رسالة اليمن الى العالم

العقيدة الجديدة لمحور المقاومة… العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم

يمانيون:

الوقت – كشف موقع The Cradle، وهو موقع إخباري تحليلي يغطي قضايا منطقة غرب آسيا، في تقرير خاص، أن مسؤولاً أمنياً كبيراً في محور المقاومة يقول إن العقيد الأمريكي “جيمس ويليس” والعقيد “شارون أسمان” من الکيان الإسرائيلي قد قُتلا في أربيل، لمشاركتهما في اغتيال (الفريق)سليماني والمهندس.

البنتاغون يكذب للتستر على الحقائق

حسب المصدر الأمني، فإن “عمليةً في أربيل قتلت قائدين أميركي وإسرائيلي رفيعي المستوى: الأول هو المقدم جيمس ويليس، 55 عاماً، من “ألباكركي” أكبر مدن ولاية نيومكسيكو، قائد وحدة “الحصان الأحمر” الذي قُتل خلال عملية في أربيل، على الرغم من أن البنتاغون قال في تقرير إنه توفي في حادث غير قتالي في قاعدة العديد بقطر. هذا الشخص متورط في اغتيال (الفريق)سليماني وأبو مهدي. کما أن العقيد(الاسرائيلي) شارون أسمان من لواء “ناحال” الذي قيل إنه مات بسبب قصور في القلب، هو شخص آخر قتل في اربيل”.

هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول في محور المقاومة مسؤولية المحور عن أعمال انتقامية ضد قتلة القادة الإيرانيين والعراقيين. وفي 27 يوليو/تموز، أي بعد يوم واحد من مقتل العقيد ويليس، أصدر البنتاغون بيانًا موجزًا ​​يفيد بأنه توفي في حادث غير قتالي في قاعدة العديد. ولم يكشف البيان عن مزيد من التفاصيل، واكتفى بالقول إن “الحادث قيد التحقيق”.

التناقض بين الادعاءات الأمريكية بخصوص مهمة ويليس

وأضاف الموقع الإخباري التحليلي إن الصحيفة العسكرية “ستارز آند سترايبس” قدمت ويليس بصفته “قائد سرب ريد هورس 210”.

هذه الوحدة التي تضم 130 شخصًا، “توفر خدمات الهندسة المدنية مع إمكانات الاستجابة السريعة للعمليات في البيئات النائية والتي تنطوي على مخاطر كبيرة”؛ وهو وصف لا يتطابق مع بيئة القطر.

والعقيد شارون أسمان من الجيش الإسرائيلي، الذي تولى قيادة لواء مشاة “ناحال” قبل أيام فقط، حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، يُزعم أنه سقط على الأرض في 1 يوليو أثناء التدريب وفقد حياته. كان أسمان من الذين قاتلوا في كل من غزة ولبنان. وقال الجيش الإسرائيلي إن الحادث قيد التحقيق.

مقتل الإرهابيين في هجومين منفصلين في الموصل

يضيف التقرير: قال المصدر الأمني في كريديل، إن ويليس وأسمان قُتلا في أربيل بالعراق خلال عملية ضد المتورطين في اغتيال (الفريق)سليماني والمهندس. تم الإبلاغ عن هجومين منفصلين على الأقل هذا العام من قبل عناصر مجهولة ضد أهداف في الموصل.

وقع الهجوم الأول في منتصف نيسان/أبريل بعد العملية الإسرائيلية التخريبية لمنشأة نطنز النووية، وعدة هجمات متبادلة ضد السفن في المياه الإقليمية، واغتيال إسرائيل للعالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في تشرين الثاني(نوفمبر). ونفت حكومة إقليم كردستان الموالية للولايات المتحدة أنباء الهجوم.

دخلت كتيبة ويليس المنطقة في الربيع. ولم يوضح مصدر محور المقاومة توقيت الهجوم الذي أسفر عن مقتل ويليس وأسمان.

إيران غيرت المعادلة في المواجهة مع الكيان الصهيوني

كما تحدث المسؤول الأمني ​​عن الموقف الإيراني الجديد الحازم للرد على الهجمات الإسرائيلية المستمرة. وأضاف إن “إيران غيرت المعادلة في التعامل مع الکيان (الإسرائيلي)”.

وفي إشارة إلى سلسلة من الهجمات الإسرائيلية على السفن الإيرانية، أضاف المصدر: “من الآن فصاعداً ستُهاجم سفينة بعد أي عمل من قبل الکيان (الاسرائيلي) ضد مصالح إيران”.

ثم تحدث التقرير عن مسألة “التناسب” العسكري، وقال: إن “الکيان الاسرائيلي يدعي أنه استهدف 12 سفينةً ايرانيةً حتى الآن، بينما هاجمت ايران خمس سفن كحد أقصى. لذلك، يجب القيام بشيء ما بشأن السفن الإيرانية السبع الأخرى. إذا وقع أي هجوم على مواقع إيران، فستستهدف إيران سفن الکيان (الاسرائيلي) رداً على ذلك”.

وحذر المسؤول من أن “الکيان (الإسرائيلي) يمارس أكثر من 80 في المئة من تجارته عن طريق البحر، وهذه الأنشطة تتم حتمًا عبر المناطق الخاضعة للسيطرة الإيرانية – أي إنها معرضة للاستهداف الإيراني”.

أوائل الشهر الماضي، هددت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل بالانتقام من إيران. وزعموا أن إيران استهدفت بطائرة مسيرة مضادة للدبابات ناقلة “ميرسر ستريت” قبالة سواحل عمان. نفت إيران بشدة أي دور لها في الهجوم. وحسب وكالة أسوشيتيد برس، فإن الدول الثلاث “لم تقدم بعد أي دليل مادي على الهجوم أو معلومات عن سبب إلقاء اللوم على طهران”.

قواعد الاشتباك لدی محور المقاومة قد تغيرت

وجاء في جزء آخر من هذا التقرير: قد تتجاوز قواعد الاشتباك الجريئة هذه التي تبناها محور المقاومة حدود المنطقة.

إن الفكرة القائلة بأن الدول المتوسطة وتحالفاتها شبه العسكرية مستعدة لمواجهة أكثر دول العالم تجهيزًا عسكريًا، وفرض نسبة الخسارة 1: 1، والتصرف “في شكل انتقام” وهو ذو طبيعة قانونية بموجب قوانين الحرب والقانون الدولي، هذه الفکرة تمثل مسعى جديدًا.

العقيدة الجديدة لمحور المقاومة: العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم

وخلص التقرير إلى أن عقيدة “العين بالعين” الجديدة لمحور المقاومة، يمكن أن تردع وتحد من قدرة الولايات المتحدة وحلفائها في غرب آسيا على المناورة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز مؤخرًا في تقريرها الاستقصائي، كيف اغتال الموساد العالم الإيراني محسن فخري زاده باستخدام مدفع رشاش إسرائيلي الصنع مزود بذكاء اصطناعي.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده نفى يوم الأحد رواية نيويورك تايمز للأحداث، قائلاً إن المخابرات الإيرانية لديها كل تفاصيل الحادث، بما في ذلك معلومات عن المتورطين في الحادث.

الوقت

قد يعجبك ايضا