رسالة اليمن الى العالم

لهذا السبب …الحوثي يرفض لقاء غريفث وشرط الأخير يعمق ازمة المشتقات النفطية

يمانيون- متابعات

اكدت مصادر مطلعة من العاصمة السعودية الرياض ان المبعوث الاممي اجرى خلال اليومين الماضيين لقاءات مكثفة مع وزير الدولة السعودي

للشؤون الخارجية عادل الجبير والرئيس هادي ورئيس حكومته معين عبد الملك.

واضافت المصادر ان غريفيث اعاد الحديث عن مبادرته الرامية إلى «التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل، واتفاق على تدابير إنسانية واقتصادية، واستئناف عملية السلام»، والتي كان قد تقدّم بها أواخر شهر آذار/ مارس الماضي من دون أن تفضي آنذاك إلى أيّ نتيجة.

واشارت المصادر ان الجديد، هذه المرة، هو أن المبادرة أٌدخلت عليها تعديلات بحسب ما كشفته وسائل إعلام سعودية، من دون أن توضح طبيعة تلك التعديلات.

لكنها قالت إن غريفيث سيسعى، خلال الفترة المقبلة، إلى تقديم المسودة المعدّلة إلى حركة «أنصار الله».

وتؤكد مصادر مطّلعة في صنعاء، أن قيادة «أنصار الله» رفضت استقبال غريفيث قبل الإفراج عن سفن المشتقات النفطية المحتجزة في ميناء جيزان من قِبَل التحالف، على رغم خضوعها لآلية التفتيش الأممية في جيبوتي.

وتوضح المصادر أن غريفيث حاول، بالفعل إقناع التحالف وحكومة الرياض، بالإفراج عن السفن، مقابل فتح حساب مشترك لإيرادات الجمارك والضرائب ــــ التي تدخل ميناء الحديدة ــــ في الأردن، وذلك بإشراف أممي، على أن يُستخدم الحساب في صرف رواتب الموظفين.

لكن التحالف ومن خلفه الجانب السعودي، اشترطا ــــ بحسب المصادر نفسها ــــ، من أجل إطلاق الناقلات، استيراد المشتقات النفطية، حصراً، عبر «اللجنة الاقتصادية» في عدن، وأن تتحوّل الإيرادات الجمركية والضرائبية إلى ميناء عدن بدلاً من ميناء الحديدة، وهو ما لا يمكن صنعاءَ القبولُ به.

اعلان دعم السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء
قد يعجبك ايضا