رسالة اليمن الى العالم

كذبٌ أممي وشعبٌ يمني صادق أ

أيمن قائد
أبناءُ الشعب اليمني الحُــرِّ يدركون جيِّدًا الدورَ الذي يقوم به مارتن غريفيث في اليمن منذ تعيينه مبعوثاً للأمم المتحدة، ولم يعولوا عليه لحظةً واحدةً طيلة هذه المرحلة بل كان كُـلّ اعتمادهم على الله متوكلين عليه ومستعينين به في كُـلّ لحظة وفي كُـلّ مرحلة.
ولكي نكون منصفين دعونا نتساءل: هل وجدنا أي موقف مشرِّف للمبعوث الأممي في اليمن؟ وماذا حقّق فيما يتعلق بتنفيذ اتّفاق السويد؟؟ هل حقّق أيَّ بند من البنود؟؟ هل اتخذ أي إجراء تجاه الطرف المعرقل؟؟
ماذا عمل تجاه أبناء الدريهمي المحاصرين؟؟ هل استنكر الحصار عليهم؟؟
وهناك آلاف الخروقات التي يرتكبها مرتزِقة العدوان في الحديدة في ظل الاتّفاقات والتهدئة؟؟ هل سمعنا يوماً من المبعوث الأممي استنكاراً أَو تنديداً!!
هل استنكر المجازر المستمرة على أبناء الشعب أَو اتخذ موقفا بطولياً يحسب له؟؟
وكم هي تلك المجازر التي يرتكبها العدوان بحق الأطفال والنساء سواء في الأفراح أَو الأحزان وَفي الأسواق أَو المدارس أَو أي تجمع لمواطنين أبرياء، لم نرَ له أي موقف أَو استنكار بل يقابل ذلك بالصمت المخزي لإعطاء العدوّ السعودي الضوء الأخضر وتشجيعه على ارتكاب المزيد والمزيد من الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية والمجازر البشعة بحق أبناء الشعب اليمني الكريم الحر.
ونجدُ أَيْـضاً من المضحك أن تصلَ إلينا الإدانات قبل أن تصلَ صواريخنا إلى الرياض لاستهداف الأهداف المشروعة والمحقة على كيان العدوّ.
وفعلاً فإنه قد شعر بالخطر عند اقتراب المجاهدين من مدينة مأرب، الأمر الذي أقلقه وجعله في ارتباك وارتداد مستمر.
أليس كُـلُّ ذلك يدلل أن المبعوثَ الأممي منحاز انحياز تام مع الطرف الآخر المتمثل في دول تحالف العدوان ومرتزِقته، وما سكوته عن قطع المرتبات واحتجاز السفن النفطية ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة إلَّا خير دليل على تعصُّبِه وانحيازِه الكامل.
مع أن الشعب الحر يدرك جيِّدًا خداعَ ومكرَ الأمم المتحدة حتى وإن قاموا بتغيير مارتن غريفيث سيأتي الجديدُ وهو متبلد كالآخرين لا يعرفُ سوى الانحياز للقوى الشيطانية والعميلة والمتعطشة لدماء الأطفال والأبرياء، والحل في سر الإيمان والتوكل على الله في كُـلّ الأمور والوصول إلى تحقيق الأهداف المشروعة لنُصرة قضيتنا المحقة والانتصار لها.

اعلان دعم السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء
قد يعجبك ايضا