◆ السلطان علي بن حاتم بن أحمد بن عمران اليامي.. آخِرُ سلاطين الدولة الحاتمية بصنعاء.
[556 - 569هـ / 1161 - 1174م]
يُعَدُّ السُّلطان علي بن حاتم بن أحمد اليامي الحاشدي الهمداني آخر سلاطين الدولة الحاتمية في صنعاء، وأحد أبرز حكام اليمن في النصف الثاني من القرن السادس الهجري. تولى الحكم بعد وفاة والده السلطان العظيم حاتم بن أحمد اليَامِيّ سنة 556هـ/1161م، واستمر في السلطة ثلاثة عشر عامًا، واجه خلالها تحديات داخلية وخارجية كبيرة، حتى انتهى حكمه بسقوط الدولة الحاتمية على يد الدولة الأَيُّوْبِيَّة سنة 569هـ/1174م.
كان السلطان علي بن حاتم آخر ممثل لحكم آل اليامي، وقد عُرف بالحلم والحكمة وحسن السياسة، واستطاع في بداية عهده تجاوز فتنة داخلية كادت أن تعصف بحكمه، ثم حافظ على نفوذ الدولة الحاتمية في صنعاء ومناطق واسعة من شمال اليمن حتى دخول الأيوبيين وإنهاء عصر الدول اليمنية المتعددة، وفيما يلي نُبْذَة مختصرة عنه.
يمانيون / صالح مقبل فارع.
◆ نَسَبُهُ وأصوله ومكانته:
هُوَ السُّلْطَانُ عَلِي بن حَاتِم بن أَحْمَدَ بن عمران بن مُفَضَّل بن عَلِي بن غوث بن الغمر، اليَامِيّ الحاشدي الْهَمْدَانِيّ.
وترجع أصوله قبيلة يَام، الَّتِي ترجع إلى أحد أشهر قبائل اليمن، وهي قبيلة حاشد الكُبْرَى التي ترجع أيضًا إلى قبيلة هَمْدَان الكُبْرَى.
يعتبر السُّلْطَان عَلِي حَاتِم أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا، سابع وآخِرُ سَلاطِينِ الدَّوْلَةِ الحَاتِمِيَّةِ بِصَنْعَاءَ، وثاني سلاطين أسرة آل اليَامِيّ وآخرهم.
وَهُوَ مشهور بالحلم والحكمة وحسن السياسة.
◆ تَوَلِّيْهِ الحُكمَ:
ابْتَدَأَ حُكْمُ السُّلْطَان عَلِي بن حاتم بَعْدَ وفاة أبيه السُّلْطَانِ حَاتِم([1]) في 10 رَمَضَان 556هـ([2])، الْمُوَافِق: 2 سِبْتَمْبَر 1161م.
وَكَانَ توليه الحكم فِيْ عصرٍ يشهد الْيَمَن فِيْهِ اضطرابات سِيَاسِيَّة وتمزُّقات دَاخِلِيَّة، وصراعات بينية، ولكن لِصَبْرِهِ وحنكته وحُسْن سياسته اسْتَطَاعَ أن يصمد ويُحافظ عَلَى دولته.
وبعد صعوده الْعَرْش مباشرةً تلقى معارضة دَاخِلِيَّة من داخل ديوان الْعَرْش، وطلبوا منه أن يتنحى لكنه رفض؛ ثمَّ تمردت عليه همدان وأقاموا بدلاً عنه رجلاً من بني القبيب، ولكنه واجههم واستطاع التغلب عليهم واستعادة السلطة منهم بعد أن هزمهم في إحدى معاركه، فاستقام له الأمر، وما إن أنهى الفتنة الداخلية وقضى على التمرد الداخلي حتى دخل في حروب خارجية أكبر مع الدول المجاورة لَهُ.
◆ عاصمته ونفوذه ونطاق دولته:
كَانَتْ مَدِيْنَة صَنْعَاء عَاصِمَة دَوْلَة السُّلْطَان حَاتِم؛ وَالَّذِي يحكم صَنْعَاء يحكم الْيَمَن.
أما نفوذه ونطاقه؛ فقد امتد سُلْطَانه على صنعاء والمحويت وريمة وبعض عمران إلى بني صُريم وحدود الأهنوم([3]).
◆ مُدَّة حُكْمِهِ:
اسْتَمر حُكم السُّلْطَان عَلِي بن حَاتِم 13 سنة، من سنة 556هـ/1161م، إِلَى سنة 569هـ/1174م، وَذَلِكَ خلال الفترة: [556 – 569هـ / 1161 – 1174م].
◆ أهم الأَحْدَاث فِيْ عهده:
خِلال الْفَتْرَة الَّتِي حَكَمَ فِيْهَا، وقعت أَحْدَاث فِيْ عهده السُّلْطَان عَلِي بن حَاتِم، أَهَمّهَا:
– الْقَضَاء عَلَى الفتنة الدَّاخِلِيَّة: فبعد صُعُوْد عَلِي حَاتِم الْعَرْش مباشرةً تلقى معارضة دَاخِلِيَّة من داخل ديوان الْعَرْش، وطلبوا منه أن يتنحى لكنه رفض؛ ثمَّ تمردت عليه همدان وأقاموا بدلاً عنه رجلاً من بني القبيب، ولكنه واجههم واستطاع التغلب عليهم واستعادة السلطة منهم بعد أن هزمهم في إحدى معاركه، فاستقام له الأمر،
– تَمَزُّقُ الْيَمَن فِيْ عهده: كانت اليمن في عهده مشرذمة إلى 12دولة وَإِمَارَة، يحكمها 12 سُلْطَانًا وملكًا هو أحدهم([4])، من 12 عَاصِمَة ومركز حكم، وهذه الدول هي: الدولة الْحَاتِمِيَّة، دولته، في صَنْعَاء، والدولة الزُّرَيْعِيَّة في عدن، والدولة الجَنبية في ذمار، ودولة آل الدعام في الجوف، والدولة الزَّيْدِيَّة في صعدة، ودولة آل الْعِيَانِيّ فِيْ شَهَارَة، والدولة الْمَهْدِيَّة في تهامة، ودولة آل الدَّغَّار فِيْ شِبَام حَضْرَمَوْت، ودولة آل رَاشِد فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت، ودولة آل فَارِس/ إقبال الكندية فِيْ الشِّحِر حَضْرَمَوْت، ودولة الأشراف في الْمِخْلاف السُّلَيْمَانِيّ، ودولة آل الحفاظ الحجورية في حَجُور حَجَّة، ولم تزل الْيَمَن منقسمة كَذَلِكَ ومُجَزّأة بين هذه الدول تحارب بعضها بعضًا إلى أن دخل بنو أَيُّوْب اليمن عام [569هـ/ 1174م]([5]) الذين أزالوا جميع تلك الدول ووحدوا اليمن من جديد([6])، إلا جزءًا من الدولة الزيدية لم يزيلوه 100%([7]).
– أصلح بين الإِمَام أَحْمَد بن سُلَيْمَان وآل الْعِيَانِيّ: قام بالصلح بين رئيس الزيدية الإمام أحمد بن سليمان([8]) وَأُمَرَاء شَهَارَة آل العياني [أخوال الإِمَام أَحْمَد] الذين حبسوا الإمام وهو ضرير وأعمى عام [565هـ/1169م]، فتوسط السلطان علي بن حاتم لإخراجه؛ فأخرج الإمام من سجن العياني، وبعد خروجه من السجن توجه الإمام أحمد بن سليمان إلى صنعاء، مُقدِّمًا شُكرَه وعظيمَ امتنانه لسلطان صنعاء علي بن حاتم -عدوه بالأمس، صديقه اليوم- في تعاونه معه ونجاح وساطته في إطلاق سراحه من السجن، ثم طلب من السلطان الدعم والمساندة لمحاربة آل العياني، والتنكيل بهم، وهو ما كان.
– وَفَاة إمام الزَّيْدِيَّة؛ وولادة الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة: وفي عام [566هـ/1170م] توفي إمام الزيدية الإمام أحمد بن سليمان عليه السلام، وانتهت الدولة الفاطمية بمصر وقامت على أنقاضها الدولة الأيوبية، التي ستتمدد من مصر حتى تصل اليمن وتُنهي دولة علي بن حاتم والدول اليمنية الأخرى المعاصرة له.
– وُصُوْل الأَيُّوْبِيّين الْيَمَن؛ وسقوط الْيَمَن تحت الاحْتِلال الأَيُّوْبِيّ: فَفِيْ عَام [569هـ/1173م]([9]) كَانَ وُصُوْل توران شاه الأَيُّوْبِيّ([10]) الْيَمَن. وبعد عدة أشهر أي فِيْ [569هـ/1174م] اسْتَطَاعَ توران شاه الأَيُّوْبِيّ أن يحتل الْيَمَن ويلحقها بِالدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّة القائمة فِيْ مصر بِرِئَاسَةِ السُّلْطَان صَلاح الدين أَيُّوْب، وَذَلِكَ بعد أن أَزَالَ كل الدُّوَل الموجودة فِيْ الْيَمَن آنذاك؛ ومن ضمنها صَنْعَاء والدَّوْلَة الْحَاتِمِيَّة؛ دَوْلَة السُّلْطَان عَلِي بن حَاتِم [صاحب الترجمة هَذِهِ].
◆ علاقاته مَعَ الدُّوَل الْيَمَنِيَّة المجاورة له:
كانت علاقة السُّلْطَان علي بن حاتم سُلْطَان الدَّوْلَة الْحَاتِمِيَّة مع الدُّوَل المجاورة لَهُ تختلف باختلاف المصلحة والزمن؛ فبعض الدول عاداها وحاربها كالمهدية، والبعض حاربها ثم سالمها كالزيدية، والبعض سالَمها كـ”بني جَنب” والدعامية والحجورية، والبعض كانت علاقته حميمية معها كالدولة الزُّرَيْعِيَّة.
◆ أبرز مُعَاصِرِيْه:
عَاصَرَهُ ملوك كثيرون؛ من الْيَمَن وغير الْيَمَن، أبرزهم:
– ملك الدولة الزُّرَيْعِيَّة مَلِكُ عَدَنٍ الداعية عمران بن محمد بن سبأ بن أبي السعود الزُّرَيْعِيّ [548 – 560هـ / 1153 – 1165م].
– رئيس الدولة الزَّيْدِيَّة الإمام الْمُتَوَكِّل على الله أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ [532 – 566هـ / 1137 – 1170م].
– السُّلْطَان عَبْدُالنَّبِيِّ بن عَلِي بن مَهْدِي الرُّعَيْنِيّ الْحِمْيَرِيّ “أعظم وَآخِر حُكَّامِ الدَّوْلَةِ الْمَهْدِيَّةِ بِزَبِيْدٍ” [559 – 569هـ / 1163 – 1174م].
– الخَلِيفَةُ الْعَبَّاسِيُّ الْمُسْتَنْجِدُ بِاللَّهِ يُوْسُفُ ابن الْمُتَّقِيّ الْعَبَّاسِيّ [555 – 566هـ/ 1160 – 1170م].
– الْخَلِيْفَة الْعَبَّاسِيّ الْمُسْتَضِيءُ بِاللَّهِ الحَسَنُ ابن الْمُسْتَنْجِدِ الْعَبَّاسِيّ [566 – 575هـ/ 1170 – 1180م].
– صلاح الدين الأَيُّوْبِيّ سُلْطَان مصر وَمُؤَسِّس الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة بمصر.
◆ نِهَايَة حُكْمِهِ:
انْتَهَى حكمُ السُّلْطَان عَلِي بن حَاتِم عَام [569هـ/1174م] عَلَى يَدِ الدولة الأَيُّوْبِيَّة، وَذَلِكَ عِنْدَمَا تقدم توران شاه الأَيُّوْبِيّ بجيشه نحو صَنْعَاء فدخلها فِيْ محرم 570هـ([11])، الْمُوَافِق: أغسطس، آب 1174م، بعد أن هرب عَلِي بن حَاتِم من صَنْعَاء وأخرب سورها.
ومن أشهر أَقْوَال توران شاه الأَيُّوْبِيّ لجيشه عند وصولهم تخوم صَنْعَاء: “قاتلوا على أنفسكم وإلا أخذتكم العرب، وأين أنتم عن ديار مصر“([12]).
فسيطر الأَيُّوْبِيّ عَلَى صَنْعَاء وأسقط الدَّوْلَة الْحَاتِمِيَّة وطرد السُّلْطَان عَلِي بن حَاتِم مِنْهَا؛ ثمَّ أسقط الأَيُّوْبِيّ الدَّوْلَة الْحَاتِمِيَّة بِاحْتِلالِ بَقِيَّة مناطقها، أما عَلِي بن حَاتِم فقد هرب من صَنْعَاء واختفى، وبهروبه واختفائه انْتَهَى حُكمه، وبانتهاء حُكمه انْتَهَتْ وزالت دولته؛ الدَّوْلَة الْحَاتِمِيَّة.
◆ نِهَايَة وَزَوَال الدَّوْلَةِ الحَاتِمِيَّةِ:
انْتَهَتِ الدَّوْلَةُ الحَاتِمِيَّةُ عَامَ [569هـ/1174م] عَلَى يَدِ الدولة الأَيُّوْبِيَّة، عِنْدَمَا دخل توران شاه الأَيُّوْبِيّ صَنْعَاء فِيْ محرم 570هـ([13])، الْمُوَافِق: أغسطس، آب 1174م، فسيطر عَلَيْهَا وأسقط الدَّوْلَة الْحَاتِمِيَّة وآخر حكامها علي بن حَاتِم، ثمَّ فِيْمَا بعد أسقط كل الْمَنَاطِق المجاورة لصنعاء، وَبِذَلِكَ تكون قد زَالَتْ وَانْتَهَتْ الدَّوْلَة الْحَاتِمِيَّة، بعد أن اسْتَمَرَّتْ نحو ثمانية عُقُوْد منذ تأسيسها على يد حَاتِم بن عَلِي الغشيم الْهَمْدَانِيّ([14]) عَام 492هـ/1099م.
◆ الْخَاتِمَة:
كان السلطان علي بن حاتم بن أحمد اليامي الحاشدي الهمداني آخر صفحة في تاريخ الدولة الحاتمية، فقد ورث دولة قوية عن أبيه، لكنه واجه عصرًا مضطربًا امتلأ بالصراعات والانقسامات، ومع ذلك استطاع الحفاظ على استقلال صنعاء ونفوذ أسرته لأكثر من عقد من الزمن.
وبسقوطه سنة 569هـ/1174م انتهى حُكْم الدولة الحاتمية، وانتهى معه عصر من أهم عصور تاريخ صنعاء واليمن الوسيط، لتدخل البلاد مرحلة جديدة تحت راية الدولة الأَيُّوْبِيَّة.
◆ المصادر والمراجع:
– تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
– تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
– تَارِيْخ المُطَاع: تَارِيْخ الْيَمَن الإِسْلامِيّ، تأليف: العلامة المؤرخ: أحمد بن أحمد بن محمد المطاع، تحقيق: عَبْداللَّهِ محمد الحِبشي، الناشر: منشورات المدينة، شركة دار التنوير للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 1407هـ – 1986م.
– غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
– الفَضْلُ المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زَبِيْد، تأليف: العلامة عَبْدالرَّحْمَنِ بن عَلِي مُحَمَّد الدَّيْبَع الشيباني. تحقيق: الدكتور يوسف شُلحُد، مركز الدراسات والبحوث الْيَمَني، صنعاء،1983م.
– اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.
– الهوامش:
([1]) السُّلْطَان حَاتِم أَحْمَدَ عمران مُفَضَّل عَلِي اليَامِيّ الْحَاشِدِيّ الْهَمْدَانِيّ “صَاحِب الروضة وأشهر سَلاطِينِ الدَّوْلَةِ الحَاتِمِيَّةِ” [533 – 556هـ / 1139 – 1161م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([2]) غَايَة الأَمَانِيِّ 314، اللطائف 93.
([3]) غَايَة الأَمَانِيِّ 314، اللطائف 93.
([4]) غَايَة الأَمَانِيِّ 316، اللطائف 94.
([5]) الْفَضْلُ المَزِيدُ فِيْ تَارِيْخِ زَبِيْدٍ 78 وما بعدها.
([6]) غَايَة الأَمَانِيِّ 316، اللطائف 94.
([7]) تَارِيْخ المُطَاع 351.
([8]) الإِمَام الْمُتَوَكِّل عَلَى الله أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ، مُؤَسِّس الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الثَّالِثَة، وأحد أَئِمَّة الزَّيْدِيَّة وَحُكَّام الْيَمَن، حَكَمَ 33 سنة، خلال الفترة: [532هـ – 566هـ / 1137م – 1170م]، وَتُوُفِّيَ فِيْ حوث سنة [566هـ/1170م]، وَدُفِنَ بـ”مَرَّان” صَعْدَة.
([9]) غَايَة الأَمَانِيِّ صـ321، اللَّطَائِفُ صــ96، تَارِيخ شَنْبَل صــ46، تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للْحَامِد صـ449، الْفَضْلُ المَزِيدُ فِيْ تَارِيْخِ زَبِيْدٍ صــ78 وما بعدها.
([10]) السُّلْطَانُ المُعَظَّمُ توران شاه بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الأَيُّوْبِيَّةِ فِيْ الْيَمَنِ” [569 – 570هـ / 1174 – 1175م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّادِس الْهِجْرِيّ، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
([11]) الفضل المزيد 80.
([12]) الْفَضْلُ المَزِيدُ فِيْ تَارِيْخِ زَبِيْدٍ صــ80.
([13]) الفضل المزيد 80.
([14]) السُّلْطَان حَاتِم بن عَلِيٍّ الغشيم المغلسي الحَاشِدِيُّ الْهَمْدَانِيّ “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الحَاتِمِيَّةِ بِصَنْعَاءَ” [492 – 502هـ / 1099 – 1108م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ القرنين الْخَامِس وَالسَّادِس الهجريين، الثَّانِي عشر الْمِيْلادِي.
* * *