إعصار القبائل اليمانية ينفجر بوجه التحالف.. نفير مسلح لكسر الحصار واقتلاع الغزاة

بزخم ثوري هادر وبنادق مشرعة وعزائم لا تلين، تتداعي قبائل اليمن الأبية على الساحة الوطنية لتلبية نداء الواجب والوفاء لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، معلنةً نفيراً عاماً وزخماً قبلياً مسلحاً يجتاح مختلف المحافظات والمديريات ، مجددة عهد الولاء والوفاء للقيادة الثورية، وإعلان حالة الاستنفار القصوى في وجه تحالف العدوان والحصار الأمريكي السعودي، وجاهزيتها لخوض معركة التحرير الشامل من براثن الغزاة والمرتزقة، ومؤكدة على أن الرهان على تجويع الشعب اليمني هو رهان انتحاري، وأن قبائل اليمن اليوم، بجيشها الشعبي المتأهب، باتت قاب قوسين أو أدنى من فرض معادلة النصر الشامل وإنهاء حقبة الوصاية للأبد.

هذا الاستنفار الواسع، الذي جسدته الوقفات المسلحة الحاشدة من صنعاء إلى تعز وحجة والمحويت والبيضاء وريمة والضالع ومأرب والجوف وصعدة والحديدة وذمار وإب والمحويت، بعث برسالة واضحة لدوائر العدوان: أن زمن المماطلة قد انتهى، وأن خيارات الشعب اليمني لانتزاع حقوقه وكسر حصاره باتت اليوم في فوهات البنادق.

 

يمانيون| محسن علي

أرحب.. نكف قبلي يقطع دابر الفتنة

من قلب محافظة صنعاء، انطلقت صرخات النكف القبلي لتؤكد للعالم أجمع أن الرهان على شق الصف اليمني أو إخضاع الشعب عبر الحصار هو رهان خاسر، وأن خيارات القبيلة اليمنية اليوم باتت واضحة في انتزاع الحقوق بقوة السلاح وإنهاء حقبة الارتهان والتبعية للأبد.

وفي مشهد مهيب يعكس عمق التلاحم الشعبي والوعي الثوري ، شهدت مديريات المحافظة، أولى شرارات الرد الحاسم، حيث احتشد أبناء قبيلة أرحب في وقفة مسلحة حاشدة أعلنوا خلالها “النكف القبلي” رداً على محاولات قوى العدوان إثارة الفتن وشق الصف، وأكد مشايخ ووجهاء أرحب، وعلى رأسهم الشيخ فارس الحباري والشيخ شمسان أبو نشطان، أن القبيلة ستقف بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأعراضها أو المتاجرة بقضايا أبنائها لتحقيق مكاسب سياسية دنيئة.

ووجهت أرحب رسالة شديدة اللهجة لأدوات العدوان، مؤكدة أن “أعراض القبيلة مصونة وسهام الفتنة سترتد إلى نحور المرتزقة”، معلنةً الجهوزية العالية لانتزاع حقوق الشعب اليمني من النظامين السعودي والإماراتي، ومجددة العهد للسيد القائد بأن قبائل أرحب هي سيفه وسنده في كل المراحل.

 

همدان.. استنفار شامل لإنهاء الحصار

وفي مديرية همدان، تجسدت معاني القوة والجهوزية في وقفة قبلية مسلحة كبرى، أكد فيها المشاركون أن حضورهم بأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة هو إعلان عن الاستنفار التام لتنفيذ توجيهات القيادة. وحذر نائب رئيس مجلس الشورى، الشيخ ضيف الله رسام، دول العدوان من مغبة عدم الالتزام بإنهاء الحصار ووقف العدوان، مؤكداً أن القبائل ستنتزع حقوقها بقوة السلاح ولن تستطيع أي قوة في الأرض حماية المعتدين، وباركت قبائل همدان في بيانها الانتصارات التي يحققها محور الجهاد والمقاومة، معلنةً فتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، والنفير العام في مختلف المجالات حتى نيل الاستقلال الكامل وتطهير كل شبر من أرض الوطن.

 

بني حشيش.. جهوزية إيمانية لمعركة التحرير

لم تكن بني حشيش ببعيدة عن هذا الزخم، حيث شهدت لقاءً قبلياً حاشداً أعلن فيه أبناء المديرية استجابتهم المطلقة لدعوة قائد الثورة. وأكدت الكلمات والبيانات الصادرة عن اللقاء أن اليمن يعيش حالة “استعداد مفتوح” لخوض المعركة الكبرى دفاعاً عن السيادة والكرامة، وجدد أبناء بني حشيش تفويضهم المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدين ثباتهم على الموقف المبدئي ضد أعداء الأمة من الصهاينة والأمريكان وأدواتهم في المنطقة، ومشددين على أن دماءهم وأموالهم رخيصة في سبيل تحرير اليمن من دنس المحتلين وكسر قيود الحصار الجائر.

 

أمانة العاصمة.. صمام أمان الثورة

وفي أمانة العاصمة، شهدت مديريات آزال وشعوب وقفات مسلحة حاشدة، جدد فيها أبناء العاصمة تفويضهم المطلق للسيد القائد، محذرين النظام السعودي من استمرار سياسة المماطلة وتجويع الشعب، ومؤكدين أن صبر اليمنيين قد بلغ منتهاه.

وفي سياق تصل شهدت المحافظات اليمنية خلال الأيام الماضية حراكاً قبلياً وميدانياً غير مسبوق، حيث تداعت القبائل اليمنية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب في نكف قبلي مسلح واستنفار شامل، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لكسر الحصار السعودي-الإماراتي الجائر وتطهير تراب الوطن من دنس الغزاة، هذا النفير الذي اجتاح المدن والقرى، عكس مستوى عالياً من الوعي والجهوزية لخوض معركة الكرامة الكبرى وانتزاع الحقوق السيادية المنهوبة.

 

تعز وحجة..قلاع الصمود والمدد

ففي محافظة تعز، فقدت شهدت مديرية خدير لقاءً قبلياً مسلحاً أكد فيه أبناء تعز جهوزيتهم لإسناد الجبهات والمشاركة في خيارات القيادة لرفع الحصار. أما في محافظة حجة، فقد أعلنت قبائل مبين وريف حجة والمركز النفير العام بعزيمة تفوق رسوخ الجبال، مشددة على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة قوى الاستكبار العالمي (أمريكا وإسرائيل) وأدواتها في المنطقة.

 

المحويت وريمة والبيضاء.. زخم لا يلين

وفي محافظة المحويت، أعلنت قبائل عزلة بلاد غيل بمديرية جبل المحويت النفير العام والتعبئة الشاملة، مؤكدة أن القبائل ستظل حصناً منيعاً في الدفاع عن الوطن. وفي محافظة ريمة، احتشدت قبائل الجبين ومزهر في وقفات مسلحة، معلنةً تدشين مرحلة جديدة من التحشيد والرفد للجبهات بالمال والرجال.

كما شهدت محافظة البيضاء وقفات حاشدة لأبناء مديريات ناطع والشرية والملاجم، أكدوا فيها ثبات موقفهم في مواجهة العدوان والاحتلال، داعين كافة القبائل اليمنية في الشمال والجنوب إلى توحيد الصف لتحرير كل شبر من أرض الوطن.

 

الضالع وذمار وإب والحديدة.. جهوزية كاملة لردع العدوان

وفي محافظات الضالع وذمار وإب والحديدة، نظم أبناء القبائل وقفات مسلحة منذ مطلع الأسبوع الماضي وحتى اليوم أعلنوا فيها تفويضهم الكامل للسيد القائد، مؤكدين استعدادهم لردع قوى العدوان السعودي-الأمريكي والدفاع عن مقدرات الوطن واستعادة ثرواته السيادية المنهوبة.

 

رسالة موحدة.. النصر أو الشهادة

أجمعت كافة البيانات الصادرة عن هذه الوقفات القبلية المسلحة على نقاط جوهرية تمثل خارطة طريق المرحلة المقبلة:

التفويض المطلق: تجديد الولاء والتفويض للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات العسكرية والسياسية.

وحدة الساحات: مباركة انتصارات محور الجهاد والمقاومة، لا سيما في إيران وفلسطين، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات في مواجهة الطغيان الصهيوني-الأمريكي.

التعبئة العامة: الاستمرار في رفد الجبهات وفتح مراكز التدريب العسكري لرفع الجهوزية القتالية.

انتزاع الحقوق: التأكيد على أن الشعب اليمني لن يظل مكتوف الأيدي أمام نهب ثرواته النفطية والغازية وحرمانه من حقوقه الأساسية.

إن هذا الطوفان القبلي المسلح يضع تحالف العدوان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الرضوخ لمطالب الشعب اليمني المحقة وإنهاء الحصار والاحتلال، أو مواجهة إعصار يماني لا يبقي ولا يذر، تقوده قبائل لا تعرف الهزيمة وقائد لا يساوم على كرامة شعبه.

 

ختاما.. النصر أو الشهادة

إن هذا النفير القبلي الواسع الذي تشهده محافظات الجمهورية يبعث برسالة واحدة وواضحة لتحالف العدوان: أن الشعب اليمني، بجيشه وقبائله، قد حسم أمره وقرر انتزاع حريته واستقلاله، إن دعوة السيد القائد قد وجدت صداها في كل بيت وقرية، لتتحول إلى بركان غضب سيجرف عروش الطغاة ويطهر الأرض من دنس الغزاة، مؤكدين أن الحصار سينكسر، وأن فجر الحرية قد بات قريباً جداً بتضحيات هؤلاء الأبطال الذين لا يعرفون المستحيل.

You might also like