رسالة اليمن الى العالم

متمردو تيغراي يعلنون استعدادهم للانخراط في محادثات سلام برعاية الاتحاد الإفريقي

أعلن متمردو إقليم تيغراي في إثيوبيا، الأحد، استعدادهم للانخراط في محادثات سلام يقودها الاتحاد الإفريقي، في خطوة تزيل عقبة من أمام مفاوضات محتملة مع الحكومة لوضع حد لحرب عنيفة تدور منذ عامين.

وجاء في بيان للسلطات في إقليم تيغراي الواقع في أقصى شمال إثيوبيا أن “حكومة تيغراي مستعدة للمشاركة في عملية سلام حثيثة برعاية الاتحاد الإفريقي”.

وأضافت سلطات الإقليم “نحن مستعدون للتقيّد بوقف فوري ومتبادل للأعمال العدائية من أجل توفير أجواء ملائمة”.

من جهته رحّب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بإعلان متمردي تيغراي د استعدادهم للانخراط في مفاوضات سلام مع أديس أبابا برعاية الاتحاد الإفريقي، معتبرا أن الخطوة تشكّل “فرصة فريدة” لوضع حد للنزاع الدائر منذ نحو سنتين في إثيوبيا.

وحضّ رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موس فكي في بيان “الطرفين على العمل بصورة عاجلة من أجل التوصل إلى هدنة فورية والانخراط في محادثات مباشرة في إطار عملية يقودها الاتحاد الإفريقي تشمل الشركاء الدوليين المتفق عليهم”.

فيما اعتبر وزير الدولة لشؤون السلام الاثيوبي تاي دنديا في تغريدة ان موقف “جبهة تحرير شعب تيغراي” يشكل “تطورا إيجابيا”، لكنّه شدد على وجوب “نزع سلاح ما يسمى +قوات الدفاع عن تيغراي+ قبل المضي قدما في أي محادثات سلام. الموقف واضح”.

وكان زعيم “جبهة تحرير شعب تيغراي” ديبريتسيون جبريمايكل قد اقترح مطلع الشهر الحالي في رسالة إلى غوتيريش هدنة تتيح “وصول المساعدات الإنسانية بدون قيود” وإعادة الخدمات الأساسية إلى إقليم تيغراي الذي يعاني نقصا حادا في المواد الغذائية وفي التغذية بالتيار الكهربائي وانقطاعا للاتصالات وتوقفا للخدمات المصرفية. كما دعا إلى انسحاب القوات الإريترية من كامل أراضي إثيوبيا وتيغراي.

واندلعت المعارك في محيط حدود تيغراي الجنوبية الشرقية بتاريخ 24 أغسطس الفائت، لكنها امتدت مذاك إلى مناطق تقع غرب وشمال مواقع المعارك الأولى.

واندلعت الحرب في نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد قوات لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تحكم الإقليم، قائلا إن الخطوة جاءت للرد على هجمات نفّذتها المجموعة ضد معسكرات للجيش.

المصدر: فرانس برس

قد يعجبك ايضا