رسالة اليمن الى العالم

وردنا الآن: هذا ما يحدث في مدينة مأرب

يمانيون//

أقدمت مليشيا الاخوان في مأرب المحتلة على تطويق وحصار مساكن وخيام النازحين في المحافظة.. وشهد الاقتحام العنيف إطلاقاً للنيران وأعمال ضرب واعتداءات.
وكانت الحملة المكونة من خمسة أطقم مسلحة، مما يسمى معسكر المنشآت وشرطة الدوريات والأمن العام، جاءت لطرد وتشريد النازحين من حوش الغرفة التجارية بمأرب الذين يسكنون فيه منذ نزوحهم في بداية العدوان على اليمن.
وقامت الحملة التي يقودها احد المتنفذين في مليشيا الاخوان الذي يعمل في محكمة مأرب الابتدائية، بإطلاق الرصاص في الهواء والاعتداء على الخيام وقلع الأبواب وخلعها واقتحام المساكن وتهديد الأسر وإطلاق الشتائم والتهديدات في وجوه النازحين.
وتسببت الحملة العنيفة في حالة من الذعر والهلع للنساء والأطفال.. وتوعدت المليشيا وهددت النازحين بالمغادرة الفورية دون توفير أي بدائل بالحد الأدنى من الإنسانية بدلاً من رميهم في العراء تحت الريح والشمس وبرد الشتاء.
واستمرت الحملة ما يقارب ثماني ساعات تقريباً، وبعد الوساطات المتكررة لدى قائد الحملة بالتوقف عن الاعتداء على مساكن النازحين وتخويف الأطفال ورفعها وإحضار ضمانات بالخروج دون قيد أو شرط خلال مدة أسبوع فقط من تاريخ 10 نوفمبر، تم رفع الحملة مؤقتاً بعد الكثير من التهديدات بالعودة مجدداً.
وأشار النازحون في تصريح صحفي، إلى أن أحد المتنفذين ما يسمى مدير الغرفة التجارية بمأرب، هو من تسبب في تهجير النازحين وتنفيذ هذه الحملة مستغلاً وظيفته وعلاقته بالقيادات في مأرب .. واعتبر النازحون ان المسؤولية تقع على ما يسمى محافظ مأرب سلطان العرادة.
وناشد النازحون الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان لحمايتهم وإيقاف التعسفات والتهجير والتشريد القسري الذي يتعرضون له، وتشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات وحصر الأضرار الناتجة عن الحملة، ومنح النازحين حق العيش في خيامهم فهم لا يستطيعون توفير تكاليف إيجار منازل بمأرب.

قد يعجبك ايضا