أزمة المجاعة تتفاقم في غزة وحصيلتها ترتفع إلى 339 شهيدًا
غزة/ يمانيون
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن تسجيل 7 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة المجاعة وسوء التغذية المتفشية في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر.
وأوضحت الوزارة في بيانٍ لها، أن الحصيلة الإجمالية لضحايا سوء التغذية في القطاع ارتفعت إلى 339 شهيدًا، من بينهم 124 طفلًا، منذ بدء العدوان والحصار.
وأضافت أن منذ إعلان “شبكة تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)” عن وقوع المجاعة رسميًا في غزة، تم تسجيل 61 حالة وفاة مرتبطة بالمجاعة، من ضمنها 9 أطفال.
وفي وقتٍ سابق اليوم توفيت فلسطينيتان، نتيجة التجويع الحاد وسوء التغذية، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق والعدوان المتواصل على القطاع المنكوب.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء باستشهاد الطفلة رهف البلعاوي بعد تدهور حالتها الصحية بشكل سريع نتيجة النقص الحاد في الغذاء والرعاية الطبية.
فيما أعلن مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، عن وفاة الشابة شيماء الأشرم (21 عامًا) لنفس الأسباب.
وتُصدر وزارة الصحة بشكل يومي تقارير توثق الوفيات والإصابات الناتجة عن سوء التغذية، محذّرة من تزايد خطير في أعداد المصابين، لا سيما في صفوف الأطفال، النساء، وكبار السن، وسط انهيار النظام الصحي وعجز المستشفيات عن تقديم الحد الأدنى من الرعاية.
ومؤخرًا أعلنت الأمم المتحدة عن وقوع مجاعة رسميًا في مدينة غزة، محذّرة من أن الأزمة ستتسع لتشمل وسط وجنوب القطاع في سبتمبر القادم إذا استمر الوضع الإنساني في التدهور.
ورغم هذه التحذيرات الدولية العاجلة، لم تُتخذ أي خطوات فعلية حتى اللحظة للتعامل مع الأزمة أو التخفيف من حدتها، وسط استمرار الحصار وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية، الأمر الذي يُنذر بارتفاع إضافي في أعداد الضحايا خلال الفترة المقبلة.