واشنطن وتل أبيب تضربان “قلب طهران” بالقنابل الخارقة، وأمريكا تدفع بـ 2200 مارينز جديد بعد احتراق أسطولها.. وإيران تتوعد: “صدمة 180 دولاراً للبرميل قادمة!”

في فجر اليوم الحادي والعشرين، تلعب واشنطن وتل أبيب ورقتهما العسكرية الأعنف والأخيرة. هجوم منسق ومرعب يستهدف “قلب طهران” وبنيتها التحتية باستخدام قنابل “خارقة للتحصينات” تلقيها قاذفات (B-1B Lancer) الأمريكية بتغطية فرنسية خجولة في السماء.

يأتي هذا التصعيد “الانتحاري” بعد أن أدركت إدارة ترامب أن سياسة “الخنق الناعم” فشلت، وأن انسحاب حاملة الطائرات (جيرالد فورد) بسبب حريق قد أسقطت هيبة البحرية الأمريكية. في المقابل، تُبقي طهران سماءها مغلقة، وتحكم قبضتها على هرمز، فيما تلوح السعودية بـ “صدمة طاقة” قد تدفع برميل النفط إلى 180 دولاراً، مما ينذر بركود اقتصادي عالمي.

 

يمانيون/ تقرير/ طلال نحلة

إليكم القراءة البانورامية الدقيقة لساحات المعركة في هذا الفجر المشتعل:

 

أولاً: ليلة “القنابل الخارقة” على طهران.. المغامرة الكبرى

* الضربة المزدوجة (الأمريكية – الإسرائيلية): جيش الاحتلال يعلن رسمياً بدء موجة هجمات ضد “البنية التحتية” في قلب طهران. هذه الهجمات تمت بتنفيذ أمريكي مباشر (Operation EPIC FURY) عبر القاذفتين (B-1B Lancer) اللتين انطلقتا من بريطانيا (تحت أسماء “Dragon Slayer” و “Sombrero Skeleton”) وعبرتا المجال الجوي الفرنسي، محملتين بقنابل خارقة للتحصينات لضرب المخابئ العميقة والمنشآت الاستراتيجية.

* تحليل الهجوم: تسريب مسارات القاذفات (pinging on FR24) ليس خطأً، بل هو “استعراض قوة” أمريكي متعمد لمحاولة ترميم الردع بعد فضيحة هروب الحاملة (فورد). الحديث عن استخدام طائرات (A-10) ومروحيات أباتشي نحو السواحل الإيرانية يؤكد نية واشنطن تدمير الزوارق السريعة ومنصات الإطلاق الساحلية التي تخنق مضيق هرمز.

* الرد الروسي: موسكو لم تقف مكتوفة الأيدي؛ الخارجية الروسية تدخلت بقوة لأول مرة، مطالبة الولايات المتحدة وإسرائيل بـ “وقف المغامرة العسكرية ضد إيران فوراً”، مما يضع موسكو في خط المواجهة الدبلوماسي (وربما الاستخباري) المباشر لحماية حليفتها.

 

ثانياً: سقوط الأساطيل والتخبط في الكونغرس

* فضيحة الـ 13 مليار دولار: الحرس الثوري أصدر بياناً لاذعاً يشمت بانسحاب حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر فورد”. التساؤل الإيراني كان قاتلاً: “كيف لحاملة طائرات بـ 13 مليار دولار أن تخشى زوارق سريعة ببضعة آلاف الدولارات وتغادر الساحة بسبب حريق؟”. هذا الانسحاب كشف “زيف القوة المادية” الأمريكية.

* استنجاد بالمارينز (الخطة ب): لسد الفراغ البحري المرعب، سارعت واشنطن بإرسال وحدة الاستطلاع البحرية الحادية عشرة (11th MEU) بـ 2200 مارينز على متن السفينة الهجومية البرمائية (USS Boxer) والسفن المرافقة لها. أمريكا تحشد قوات برية وبحرية تحسباً لانهيار كامل في الخليج.

* تمرد الكونغرس: رغم هذا التحشيد، قوبل طلب البنتاغون بـ 200 مليار دولار إضافية بـ “معارضة شديدة” في الكونغرس (وفق رويترز). الداخل الأمريكي يرفض تمويل حرب خاسرة تخدم نتنياهو على حساب المواطن الأمريكي.

 

ثالثاً: “صدمة الـ 180 دولاراً” واختناق القواعد

* الرعب الاقتصادي (وول ستريت جورنال): السعودية تسرب توقعات مرعبة: إذا استمرت “صدمة الطاقة” لما بعد شهر أبريل، فإن سعر النفط سيقفز إلى 180 دولاراً للبرميل. الصحفي الأمريكي ماكس بلومنتال فضح ترامب: “أعطى الضوء الأخضر لضرب بارس الجنوبي والآن يمارس الخداع لتهدئة الأسواق”. ترامب يلعب بالنار التي ستحرق الاقتصاد العالمي.

* الردع العراقي والسعودي: بالتزامن مع قصف طهران، استهدفت طائرة بدون طيار (مجهولة المصدر، يرجح أنها من اليمن أو العراق) قاعدة “الأمير سلطان” الجوية في السعودية، في حين يشهد العراق “عملية إجلاء سريعة” لبعثة السفارة الأمريكية والناتو في بغداد هرباً من ضربات المقاومة (رغم الهدنة المشروطة).

 

رابعاً: “مفرمة الدروع” في لبنان.. كذب الأرقام الإسرائيلية

* حصاد الدبابات (البيان 3): حزب الله يواصل معركة “العصف المأكول”. ليرتفع المجموع الكلي منذ بدء الحرب إلى 26 ميركافا (و35 آلية وطائرة مسيرة بالمجمل).

* سخرية الصحافة العبرية: صحفي إسرائيلي يسخر من بيانات جيشه الكاذبة: “بعد أن دمرنا 97.4% من منصات الإطلاق.. لم يتبق لدينا سوى 100% كذابون”. إسرائيل تغرق في وحل لبنان، ومحاولات اغتيال القادة في إيران لم تسقط النظام (كما أقرت صحيفة هآرتس).

 

خامساً: النوتام الإيراني (A0728/26).. الاستعداد للحرب المفتوحة

أصدرت هيئة الطيران الإيرانية تحديثات حاسمة (سارية حتى 22 مارس):

* إغلاق شامل وممدد: إقليم طهران (TEHRAN FIR) مغلق تماماً (باستثناء الطوارئ العسكرية والطبية).

* تمديد منطقة الصراع: التحذير (A0729/26) يؤكد أن منطقة الصراع قد تمتد لـ “أعالي البحار” في الخليج وبحر عمان. هذا النوتام هو إعلان مسبق بأن إيران سترد على ضربة فجر اليوم بضرب أهداف بحرية وعسكرية في عمق الخليج والمياه الدولية، مما يعني إغلاقاً أشد صرامة لهرمز.

 

الخلاصة والتقييم النهائي:

نحن نشهد “ليلة كسر العظام النهائية”:

* واشنطن وتل أبيب: اختارتا التصعيد الأقصى (القنابل الخارقة على طهران) أملاً في إحداث صدمة تؤدي لانهيار النظام الداخلي، وهو رهان وصفته “هآرتس” بالفاشل تاريخياً.

* محور المقاومة: سيستوعب الضربة (كما تشير المؤشرات الأولية)، وهو يجهز رداً سيستهدف أمرين: القواعد الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة بصواريخ أكثر فتكاً، وإحكام خنق أسواق الطاقة لرفع برميل النفط إلى حاجز الـ 180 دولاراً.

 

النتيجة:

ضربة فجر اليوم لن تنهي الحرب، بل ستنقلها إلى مرحلة أكثر تدميراً. إذا نفذت إيران وعدها بالرد المفتوح، فإن القوات الأمريكية (المارينز القادمون في الطريق) سيجدون أنفسهم أمام “فيتنام بحرية” في الخليج. ترامب، الذي يفقد دعم الكونغرس، سيُجبر قريباً جداً إما على خوض حرب برية نحو المجهول، أو إعلان “نصر زائف” والهرب، وهو الخيار الذي يراهن عليه المحور بصموده.

You might also like