Herelllllan
herelllllan2

السيد القائد: العدوان الصهيوني على غزة رغم تسجيله أعلى رصيد من الإجرام إلا أنه يحصد خيبة الأمل والفشل

السيد القائد: العدوان الصهيوني على غزة رغم تسجيله أعلى رصيد من الإجرام إلا أنه يحصد خيبة الأمل والفشل

ألقى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، اليوم الخميس، كلمة عن آخر التطورات في فلسطين جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي تجاوز الأسبوع السابع عشر على التوالي بمشاركة أمريكية بريطانية.

وأوضح السيد أن  العدوان على غزة رغم تسجيله أعلى رصيد من الإجرام، إلا أنه يحصد خيبة الأمل والفشل.. مضيفا أن إحصائيات الشهداء والجرحى والمفقودين في غزة ليست كاملة لأن هناك حالات كثيرة لم تسجل بعد.. مؤكدا أن مجازر الإبادة الجماعية الصهيونية في غزة بلغت 2370 مجزرة.. لافتا إلى أن  جرائم الإبادة الجماعية في غزة من أكبر الشواهد على مدى النزعة الإجرامية للعدو الصهيوني لإبادة الشعب الفلسطيني.

واكد أن العدو الصهيوني بلغ في وحشيته في ارتكاب جرائم الإعدام بدم بارد إلى إعدام الأطفال أمام أهليهم، كما أن العدو الإسرائيلي يواصل استهداف المستشفيات والكوادر الصحية ومنع الأدوية ويستهدف سيارات الإسعاف و يمنع دخول سيارات الإسعاف لبعض الأحياء لنقل الجرحى بهدف قتلهم وإبادتهم، بالإضافة لاستهداف الكوادر الصحية ويستخدم كل الوسائل منها منع الغذاء والدواء من الوصول إلى غزة.. موضحا أن الكثير من أبناء غزة تحولوا إلى نازحين ويستهدفهم العدو بالقصف حتى في المدارس التابعة للأنوروا.. مضيفا أن  العدو الصهيوني وبمشاركة بريطانية أمريكية يحضر لاستهداف رفح من أجل إلحاق نكبة أكبر بالنازحين والأهالي هناك .. وتقوم طائرات الاستطلاع الأمريكية والبريطانية بدور أساسي تحضيرا لاستهداف رفح.. لافتا إلى أن النازحين يعانون من الجوع والعطش ومن جهة انتشار الأمراض والأوبئة ووصل الحال إلى انعدام حتى الخيام ووصل الجوع إلى مستوى الموت جوعا.

وقال السيد:  العدو الإسرائيلي بلغ في ممارساته الإجرامية أن يسمح في بعض الأحيان لعبور الأطفال دون آباءهم.. موضحا أنه ينطبق على ممارسات العدو الإجرامية كل عناوين الشر والطغيان والكفر والوحشية والحقد أمام مرأى ومسمع من العالم

وأضاف السيد أن العدو الصهيوني يقطع الاتصالات في غزة ويفصل المدن والبلدات عن بعضها إمعانا في المعاناة . وحتى الان وبالرغم من مرور أربعة أشهر ل نشهد تحركا جادا ممن يقدمون أنفسهم كمؤسسات دولية للسعي لوقف الظلم والاعتداءات فمجلس الأمن من الوضح أنه مجلس أمن المستكبرين ولا يفكر إلا في أمن الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين أما الشعوب المستضعفة فلا يبالي بما يجري عليها.. مضيفا أن أمريكا بدورها الأساسي في مجلس الأمن هي مصدر شر وإجرام وظلم وطغيان على الشعوب المستضعفة.

وأضاف السيد أن الأمم المتحدة تصدر بيانات فقط ولم تدخل بعد إلى التصنيفات التي تطلقها على الشعوب المستضعفة، ومع ذلك تلقى بياناتها زجراً، وانتهاراً، وكذلك شدةً في الكلام، وقسوةً في التعبير، وإذا أصدرت بياناً معيناً، أو صرَّح الأمين العام للأمم المتحدة موقفاً معيناً يقابل بالاستهجان، والزجر، والنهر، والوعيد، والإساءة، وغير ذلك.. أما على المستوى فليس هناك تحرك دولي قوي، وفاعل، ومؤثر، وملموس، لمنع ذلك الظلم، ولإيقاف ذلك الإجرام.

وأكد السيد أن الأمريكي له دورٌ أساسي في هذا التخاذل الدولي، بالرغم من مرور كل هذا الوقت، وفي كل يوم هناك جرائم إبادة جماعية، و المئات من الشهداء والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، وهناك جرائم رهيبة جدّاً، يندى لها جبين الإنسانية.

ولفت السيد إلى أن التصريحات التي تأتي أحياناً كحد أعلى لمواقف بعض الجهات لا تأثير لها، ولا أهمية لها، ولا فاعلية لها، مع الدور الأمريكي السلبي، والمشارك في الجريمة ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد السيد أن العدو الإسرائيلي فشل في تحقيق هدفه المعلن بالقضاء على المجاهدين في قطاع غزة فالمجاهدين لا زالوا في غزة بحمد الله وبمعونته متماسكون وأدائهم الجهادي والقتالي فعال للغاية والعمليات المشتركة للمجاهدين في غزة زادت من مستوى التعاون والتكاتف.. مضيفا ان عمليات فصائل المقاومة في قطاع غزة فعالة ومؤثرة في تدمير الآليات والقناصة والاشتباك من مسافة صفر.

وأكد السيد أن العدو الإسرائيلي بكل ثقله وبقصفه وتدميره فشل في أن يستعيد أسراه بدون صفقات تبادل، كما فشل العدو في تهجير أهالي غزة إلى خارج القطاع، والأمريكي كان يشاطره هذا الهدف فالأمريكي سعى لإقناع بعض الدول العربية لتقبل تهجير الأهالي من القطاع بشكل كامل

وقال السيد: فشل العدو الصهيوني الكبير يقاس بحجم الإجرام والعدوان والقصف وحجم التدخل الأمريكي البريطاني معه.. مؤكدا أن صمود المجاهدين في غزة بإمكاناتهم المحدودة في ذلك الوضع الصعب، هو آية من آيات الله وشاهد على النصر والتأييد الإلهي لهم.. مضيفا أن الصمود والاستبسال في غزة صفحة ناصعة في تاريخ الشعب الفلسطيني ومن مبشّرات المستقبل الواعد والمشرق بالفرج والزوال الحتمي للعدو .

وأوضح السيد أن الشعب الفلسطيني، كلما راكم الجهد والجهاد والتضحية مع مظلوميته الكبيرة كلما اقترب من النصر الإلهي.. موضحا أن من بوادر الفشل للجيش الإسرائيلي إلزامهم بزيادة مدة الخدمة الإلزامية وكذلك التطوعية. وأضاف: الأمريكيون يقدرون أن الجيش الإسرائيلي، بحاجة إلى 5 سنوات على الأقل لترميم خسارته من ضربة 7 أكتوبر دون الخسائر اللاحقة

وأشار السيد إلى أن اتجاه العدو إلى المفاوضات، من الشواهد الواضحة على اليأس لدى الإسرائيلي والأمريكي فعندما يفاوض العدو فهي من مؤشرات فشله والتحرك في المسار الدبلوماسي من إشارات  اليأس الاسرائيلي وإن كان العدو يكابر وكذلك يدل على اليأس الامريكي لأن ظروفهم لا تسمح لهم بهذا المستوى من العدوان إلى ما لا نهاية .

وقال السيد : العدو الإسرائيلي متعود على الحروب الخاطفة، والإنهاك الذي يعاني منه جيشه واضح بإخراج ألوية عسكرية لإعادة ترميمها والوضع الداخلي الصهيوني مهزوز والخسائر كبيرة، كما أن  الأمريكي مقبل على انتخابات وأصبح مشتبكا مع جبهة العراق واليمن وجبهات أخرى وهذا يكلفه ويقلقه ويؤثر عليه

وأضاف: وضع البريطاني مهزوز وهشّ على مستوى الوضع الاقتصادي والداخلي.

وأكد السيد أن الأمريكيين والإسرائيليين يوسوسون لبعض الأنظمة للاستفادة من أحداث غزة في إطار صفقة تطبيع.. موضحا أنه لن تتحقق أوهام وأحلام، وآمال الأنظمة العربية التي تحاول أن تستثمر مأساة غزة للتطبيع.

الدور الآخر لبقية الدول هو يسهم لبقية شعوبنا هو أن لا تعول على مؤسسات دولية ومنظمات دولية مهما كان حجم المظلومية كما نشاهده في غزة فصمود الشعب الفلسطيني هو الذي يعول عليه وكذلك صمود الجبهات المساندة منها جبهة حزب الله الذي يخوض معركة مباشرة ولها تاثيرها الكبير على العدو الاسرائيلي التي تدمر قوة العدو وهي جبهة إشغال وتنكيل للعدو وهي تجبر المستوطنين على النزوح، وكذلك  الجبهة العراقية المساندة وهي جادة وتستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي وتقدم التضحيات وبسبب فاعلية جبهة العراق صعد الأمريكي في مواجهتها واستهدف قادة من مجاهديها الأعزاء

وتوجه السيد  بالمباركة والعزاء لإخوتنا المجاهدين في العراق باستشهاد القادة الذين استهدفهم العدو الأمريكي لإسهامهم الكبير في نصرة الشعب الفلسطيني

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com