Herelllllan
herelllllan2

ثورة الضرورة .. اليمن منتجاً للسلاح ومحافظاً على سيادته

يمانيون – متابعات
حدد قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي دعائم ثورة 21 سبتمبر، وبوصلتها ونتائجها. ودون أي مواربة أعلن ان الإنجازات التي حُققت لن يُفرَّط بها مقابل هدنة لم تخفف من وطأة الحصار وان “الحرب لم تنته بعد”.

وخلال خطاب له، أشار السيد عبدالملك إلى أن الثورة تعبر عن “هذا الشعب بكل أصالة، ليس بإملاءات من أطراف خارجية، وليس في إطار لُعب سياسية، ولا تأثراً بدعايات إعلامية، بل من واقع وعي عالٍ، وشعور بالمعاناة، وإحساس بالواقع بشكلٍ كبير”.

وعن الإنجازات الضخمة التي حققتها الثورة التي “أتت كضرورة، وتستمر كضرورة”، يؤكد السيد عبدالملك إنها ضمنت:

-الدفاع عن هوية هذا الشعب الإيمانية وحريته واستقلاله

-الحفاظ على مؤسسات الدولة، وعلى تماسكها: مما يعمل الآخرون عليه أن يفككوا مؤسسات الدولة، أن يصلوا بها إلى الانهيار، ألَّا يبقى هناك جيشٌ قويٌ وأجهزة أمنية ومؤسسات إدارية.

-تحقيق الأمن والاستقرار إلى مستوى جيد: وهذا شيء ملموس، ولا يمكن المقارنة بين مستوى الأمن والاستقرار في محافظاتنا الحرة، وبين مستوى الأمن والاستقرار في المحافظات المحتلة، التي ينعدم الأمن والاستقرار فيها، وتسودها الفوضى، هناك فعلاً بعض الاختلالات، أو بعض القصور والنقص، لكن هناك نتائج جيدة، وهناك برنامج لتطوير العمل الأمني، والأجهزة الأمنية، وتصحيح وضعها، وإصلاح واقعها، والسعي لتطوير أدائها وتحسين أدائها وبشكل مستمر.

-العمل المستمر في الحفاظ على السلم الأهلي، والاستقرار الاجتماعي: في الواقع هنا في إطار الثورة الشعبية وإنجازاتها، هناك عمل مستمر على حل المشاكل بين أبناء المجتمع، على العمل على صلاح ذات البين، على منع الاقتتال والفتن الداخلية.

– العمل على إعادة بناء الجيش والأمن على أسس صحيحة: هناك عمل دؤوب في بناء الجيش على أسس صحيحة، وعقيدة قتالية سليمة، وعدم الارتهان للخارج.

الإنجاز الكبير في التصنيع العسكري

الإنجاز في التصنيع العسكري ليس إنجازاً عادياً، هو إنجاز كبير، إنجاز عظيم، يعني: من المسدس، إلى الكلاشنكوف، إلى المدفع، إلى قاذف الآر بي جي، إلى مستوى أكبر، إلى مستوى الطائرات المسيَّرة، والصواريخ في مدياتها المتفاوتة والمختلفة، إلى مستويات قريبة، إلى مستويات متوسطة، إلى مستويات بعيدة المدى، وإلى حد كبير، وجرى كل ذلك في إطار الوضع الراهن بكل ما فيه من صعوبات، في ظل العدوان الشامل، والحصار الخانق والاستهداف المكثف لكل شيء، وبدأ العمل من نقطة الصفر، وكتب الله التوفيق العجيب للإخوة الذين يعملون في مجال التصنيع، واستفادوا من كل ما يفيدهم في تطوير هذه القدرات، واليوم بلدنا يصنع مختلف أنواع الأسلحة، من أسلحة المشاة، إلى الأسلحة المتوسطة، إلى الأسلحة المتطورة، الصاروخية التي هي بعيدة المدى.

وبالنسبة لمستقبل التصنيع يؤكد السيد عبدالملك على أنه واعد جداً بشقيه العسكري والمدني، قائلاً “ان بلدنا الذي كان في السابق لا ينتج أي شيء، ويستورد كل المنتجات من خارج البلد، ولا يُصَنِّع حتى أبسط الأشياء، هو اليوم يُصَنِّع ما تعجز الكثير من الدول، حتى الكثير من الدول العربية، عن تصنيعه، والآن من المتاح أمامنا أن نحقق نهضة في الصناعة المدنية، الصناعة في المجال العسكري هي أصعب، والقيود عليها أكبر، والمعوقات فيها أشد، ومع ذلك تحقق الإنجاز الكبير، أصبح هناك قدرات في السلاح البري، والجوي، والدفاع الجوي أيضاً، والبحري، وأصبح المجال في هذا الجانب مفتوحاً للتطوير إلى مستويات متقدمة.

البوصلة هي فلسطين

وكما كل مرة، يعيد السيد عبد الملك تأكيده على أن البوصلة دائما كانت فلسطين وستبقى كذلك. حيث أشار إلى أن أحد اهم إنجازات ثورة الـ 21 من سبتمبر هي الحفاظ على توجه الشعب ومواقفه المبدئية تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. مشيرا إلى أن ما يسعى له الأمريكي والبريطاني، ومن معهم، هو: إحداث تغيير كبير في المنطقة، بالاتجاه بمختلف البلدان العربية نحو الولاء لإسرائيل بشكلٍ واضح، وإعادة الارتباط بإسرائيل بشكلٍ علنيٍ ومكشوف، تحت عنوان التطبيع، وتصفية القضية الفلسطينية بالكامل، الذين يصمدون ويقفون ضد إسرائيل، وضد المؤامرات الأمريكية، والبلد كان مستهدفاً في موقفه فيما يخص هذه المسألة. ولذلك من منجزات الثورة الشعبية أنها حافظت على هذا الموقف الأصيل لشعبنا العزيز ضد التطبيع.

* المصدر: موقع الخنادق

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com