رسالة اليمن الى العالم

حزب الله يفند ما يدعيه الإعلام الاسرائيلي من إحباط عملية تسلل وسقوط شهداء للمقاومة

يمانيون- متابعات
فنّد حزب الله ما تدعيه وسائل إعلام العدو عن إحباط عملية تسلل من الأراضي اللبنانية إلى داخل فلسطين المحتلة، مؤكدا أن ذلك غير صحيح.

واعتبر حزب الله في بيان له مساء اليوم الاثنين، أن الحديث عن سقوط شهداء وجرحى للمقاومة في عمليات القصف التي جرت هو محاولة لاختراع انتصارات وهمية كاذبة.

ولفت إلى أن حالة الرعب التي يعيشها العدو الصهيوني جعلته يتحرك بشكل متوتر ميدانياً وإعلامياً على قاعدة “يحسبون كل صيحة عليهم”.

وأضاف أنه لم يحصل أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفها في أحداث اليوم حتى الآن، وإنما كان من طرف واحد فقط هو العدو الخائف والقلق والمتوتر.

وأكد حزب الله قائلا “ردنا على استشهاد المجاهد علي محسن الذي استشهد في العدوان الصهيوني على محيط مطار دمشق الدولي آت حتماً”.

وتابع “على الصهاينة أن يبقوا في انتظار العقاب على جرائمهم، والقصف الذي حصل اليوم وإصابة منزل أحد المدنيين لن يتم السكوت عنه على الإطلاق”.

وفيما يلي نص البيان:

تعليقاً على الأحداث التي جرت اليوم بتاريخ 27-7-2020 في منطقة مزارع شبعا المحتلة وعند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وعلى ما تم تداوله من أخبار وتصريحات حول هذه الأحداث أصدرت المقاومة الإسلامية البيان التالي:

يبدو أن حالة الرعب التي يعيشها جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنوه عند الحدود اللبنانية، وحالة الاستنفار العالية والقلق الشديد من ردة فعل المقاومة على جريمة العدو التي أدت إلى استشهاد الأخ المجاهد علي كامل محسن، وكذلك عجز العدو الكامل عن معرفة نوايا المقاومة، كل هذه العوامل جعلت العدو يتحرك بشكل متوتر ميدانياً وإعلامياً على قاعدة “يحسبون كل صيحة عليهم”.

إن كل ما تدعيه وسائل إعلام العدو عن إحباط عملية تسلل من الأراضي اللبنانية إلى داخل فلسطين المحتلة وكذلك الحديث عن سقوط شهداء وجرحى للمقاومة في عمليات القصف التي جرت في محيط مواقع الاحتلال في مزارع شبعا هو غير صحيح على الإطلاق، وهو محاولة لاختراع انتصارات وهمية كاذبة.

تؤكد المقاومة الإسلامية أنه لم يحصل أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفها في أحداث اليوم حتى الآن، وإنما كان من طرف واحد فقط هو العدو الخائف والقلق والمتوتر.

إن ردنا على استشهاد الأخ المجاهد علي كامل محسن الذي استشهد في العدوان الصهيوني على محيط مطار دمشق الدولي آت حتماً، وما على الصهاينة إلا أن يبقوا في انتظار العقاب على جرائمهم.

كما أن القصف الذي حصل اليوم على قرية الهبارية وإصابة منزل أحد المدنيين لن يتم السكوت عنه على الإطلاق.

وإن غدا لناظره قريب.

وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبّار.

المقاومة الإسلامية

اعلان دعم السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء
قد يعجبك ايضا