّوا بآيات الله ومعجزاته وتأييده للمجاهدين الذين أضحوا اليوم أعظم قوة على الأعداء والمعتدين، من نراهم اليوم يجرّون أذيال الهزيمة والعار في مختلف الجبهات.

هزائمٌ لا حَــدّ لها وانتكاساتٌ مُستمرّة من جبهات الحدود إلى الساحل الغربي وجنوب الوطن المحتلّ إلى صحراء الجوف وأطراف مدينة مأرب تبقى الهزائم تلاحق تحالف العدوان وأدواته الهينة والرخيصة المغلوبة على أمر الارتزاق والتسليم المطلق لمن تمتطيه أمريكا وتتخذه بقرة حلوب ومُهرة جامحة.

اليوم نعيش الانتصارات والفتوحات الإيمانية الكبرى، حَيثُ برز الإيمان كله لمواجهة الكفر كله، وما تخبّط أولياء الشيطان وتسوّلهم للأمريكان لخير دليل على النهاية الحتمية التي قربت وستكون مخزية نتائجها وتبعاتها ولن يسلم هؤلاء من لعنات الله والأجيال المتعاقبة حتى يقدمون أنفسهم قرابين للّه ليغفر خطاياهم.

وما عملية النصر المبين إلَّا واحدة من آيات الله فتحرّرت بفضله مديريتي ماهلية ورحبة لتشتد المعارك باتّجاه الجوبة وجبل مراد غربي مدينة مأرب التي تنتظر بزوغ شمس التحرير والعودة الحميدة إلى الحضن الوطني.

رأينا رجال الله يتقدمون بثبات واثقي الخطى ومواقع العدوّ تتساقط ومقاتليه يُجندلون ومدرعات وآليات منها ما يُعطب (يُنسف ويُحرق) ومنها ما يكون غنائم لله ورسوله والمجاهدين الذين أبو هذه المرة أن لا تتأخر عملية النصر المبين الثالثة كَثيراً عن الأولى والثانية، فكان أن هيّأ الله الأمور وعمل المؤمنين بالأسباب ودُحر العدوّ من مناطق سيطرته ومواقع ارتزاقه وثكنات خيانته وعمالته وأخذته العملية بالحق فجعلته يصارعُ؛ مِن أجلِ البقاء في مدينة مأرب فبُعداً له أن يبقى أَو أن يدوم ظلمه وتعدّيه، وأن المجاهدين على دحره باتّجاه شبوة وصحراء الربع الخالي وما بعدها بفضل الله لقادرون، والذين كفروا وارتزقوا تعساً لهم.

 

قد يعجبك ايضا