تأكيدًا لنهج الوعي القرآني ومواصلة مواجهة الاستكبار .. فعاليات خطابية موسعة تُحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن

يمانيون | تقرير
أقيمت اليوم سلسلة فعاليات خطابية وثقافية، في عدد من المحافظات، إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، عكست المكانة العميقة لهذه الذكرى بوصفها محطة وعي وبصيرة، واستحضارًا لمشروع قرآني شكّل منعطفًا تاريخيًا في مسار اليمن والأمة، ورسّخ هوية إيمانية حاضرة في الموقف والوعي والثبات.

وفي هذا السياق، نظّمت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان فعالية ثقافية بالعاصمة صنعاء، أكدت الكلمات خلالها أن إحياء ذكرى شهيد القرآن يمثل محطة مهمة لاستلهام دروس العزة والكرامة والثبات في مواجهة الطغيان والاستكبار العالمي، وترسيخ مبدأ البراءة من أعداء الله والإسلام والوطن.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن الشهيد القائد قدّم نموذجًا فريدًا في الموقف والشجاعة والتضحية، وأن مشروعه القرآني أسس لهوية إيمانية أصيلة ما تزال فاعلة في وجدان الشعب اليمني، وأسهمت في بناء وعي جمعي رافض للهيمنة والظلم.

وتطرقت الكلمات إلى أن “الصرخة” التي أطلقها شهيد القرآن كانت ولا تزال موقفًا مبدئيًا أخلاقيًا في وجه قوى الاستكبار، وأحد أعظم التحديات التي واجهت الهيمنة الأمريكية، وأسست لثقافة المواجهة الواعية في زمن الصمت والتواطؤ.

وأكدت أن ثبات اليمن في موقفه المبدئي، رغم العدوان والحصار المستمرين، إنما هو امتداد لنهج الشهيد القائد ورؤيته القرآنية التي حذرت مبكرًا من مخاطر المشروع الأمريكي على الأمة، ودعت إلى الاستقلال والحرية ووحدة الصف.

وفي محافظة صنعاء، دشنت السلطة المحلية بالتنسيق مع التعبئة العامة فعاليات إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن، حيث أكدت الكلمات أن الشهيد القائد تحرك بالمشروع القرآني في مرحلة كانت الأمة تعيش فيها حالة من الخنوع والتبعية، فشكّل مشروعه ضرورة تاريخية لإعادة الوعي وتصحيح المسار.

وشددت الكلمات على أهمية إحياء الذكرى لاستلهام معاني الصمود والبذل والتضحية، وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، والتمسك بالمشروع القرآني في مواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف الأمة في دينها وهويتها واستقلالها.

وأكدت كلمات التعبئة العامة أن اهتمام الشهيد القائد بالقضية الفلسطينية ونصرة الأقصى شكّل محورًا أساسيًا في مشروعه، وأن الموقف اليمني الثابت في مساندة الشعب الفلسطيني اليوم هو ثمرة مباشرة لهذا المشروع القرآني.

كما دعت الكلمات إلى استشعار المسؤولية، ومواصلة التعبئة والتحشيد، والثبات في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.

وفي محافظة ذمار، دُشنت فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن، حيث اعتُبرت المناسبة محطة للتزود بالوعي، وترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، واستلهام الدروس من مواقف وتضحيات الشهيد القائد.

وأكدت الكلمات أن المسيرة القرآنية لعبت دورًا محوريًا في التصدي للمشاريع الاستعمارية، ومواجهة قوى الهيمنة، ونصرة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى حاجة الأمة اليوم إلى هذا المشروع والقيادة التي تواصل حمله.

وتناولت الكلمات خلال فعالية التدشين سمات المشروع القرآني وأبعاده الفكرية والعملية، باعتباره مشروعًا تصحيحيًا وتنويريًا وأخلاقيًا ونهضويًا، استند إلى القرآن الكريم في قراءة الواقع وتشخيص الأعداء، ورفض الطائفية والعصبيات الضيقة، وجعل من القضايا المركزية، وفي مقدمتها فلسطين، معيارًا حقيقيًا للانتماء والصدق الإيماني.

وأكدت أن المشروع القرآني ليس خطابًا عاطفيًا، بل مشروع تغييري متكامل يجمع بين القيم والموقف، وبين النهضة والواقعية، ويهدف إلى بناء أمة حرة مستقلة الإرادة.

وفي محافظة عمران، دشنت السلطة المحلية والتعبئة فعاليات ذكرى الشهيد القائد، حيث ركزت الكلمات على عظمة المشروع الذي جسده شهيد القرآن وتضحياته في مواجهة الطغاة والمستكبرين، والتصدي للمؤامرات التي تستهدف الأمة.

وأكدت أهمية إحياء الذكرى لما تحمله من دلالات تعزز ثقافة التضحية، وتعيد تصحيح مسار الأمة من خلال منهجية قرآنية نبوية واعية، مشددة على ضرورة التفاعل الرسمي والمجتمعي مع أنشطة الذكرى والبرامج التربوية والثقافية.

كما نُظمت فعاليات مماثلة بمديرية عمران، أكدت أهمية استذكار مآثر الشهيد القائد وجهاده، ومواصلة السير على نهجه في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.

وفي محافظة إب، دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة فعاليات إحياء الذكرى، حيث اعتُبرت المناسبة محطة تعبوية لتجديد العهد بالسير على المشروع القرآني، وتعزيز الارتباط بالشخصية المؤسسة للمسيرة القرآنية.

وأكدت الكلمات أن الشهيد القائد فضح المشروع الأمريكي مبكرًا، وكانت ثمرة ذلك ما يعيشه الشعب اليمني اليوم من عزة وكرامة، داعية إلى الاستعداد للمرحلة القادمة بالوعي والتعبئة والإعداد الشامل، والتمسك بأعلام الهدى.

وامتدت فعاليات إحياء الذكرى إلى محافظة ريمة، حيث أكدت الكلمات أهمية استلهام الدروس من تضحيات الشهيد القائد ودوره في إفشال مؤامرات الأعداء، وترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، وتعزيز عوامل الصمود والثبات.

وشددت الكلمات على أن المشروع القرآني الذي خلّفه شهيد القرآن أسهم في صناعة النصر والعزة والكرامة، وأن التمسك به يمثل خيار الأمة في مواجهة الطغاة والمستكبرين ونصرة قضاياها العادلة.

وتعكس هذه الفعاليات المتزامنة في عدد من المحافظات، أن ذكرى شهيد القرآن ليست مجرد مناسبة سنوية، بل محطة وعي متجددة تُستحضر فيها معاني التضحية والمسؤولية، ويُجدَّد فيها الالتزام بالمشروع القرآني، ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد في مقارعة قوى الاستكبار، وبناء أمة حرة، واعية، متمسكة بهويتها الإيمانية وقيمها القرآنية.

You might also like