Herelllllan
herelllllan2

وفق خبراء.. بالأرقام رجحان كفة القوات المسلحة اليمنية لنصرة غزة وتبخر الحيل الأمريكية!!

يمانيون – متابعات
وفق متابعين ومهتمين لقد نجحت القوات المسلحة اليمنية، طوال الفترة التي أعقبت الشروع في دعمها العسكري لغزة من خلال إعاقة الشحن التجاري المار عبر البحر الأحمر إلى الكيان الصهيوني، فلا تزال القوات المسلحة اليمنية، منذ نهاية شهر أكتوبر 2023، تواصل عملياتها العسكرية بالبحر الأحمر للمساهمة في وقف عدون الكيان الصهيوني على غزة ورفع الحصار المفروض على سكانها من خلال منع مرور السفن التجارية المتجهة إلى الكيان الصهيوني، وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة مع حليفتها، بريطانيا، ودول أخرى، شن هجمات على اليمن في عدوان أحمق، لإرغامها على وقف هجماتها والسماح بمرور السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني.

المحيط الهندي ورأس الرجاء الصالح
خلال هذه الفترة وإلى الأن من المواجهة استطاعت القوات المسلحة اليمنية، إلى حدٍّ كبير تحقيق أهدافها، بتعطيل مرور السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني، أو السفن الأميركية والبريطانية، بل إن شروع الولايات المتحدة في شن الهجمات العسكرية على اليمن، رفع التوتر في مدخل البحر الأحمر، وزاد في تعطيل مرور السفن التي لم تكن مشمولة سابقًا بالمنع، وكذلك، فإن توالي هجمات التحالف الأميركي وتشديد الحصار على غزة، جعل القوات المسلحة اليمنية،، في منتصف مارس 2024، توسع عملياتها إلى المحيط الهندي ورأس الرجاء الصالح لمنع عبور السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني المجرم، وقد أعلنت، أنها استهدفت ثلاث سفن صهيونية وأميركية في المحيط الهندي.

ارقام تنتصر
ومقابل ذلك، انخفضت نسبة عمليات الشحن للحاويات المارة بالبحر الأحمر بنحو 35% من إجمالي نسبة 30% التي كانت نصيب البحر الأحمر من الشحن البحري العالمي، ترتب على ذلك تداعيات كبيرة،، فالشركات التي ظلت تعبر البحر الأحمر اضطرت إلى دفع تكاليف تأمين أعلى من السابق لأنها تنشط في بيئة خطيرة، فلقد كان التأمين على قيمة البضاعة المشحونة قبل طوفان الأقصى يقدر بنحو 0.07% لكن مع نهاية ديسمبر 2023 تراوح بين 0.5 إلى 0.7 % وتصل أحيانًا إلى 2 بالمئة، فمثلًا إذا كانت قيمة البضاعة المشحونة 100 مليون دولار، فإن قيمة التأمين هي 2 مليون دولار حاليًّا مقارنة بـقيمته لما كان التأمين 0.07% في السابق، وأما شركات الشحن التي غيرت اتجاه عملياتها من البحر الأحمر إلى المرور جنوب القارة الإفريقية بمحاذاة رأس الرجاء الصالح، فرفعت تكاليف عملياتها بين ألف إلى 3 آلاف دولار بمعدل ثلاثة أضعاف؛ لأن مدة الشحن زادت بنحو 10 إلى 15 يومًا.

لقد اضطرت عدة شركات شحن كبرى إلى تعليق عملياتها في البحر الأحمر، حيث ذكرت شركة البحر الأبيض المتوسط للشحن، وهي شركة إيطالية/سويسرية، توقيف عملياتها إلى إشعار آخر، وكذلك فعلت شركة هباغ لويد الألمانية، وشركة سي إم آي سي جي إم الفرنسية، وشركة يوروناف البلجيكية، وشركة آي بي مولر ميرسك الدانماركية التي تستحوذ على 15% من نقل الحاويات عالميًّا.

تكتيك يمني لا نظير له
لقد استخدمت القوات المسلحة اليمنية حسب خبراء عسكريين، تشكيلة متدرجة من العمليات العسكرية لتحقيق أهدافها، ففي البداية، 19 نوفمبر2023، استعملوا مروحية للإنزال الجوي على متن باخرة الشحن، غلاكسي ليدر، للسيطرة عليها واعتقال طاقمها، واستعملوا عدة قوارب صغيرة وسريعة لمرافقة السفينة إلى الميناء، لكن بعد شروع الولايات المتحدة في شن العليات العسكرية بات هذا التكتيك خطيرًا، مما جعل القوات المسلحة اليمنية تتأقلم، حيث شرعت، في تخيير السفن المستهدفة بين تسليم نفسها والرسو في الموانئ التي يسيطرون عليها أو المخاطرة بالتعرض للهجمات بالصواريخ أو المسيرات، أما بالنسبة للسفن الحربية فقد كان استهداف القوات المسلحة اليمنية، لها، ردًّا على الهجمات التي تتعرض لها اليمن، فقد شنت هجمات بصواريخ قصيرة المدى على السفينة الحربية يو إس إس لابون، وشنوا هجمات كثيفة وواسعة بالمسيرات، تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من إسقاط 28 مسيرة، في مارس 2024، وقد فاق عدد السفن المستهدفة، سواء حربية أم عسكرية، عشرين سفينة منذ بدء المواجهة المسلحة، وقد بدت فاعلية الهجمات اليمنية بوضوح في ضرب السفينة البريطانية (روبيمار)، في 18 فبراير، وكانت محملة بالمخصبات، فترنحت لفترة ثم غرقت، وقد أوقعت القوات المسلحة اليمنية، أفرادًا من طاقم السفن التجارية قتلى وجرحى، وأعلنت البحرية الأميركية، في يناير 2024، قضاء فردين من قواتها بعد اختفائهما 10 أيام في خليج عدن.

اليمن يملك مفتاح البحر الأحمر
زادت هذه المواجهة من قوة وتقدم القوات المسلحة اليمنية، فلقد منحت اليمن شرعية الدفاع عن الأقصى والقضية الفلسطينية، وهي قضية العرب والمسلمين، ومقابل ذلك، يؤكد متابعون، أن اليمن بهذا الموقف، جعل خصومه يحذرون من التصدي له حتى لا يبدون شركاء للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في العدوان على غزة، أما جيوبوليتيكيا، فقد كشفت هذه الحرب أن اليمن وقواته المسلحه، يمتلكون مفاتيح الملاحة في البحر الأحمر، وستضع بقية القوى هذا التطور في حساباتها مستقبلًا، ومنها الكيان الصيهوني، التي ستضيف جبهة جديدة للصراع لم تكن في حساباتها السابقة، وكذلك بقية الدول الأخرى، ومن جانب آخر، ستوثق بلدان كثيرة، علاقاتها مع اليمن أشد من السابق بعد أن شاهدت قدرة قواته المسلحة، على التأثير ليتعدى، المجال الإقليمي إلى المجال الدولي، وتمس جوانب حيوية من الأمن والتجارة.

كل هذه الاعتبارات، ستوفر لليمن موارد سياسية ومالية وعسكرية، تمكنها من رفع مستوى قدرتها، من خوض معركة طويلة لإفشال الولايات المتحدة، والفوز بهذه المواجهة، ليكون اليمن هو القوة التي تمكنت من التغلب على تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.
تحالف غير مجدي

وموازاة لحراك القوات المسلحة اليمنية، سعت الولايات المتحدة لإضفاء شرعية دولية على عملياتها العسكرية فأعلنت عن تشكيل تحالف يضم أكثر من عشرين دولة، أبرزها: بريطانيا وهولندا وأستراليا وكندا والبحرين، أطلقت عليه “حامي الازدهار” ينفذ عمليات دفاعية في البحر الأحمر، مع ملاحظة أن الكيان الصهيوني ليس جزءًا من التحالف، على الرغم من أعلن كثير من أعضاءه عدم مشاركتهم في ضربات الولايات المتحدة ضد اليمن، ثم في بداية يناير 2024، بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا هجماتهما العسكرية على اليمن داخل الأراضي اليمنية تحت اسم عملية شكلت تحالفا أخر، ضمن السابق، اسمته “سهم بوسيدون” (بوسيدون هو إله البحر في الأساطير الإغريقية) تكون مهامه هجومية، حسب المفهوم الغربي.

أخفاق أمريكي
وعلى الرغم من التحالفات، أخفقت الولايات المتحدة وحلفاؤها لحد الآن في وقف عمليات القوات المسلحة؛ لأنها تكتفي بالضربات الجوية، ولم يُجْدِ هذا التكتيك من قبل في العدوان السابق على اليمن، ولا يوجد في التاريخ العسكري سوابق للولايات المتحدة أو غيرها في حسم الحرب بسلاح الجو فقط، وليس مرجحًا أن يختلف الوضع هذه المرة، بل كانت القوات البرية هي العامل الحاسم بدعم من سلاح الجو، ومن المستبعد أن تقرر الولايات المتحدة وحلفاؤها إرسال قوات برية إلى اليمن لذلك، يبدو أن قدرات الولايات المتحدة العسكرية محدودة الأثر في هذه المواجهة.

رجحان القوة اليمنية
تشير الأسلحة المستعملة والاستراتيجية المتبعة من قبل القوات المسلحة اليمنية أنها وفق خبراء، قادرة على مواصلة عملياتها وتوسيعها وفي المقابل، لا تستطيع الأسلحة الجوية للولايات المتحدة أن تقضي على قدرات القوات المسلحة اليمني لأنها غير مكشوفة وقادرة على اختراق دفاعات التحالف الأميركي وإصابة أهدافها، وداخل هذا الإطار ترتسم عدة احتمالات لمسار المعركة الجارية على التحكم في الشحن البحري بالبحر.
إن استمرار العمليات العسكرية بمستواها الحالي، مع رجحان تراجع مردودها فضلا أن بنك الأهداف سيتناقص بمرور الوقت للولايات المتحدة، لأنها محدودة بعدد المخازن المكشوفة أو لأن القوات المسلحة اليمنية تتأقلم، وتنقل العتاد إلى مخازن تحت الأرض ومخابئ أخرى، وذلك ما سيجعل دائما، تكلفة الشحن البحري مرتفعة وحجمه قليل مقارنة بالفترة السابقة قبل طوفان الأقصى، وقد تتراكم الخسائر على شركات النقل فتضطر إلى خفض نفقاتها بإغلاق أفرع لها وتسريح جزء من عمالتها، علاوة على أن ارتفاع أسعار البضائع الناتج عن ارتفاع تكاليف الشحن ستتراكم أعباؤه على كاهل المستهلك في مختلف الأسواق، بما فيها الأسواق الأوروبية، قد يكون هذا السيناريو الأقل تكلفة من بقية السيناريوهات التالية لكن أعباءه قد تتراكم مع الوقت وتصير غير محتملة.
ولذا تخلص الولايات المتحدة إلى أن تكاليف دعمها للكيان الصهيوني أصبحت لا تطاق داخليًّا وخارجيًّا، فتقرر وقف إمدادات الأسلحة الهجومية، ورفع الغطاء الدبلوماسي في مجلس الأمن عن الكيان الصهيوني، وإن كان صوريا، ومما يعتقده محللون، سيكون بناء على ذلك، اضطرار الكيان الصهيوني، إلى القبول بوقف إطلاق نار دائم، فتتوقف القوات المسلحة اليمنية بدورها عن تنفيذ العمليات العسكرية الداعمة لغزة، فتعود الملاحة إلى سابق عهدها.

أكثر حدة
وقد تستخلص الولايات المتحدة أن المستوى الحالي من عملياتها العسكرية لا جدوى منه، حسب خبراء عسكريين، فترفع مستواه بتكثيف القصف واستهداف اليمن بأكثر حدة، من ذي قبل، لكن في حينها وموازاة لذلك التصعيد قد تضطر القوات المسلحة اليمنية، إلى التصعيد أيضًا فقد تركز على استهداف القطع العسكرية البحرية وقتل الجنود الأميركيين وجنود القوات الحليفة، وقد تلجا أيضًا إلى قرارات أشد حدة، مثل الوقف الكامل للشحن البحري عبر البحر الأحمر، فتصاب التجارة العالمية بصدمة هائلة قد تؤدي إلى انهيارات في الأسواق المالية، وهذا ليس في صالح أمريكا وغيرها، ولذا ما يؤكده مهتمون، أن الكرة في ملعب الولايات المتحدة، للضغط على الكيان الصهيوني، لوقف الحرب بشكل دائم في غزة وانسحابه منها، والسماح بدخول كل المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي يموت بسبب المجاعة المتعمدة!.

* المصدر: موقع عرب جورنال

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com