Herelllllan
herelllllan2

السعودية بطل من ورق، أرامكو تحترق..!

يمانيون – تقارير

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر تأكيدها تعطل جزء من صادرات النفط السعودية بعد الهجوم اليمني بطائرات مسيرة على منشأتي أرامكو بينما قالت فضائية الإخبارية السعودية إن إمدادات النفط لم تتأثر بالهجوم، مؤكدة أن إمدادات النفط مستمرة.

وبحسب مصادر رويترز فإن هجمات الطائرات المسيرة على منشأتي أرامكو تؤثر على إنتاج 5 ملايين برميل يوميا من النفط.

وأصدرت السعودية، السبت، بيانا حول حريق نشب في وقت مبكر اليوم بمعمل أرامكو في مدينة بقيق، مشيرة إلى أنه كان نتيجة (استهداف بطائرات بدون طيار) “درون”.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية بأنه “عند الساعة الرابعة من صباح اليوم السبت، باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص”، لافتا إلى أنهما “نتيجة استهدافهما بطائرات دون طيار “درون”.

وتقع بقيق على بعد 60 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من الظهران في المنطقة الشرقية بالسعودية. وتضم بقيق أكبر معمل لتكرير النفط في العالم.

وتداول ناشطون فيديوهات مرعبة للانفجارات التي وقعت في معمل أرامكو، وهو الامر الذي أثار جدلا واسعا في الشارع السعودي، من فشل المنظومة الدفاعية الجوية من التصدي لطائرات انصار الله.

ويظهر في مقاطع الفيديو اشتعال النيران في مناطق بالمعمل، وسط إطلاق نار كثيف من قبل رجال الامن السعوديين.

وتصدر وسم “بقيق” الأكثر تداولا في السعودية وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر اشتعال النيران في معمل شركة أرامكو السعودية بمنطقة بقيق في السعودية.

وصاحب الانفجارات التي شهدها معمل ارامكو إطلاق نار كثيف، وسط اشتعال النيران التي اندلعت في صهاريج للوقود داخل المعمل في مشهد رهيب.

وعلق الخبير بالقانون الدولي، محمود رفعت على اعتراف السعودية باستهداف معمل ارامكو بطائرات مسيرة، قائلا :” من يطن أن سلمان وابنه سيغيرون نهجهم فهو لم يقرأ المشهد، فالأثنان لن ينفكوا عن تبعية الإمارات لكن القول الفصل هو جرم من يقبل تقسيم اليمن تحت أي ذريعة “.

بدوره، شارك بدر العساكر، مدير مكتب ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، بتغريدة على وسم “بقيق”، قائلا: “اللهم نستودعتك وطننا وأهله، أمنه وأمانه، ليله ونهاره، أرضه وسماءه .. رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين”.

وأثار رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية تركي آل الشيخ جدلا واسعا في تغريدة أطلقها محاولا التخفيف من حادثة بقيق وكتب في تغريدة ” حسابات مغرضة وكذب واشاعات … الحمدالله أمن وأمان … البقيق بخير !”، معتبرا ما جرى “اشاعات”، وهو ما وضعه في موقف محرج بعد انتشار الفيديوهات التي وثقت الهجوم واعتراف الحكومة السعودية بالهجوم الجوي.

ويظهر في مقاطع الفيديو اشتعال النيران في مناطق بالمعمل، وسط إطلاق نار كثيف من قبل رجال الامن السعوديين.

وأبدى السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة دهشته من قدرة انصار الله على إرسال طائرات مسيرة لضرب أهداف في منشأتين تابعين لشركة “أرامكو” النفطية، شرقي المملكة، دون تمكن الدفاعات السعودية من اعتراضها.

وقال “الدويلة” في تغريدات له بـ”تويتر”: “تعرضت المملكة لقصف حوثي بطائرات مسيرة أسفر عن تدمير كبير أصاب مصافي النفط في بقيق و خريص. وللأسف لم يتم اعتراض تلك الطائرات في قدومها ولا في رواحها ولا نعرف أين ذهبت تلك الطائرات. فأين منظومة الباتريوت وأين الأواكس و الرادارات التي كنا نسميها أقوى منظومة دفاع جوي في الخليج [الفارسي] ”.

وأضاف: “لا نعرف على وجه الدقة الخسائر في الأرواح و الممتلكات لكننا محتارين من قدرة الحوثي لإرسال طائرات مسافات بعيده وبزمن طيران لا يقل عن أربع ساعات و لا احد يكتشفه أو يعترضه أو يسقطه ومع ذلك يعود لقواعده سالما”.

ونبه الدويلة إلى احتمالية وجود “ثغرة كبيرة في منظومة الدفاع يجب اكتشافها أو محاسبة المقصرين”كما قال.

انصار الله تتوعد بالمزيد

 

من جانبها، أعلنت حركة انصار الله مسؤوليتها عن الهجوم باستهداف مصفاتين نفطيتين سعوديتين بـ10 طائرات مسيرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن عملية استهداف حقلي بقيق وخريص تأتي في إطار الرد المشروع والطبيعي على جرائم العدوان والحصار، مشيرا إلى أن عملية “توازن الردع الثانية” جاءت بعد عملية استخبارية دقيقة ورصد مسبق وتعاون الشرفاء داخل السعودية.

وأكد متحدث القوات المسلحة أن بنك أهداف القوات المسلحة يتسع يوما بعد آخر والعمليات القادمة ستكون أشد إيلاما على العدو، ولا خيار أمام قوى العدوان والنظام السعودي إلا وقف الحرب ورفع الحصار عن الشعب اليمني.

وكان سلاح الجو المسير نفذ، يوم الـ17 من أغسطس الماضي، عملية توازن الردع الأولى واستهدفت حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو شرق المملكة الذي يضم أكبر مخزون استراتيجي في المملكة ويتسع لأكثر من مليار برميل بعشر طائرات مسيرة أصابت هدفها بدقة عالية.

ويقول المحلل السياسي والاعلامي عبدالباري عطوان في صحيفة راي اليوم ان الرسالة التي أرادت حركة انصار الله تأكيدها مجددا من خلال هجمات بقيق وخريص يقول مضمونها “نحن نستطيع أن نضرب في أي مكان في العمق السعودي حتى تدرك القيادة السعودية أن قتل المزيد من اليمنيين لن يجعلهم يركعون”، مثلما جاء في أحدث بياناتهم اليوم.

واضاف عطوان: عربات الدفاع المدني السعودي ربما نجحت في السيطرة على الحريق الضخم الذي شب في المصافي ومعمل البتروكيماويات في بقيق وخريص، ولكن سحب الدخان الكثيفة الناجمة عنه، ما زالت تغطي سماء المنطقة، وتخفي ولو مؤقتا العديد من الأسئلة المتعلقة بمستقبل الصراع وتطوراته، ليس في اليمن فقط وإنما في المنطقة بأسرها.

وتساءل: من سيشتري أسهم شركة أرامكو العملاقة التي تجري الاستعدادات لطرحها في الأسواق العالمية للبيع في ظل استمرار هذه الهجمات وبهذه القوة؟ وحتى إذا جرى طرحها، كم ستنخفض قيمتها؟ أليسَ توقيت هذه الهجمات مع تسارع إجراءات الطرح يوحي بالكثير؟ نترك الأمر لفهمكم، فشيوخ كهوف صعدة ومستشاريهم ليسوا أغبياء مثلما يعتقد خصومهم خطأ.

“موقع قناة العالم”

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com