وزير الداخلية يرعى صلح قبلي لإنهاء قضية قتل دامت 6 أعوام في حجة

يمانيون| حجة

أنهت وساطة قبلية، برعاية وزير الداخلية اللواء عبدالكريم أمير الدين الحوثي، قضية قتل دامت أكثر من ستة أعوام بين أسرة آل الزغبي وأسرتي آل الربوعي وآل الشريف، من أبناء مديرية بني قيس بمحافظة حجة.

وخلال الصلح، الذي أُشرف على تنفيذه مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أعلن أولياء دم المجني عليه علي عبده زغبي العفو عن الجانيين شرف الدين يحيى الشريف وباسل عبدالله الربوعي لوجه الله تعالى، وتشريفاً للحاضرين، واستجابةً للدعوات الداعية إلى حل النزاعات المجتمعية وتعزيز التسامح.

وفي فعالية الصلح، بحضور وكيل المحافظة عادل فرحان، أكد مدير أمن المحافظة أن هذا الصلح يجسد القيم الأصيلة للمجتمع اليمني القائمة على التسامح والتصالح، ويُعد خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ مبادئ التعايش والسلم الاجتماعي، مشيداً بموقف أولياء الدم في العفو المسؤول والمشرّف.

ودعا القاسمي أبناء القبائل إلى تغليب المصلحة العامة، والسعي لحل النزاعات بطرق أخوية، بما يسهم في حقن الدماء، وتعزيز التماسك المجتمعي، ونبذ الخلافات، وتقوية الجبهة الداخلية.

وأشار إلى أن قيادات الدولة ستظل داعمة لكل الجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات، وترسيخ قيم السلام والتسامح، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به الشخصيات الاجتماعية والمشايخ والعلماء في تقريب وجهات النظر وحل القضايا المجتمعية.

من جانبه، ثمّن مدير مديرية بني قيس محمد الشهاري الجهود التي بُذلت لتقريب وجهات النظر بين الأطراف، والتي أسفرت عن إنهاء القضية بطرق أخوية، وإغلاق ملفها بشكل نهائي.

حضر الصلح قائد قوات النجدة بالمحافظة العقيد عبدالكريم النعمي، وعدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية.

You might also like