الملك أبو الرشيد بن رَاشِد أحمد الدَّغَّارِ.. خامس ملوك دولة آل الدَّغَّار في شبام حَضْرَمَوْت.

[536 - 575هـ / 1142 - 1179م].

يُعَدُّ أَبُوْ الرَّشِيْد بن رَاشِد أَحْمَد الدَّغَّار أحد حكام آل الدَّغَّار الذين تولَّوا حكم مدينة شِبَام حَضْرَمَوْت خلال القرن السادس الْهِجْرِيّ / الثاني عشر الميلادي، وهي الأسرة التي أقامت إمارة محلية في شبام منذ القرن الخامس الهجري، وكان نفوذها يمتد إلى عدد من مناطق حضرموت. وتذكر المصادر الحضرمية أن بني الدغار كانوا من آل الهزيل، وأنهم تولَّوا ولاية شبام([1]).

يمانيون / صالح مقبل فارع.

 

– أوَّلاً: نَسَبُ أبي الرَّشِيْد:

هُوَ: أَبُوْ الرَّشِيْد بن رَاشِد بن أَحْمَدَ بن الدَّغَّارِ بن أَحْمَدَ بن أبي العلا بن الدَّغَّارِ بن أبي الهزيل بن أبي النُّعْمَانِ بن الهزيل بن فَهْدٍ.

وَيَصِلُ نَسَبُهُ إِلَى سَبَأٍ بن حَضْرَمَوْتَ بن سَبَأٍ، ولذلك عُدَّ أبو الرشيد في سلسلة حكام شبام الحضارمة المنسوبين إلى الأُسَرِ الْقَدِيْمَة في حَضْرَمَوْت.

وتؤيد المصادر الخاصة بالأنساب الحضرمية نسبة بني الدغار إلى آل الهزيل، وتذكر أنهم كانوا ولاة شبام([2]).

 

– ثَانِيًا: تَوَلِّيْهِ حُكْمَ شِبَامٍ:

تَوَلَّى أَبُوْ الرَّشِيْد الحُكْمَ في شِبَام حَضْرَمَوْت سنة 536هـ/1142م([3]) بعد وفاة والده رَاشِد([4]) بن أَحْمَد الدَّغَّار، ليصبح بذلك خامس حُكَّام دولة آل الدغار في شِبَام.

وقد جاء حكمه في مرحلة سياسية اتسمت بتعدد القوى المحلية في اليمن وحضرموت، حيث لم تكن السلطة السياسية في اليمن موحدة تحت دولة واحدة، بل توزعت بين عدد من الأُسَرِ والسلطنات المَحَلِّيَّة.

وكانت شبام في ذلك الوقت مركزًا سياسيًا مهمًا في وادي حضرموت، الأمر الذي جعل السيطرة عليها ذات أهمية كبيرة في الصراع على النفوذ في المنطقة.

 

– ثَالِثًا: طَبِيْعَة حُكْمِهِ:

كان حُكْمُ أبي الرَّشِيْد لشبام حُكمًا ذَاتِيًّا مَحَلِّيًّا، مع ارتباط سياسي بالدولة الزُّرَيْعِيَّة التي كانت إحدى القوى الكبرى في جنوب اليمن في ذلك العصر.

وهذا النمط من الحكم يوضح طبيعة النظام السياسي في اليمن وحضرموت خلال القرن السادس الْهِجْرِيّ / الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي؛ فقد كانت بعض المدن والمناطق تتمتع بإدارة محلية على يد أُسَرٍ حاكمة، مع وجود تبعية أو تحالفات سياسية مع قوى إقليمية أكبر.

وتشير المصادر إلى أن آل الدَّغَّار كانوا أصحاب سلطة في شبام منذ القرن الخامس الهجري، وأن إمارتهم استمرت حتى أوائل القرن السابع الهجري([5]).

 

– رَابِعًا: شِبَام في عَصْرِ أبي الرَّشِيْد:

كانت شِبَامُ حَضْرَمَوْت من أبرز مدن وادي حضرموت، وتمتعت بأهمية اقتصادية وسياسية بسبب موقعها في قلب الوادي واتصالها بطرق الحركة التجارية بين مناطق حضرموت الداخلية والساحل.

وقد حافظ آل الدغار خلال هذه المرحلة على وجودهم السياسي في المدينة، في وقت كانت حضرموت تشهد تنافسًا بين عدد من الأُسَرِ والقُوَى المَحَلِّيَّة.

وتكشف الأحداث العسكرية في النصف الثاني من القرن السادس الهجري عن أهمية شبام حَضْرَمَوْت في الصراع الإقليمي؛ ففي سنة 575هـ/1180م وَقَعَتْ وَقْعَةُ الخَبّة([6]) بشبام([7])، وقُتل فيها ملك شِبَام عَبْدالبَاقِيّ([8]) بن سالم بن راشد بن أحمد الدغار وجماعة من أهل شبام([9]).

وتشير هذه الواقعة إلى أن السنوات الأخيرة من عهد أبي الرشيد كانت جزءًا من مرحلة اتسمت باضطراب الوضع السياسي والعسكري في حضرموت.

 

– خَامِسًا: الصراع مع القوى الجديدة:

شهدت المنطقة خلال القرن السادس الْهِجْرِيّ / الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي صعود قُوَى سياسية وعسكرية جديدة، كان أبرزها الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة التي امتد نفوذها إلى اليمن بعد قيامها في أواخر القرن السادس الهجري.

وفي السياق الحضرمي، تزايدت الضغوط على الإمارات المَحَلِّيَّة، وأصبحت شبام ومناطق حضرموت ساحةً للتنافس بين القُوَى المختلفة.

وتذكر بعض المصادر أن شبامًا شهدت كذلك تَحَوُّلاتٍ سِيَاسِيَّة مُهِمَّة خلال هذه الفترة؛ فقد استولى جيش عَبْدالنَّبِيِّ بن مَهْدِي([10]) [أَمِيْر تَهَامَة وملك الدَّوْلَة الْمَهْدِيَّة] على شبام سنة 564هـ/1167م ضمن توسع نفوذه في حَضْرَمَوْت([11]).

وهذه الأحداث تعكس أن حكم أبي الرشيد لم يكن مستقرًا بصورة مطلقة، بل كان جزءًا من بيئة سياسية متغيرة شهدت تَدَخُّلَ قُوىً خارجية ومحلية في شؤون شبام.

 

– سَادِسًا: مُدَّة حُكمِ أَبِي الرَّشِيْد:

اسْتَمَرَّ حُكْمُ أَبِي الرَّشِيْد الدَّغَّار 37 سَنَةً، من سنة [536هـ/1142م]، إِلَى سنة [575هـ/1179 – 1180م]، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [536 – 575هـ / 1142 – 1179م]، وَمَعَ نِهَايَة سنة 575هـ/1179م دخلت شبام في ظروف سياسية وعسكرية أكثر اضطرابًا، وارتبط ذلك بتوسع القوى الأيوبية في اليمن وحضرموت.

 

– سَابِعًا: نهاية حُكم أبي الرَّشِيْد:

انْتَهَى حُكم أبي الرَّشِيْد سنة 575هـ/1179م، وَذَلِكَ عِنْدَمَا دخل الأَيُّوْبِيُّوْنَ بلاده واحتلوها، وطردوه من الحكم وأَسَرُوه، مَعَ أَسْرِ ملك آل قَحْطَان، ملك تَرِيْم حَضْرَمَوْت رَاشِد([12]) بن شَجْعَنَة الْقَحْطَانِيّ، بعد انتصار الأَيُّوْبِيّين عَلَى الدغاغرة والقحطانيين فِيْ وَقْعَة الخبة سنة [575هـ/1179م]([13])، فوقعت بِلاد أبي الرَّشِيْد [شِبَام] بَلْ حَضْرَمَوْت كلها تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ.

غير أن التسلسل التاريخي المتاح عن آل الدَّغَّار يشير إلى أن الأسرة لم تَنْتَهِ سياسيًا في هذه السنة؛ إذ استمر وجود حكام من آل الدغار في شبام بعد ذلك، ومنهم حكام في العقود التالية، إلى أن انتهت إمارتهم نهائيًا في أوائل القرن السابع الهجري. وتذكر مصادر تاريخية أن آخر سلاطينهم كان رَاشِد([14]) بن أَحْمَد بن النُّعْمَان الدَّغَّار الذي قُتل سنة 605هـ/1209م في وقعة جفل([15])، وَفِي رِوَايَة: يفل.

وعليه، فإن الأدق تاريخيًا هو القول إن 575هـ/1179–1180م تمثل نهاية مرحلة أبي الرشيد في الحكم، لا نهاية دولة آل الدغار بأكملها.

 

– ثَامِنًا: الأُسَر الحاكمة في حضرموت في عصره:

عاش أبو الرشيد في مرحلة كانت فيها حضرموت موزعة بين عدد من القوى المحلية؛ فإلى جانب آل الدغار في شبام، وجدت أُسَرٌ حاكمة أخرى في تَرِيْم والشحر، بينما كانت القوى القادمة من اليمن تسعى إلى توسيع نفوذها في حضرموت.

وقد أدى هذا التعدد السياسي إلى جعل حضرموت منطقة تتداخل فيها التحالفات والصراعات، وهو ما يفسر كثرة الوقائع العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال القرن السادس الهجري.

 

– تَاسِعًا: أهمية عهده في تاريخ شِبَام:

يمكن تلخيص أهمية عهد أبي الرشيد في عدة نقاط:

1- استمرار الحكم الدَّغَّارِي في شبام بعد وفاة والده راشد بن أحمد.

2- استمرار شبام كإمارة محلية ذات أهمية في وادي حضرموت.

3- ارتباط الحكم المحلي لآل الدغار بالقوى السياسية الكبرى في جنوب الْيَمَن، وَبِالأَخَصِّ بِالدَّوْلَةِ الزُّرَيْعِيَّة.

4- وقوع شبام في دائرة الصراع بين القوى المحلية والقوى القادمة من خارج حضرموت.

5- تزايد الاضطرابات العسكرية في أواخر عهده، ومنها وقعة الخبة سنة 573هـ/1178م([16]).

6- انتهاء مرحلة حكم أبي الرشيد مع التحولات السياسية التي شهدتها حضرموت في أواخر القرن السادس الهجري.

7- استمرار دولة آل الدغار بعده لعدة عقود، مما يجعل عهده مرحلة من مراحل الدولة الدغارية وليس نهايتها([17]).

 

– عَاشِرًا: وَفَاته:

بعد أن أُقْصِي من الحكم ودخلت بلاده تحت الحكم الأَيُّوْبِيّ سنة 575هـ/1179م، لم يَعُدْ أَبُوْ الرَّشِيْد الدَّغَّار شِبَامًا، بَلْ عَادَ الشِّحِرَ وأقام بِهَا فترةً، ثُمَّ انتقل إِلَى ظَفَارَ، فأقام فِيْهَا بَقِيَّة حياته حَتَّى تُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ 590هـ/1194م. فقدرت المدة مُنْذُ أن خُلع عَن الحكم حَتَّى وَفَاته بِحَوَالَي 14 سنة تَقْرِيْبًا.

ولكن المصادر تقول أن دَوْلَة آل الدَّغَّار اسْتَمَرَّتْ فِيْ الْبَقَاء حَتَّى سنة 605هـ/1209م، وَذَلِكَ حين قُتل آخر ملوك آل الدَّغَّار، وَهُوَ الملك رَاشِد([18]) بن أَحْمَد بن النُّعْمَان الدَّغَّار في وقعة جفل [وَفِي رِوَايَة يفل]، التي وقعت فِيْ 1 ذي الحجة 605هـ([19])، الْمُوَافِق 5 يونيو 1209م بين قبائل آل الدَّغَّار وقبائل آل يَمَانِيّ، آل الأَعْلَم الْحَارِثِيّ الَّتِي تعود إِلَى قبائل “نهد” الحضرمية؛ فانتصر آل الأَعْلَم الْحَارِثِيّ عَلَى آل الدَّغَّار؛ فِيْ هَذِهِ الْمَعْرَكَة؛ وقُتِلَ آخر سلاطينها رَاشِد بن أَحْمَد الدَّغَّار، وبمقتله دخلت شبام مرحلة سياسية جديدة([20])، وَذَلِكَ بسيطرة آل الأَعْلَم يَمَانِيّ عَلَى شِبَام، فقامت دَوْلَة جَدِيْدة فِيْ شِبَام هِيَ دَوْلَة آل يَمَانِيّ، وزالت دَوْلَة آل الدَّغَّار بعد أن لبثت 141 سنة([21]).

 

– الخلاصة:

يُمَثِّلُ أَبُوْ الرَّشِيْد بن رَاشِد أَحْمَد الدَّغَّار مرحلة مهمة من تاريخ دولة آل الدغار في شبام حضرموت؛ فقد تولى الحكم سنة 536هـ/1142م خلفًا لوالده، واستمر في حكم شبام حتى 575هـ/1179م.

وقد تميز عهده باستمرار الحكم المحلي لآل الدغار، وبقاء شبام مركزًا سياسيًا مهمًا في وادي حضرموت، مع تزايد الضغوط العسكرية والسياسية التي أحاطت بالإمارات الحضرمية نتيجة صعود القوى الإقليمية الجديدة، وتكشف وقائع النصف الثاني من القرن السادس الهجري، ومنها وقعة الخبة سنة 575هـ/1179 – 1180م، عن اضطراب الأوضاع في شبام وحضرموت([22]).

ومع انتهاء عهد أبي الرشيد لم تَنْتَهِ دولة آل الدغار، بل استمر حُكم الأُسْرَةِ في شبام بعده حتى أوائل القرن السابع الْهِجْرِيّ/ الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، إلى أن انتهى وجودها السياسي في شِبَام فِيْ 1 ذي الحجة 605هـ([23])، الْمُوَافِق 5 يونيو 1209م بمقتل آخر سلاطينها رَاشِد بن أَحْمَد بن النُّعْمَان الدغار([24]).

ولكن المصادر تقول إن دَوْلَة آل الدَّغَّار اسْتَمَرَّتْ فِيْ الْبَقَاء حَتَّى سنة 605هـ/1209م، وَذَلِكَ حين قُتل آخر ملوك آل الدَّغَّار، وَهُوَ الملك راشد بن أحمد بن النعمان الدغار في وقعة جفل [يفل]، وبمقتله دخلت شبام مرحلة سياسية جديدة([25]).

– الهوامش:

([1]) مختصر الأنساب الحضرمية – الجزء الثَّانِي – موقع أسرة آل باوزير الْعَبَّاسِيَّة الهاشمية. https://bawazir.com/portal/en/hadhrami-lineage-2.htm?utm_source=chatgpt.com
([2]) مختصر الأنساب الحضرمية لباوزير.
([3]) تاريخ حضرموت للحامد 433، 520.
([4]) رَاشِد بن أَحْمَدَ بن الدَّغَّارِ بن أَحْمَدَ بن أبي العلا بن الدَّغَّارِ [504 – 536هـ / 1110 – 1142م]، ملك شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي الْمِيْلادِي، تَمَّ الْحَدِيْث عنه مفصلاً فِيْ عنوان مُسْتَقِل فِيْ كتابنا هَذَا، انظر الْحَاكِم رقم 455.
([5]) التَّارِيْخ السِّيَاسِي والجغرافي لِحَضْرَمَوْتَ الْيَمَن، لسقيفة الشبامي. https://alshibami.net/saqifa/printthread.php?s=0eca005fe1155297f798eb8a99cc30ef&t=104297&utm_source=chatgpt.com
([6]) وَقْعَة الخبة، وسقوط حَضْرَمَوْت بيد الأَيُّوْبِيّين: وفي سنة 575هـ/1179 – 1180م تقدم الأيوبيون بجيش كبير على حَضْرَمُوْت للاستيلاء عليه بقيادة عثمان بن علي الزنجبيلي؛ واستطاعوا السيطرة عليه بعد عدة معارك دامية منها وقعة الخبّة التي كانت بمنطقة بالقرب من شبام حَضْرَمُوْت، [575هـ/1179 – 1180م]، انتصر فيها الأيوبيون، وانهزم السلاطين؛ وقُتل فيها ملك شبام حَضْرَمُوْت السلطان عَبْدالْبَاقِيِّ سالم راشد الدَّغَّار وجماعة من أهل شبام؛ فسقطت حَضْرَمُوْت كلها بيد الأيوبيين؛ وسيطروا على كل مُدنها: الشحر وشبام وتريم وغيرها، وانتهت دولة آل الدغار بِشِبَامِ، ودولة آل قَحْطَان بتريم، ودولة الأقيال بالشحر، وغيرها من الدويلات التي كانت قائمة آنذاك؛ وأصبحت حَضْرَمُوْت ولاية أيوبية خالصة؛ وأصبح عثمان بن علي الزنجبيلي واليًا عليها من قِبَلِهم. وبعد انتصار الأَيُّوْبِيّين فِيْ وَقْعَة الخبة استولوا عَلَى جَمِيْع حَضْرَمَوْت؛ وأسقطوا كل الدُّوَل والممالك القائمة هُنَاكَ، ومن بينها دَوْلَة آل الدَّغَّار، ولكنها عادت بعد حين.
([7]) قِيْلَ: إن وَقْعَة الخبة كَانَتْ سنة [573هـ/1177م]. انظر: [تَارِيْخ حَضْرَمَوْت للْحَامِد 520، غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف 98].
([8]) عَبْدالبَاقِيّ سَالِم رَاشِد أَحْمَدَ الدَّغَّارِ [572 – 575هـ / 1176 – 1180م]، ملك شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، وملك شِبَام حَضْرَمَوْت، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي، تَمَّ الْحَدِيْث عنه مفصلاً فِيْ عنوان مُسْتَقِل فِيْ كتابنا هَذَا، انظر الْحَاكِم رقم 491.
([9]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت، من الْقَرْن 6 – 10هـ، 12 – 16م، (دراسة تاريخية)، مركز عَدَن للدراسات التاريخية. https://aden.center/articles/2817?utm_source=chatgpt.com
([10]) عَبْدُالنَّبِيِّ بن عَلِي بن مَهْدِي الرُّعَيْنِيّ الْحِمْيَرِيّ “أعظم وَآخِر حُكَّامِ الدَّوْلَةِ الْمَهْدِيَّةِ بِزَبِيْدٍ” [559 – 569هـ / 1163 – 1174م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي، تَمَّ الْحَدِيْث عنه مفصلاً فِيْ عنوان مُسْتَقِل فِيْ كتابنا هَذَا، انظر الْحَاكِم رقم 486.
([11]) مَدِيْنَة شِبَام حَضْرَمَوْت، يميرس، https://www.yemeress.com/algomhoriah/2069346?utm_source=chatgpt.com
([12]) رَاشِد بن شَجْعَنَة بن فهد بن أَحْمَدَ بن قَحْطَانَ الكِنْدِيّ “إليه تُنسَبُ دولة آل رَاشِد بِحَضْرَمَوْتَ” [547 – 575هـ / 1152 – 1180م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي، تَمَّ الْحَدِيْث عنه مفصلاً فِيْ عنوان مُسْتَقِل فِيْ كتابنا هَذَا، انظر الْحَاكِم رقم 481.
([13]) غَايَة الأَمَانِيِّ 327، اللطائف السَّنِيَة للمؤرخ الْكِبْسِي 98.
([14]) رَاشِد أَحْمَد نُعْمَان الدَّغَّار “آخِرُ مُلُوكِ آلِ الدَّغَّار” [603 – 605هـ / 1206 – 1209م]، ملك شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، تَمَّ الْحَدِيْث عنه مفصلاً فِيْ عنوان مُسْتَقِل فِيْ كتابنا هَذَا، انظر الْحَاكِم رقم 506.
([15]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت.
([16]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت.
([17]) الملك أَحْمَد الدَّغَّار، مُؤَسِّس دَوْلَة آل الدَّغَّار بِشِبَامِ حَضْرَمَوْت، موقع يمانيون، https://www.yamanyoon.com/?p=454503&utm_source=chatgpt.com
([18]) رَاشِد أَحْمَد نُعْمَان الدَّغَّار “آخِرُ مُلُوكِ آلِ الدَّغَّار” [603 – 605هـ / 1206 – 1209م]، ملك شِبَام حَضْرَمَوْت، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، تَمَّ الْحَدِيْث عنه مفصلاً فِيْ عنوان مُسْتَقِل فِيْ كتابنا هَذَا، انظر الْحَاكِم رقم 506.
([19]) تَارِيخ شَنْبَل صــ69، تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد صـ423، 453، 608.
([20]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت.
([21]) تَارِيْخ حَضْرَمُوْت لْحَامِد صـ419 وما بعدها، و608 وَمَا بعدها
([22]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت.
([23]) تَارِيخ شَنْبَل صــ69، تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للْحَامِد صـ423، 453، 608.
([24]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت.
([25]) التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت.

– المصادر والمراجع:

تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.
– الْمَوَاقِع الإلكترونية:
– التَّارِيْخ السِّيَاسِي والجغرافي لِحَضْرَمَوْتَ الْيَمَن، لسقيفة الشبامي. https://alshibami.net/saqifa/printthread.php?s=0eca005fe1155297f798eb8a99cc30ef&t=104297&utm_source=chatgpt.com
– التحصينات الْعَسْكَرِيَّة لمدن حَضْرَمَوْت، من الْقَرْن 6 – 10هـ، 12 – 16م، (دراسة تاريخية)، مركز عَدَن للدراسات التاريخية. https://aden.center/articles/2817?utm_source=chatgpt.com
– مختصر الأنساب الحضرمية – الجزء الثَّانِي – موقع أسرة آل باوزير الْعَبَّاسِيَّة الهاشمية. https://bawazir.com/portal/en/hadhrami-lineage-2.htm?utm_source=chatgpt.com
– مَدِيْنَة شِبَام حَضْرَمَوْت، يميرس، https://www.yemeress.com/algomhoriah/2069346?utm_source=chatgpt.com
– الملك أَحْمَد الدَّغَّار، مُؤَسِّس دَوْلَة آل الدَّغَّار بِشِبَامِ حَضْرَمَوْت، موقع يمانيون، https://www.yamanyoon.com/?p=454503&utm_source=chatgpt.com
* * *

 

You might also like