رسالة اليمن الى العالم

“قمة العار” تفضح السعودية!

يمانيون – متابعات

يبدو ان هذه القمة المرتقبة تحولت من نعمة الى نقمة فكان هدف السعودية من عقدها بالرياض هو اعادة تأهيل ولي العهد محمد بن سلمان بعد جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول وتوجيه الانظار الى ما يزعم انها اصلاحات في البلاد، لكن تلك الأنظار توجهت بالفعل ولكن إلى شيء آخر وهو الانتهاكات الحقوقية في الداخل والخارج.

كما ان هذه الاهداف والآمال لن تتحقق فبسبب جائحة فيروس كورونا المستجد ستقتصر هذا العام على جلسات مختصرة عبر الإنترنت ولن تكون هناك صور جماعية أو زعماء يصافحون بعضهم البعض على السجاد الأحمر.

وتخيم على قمة مجموعة العشرين دعوات مقاطعة من منظمات حقوقية دولية وأعضاء بالكونغرس الأميركي، فيما رفعت الصحف العالمية دعوات للمقاطعة احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان وأطلقت الحملة الداعية للمقاطعة على القمة اسم “قمة العار”.

القمة المقرر ان تستضيفها السعودية يومي السبت والاحد المقبلين تأثرت بالفعل بتلك الحملات وضغوط جماعات حقوق الإنسان حيث قرر البرلمان الأوروبي تخفيض مشاركته في القمة، في حين دعا الاتحاد الأوروبي لعمل المثل. كما سبق وان قاطعت منظمات غير حكومية لقاءات عقدت في الرياض تحضيرا لقمة العشرين؛ لأن المشاركة تمنح شرعية لبلد يحاول تبييض سجله في مجال حقوق الإنسان.

النظام السعودي الذي أنفق ملايين الدولارات لتحسين صورته، التي تضررت بفعل الحرب المدمرة في اليمن والانتهاكات الجسيمة بحق الناشطات والجرائم المرتكبة بحق ناشطي الرأي، والتي كانت ابشعها جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي والتي حولتها الى دولة منبوذة لن يتمكن من تحقيق مبتغاه لان ما يسميه اصلاحات لم تحل القضايا الرئيسية في البلاد.

قد يعجبك ايضا