رسالة اليمن الى العالم

كارثة العدوان

علي محمد الأشموري

عدوان الحرب على اليمن أكبر كارثة إنسانية عبر التاريخ، وأمّ الكوارث أن يلجأ العدوان الخارجي ومرتزقة الداخل إلى منع دخول المشتقات النفطية، فاليمن الصامد واليمنيون الأحرار يقومون بوقفات تنديد أمام كل المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة لفك الحصار وإدخال المشتقات النفطية بعد أن له وصل الحال في المستشفيات وتجميد الحركة “حركة التنقلات” بين المحافظات المحررة بسبب انعدام المشتقات النفطية، وبالنسبة لمارتن غريفيث” حينما قدم آخر تقريره إلى المنظمة الأممية فهو يغالط نفسه وحولها من قضية إنسانية تخصّ ملايين اليمنيين الصامدين في وجه العدوان يتغنى في تقريره بما يسميه السوق السوداء

وكأن الرجل أو ما هو حاصل من يشجع السوق السوداء، معتقداً أن تلك المغالطات التي تهدد شعباً بأكمله ستنطلي وستمر على العقل اليمني، فالمشتقات النفطية ومنعها من الدخول إلى اليمن تعتبر من جرائم الحرب وأكبر جريمة حرب، فشحة المياه سببها عدم دخول المشتقات النفطية والاعتماد على الاحتياطي كارثة إنسانية في حد ذاتها، أضف إلى ذلك الطوابير الطويلة أمام محطات البترول أو ما تبقى منها لسيارات الإسعاف في كل شارع وبجوار كل محطة طوابير طويلة فأين المنظمات الإنسانية يا “مستر غريفيث”؟

ويبدو أن المبعوث الأممي إلى اليمن لا يريد أن يحل مشكلة إنسانية بتلاعبه بالإحاطات إلى مجلس الأمن، يشتم منها روائح المغالطات حتى وإن “مات” الشعب اليمني من المرض والجوع، المهم الرواتب المغرية له ولفريقه “بالأخضر الأمريكي” والشابع لا يدري ما في بطن الجائع” تزامنت هذه الكارثة الإنسانية مع اكتشاف المخابرات اليمينة تجنيد عملاء ومرتزقة يمنيين وهذه المرة وصلت إلى أصحاب “الـ300 دولار” مقابل وطن في سوق الحراج؟.

الولايات المتحدة الأمريكية بعد إدانة المعتوه الجمهوري ترامب واللعبة الدولية من قبل أمريكا ودول العدوان انتقلت إلى “الإمبراطورية التي غابت عنها الشمس؟ بعد نضال اليمنيين الأحرار لـ129 عاماً..

وسمحت الفرصة للعدوان الداخلي والخارجي من بريطانيا إلى مرتزقة الداخل ومن بوابة الحنين إلى العودة من بوابة الارتزاق بعد أن طُردوا من بوابة النضال فهذه هي بريطانيا المرتبطة بأمريكا وإسرائيل وأذيالها من الداخل، وبالمقابل الحصار الخانق المفروض على اليمن ومحاولة تقسيم اليمن إلى كانتونات يسهل بلعها وبمساندة المينيين الذين ارتموا في أحضان الارتزاق وأصبح الكيان الصهيوني هو الشقيق الذي عبّر أحد مسؤوليه بأن الحكام العرب كدواب موسى ” وأنهم شعب الله المختار”!!

كل يوم والفضائح تتكشف لمرتزقة الفنادق في البارات ومع الراقصات وهذا هو مشروع “الهبر” الجديد منذ 2015م إلى اللحظة!؟

يا مستر “غريفيث” الشعب اليمني وصل إلى ما دون خط الفقر والمجاعة في ازدياد والمنظمات تحصد “معلومات” وتتلذذ بالفاقة والجوع الذي وصل إليه الشعب اليمني!

فنحن نسمع جعجعة ولا نحصل على طحين”، ولو أن الشعب اليمني الصامد اعتمد على “المنظمات” لمات جوعاً، فيما شرعية الفنادق يكدّسون الثروات ويعيشون كأباطرة في أرقى فنادق العدوان ومع “الراقصات” فالسياسة بالنسبة لمن “يدعى” الشرعية المهترئة عبارة عن رقص على المسارح والكبريهات” فأين منظمات حقوق الإنسان وأين الديمقراطيات التي ترفعها كشعارات الدول “الرباعية” من هذه الجرائم “الحرب” التي يندى لها جبين التاريخ

المشتقات النفطية ممنوع دخولها، الأدوية محظور دخولها إلى اليمن والانبطاح في العصر الحديث مطلوب والتطبيع مطلوب بحجة “السلام” والمضحك المبكي أن التطبيع مع الكيانات المحتلة والغاصبة، مشرعن من قبل “العربان” وخنق حرية التعبير “بالمنشار” كان مشروعاً المهم هدر ثروات الشعوب لصالح الدول المهيمنة التي تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن!..

ما تبقى من المشتقات النفطية ضمن أجندة العدوان، فقد كشفت شركة النفط اليمنية عن تلاعب في المشتقات النفطية في السوق السوداء وتؤكد أنها استلمت من الجهات الأمنية 400 محطة وقود كان يستخدمها تجار السوق السوداء..

“غش وتلاعب” في بيع المشتقات النفطية المهربة قبل أن يتم ضبطها” وكلها تستهدف حاجات المواطن.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ولو كان جمال بن عمر استمر في علمه لما وصل اليمن المقاوم إلى هذا المنحى وها هو اليوم يتهم عبر النيوزويل الأمم المتحدة بالفشل الذريع، ويدعو مجدداً لإلغاء قرار “السعودية 2216 وهذا واحد من الأحرار المناصرين للحق والعدل ولأنصار الله الذين على الأرض.

مشدداً على أن يتم منح “اليمنيين الفرصة لتقرير مستقبلهم بحرية ودون تدخل أو إكراه من قوى خارجية، الإشادة اليوم بموقف جمال بن عمر ومندوبة دولة بوليفيا الحرة التي مسحت المسخ المدعو أحمد عوض بن مبارك داخل مجلس الأمن، سخرية واستحقار ما بعده استحقار، فقد أسكتته بعد أن مسحت به بلاط مجلس الأمن وأذلته بحقائق ساطعة ألجمته عن الادعاء والحديث وسكت عن الكلام المفبرك، فالتحية لمندوبة دولة بوليفيا ولمستشار الأمين العام والمبعوث السابق لليمن جمال بن عمر.

قد يعجبك ايضا