رسالة اليمن الى العالم

الضربة القاصمة للإمارات.. شاهد صواريخ الجيش اليمني تفتك لأول مرة بالجنود الإماراتيين والقتلى بالعشرات وصحيفة إماراتية تتهم حزب الإصلاح (فيديو)

يمانيون../

قالت صحيفة “الخليج” الإماراتية إن جماعة الإخوان المسلمين في اليمن (حزب التجمع اليمني للإصلاح) من العناصر المزعزعة للإستقرار والتي جاء تحالف العدوان السعودي الإماراتي لأجل حماية الشعب اليمني منها، حسب قولها.

واتهمت الصحيفة في تقرير نشرته بمناسبة الذكرى الرابعة لهجوم صافر الذي استهدفت به القوة الصاروخية للجيش اليمني قوات تحالف العدوان السعودي الإماراتي بصاروخ توشكا، حزب الإصلاح بتواطؤ قطر التي كانت حينها لا تزال مشاركة في “التحالف” برفع الإحداثيات لقوات الجيش اليمني واللجان الشعبية.

وقالت الصحيفة إن “الشكوك دارت حول حزب “الإصلاح”، كجهة مسؤولة عن رفع إحداثيات الموقع للحوثيين. ويومها، اتهمت مصادر في حكومة الفار هادي، محسوبين على “الإصلاح”، بينهم مراسل لقناة “بلقيس” الفضائية التي تبث من تركيا، بالوقوف وراء العملية، غير أن الحزب، ولصرف التهمة عنه، اتهم صحفياً محسوباً على حزب “المؤتمر الشعبي العام”.

الصحيفة ذهبت إلى اتهام حزب الإصلاح باستخدام التنظيمات الإرهابية لإيذاء التحالف، بغرض عرقلة الحسم، لحسابات تتعلق بوضعه وبعلاقة خاصة مع من أسمتهم “الحوثيين”.

الجدير بالذكر، تمر اليوم أربع سنوات على ضربة توشكا الصاروخية التي استهدفت معسكرا تابعا لتحالف العدوان في صافر بمحافظة مارب في الرابع من سبتمبر 2016، بعد مرور خمسة أشهر على إعلان العدوان على اليمن، والتي نتج عنها “189” قتيلا، بينهم 67 إماراتيا، و42 سعوديا و16 بحرينياً، و12 أردنياً، بالإضافة إلى 52 مرتزقا، وفقا معلومات استخباراتية آنذاك.

ومن حيث الخسائر المادية، دمرت تلك الضربة عدد من العربات الحاملة صواريخ من نوع مانستير، وقاطرات وقود، وناقلات إسعاف، وطائرتين أباتشي، وعددا من طائرات الاستطلاع، بالإضافة إلى إحراق العشرات من الآليات العسكرية ما بين دبابة ومدرعة.

وكان للهجوم الذي أجبر الإمارات على تنكيس أعلامها لمدة ثلاثة أيام صدىً واسعا على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بعد أن سارعت وسائل إعلام دولية لنشر ما حدث منها عملية إطلاق الصاروخ ووصول جثامين الجنود الإماراتيين القتلى إلى مطار أبو ظبي ومشاهد العويل لعدد من أسر الضحايا.

ووصفت عدد من التقارير العملية بأنها أنجح عملية للقوة الصاروخية، غير أنها مثلت البداية فقط لعشرات العمليات الدقيقة للقوة الصاروخية والتي لاتزال تنكل بقوات تحالف العدوان في الجبهات الداخلية والحدود حتى اليوم وهي غالبا ما تكون موثقة بكاميرا الإعلام الحربي.

واليوم وبعد مرور أربع سنوات لا زالت ذكرى هجوم صافر الذي تسبب في نشوب خلافات كبيرة بين قوات التحالف ومرتزقتها، تخيم على عدد من عوائل ضحايا الجنود، لكنها نموذج مصغر لما يمكن أن يحدث لمئات الأسر الإماراتية حال لم تبادر بالضغط على أبناء زايد لعودة أبناءها من كل الأراضي اليمنية.

قد يعجبك ايضا