الأَمِيْر النَّاصِر لدين الله: مُحَمَّدٌ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ.. آخر حُكام الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة.

[614 - 623هـ / 1217 - 1226م].

يحتل الأمير الناصر عزالدين محمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة مكانةً مهمة في تاريخ اليمن الوسيط، إذ تولى قيادة الدولة الزيدية الرابعة بعد وفاة والده الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بن حمزة سنة 614هـ/1217م.

وقد جاء حكمه في مرحلة اتسمت بالصراع بين القوى الزيدية والأيوبيين، والتنافس على الإمامة بين البيت الحمزي وآل الهادي، كما شهدت سنوات حكمه معارك عسكرية حاسمة كان أبرزها معركة عصر سنة 623هـ/1226م، التي انتهت بهزيمة قواته أمام الأيوبيين بقيادة عمر بن علي بن رسول وأخيه الحسن.

وبعد هذه الهزيمة انكمش النفوذ الزيدي، وانتهت الدولة الزيدية الرابعة، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من التنافس بين الأيوبيين والرسوليين والقوى المَحَلِّيَّة، وفيما يلي نُبْذَة عنه.

يمانيون / صالح مقبل فارع.

◆ اسمه ونَسَبُهُ:

هُوَ الأَمِيْر النَّاصِرُ عِزّالدِّيْنِ مُحَمَّدٌ ابن الْمَنْصُوْرِ بالله عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَانَ بن حَمْزَةَ بن عَلِيٍّ بن حَمْزَةَ ابن الإِمَامِ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ الحَسَنِ بن عَبْدِالرَّحْمَنِ بن يَحْيَى بن عَبْدِاللَّهِ [أخ الإِمَامِ الهادي] ابن الْحُسَيْنِ ابن الإِمَامِ الْقَاسِمِ الرَّسِّيِّ ابن إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَسَنِ ابن الإِمَامِ الحَسَنِ ابن الإِمَامِ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ.

 

◆ مكانته ومنصبه وترتيبه بين الْحُكَّام:

يعتبر مُحَمَّدٌ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ أَحَدُ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، والحاكم الـ25 من حُكَّام الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّةِ وأئمتها، وآخر حُكَّام الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة.

 

◆ تَوَلِّيْهِ الإِمَامَة وَالْحُكْمَ ولَقَبُهُ:

تَوَلَّى الأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة الحكم سنة 614هـ/1217م، بعد وفاة والده الإِمَام الْمَنْصُوْر بالله عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة بن سُلَيْمَان.

وَكَانَ الأَمِيْر مُحَمَّد قد ادَّعَى الإمامة محتسبًا في آخر يوم من ربيع الآخر سنة 614هـ، الْمُوَافِق: 5 أَغُسْطُس 1217م، من جبل كَنِنٍ الكائن شرق صَنْعَاء، بين سَنْحَان وَخَوْلان الطيال.

وقد تَلَقَّبَ بـ”النَّاصِر“، معارضًا بذلك دَعْوَة الإمام الْمُعْتَضِد يَحْيَى([1]) بن المحسن بن محفوظ الهادوي.

 

◆ عاصمته؛ وسُلطَتُهُ ونفوذه:

كَانَ حصن ظَفَار دَاوُود هُوَ عاصمته ومركز حُكمه وإدارته، ويقع فِيْ مُدِيْرِيَّة “ذِيْبِيْن” التَّابِعَة لِمُحَافَظَةِ عمران حَاليًّا. وَهُوَ أَيْضًا عَاصِمَة أَبِيْهِ، وَعَاصِمَة كل الأُمَرَاء الْحَمَزَات، وسمي بظفار دَاوُود؛ نسبة إِلَى الأَمِيْر دَاوُود بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة، وَهُوَ أخو الأَمِيْر مُحَمَّد هَذَا.

 

◆ النُّفُوْذ والنطاق والسُّلطان:

أما نفوذ الأَمِيْر مُحَمَّد وسلطانه فقد امتد عَلَى معظم الدَّوْلَة الَّتِي كَانَتْ تحت سلطة أَبِيْهِ؛ من عمران إِلَى نَجْرَان؛ ولم تخرج من يده إلا صَنْعَاء وَ”ذَمَار” وبعض الْمَنَاطِق النائية فِيْ أَطْرَاف حجة.

بينما بَقِيَّة الْيَمَن [من صَنْعَاء إِلَى عَدَن] فقد كَانَتْ تحت سلطة السُّلْطَان الْمَسْعُوْد يُوْسُف بن الْكَامِل الأَيُّوْبِيّ؛ آخر سَلاطِيْن الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، وَكَانَتْ مَدِيْنَة “تَعِز” عَاصِمَة السُّلْطَان الْمَسْعُوْد ومركز إدارته.

نستنتج من هَذَا أن الْيَمَن كَانَتْ دَوْلَتَيْنِ فِيْ عهد الأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة: دَوْلَة بيده، وَهِيَ الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة، وَتقع فِيْ شمَال الشِّمَال الْيَمَن، وتقع مَا بين عمران وَنَجْرَان، وعاصمتها ظَفَار دَاوُود، وأميرها هُوَ الأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة.

ودولة بيد السُّلْطَان الْمَسْعُوْد الأَيُّوْبِيّ، وَهِيَ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، وَهِيَ الدَّوْلَة الأوسع وَالأَكْبَر فِيْ حِيْنَهَا، وتضم باقي الْيَمَن، وتقع فِيْ الوسط وَالْجَنُوْب والغرب والشرق وَبَقِيَّة الشِّمَال، وعاصمتها “تَعِز”، وسلطانها هُوَ السُّلْطَان الْمَسْعُوْد يُوْسُف بن الْكَامِل الأَيُّوْبِيّ.

 

◆ علاقة الأَمِيْر مُحَمَّد بِالأَيُّوْبِيّين:

شهد عهد الأمير محمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة سلسلة من الحروب مع الدولة الأَيُّوْبِيَّة الَّتِي كَانَتْ تسيطر عَلَى الْيَمَن آنذاك، التي كان يقودها السُّلْطَان الْمَسْعُوْد يُوْسُف([5]) بن الْكَامِل الأَيُّوْبِيّ [سُلْطَان الْيَمَن آنذاك، والمعاصر للأمير مُحَمَّد].

وقد اتسمت العلاقة بين الطرفين بالتقلب بين الصلح والحرب، تبعًا لموازين القوى العسكرية والسياسية.

 

– الصلح الأول مع السُّلْطَان الْمَسْعُوْد:

اصطلح الأمير مُحَمَّد مَعَ السُّلْطَان الْمَسْعُوْد الأَيُّوْبِيّ في بداية دعوته، فباع الأَمِيْر مُحَمَّد للمسعود مَدِيْنَة كَوْكَبَان في 5 جمادى الآخرة 614هـ، الْمُوَافِق: 8 سِبْتَمْبَر 1217م.

وبعد ذلك انتقل الأَمِيْر مُحَمَّد إلى ظَفَار دَاوُود، عاصمته.

وكان هذا الصلح خطوة سياسية مؤقتة، لم تضع حدًا للصراع بين الطَّرَفَيْنِ؛ إِذْ كَانَ الْهَدَف منه هُوَ تفرُّغ الأَمِيْر مُحَمَّد للمعتضد الَّذِي كَانَ ينافسه عَلَى الإِمَامَة فِيْ صَعْدَة.

 

– صلح سنة 616هـ:

في سنة 616هـ([6])، الْمُوَافِق: 1219م، عُقد صلح بين الأمير محمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة وَالسُّلْطَان المسعود الأيوبي، بعد أن استولى المسعود على “حَرَض” وقتل صاحبها.

إلا أن هذا الصلح لم يستمر طويلًا، إذ انتقض سنة 617هـ/1220م، فعادت الحرب من جديد.

 

– عودة الحرب سنة 617هـ:

بعد انتقاض الصلح، اندلعت الحرب بين الطرفين مجددًا، وبدأت وقائعها من حصن بُكُر وتهامة سنة 618هـ/1221م.

وخلال هذه المرحلة، تَمَرَّدَ سليمان بن موسى بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة الحمزي على عمه الأمير محمد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة وانضم إلى السُّلْطَان المسعود، الذي جهزه في جيش لمقاتلة محمد.

وقد وقعت بينهما عدة معارك في حرف سُفْيَان بمحافظة عمران، انتهت بمقتل سليمان بن مُوْسَى الْحَمْزِيّ.

 

◆ معركة عَصِر [623هـ/1226م]:

وَكَانَتْ آخر مَعْرَكَة بين الأَمِيْر مُحَمَّد وَالأَيُّوْبِيّين هِيَ وَقْعَة عَصِر، الَّتِي وقعت فِيْ مَنْطِقَة عَصِر غربي صنعاء وعلى تخومها بين نائب الأيوبيين عُمَر بن عَلِي بن رسول الرَّسُوْلِيّ وأخوه الحسن بن عَلِي بن رسول وبين الزَّيْدِيَّة (1700 مقاتل) بقيادة الأَمِيْر عِزّالدِّيْنِ مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ في صنعاء في 26 رجب 623هـ([7])، الْمُوَافِق: 22 يُوْلْيُو 1226م، كانت الهزيمة النكراء فيها للزيدية وقائدها عِزّالدِّيْنِ مُحَمَّدٌ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ، وقُتل منهم حوالي 1000 نفر، فانقطع ذكر محمد بعد هذه المعركة، وابتدأ ذكر أخيه شمس الدين أحمد.

 

◆ مُدَّة الحكم:

اسْتَمَرَّ حُكْمُ الأَمِيْر مُحَمَّد 9 سنوات، من سنة 614هـ/1217م، إِلَى سنة 623هـ/1226م، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [614 – 623هـ / 1217 – 1226م]، وخلالها دخل في حروب مع الأيوبيين ومع الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المُحَسِّن الهادوي الزيدي، فاصطلح مع الأيوبيين وحَجَّمَ الْمُعْتَضِدَ وحاصره في ساقَين صَعْدَة، وَقَدْ ذكرنا ذَلِكَ سَابِقًا، وانتهى حُكْمُهُ سنة [623هـ/ 1226م].

 

◆ أبزر مُعاصِرِيْهِ:

عَاصَرَ الأمير مُحَمَّدٍ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ فِيْ الْيَمَن حُكَّام ودول متعددة، أبرزهم: آخر الحُكَمِ الأَيُّوْبِيّ في اليمن، وحُكم السُّلْطَان الْمَسْعُوْد يُوْسُف بن الْكَامِل الأَيُّوْبِيّ [612 – 626هـ / 1215 – 1229م]([8])، والإِمَام الْمُعْتَضِد يَحْيَى بن المُحَسِّن بن محفوظ الهادوي [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]([9])، والملك مُحَمَّدٌ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ بِظَفَارَ حَضْرَمَوْتَ” [596 – 619هـ /1200 – 1222م]([10])، وَأَحْمَدُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]([11])، وَزَوَال الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة من الْيَمَن [626هـ/1229م]، وتأسيس الدَّوْلَة الرَّسُولِيَّةِ فِيْ الْيَمَن [626هـ/1229م]، وَمُؤَسِّسُ الدولة الرَّسُولِيَّةِ عُمَر بن عَلِي بن رَسُوْل الرَّسُوْلِيّ [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]([12])، وأواخر الدَّوْلَة الْعَبَّاسِيَّة ببغداد، ومن الخلفاء العباسيين عاصره: الْخَلِيْفَة الْعَبَّاسِيّ النَّاصِرُ لدين الله أَحْمَد بن الحسن الْمُسْتَضِيء الْعَبَّاسِيَّ [575 – 622هـ/ 1180 – 1225م]، والظَّاهِرُ بِأَمْرِ الله مُحَمَّد بن النَّاصِرِ الْعَبَّاسِيّ [622 – 623هـ/ 1225 – 1226م].

 

◆ نِهَايَة حُكْمِهِ:

انْتَهَى حكمُ الأَمِيْر مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة سنة [623هـ/1226م]؛ وَذَلِكَ بعد هزيمته فِيْ وَقْعَة عَصِر السَّابِق ذكرها؛ وبعدها انقطع ذِكر الأَمِيْر؛ واستولت الأَيُّوْبِيَّة عَلَى معظم بلاده ودخلت تحت حُكم السُّلْطَة الأَيُّوْبِيَّة؛ وقام أَحْمَد بن عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة كأميرٍ ورئيس للأسرة الحمزية فِيْ الْيَمَن بعد أَخِيْهِ مُحَمَّد.

 

◆ انكماش دولته:

بعد هزيمة الزيدية في معركة عَصِر انكمشت الدولة الزيدية كثيرًا في الشمال اليمني بعد هذه المعركة، وبقيت محصورة على صعدة فقط، أما عمران فقد انضمت إلى الدولة الرسولية، وبعد ذلك انقطع حكم الزيدية تمامًا عن صعدة أيضًا وكل اليمن، ودخلت مناطقها تحت حكم الأيوبيين ثم الرسوليين، فيما ظل أَحْمَد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ رئيسًا عليها شكليًّا فقط، الذي ادعى الحسبة، ولقّب نفسه المتوكل في [623هـ / 1226م]، ولكنه في الحقيقة كان زعيمًا على الحمزات فقط، وكان علاقة سلاطين بني حاتم القاطنين بحصن ذي مَرْمَرٍ بالرسوليين جيدة؛ وتبعًا لذلك فقد توسطوا عندهم لأحمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ وبني عمومته، وظلوا تبعًا لذلك حكامـًا بِاسْمِ الدَّوْلَة الرَّسُولِيَّةِ على عدد من المناطق الشمالية، أما الدولة الزيدية فقد انقطعت، وبقيت كذلك منقطعة فترة من الزمن حتى استعادها الإِمَام المهدي أَبُوْ طَير أَحْمَد بن الحسين أبو طَيْرٍ عام [646هـ/1248م].

 

◆ نهاية وزوال الدولة الزيدية الرابعة:

انْتَهَتِ الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة([13]) عام [623هـ/1226م] على يَدِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ مُحَمَّدٌ بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ.

 

◆ الْخَاتِمَة:

كان الأمير الناصر عِزّالدِّيْنِ محمد بن عَبْداللَّهِ بن حمزة أحد أبرز حكام الدولة الزيدية الرابعة في اليمن، وقد تَوَلَّى الإمامة سنة 614هـ/1217م بعد وفاة والده الإمام عَبْداللَّهِ بن حمزة.

وخلال حكمه الذي استمر تسع سنوات، خاض صراعات مع الإمام المعتضد يحيى بن المحسن، كما دخل في حروب متعددة مع الملك المسعود الأيوبي، تراوحت بين الصلح والحرب.

وقد انتهى حكمه سنة 623هـ/1226م بعد هزيمته في معركة عصر، التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الزيدية والحمزيين، وأدت إلى انكماش الدولة الزيدية الرابعة، وانحسار نفوذها في شمال اليمن.

وتبقى سيرته شاهدًا على مرحلة من مراحل التنافس على الإمامة والسلطة في اليمن الوسيط، وعلى الدور الذي لعبته الأسرة الحمزية في تاريخ الدولة الزيدية.

 

◆ المصادر والمراجع:

– غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
– اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.

◆ الهوامش:

([1]) الإِمَام الْمُعْتَضِدُ يَحْيَى بن المُحَسِّن بن محفوظ الهادوي [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([2]) الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان بن حَمْزَةَ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَةِ” [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين.
([3]) حَيْثُ قَالَ الإِمَام عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة عَن الْمُعْتَضِد: “إني لَا أعلم في دار الإسلام من هو أعلم من هذا الهادوي”، وَقَدْ ذكرناها سَابِقًا.
([4]) غَايَة الأَمَانِيِّ 406، اللَّطائِف 122.
([5]) السُّلْطَان المَسْعُودُ يُوْسُف بن الْكَامِل بن العادل أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ “آخِرُ سَلاطِينِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة في الْيَمَن” [612 – 626هـ / 1215 – 1229م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([6]) غَايَة الأَمَانِيِّ 409.
([7]) غَايَة الأَمَانِيِّ صـ415، اللَّطائِف 125.
([8]) السُّلْطَان المَسْعُودُ يُوْسُف بن الْكَامِل بن العادل أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ “آخِرُ سَلاطِينِ الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة في الْيَمَن” [612 – 626هـ / 1215 – 1229م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([9]) الإِمَام الْمُعْتَضِدُ يَحْيَى بن المُحَسِّن بن محفوظ الهادوي [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([10]) مُحَمَّدٌ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ بِظَفَارَ حَضْرَمَوْتَ” [596 – 619هـ /1200 – 1222م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنين السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([11]) أَحْمَدُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْحَبُوظِيّ [619 – 628هـ /1222 – 1231م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([12]) الْمَلِك الْمَنْصُوْرُ نُوْرالدِّيْنِ عُمَرُ بن عَلِيٍّ بن رَسُولِ بن مُحَمَّدٍ الرَّسُوْلي التُّرْكُمَانِي “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ فِي الْيَمَن” [626 – 647هـ / 1229 – 1250م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([13]) الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّةُ الرَّابِعَة (دَوْلَة الْحَمَزَات الأُوْلَى) [594 – 623هـ / 1197 – 1226م]: هِيَ امتداد لِلدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّة الثَّالِثَة، ولكنها -بعد انقطاع الثَّالِثَة لفترة مُعينة- عادت هَذِهِ الدَّوْلَة إِلَى الوجود، وتَأَسَّسَتْ في أواخر القرن السادس الْهِجْرِيّ، الثاني عشر الْمِيْلادِي، عام [594هـ/1197م] بعد أن اقتطعت أجزاءً من الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، في منطقة صَعْدَة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا الإِمَام الْمَنْصُوْر بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، وكانت عاصمتُها حُصن ظَفَار دَاوُود، وحَكَمَتْ: شمَال الْيَمَن، من نَجْرَان إِلَى ذَمَار، وَأَحْيَانًا تتقلص إِلَى عمران، وَعَاصَرَت: الدولةَ الأَيُّوْبِيَّة، وَاسْتَمَرَّتْ 29 عامًا، خِلال الْفَتْرَة: [594 – 623هـ / 1197 – 1226م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 3 أشخاص، هم: مُؤَسِّس الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة الإِمَام الْمَنْصُوْر بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، والْمُعْتَضِد الداعي يحيى بن المُحَسِّن بن محفوظ [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، والناصر عِزّالدِّيْنِ مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [614 – 623هـ / 1217 – 1226م]، وَانْتَهَتْ عام [623هـ/1226م] على يَدِ الدولة الأَيُّوْبِيَّة، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ مُحَمَّد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ.

* * *

You might also like