رسالة اليمن الى العالم

إيران تدين العقوبات الأميركية وتصف ألبانيا بأنّها ضحية واشنطن

دانت طهران بشدة، اليوم السبت، العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على وزارة الأمن الإيرانية على خلفية اتهامها بالوقوف خلف هجوم إلكتروني استهدف ألبانيا، في تموز/يوليو.

وأبدى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إدانة الوزارة “بشدة خطوة وزارة الخزانة الأميركية في فرض الحظر مراراً على وزارة الأمن الإيرانية ووزيرها” إسماعيل خطيب.

إلى ذلك، رأى في بيان أنّ “الحظر الجديد، كإجراءات الحظر الأميركية غير القانونية السابقة ضد وزارة الأمن، لن يكون قادراً أبداً على إحداث أي خلل في عزم خَدَمَة أمن الشعب الإيراني في هذا الجهاز الشامخ”.

وقال إنّ “إعلان الدعم الفوري من قبل أميركا للاتهام الفارغ من قبل حكومة ألبانيا ضد إيران وما تلاه من إجراءات سريعة لواشنطن في فرض حظر متكرر على وزارة ووزير الأمن من خلال اللجوء إلى نفس الاتهام الزائف وغير المثبت، يظهر بوضوح أن مصمم هذا السيناريو ليس الحكومة الألبانية، بل الحكومة الأميركية، وأن تيرانا هي ضحية للسيناريو الذي صممته واشنطن ضد إيران”.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بأنّ أميركا “فرضت استضافة زمرة إرهابية على حكومة وشعب ألبانيا لسنوات، وقامت فضلاً عن تقديم الدعم الكامل لها بتدريب عناصرها وتجهيزهم في المجال السيبراني”، معتبراً أنّ “هذه المنظمة الإجرامية ما زالت كما كانت؛ إحدى أدوات أميركا في تنفيذ أعمال إرهابية وهجمات سيبرانية وحرب نفسية ضد حكومة وشعب إيران”.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الجمعة، عقوبات على الوزارة الإيرانية بزعم صلتها بهجوم إلكتروني وقع، في تموز/يوليو الفائت، على ألبانيا، والضلوع في أنشطة اختراق إلكتروني عبر الإنترنت ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وسبق أن رفضت الحكومة الإيرانية قرار ألبانيا قطع علاقاتها الدبلوماسية معها، مشيرةً إلى أنّ القرار مبني على أساس ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ أميركا ووسائل الإعلام الإسرائيلية رحبت فوراً بقرار ألبانيا، ما يدل على “وجود مخطط مسبق للتحريض ضد إيران”.

ووصفت الخارجية الإيرانية اتهامات مجلس الأمن القومي الأميركي والخارجية البريطانية لإيران إزاء الهجوم السيبراني على ألبانيا بـ”المرفوضة والمدانة”.

وكان رئيس الوزراء الألباني إيدي راما قد أعلن، يوم الأربعاء الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية بإيران، بعد مزاعم شنّها هجوماً سيبرانياً.

قد يعجبك ايضا