وحدة الساحات.. فجر جديد للمقاومة يضيء دروب التحرير ويلم شمل الأمة
من غزة الصامدة إلى لبنان الأبيّ، ومن يمن الإيمان والحكمة إلى عراق المقاومة، وإيران الصمود، تتشابك الأيادي وتتوحد البنادق، لتشكل درعاً حصيناً وسيفاً بتاراً في وجه مشروع الهيمنة والاستباحة الأمريكية الصهيونية للمنطقة, لقد ولّى زمن الاستفراد، وبدأ عصر التكتل الذي لا يرى في العدو إلا هدفاً واحداً، ولا يرتضي إلا النصر المبين.في معركة هي معركة وعي وهوية وكرامة، تتجلى فيها عظمة الأمة حين يلم شملها وتلتف حول قضيتها المركزية، فلسطين، لتصبح كل ساحة فيها نبضاً واحداً، وكل مجاهد مقاوم فيها مشروع شهادة وانتصار.
من التجزئة إلى التكتل
بينما تتراقص أشباح المؤامرات الصهيونية الأمريكية على جسد الأمة الإسلامية وتضرب خاصرتها لعقود من الزمن، يبرز صوت الحق مدوياً، ليشق عتمة اليأس ويضيء دروب العزة, إنه صوت “وحدة الساحات”، الذي يرسم خرائط الصراع، ويسقط أوهام العدو في تفكيك الجبهات, كما يمثل مفهوم “وحدة الساحات” في خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (02 أبريل 2026) تحولاً جذرياً من استراتيجية “الدفاع المنفرد” إلى “الهجوم الجماعي المنسق”وتحول إلى ضرورة وجودية ومعادلة ميدانية تهدف إلى كسر الاستراتيجية الصهيونية التاريخية القائمة على “تجزئة المعركة” والاستفراد بكل بلد على حدة.