الحصار اليمني يشل ميناء إيلات: العمال بين الجوع والوعود الفارغة

يمانيون |
كشف الإعلام الصهيوني عن مصير عمال ميناء إيلات بعد توقف العمل فيه بشكل كامل جراء الحظر البحري الذي فرضته اليمن على موانئ كيان الاحتلال، وفشل جميع الخطط التي أعلنت عنها حكومة العدو لاستيعابهم في أماكن أخرى.

وأوضح إعلام العدو أن خطة استيعاب عمال ميناء “إيلات” في ميناء أشدود تعطلت تمامًا رغم الإعلان الرسمي السابق عنها، ورغم تخصيص فندق لإقامتهم، حيث تبين أن أموال الدعم المقررة ابتلعتها الديون المتراكمة على الدولة والبلدية.

ونقل عن مدير ميناء أم الرشراش المحتلة، جدعون غولبار، قوله: “لا مفر من انتظار نهاية الحرب، فهذا هو الحل الوحيد للميناء”، في إشارة إلى عجز الاحتلال عن إيجاد بدائل حقيقية لآلاف العمال الذين باتوا بلا مصدر رزق.

وبحسب شهادات عمال الميناء أنفسهم، فإنهم يعيشون أكثر من سنة بلا رواتب ولا تعويضات، رغم وعود حكومة العدو بتوفير حلول عاجلة، وقالوا بمرارة: “وعدونا بضمادة لكن ما تلقيناه هو نزيف، ويقولون لنا اشكروا لأننا لم نفصل، فبماذا نشكر ونحن بلا عمل ولا دخل؟”

وأشار الإعلام العبري إلى أن الاحتلال اقترح تشغيل بعض العمال في الفنادق بدلاً من الميناء، وهو ما اعتبره العمال إهانة لوظيفتهم ومكانتهم، وأثار موجة غضب واسعة بينهم.

وتعكس هذه التطورات حجم التأثير الكبير للحصار البحري اليمني، الذي أصاب ميناء إيلات بالشلل التام منذ أشهر، وجعل آلاف العمال في مواجهة مصير مجهول، في واحدة من أبرز التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المباشرة لطوفان البحر الأحمر.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com