رسالة اليمن الى العالم

كلمات “عنصرية” ضد العرب ومشاهد “غريبة” في الإعلام الغربي تفجر انتقادات حادة… (صور وفيديو)

يمانيون/ متابعات

حاول بعض الإعلاميين ووسائل الإعلام الغربية اتباع أساليب غريبة وبعيدة عن المهنية والعمل الصحفي الأخلاقي من أجل كسب استعطاف المشاهد في البلدان الأوروبية وحول العالم بالتزامن مع قرارات حجب وسائل الإعلام الروسية من أجل حجب الحقائق بشكل كامل عن البعض.

واستخدم صحفيون وإعلاميون في وسائل الإعلام الغربية كلمات تخرج في سياقها عن المواثيق الأخلاقية الضابطة للعمل الصحفي حول العالم، بهدف استعطاف المشاهد الغربي، الأمر الذي رصده المشاهدون حول العالم وتسبب بموجة انتقادات واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي والعالم وخصوصا في العالم العربي.

وانتقدت وسائل الإعلام العربية ورواد وسائل التواصل الاجتماعي الخطاب الإعلامي الذي استخدمه بعض الصحفيين من أجل كسب مشاعر المواطنين في أوروبا، الأمر الذي عاد بنتائج مخالفة لتوقعات الإعلاميين رصدها من قبل المواطنين.

وعلى سبيل المثال قال مراسل “سي بي إس نيوز”، خلال بث مباشر: “هذا ليس مكانا، مع الاحترام، مثل العراق أو أفغانستان أو سوريا، حيث نشهد نزاعات منذ عقود، هذا مكان حضاري نسبيا وأوروبا إلى حد ما”.

هذا التصريح لقي موجة انتقادات من الأوكرانيين والعرب والأوروبيين أيضا، حيث اعتبر الأوكرانيين “حضاريين نسبيا” وأنهم “أوروبيين إلى حد ما”، الأمر الذي تسبب بغضب المواطنين في أوكرانيا وأوروبا.

 

وانتقدت وسائل الإعلام العربية أيضا هذا الخطاب ووصفته بأنه خطاب عنصري، مؤكدين أن المنطقة العربية هي مهد الحضارات في العالم مثل سوريا ومصر والعراق وغيرها، حيث تتواجد آثار تعود لآلاف السنين تشهد على ذلك، مثل الأهرامات وتدمر وبابل وأول مقطوعة موسيقية في العالم بأوغاريت السورية.

وأكد مغردون في العالم العربي أيضا أن عدم الاستقرار في مناطقهم ليس سببه السكان، إنما سببه الاعتداءات الأمريكية المتكررة على بلادهم بالمدمرات والطائرات الأمريكية مثل أحداث احتلال العراق وتدمير المنشآت في سوريا وسرقة الآثار في منطقة بلاد الرافدين والتي تعرض حاليا في المتحف الأوروبية وقصور الزعماء الأمريكيين “بلا خجل”.

وقالت مراسلة أخرى أيضا تعمل لصالح “أن بي سي”، “بصراحة هؤلاء ليسوا لاجئين من سوريا، هؤلاء من أوكرانيا المجاورة، هؤلاء مسيحيون، إنهم بيض، إنهم يشبهون الأشخاص الذين يعيشون في بولندا”.

هذه الكلمات تسببت بموجة غضب كبيرة في العالم الإسلامي، حيث أكد المغردون على أن هذه الكلمات تخرج من أخلاقيات العمل الصحفي والإعلامي، حيث لا يجب تجزئة المشاعر الإنسانية وحصرها بأفراد محددين أو ديانات محددة، لأن الإنسانة ليست حكرا على أي طائفة، مؤكدين “الأطفال الذين قتلوا بضربات الطائرات الأمريكية وطائرات الناتو في البلدان العربية لم يكونوا على علم بأنهم مسلمون أيضا لقد كانوا أطفالا رضعا”.

وقال أحدهم على قناة “بي بي سي”، خلال بث مباشر أيضا: “اعذروني أنه أمر مؤثر بالنسبة لي عندما أرى أوروبيون ذوي شعر أشقر وعيونهم زرقاء يقتلون”.

واعتبر المغردون أن هذه التصريحات “تبرر بطريقة غير مباشر قصف وقتل المدنيين ذوي البشرة المخالفة في أفغانستان والعالم العربي وإفريقيا” مؤكدين أنها كلمات “عنصرية بحتة”.

لم تكتف الانتقادات عند هذا الحد، حيث شارك المواطنون حول العالم مشاهد غريبة جدا، تظهر عميلات تمثيل بوجود قتلى خلف المراسلين، حيث رصد في أحد المشاهد خلال بث مباشر لمراسل وجود مجموعة جثث مستلقية، لكن تحرك إحدى هذه الجثث بشكل مفاجئ خلال البث وقدمت شابة لتغطي “الجثة الحية” من جديد، كان مشهدا تمثيليا ملفتا، تسبب بتداول المقطع الغريب حول العالم.

وعلى الرغم من التأكد من هذا المشهد التمثيلي ، إلا أن قرارات الاتحاد الأوروبي بحظر بث وكالات الإعلام الروسية مثل وكالة “سبوتنيك” وتلفزيون “آر تي” في أوروبا، يؤكد أن الغرب يحاول حجب الرأي الآخر المخالف لرأيه في الإعلام بهدف تشويه الحقائق.

ولم يقتصر الأمر على كل وسائل الإعلام، فقد سبقتها وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكية مثل فيسبوك وإنستغرام حيث حجبت الأخيرة وبعض صفحات سائل الإعلام الروسية بشكل غريب، كما عملت أيضا على حجب المواطنين الذين يعبرون عن آراء مخالفة لتوجهات السياسة الأمريكية حول العالم.

قد يعجبك ايضا