رسالة اليمن الى العالم

الحديدة.. تدشين مشروع التموين النفطي لصيادي الساحل الجنوبي

يمانيون../
دشنت الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر بالشراكة مع مؤسسة اليقين التنموية وبالتعاون مع جمعية ساحل تهامة التعاونية السمكية اليوم المرحلة الأولى من مشروع التموين النفطي للصيادين في الساحل الجنوبي للبحر الاحمر.

وفي التدشين أشار نائب وزير الثروة السمكية عبد الله إدريس إلى أن المشروع يأتي ضمن الإستراتيجية الوطنية للثورة السمكية البحرية وخطتها التنفيذية للعام 2022م ،التي وجهت القيادة الثورية والسياسية واللجنة الزراعية السمكية العليا بتنفيذها للتخفيف من معاناة الصيادين بصورة عاجلة.

وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف مديريات الساحل الجنوبي وتتضمن وضع حجر الأساس لإنشاء خمس محطات تموين نفطي لتغطية عشرة موانئ ومراكز انزال سمكي في المناطق المحررة في المربع الجنوبي بالحديدة يليها تدشين العمل بخمس محطات متنقلة في المرحلة الثانية.

فيما أشاد وكيل أول المحافظة أحمد البشري بتنفيذ مثل هذه المشاريع والمبادرات التي تخدم شريحة الصيادين التي عانت كثيرا من ظلم و استهداف العدوان واحتجازهم ومنعهم من الصيد الأمر الذي يحتم على الجميع التخفيف من معاناتهم والإهتمام بهم.

وعبر الوكيل البشري عن الأمل ان تلي تنفيذ هذه الخطوة خطوات أخرى لدعم وخدمة الصيادين.

بدوره أشار رئيس الهيئة العامة المصائد السمكية المهندس هاشم الدانعي إلى أن برنامج التموين النفطي يشمل توزيع بطاقة تموينية على الصيادين بضمان من جمعية ساحل تهامة يمكنهم من خلالها الحصول على تموين نفطي عاجل.

وأكد أهمية دعم السلطة المحلية والوزارة لتحقيق وإطلاق المزيد من المبادرات والمشاريع التي تخدم شريحة الصيادين.

من جانبه بين رئيس جمعية ساحل تهامة الدكتور عبدالعزيز قشره أن المشروع يأتي ضمن المعالجات التي وعدت الجمعية الصيادين بتنفيذها مع إعلان اشهارها.

وأكد حرص الجمعية على التعاون مع الجهات ذات العلاقة على حل قضايا وهموم الصيادين بحسب الأولوية في كل منطقة من مناطق الإصطياد بساحل تهامة.

من جهته أشار المدير التنفيذي لمؤسسة اليقين فواز الجنيد إلى أهمية المشروع في توفير احتياجات الصيادين من المشتقات النفطية من خلال إنشاء محطات خاصة في مراكز الإنزال السمكي بما يسهم في التخفيف من معاناتهم جراء العدوان والحصار.

حضر التدشين نائب رئيس الهيئة محمد العميسي ومدير مديرية الدريهمي محمد الموساي وعدد من المسؤولين بالهيئة.

قد يعجبك ايضا