رسالة اليمن الى العالم

موقف السودان من الحرب على اليمن يتغير

يمانيون – وكالات

 

قالت مصادر إن وزارة الخارجية السودانية عممت منشورا لكل سفارات السودان في الخارج بشأن موقف السودان من الحرب على اليمن.
ووفقا للمصادر التي تحدثت إلى صحفية “آخر لحظة” الورقية، فإن المنشور يقضي بتغيير موقف الحكومة بشأن مشاركة القوات السودانية في الحرب على اليمن من موقف استراتيجي إلى تكتيكي.
وأشارت إلى أن الأمر تم بناءً على دراسة عكف عليها دبلوماسيون، وتم رفعها لقيادة الوزارة، ومنها تم تعميمها على السفارات.
واعتبرت المصادر الخطوة “تطورا مفاجئا في موقف السودان من الحرب على اليمن الدائرة منذ عدة سنوات”.
وتوصف الاستراتيجية بأنها أكثر شمولية ولها نطاق وتغطية أوسع، أما التكتيكات فهي محدودة في نطاقها وتغطيتها، كما تعرف بأنها الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي في حين أن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي.
وعن عودة الجيش السوداني من اليمن قال رئيس الوزراء السوداني في مقابلة مع “فرنسا 24” يوم الاثنين إن “الأمر محكوم بالوثيقة الدستورية ما يوجب احترام كل الاتفاقيات الموقعة إلى حين انتهاء الفترة الانتقالية”.
ومنذ مارس 2015، اتخذ السودان قرارا بالمشاركة في تحالف عدواني تقوده السعودية ضد اليمن، وأرسلت الخرطوم آلاف الجنود المشاة إلى هناك.
وبين الحين والآخر كانت تتردد أنباء عن أن السودان سيسحب قواته من اليمن وأن علاقة البلدين متوترة، لكنّ مسؤولين سودانيين وفي مقدمتهم الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، طالما شددوا على عمق العلاقات مع السعودية، وعلى ضرورة الدفاع عن أمنها، لأن “أمن الحرمين من أمن السودان”.
وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن العدد الحقيقي للقوات السودانية المشاركة في الحرب على اليمن يقترب من عشرة آلاف جندي، معظمهم من قوات الدعم السريع التي يقودها “حميدتي”.

وكان وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي في كلمته أمام المقاتلين في الخطوط الأمامية بجبهات محور نجران دعا الشعب السوداني وقيادته السياسية إلى سحب جنودهم المشاركين في قتل اليمنيين إلى جانب العدوان.. محذراً من العواقب الوخيمة التي تنتظرهم في حال استمرارهم قتال الشعب اليمني.
وخاطب العاطفي دول العدوان قائلاً” أنتم من ستخسرون، أما نحن نتكلم من مصدر قوة، وقد أعددنا ما باستطاعتنا، لديكم المال، ولدينا الرجال، وسترون من (كتائب الموت) ومن الجيش واللجان الشعبية، ومن أحرار وشرفاء اليمن ما لا تتصورون”.

قد يعجبك ايضا