ماهو سبب عودة التوتر في اليمن
يمانيون| بقلم: عادل الحسني
سنوات وكل المعسكرات التابعة للتحالف في اليمن تحت مرمى صواريخ ومسيّرات صنعاء، ومع ذلك لم يضربوكم بصاروخ واحد، وتوقف نزيف الدم اليمني منذ بداية الهدنة.
سلطة صنعاء طالبت السعودية برفع الحصار الجوي والبحري عن اليمن، وتنفيذ الشق الإنساني من خارطة الطريق المتفق عليها.
وهذا ليس مطلب صنعاء وحدها، بل مطلب كل يمني حر وشريف يريد لبلده أن يعيش بكرامة:
مطارات مفتوحة، وموانئ بلا قيود، ومرتبات للناس، وتصدير للنفط والغاز، ورفع اليد عن اليمن.
لكن #السعودية تجاهلت ذلك، ويبدو أنها اعتقدت أن الجماعة أصبحت في أضعف حالاتها، خصوصًا بعد الضربات التي تعرضت لها إيران.
ثم بدأ التصعيد….
مُنع عبور النفط السعودي في باب المندب، وقُصفت أرامكو في جيزان، بعد قصف مطار صنعاء وميناء الحديدة .
وهنا خرج بعض أصحابنا في الشرعية يقولون
((نحن الذين قصفنا، وهذه طائراتنا))
واستعرضوا لنا طائرات قديمة من أيام هتلر، وبدأ التحشيد في الجبهات،
بينما الإعلاميون وصلوا في منشوراتهم إلى بني حشيش وبني مطر، وبعضهم قد اشترى شقة في صنعاء !
ونحن كنا ولا زلنا نقول بأعلى صوتنا:
اتركوهم والسعودية.
فإن هزمتهم السعودية، فهذا هو مرادكم الذي تتمنونه ليلًا ونهارًا.
وإن كسروها وأجبروها على رفع وصايتها عن اليمن المستمرة منذ عشرات السنين، فقد استعاد اليمن قراره وكرامته.
والله يا قوم إن الخير في بلادكم اليمن لا يقل عن خير دول الخليج، لكن السياسات الملعـ ـ ونة التي أفقرت اليمن جعلت اليمني يترك بلده ويذهب يبحث عن لقمة العيش في بلاد غيره،
ويعيش تحت نظام (الكفيل)
ويدفع من عرق جبينه ليبقى ويعمل،،
هم يموتوا من التخمة وشعبنا اليمني يموت من الجوع !!
اتركوهم ياقوم يعيدوا لليمن كرامته وقراره.
وإن حصل العكس، ودخلت السعودية إلى صعدة وصنعاء، فهذا أصلًا ما تريدونه.
لكن لا …..
أخذتكم العزة بالإثم، وكل من نصحكم قلتم عنه:
حوسي، مجوسي، رافضي ، إيراني، حنكليشي ،
وبقي قليل وتخرجوه من ملة الإسلام!
طيب، ما هي النتيجة؟
معسكرات الطوارئ التي بنتها السعودية ودعمتها لسنوات،
شذر مذر في ساعات.
وقوات طارق صالح التي دعمتها الإمارات بالمليارات، ومخازن السلاح المكدسة في ميناء المخا، أصبحت في خبر كان بضربة واحدة !
وأعرف أن هذا الكلام لن يعجب البعض، وسنسمع العويل والصراخ والشتائم والتخوين.
لكننا سنستمر في #معركة_الوعي، ونقول ما نراه حقًا ولو خالفنا الجميع.
ولا بأس بالعلاج وإن كان مُرًّا، فالحقيقة المُرّة خير من الوهم الذي ثمنه دماء اليمنيين.