وقفات قبلية حاشدة في صنعاء وذمار والحديدة تبارك انتصار إيران وتعلن النفير العام لخوض معركة “الفتح الموعود”

يمانيون |
شهدت محافظات صنعاء وذمار والحديدة اليوم، وقفات قبيلة مسلحة وشعبية حاشدة  تحت شعار “النفير العام في مواجهة التصعيد الصهيوني الأمريكي”، بارك خلالها أبناء الشعب اليمني الانتصارات الاستراتيجية والتاريخية التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله والمقاومة العراقية ضد كيان العدو الصهيوني.

وأكد المشاركون في الفعاليات الجماهيرية الواسعة، التي تأتي تزامناً مع معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، الجهوزية العالية لتنفيذ خيارات القيادة الثورية ومواجهة أي حماقات يرتكبها العدو الأمريكي البريطاني في المنطقة، مشددين على أن الموقف اليمني المساند لغزة ولبنان ومحور المقاومة لا يتزحزح ولن تثنيه التهديدات.

قبائل المنار بذمار.. استنفار قتالي وتفويض مطلق للقيادة

​في محافظة ذمار، نظم أبناء مديرية المنار وقفة مسلحة حاشدة، حملت رسائل نارية للداخل والخارج.

بارك المشاركون في هذه الوقفة الانتصار التاريخي لمحور المقاومة، معتبرين أن كسر الغطرسة الأمريكية الصهيونية هو ثمرة طبيعية للصمود والتضحية.

وأكد مدير المديرية، محمد جعران، أن هذه الوقفات المسلحة ليست إلا تأكيداً على ثبات الموقف المبدئي في نصرة مقدسات الأمة، معلناً استنفار قبائل المنار لكل خيارات المواجهة.

​وقد توجت الوقفة ببيان أعلن فيه الحاضرون التأييد الكامل لعمليات القوات المسلحة اليمنية، ومنح التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات استراتيجية.

ولم يغفل البيان الجانب الأمني والتربوي؛ حيث بارك نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط خلايا التجسس المرتبطة بالعدو، مطالباً بالقصاص الرادع، كما دعا إلى دفع الأبناء للدورات الصيفية كخط دفاع أول لتحصين الجيل القائد من الثقافات المغلوطة.

​صنعاء الجديدة.. وعيٌ شعبي يفشل مخطط “إسرائيل الكبرى”

​وعلى ذات الخط المساند، كانت مديرية صنعاء الجديدة شهدت حراكاً تضامنياً واسعاً في مدرسة الكرشمي، حيث التقت القيادات الرسمية بالشخصيات الاجتماعية والتربوية للتنديد بالصلف الأمريكي الصهيوني.

ركزت الوقفة على فضح المخططات الصهيونية التي تسعى للتوسع تحت مسمى “إسرائيل الكبرى”، مشددة على أن الاستهداف الممنهج للبنية التحتية في إيران ولبنان لن يزيد الشعوب إلا تلاحماً.

​وأوضح المشاركون أن الوقوف ضد قوى الاستكبار هو طاعة لله والتزام بتعاليم القرآن الكريم، معتبرين أن الجمهورية الإسلامية في إيران تخوض اليوم معركة الأمة بأكملها.

وجدد البيان الصادر عن الفعالية العهد لله ولرسوله وللقائد بالثبات على خط الجهاد، مؤكدين أن وعي الشعب اليمني وبصيرته هما السد المنيع أمام مؤامرات المطبعين والمنافقين، وأن الجهوزية لخوض جولة الصراع المقبلة قد بلغت ذروتها.

الحديدة.. هدير الساحل يؤكد وحدة الساحات

​وفي مدينة الحديدة، ارتفع اليوم الاثنين سقف التحدي بوقفة جماهيرية كبرى لأبناء مديريات الميناء والحوك والحالي، احتفاءً بالضربات المنكلة التي دكت عمق الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية.

وأكد وكيل أول المحافظة، أحمد البشري، أن التلاحم بين صنعاء وطهران وبيروت وغزة والعراق قد حطم كافة رهانات الحرب النفسية وآلة التضليل.

​من جانبه، أشار وكيل المحافظة محمد حليصي إلى أن هذا الاحتشاد يوجه رسالة قوية للأعداء بفشل رهانهم على كسر إرادة اليمنيين، بينما دعا الشيخ علي صومل إلى استنهاض دور العلماء في كشف زيف الأبواق المضللة.

وأعلن بيان الحديدة الرفض القاطع لكل مشاريع التجزئة الاستعمارية، محيياً صمود الضاحية الجنوبية في لبنان، ومؤكداً استمرار التعبئة العامة والانخراط في دورات “طوفان الأقصى” العسكرية لرفع الكفاءة القتالية استعداداً لمعركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

​الختام: اليمن مدداً ونوراً.. عهدٌ لا يتزعزع حتى النصر الشامل

​تثبت هذه الوقفات والفعاليات الجماهيرية في ذمار وصنعاء والحديدة أن اليمن بات اليوم شريكاً أصيلاً في صياغة مستقبل المنطقة بعيداً عن الهيمنة الاستعمارية.

إن هذا الالتفاف الشعبي حول القيادة الثورية، والجهوزية العالية لخوض غمار الصراع، يبعث برسالة واضحة للعدو بأن أي تصعيد سيواجه برد يمني غير مسبوق.

ويبقى العهد للأشقاء في فلسطين ولبنان وإيران بأن اليمن سيبقى السند والمدد، ولن يبرح ساحات الجهاد حتى يرفرف علم النصر فوق كل شبر من أرض فلسطين وتتحطم عروش الاستكبار العالمي.

You might also like