Herelllllan
herelllllan2

الطفل يامن يفقد أفراد أسرته في جريمة مستشفى المعمداني بغزة

الطفل يامن طوطح هو الناجي الوحيد من عائلته إثر استهداف العدو الصهيوني مستشفى الأهلي المعمداني.

بعد أيام من مجزرة مستشفى المعمداني الطفل يامن، الذي لم يتجاوز عمره الرابعة، يرقد جريحا في أحد مستشفيات غزة دون أن يأتي أحد لزيارته، وملامح الحزن كما الجراح تملأ وجهة.

 وخلال جولة لمدير المستشفى لشرح الواقع السرير للمستشفى تعرف على قصة هذا الطفل، سائلا هل أتت أمه، كان الجواب لم يأتي أحد لم يبقى أحد من عائلته، بكى جميع من فالغرف حيث لم يتعرف عليه أحد حتى اللحظة.

هل يعلم يامن، في سن الطفولة هذه، أن أمه لن تأتي، وأنه لن يراها في هذا الدنيا، وأنه سيعيش وحيدا، فقد حرمك المجرم الصهيوني من حنان والدتك ورعاية والدك.

كفلسطين لك الله يا يامن، ستعيش وحيدا، وستواجه الصعاب وحيدا، وستواجه المجرمين الذين قتلوا أهلك وسرقوا أرضك وحيدا، فقد تخلى عنكم أبناء جلدكم، وتركوكم فريسة لآلة القتل الصهيونية وقنابل الإجرام الأمريكية.

الطفل يامن ليس الوحيد إذ فقد آلاف الأطفال الفلسطينيين ذويهم جراء الغارات الصهيونية على قطاع غزة، ووفق إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية فقد بلغ ضحايا القنابل الأمريكية التي ألقيت على غزة حتى صباح اليوم أكثر من 5000 شهيد 70% من هم أطفال ونساء ومسنين.

قصفت آلة القتل الصهيونية مستشفى المعمداني في حي الزيتون (جنوبي قطاع غزة) الثلاثاء الماضي، بقنبلة أمريكية ما تسبب باستشهاد وإصابة مئات الأطفال والنساء.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com