رسالة اليمن الى العالم

تحركات دولية لتمديد الهدنة .. صنعاء لا تمانع، ولكن وفق شروطها

يمانيون – متابعات
مع بقاء نحو أسبوعين من عُمر الهدنة الأممية تكثفتِ التحركات الدولية من أجل تمديدها نسخة جديدة على أن تكون هدنةً موسعة حسب مواقف صادرة من مجلس الأمن الدولي سبقتها تصريحات لمسؤوليين أمريكيين وغربيين.

مواقف -كما يبدو- تحاول انتزاع موافقة صنعاء على التمديد مجدداً، وهي التي لا تمانع حسب تأكيدات مسؤوليها لكنها تحدد اشتراطاتها.

صنعاء وهي تنظر إلى الهدنة بوصفها خطوة أولى نحو السلام وفرصة من أجل تثبيت إجراءات بناء الثقة، فإن مسؤوليها لا يرون أي تقدم حدث في هذا الإطار خلال الهدنة القائمة بمراحلها الثلاث.

ويستغربون تجاهل المواقف الدولية لمماطلة التحالف السعودي في تنفيذ البنود والالتزامات مع استمرار الخروقات العسكرية والحصار على المنافذ وعدم حل قضية المرتبات..

ومن خلال مواقف القوى في صنعاء فإن القبول بتمديد الهدنة بات مشروطاً بتوسيع ملفاتها لتشمل حلحلة الملف الاقتصادي وصرف مرتبات الموظفين ووقف نهب إيرادات النفط والغاز، إلى جانب رفع الحظر كلياً على حركة السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة، وتسيير الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء دون قيود.

وفيما تخشى اوساط محلية من أن الهدف لأطراف دولية من تمديد الهدنة هو إبقاء الوضع في حالة اللاّ سلم واللاّ حرب، فإنها تأمل أن يقودهذا الحراك الدولي إلى هدنة حقيقية تؤسس لتسوية سياسية شاملة.

قد يعجبك ايضا