غازي جِبْرِيْل.. وَصِيُّ الطِّفْل السُّلْطَان النَّاصِر أَيُّوْب وحاكم الْيَمَن الفعلي.
[607 - 611هـ / 1210 - 1214م].
يُعَدُّ غازي جِبْرِيل من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة في تاريخ الدولة الأيوبية باليمن خلال القرن السابع الْهِجْرِيّ / الثالث عشر الْمِيْلادِي، تَوَلَّى الوصاية على السلطان الطفل الناصر أيوب بن طغتكين الأيوبي، بعد وفاة الأتابك سنقر الأعجمي سنة 607هـ/1210م، وأصبح صاحب السلطة الفعلية في البلاد.
وقد ارتبطت فترة حكمه بالصراع العسكري مع الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بن حمزة، كما شهدت نهايتها تصاعدًا في الاضطراب داخل البيت الأيوبي، انتهى بمقتل غازي جِبْرِيل سنة 611هـ/1214م، وما أعقب ذلك من ضعف النفوذ الأيوبي في الْيَمَن، وفيما يلي نُبْذَة عَن غازي جِبْرِيْل.
يمانيون/ صالح مقبل فارع.
◆ الاسم والمكانة:
هُوَ غازي جِبْرِيْل حاكم الْيَمَن، ووَصِيُّ الطِّفْل السُّلْطَان النَّاصِر أَيُّوْب([1]) بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ، وَالْحَاكِم الفعلي لِلْيَمَنِ فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
ويظهر من دوره السياسي أنه كان من رجال الدولة الأيوبية ذوي النفوذ في اليمن، إذ انتقل إليه منصب الوصاية بعد وفاة سُنْقُر الأعجمي([2])، ولم يكن مجرد وصيٍّ شكلي، بل أصبح الحاكم الفعلي الذي يدير شؤون البلاد ويقود المواجهة مع خصوم الدولة.
◆ صفاته:
كان غازي شديد القسوة، ويُنسَب إليه قتل عدد من وجوه الدولة بالسم، ثم قتل السلطان الطفل الناصر أيوب نفسه.
◆ انتقال الوصاية إليه سنة 607هـ/1210م:
◆ وفاة الأتابك سنقر الأعجمي:
كان السلطان الناصر أَيُّوْب([3]) بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ قد تَوَلَّى العرش فِيْ سنة 598هـ/1202م وهو طفل، ولذلك أُسندت إدارة الدَّوْلَة إلى الأتابك سُنْقُر الأعجمي([4]) بوصفه وصيًا على السلطان.
فاستمر سنقر فِيْ الحكم 8 سَنَوَات حَتَّى تُوُفِّيَ في مدينة تعز في جمادى الثانية سنة 607هـ([5])، الْمُوَافِق: نُوْفَمْبَر 1210م، ودُفن في ذي هزيم.
وبوفاة سنقر انتقلت الوصاية إلى غازي جِبْرِيل، فأصبح غازي هُوَ المسؤول عن إدارة اليمن نيابة عن السلطان الطفل.
◆ غازي جِبْرِيل حَاكِمًا فِعْلِيًّا:
رغم بقاء الناصر أيوب سلطانًا اسميًا، فإن غازي جِبْرِيل امتلك السلطة الفعلية، وأصبح صاحب القرار السياسي والعسكري في الدولة الأيوبية باليمن.
وقد امتد نفوذه إلى معظم الْيَمَن وَبِالأَخَصِّ فِيْ جنوبه ووسطه وغربه، وكانت مدينة تَعِز عاصمته ومركز حكمه.
◆ مُدَّة الحكم:
اسْتَمَرَّ حُكْمُ غازي جبريل لليمن بالنيابة عن الطِّفْل أَيُّوْب بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ ثلاث سَنَوَات وبضعة أشهر، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [607 – 611هـ / 1210 – 1214م].
◆ الْحُرُوْب بينه وبين الإِمَام عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة:
وخلال فترة حُكْمِهِ دخل غازي جِبْرِيْل في صراع وحروب مع الإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ([6]) بن حَمْزَة بن سُلَيْمَان إمام الزَّيْدِيَّة وحاكم الشِّمَال الْيَمَنِيّ، واسْتَمَرَّتْ الْحُرُوْب بينهما طوال سِنِيِّ حُكْمِهِ. وَأَهَمُّ الْمَعَارِك الَّتِي حدثت بينهما؛ هِيَ مَعْرَكَة الذنائب.
◆ مَعْرَكَة الذنائب [608هـ/1211م]:
وقعت مَعْرَكَة الذنائب سنة 608هـ([7])، الْمُوَافِق: 1211م؛ فِيْ قَرْيَة الذنائب الواقعة أَسْفَل جبل مِلْحَانَ بِالْمَحْوِيْت بالقرب من المُهَجّم([8])؛ بين الأَيُّوْبِيّين بِقِيَادَةِ غازي جِبْرِيْل؛ وبين الزيديين بِقِيَادَةِ الإِمَام الْمَنْصُوْر بِاللَّهِ عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة؛ أسفرت هَذِهِ الْمَعْرَكَة عَن انتصار الْجَيْش الأَيُّوْبِيّ، وهزيمة جيش الإمام عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة؛ ومقْتَل الأَمِيْر مَجْدالدِّيْنِ يَحْيَى بن مُحَمَّد أَحْمَد، كما جُرح الأمير الحسن بن حَمْزَة، أخو الإمام.
◆ سياسته الداخلية:
كَانَ غازي جِبْرِيْل جبارًا وسيئًا فِيْ سياسته الدَّاخِلِيَّة، ومن آثار سيئاته، اسْتِهْدَاف معظم وجوه الدَّوْلَة؛ وقتل السُّلْطَان النَّاصِر أَيُّوْب.
◆ اسْتِهْدَاف وُجُوه الدَّوْلَة:
إِذْ قَامَ غازي باستهداف كل وجوه الدَّوْلَة والْوُلاة وَالأُمَرَاء التابعين لِلدَّوْلَةِ؛ فَقَامَ بقتل أكثرهم بالسم؛ وَالَّذِي لم ينَلْهُ السُّمُّ عَزَلَهُ عَن منصبه.
◆ مَقْتَل السُّلْطَان النَّاصِر أَيُّوْب بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ [611هـ/1214م]:
لم يكتَفِ غازي جِبْرِيْل بقتل معظم وجوه الدَّوْلَة؛ بَلْ طالت يده السُّلْطَان نَفْسَهُ؛ إِذْ قَامَ -أي غازي- بقتل السُّلْطَان النَّاصِر أَيُّوْب بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ نفسه فِيْ محرم 611هـ([9])، الْمُوَافِق: مايو 1214م، وبسبب هَذَا الجُرم الْكَبِيْر دفع غازي منصبه ومستقبله السِّيَاسِي وحياتَهُ ثمنًا لِذَلِكَ.
◆ مَقْتَل غازي جِبْرِيْل [611هـ/1214م]:
بِسَبَبِ إقدامه عَلَى قتل السُّلْطَان النَّاصِر أَيُّوْب؛ دفع غازي حياته ثمنًا لِذَلِكَ؛ إِذْ انتقم عبيد السُّلْطَان النَّاصِر من قاتِل سيدهم؛ فبعد مَقْتَل السُّلْطَان بفترة وجيزة تربص العبيد بغازي جِبْرِيْل وَهُوَ فِيْ إب؛ فقتلوه في إب، سنة 611هـ([10])، الْمُوَافِق: 1214م ثأرًا وانتقامًا لمقتل سيدهم السُّلْطَان النَّاصِر أَيُّوْب.
وبعد مَقْتَل غازي تشتت الأيوبيون وضعفت الدولة، وأصبحت بلا سُلْطَان؛ ولا وصي ولا حاكم؛ فشُكِّلَ فراغُ فِيْ السُّلْطَة لِعَدَمِ وُجُود شخص يسد الفراغ.
وبسبب ذَلِكَ الضعف والفراغ وَتِلْكَ الْفَوْضَى تَقَوَّى جانب الإِمَام الْمَنْصُوْر عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة فسَيْطَرَ عَلَى صَنْعَاء وذمار([11]).
أما الأَيُّوْبِيُّوْنَ فبعد فترة من الْفَوْضَى انتخبوا سُلَيْمَان تقي الدين شاهنشاه الأَيُّوْبِيّ سُلْطَانًا عَلَيْهِمْ أي سُلْطَانًا عَلَى الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن [جَنُوْب الْيَمَن ووسطة وغربه].
◆ الْخَاتِمَة:
كان غازي جِبْرِيل من حكام اليمن في العصر الأيوبي، وقد وصل إلى السلطة بوصفه وصيًا على السلطان الطفل الناصر أيوب بن طغتكين الأيوبي، بعد وفاة الأتابك سنقر الأعجمي سنة 607هـ/1210م.
وقد شهدت فترة حكمه صراعًا عسكريًا مع الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بن حمزة، كان من أبرز أحداثه معركة الذنائب سنة 608هـ/1211م. كما ارتبط عهده بسياسة قاسية داخل الدولة، انتهت بمقتل السلطان الناصر أيوب، ثم مقتل غازي نفسه في إب سنة 611هـ/1214م.
وبذلك أصبح غازي جِبْرِيل أحد رموز مرحلة الاضطراب السياسي في الدولة الأيوبية باليمن، وهي مرحلة ساهمت في إضعاف السلطة الأيوبية، وفتح المجال أمام اتساع نفوذ الإمام عَبْداللَّهِ بن حمزة في شمال اليمن.
◆ المصادر والمراجع:
– تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
– جواهر تاريخ الأحقاف، تأليف: محمد علي عوض باحنَّان، الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع، جدة، السعودية، الطبعة الأولى، 1420هـ- 2008م.
– غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
– الفَضْلُ المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زَبِيْد، تأليف: العلامة عَبْدالرَّحْمَنِ بن عَلِي مُحَمَّد الدَّيْبَع الشيباني. تحقيق: الدكتور يوسف شُلحُد، مركز الدراسات والبحوث الْيَمَني، صنعاء،1983م.
– اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.
◆ الهوامش:
([1]) السُّلْطَان الطِّفْل الناصر أَيُّوْبُ بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ [609 – 611هـ / 1202 – 1214م]، رابع سَلاطِيْن الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، تَوَلَّى الحُكم بعد مَقْتَل أَخِيْهِ الْمُعِز إِسْمَاعِيْل في [598هـ/1202م]، وكان طِفْلاً صغيرًا في السن؛ لم يحكم بَلْ تَمَّ وضعهُ سُلْطَانًا شكليًّا عَلَى الْبِلاد؛ وَتَمَّ وضع سُنْقُر وصيًّا عَلَى الْعَرْش وحاكم عَلَى الْيَمَن حَتَّى يكبر؛ وبعد سنقر تَوَلَّى الْوِصَايَة غازي جِبْرِيْل؛ وَاسْتَمَرَّ النَّاصِر أَيُّوْب 12 سنة خِلال الْفَتْرَة: [609 – 611هـ / 1202 – 1214م]، قتله بالسم وزيره غازي جبريل في محرم 611هـ/ مايو 1214م.
([2]) الأتابك سُنْقُر الأعجمي “وَصِيُّ الطِّفْل أَيُّوْب بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ” [598 – 607هـ / 1202 – 1210م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَين السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([3]) السُّلْطَان الطِّفْل الناصر أَيُّوْبُ بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ [609 – 611هـ / 1202 – 1214م]، رابع سَلاطِيْن الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة فِيْ الْيَمَن، وأحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، تَوَلَّى الحُكم بعد مَقْتَل أَخِيْهِ الْمُعِز إِسْمَاعِيْل في [598هـ/1202م]، وكان طِفْلاً صغيرًا في السن؛ لم يحكم بَلْ تَمَّ وضعهُ سُلْطَانًا شكليًّا عَلَى الْبِلاد؛ وَتَمَّ وضع سُنْقُر وصيًّا عَلَى الْعَرْش وحاكم عَلَى الْيَمَن حَتَّى يكبر؛ وبعد سنقر تَوَلَّى الْوِصَايَة غازي جِبْرِيْل؛ وَاسْتَمَرَّ النَّاصِر أَيُّوْب 12 سنة خِلال الْفَتْرَة: [609 – 611هـ / 1202 – 1214م]، قتله بالسم وزيره غازي جبريل في محرم 611هـ/ مايو 1214م.
([4]) الأتابك سُنْقُر الأعجمي “وَصِيُّ الطِّفْل أَيُّوْب بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ” [598 – 607هـ / 1202 – 1210م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنَين السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([5]) الفضل المزيد 86، تَارِيْخ شَنْبَل 72.
([6]) الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان (مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الرَّابِعَة، ظَفَار دَاوُود)، [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، هُوَ الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَانَ بن حَمْزَةَ بن عَلِيٍّ الْحَمْزِيّ، وَيَتَّصِلُ نَسَبُهُ إِلَى الإِمَام الحسَنِ بن الإِمَام عَلِي بن أَبِيْ طَالِبٍ عَلَيْهِمْ السَّلام، إمام الزَّيْدِيَّة وحاكم شمَال الْيَمَن، وَالإِمَام الـ23 من أَئِمَّةِ الزَّيْدِيَّةِ وحُكَّامِهَا، وَمُؤَسِّس الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الرَّابِعَة فِيْ ظَفَار دَاوُود، وأَحَدُ حُكَّام الْيَمَن وملوكها فِيْ الْقَرْنَينِ السَّادِس وَالسَّابِع الْهِجْرِيّين، الثَّانِي عشر وَالثَّالِث عشر الْمِيْلادِيين، ادَّعَى الإِمَامَة عام [583هـ/1187م]، وابْتَدَأَ حُكْمُهُ سنة [594هـ/1197م]، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 20 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [محرم 594 – 12 محرم 614هـ / نُوْفَمْبَر 1197 – 20 إِبْرِيْل 1217م]، وَخِلاَل عهده حارب الأَيُّوْبِيّين طوال فترة حكمه وَاسْتَطَاعَ استعادة الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة فِيْ شمَال الْيَمَن، وجعل عاصمتها ظَفَار دَاوُود، وَعَاصَرَ عِدَّة سَلاطِيْن يَمَنِيِّيْنَ وغير يَمَنِيِّيْنَ، أهمهم: الْخَلِيْفَة الْعَبَّاسِيَّ النَّاصِرُ، وصلاح الدين الأيوبي، وملوك الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة بِالْيَمَنِ، وَهُمْ: السُّلْطَان العزيز طغتكين الأَيُّوْبِيّ، وَالْمُعِزّ إِسْمَاعِيْل بن طغتكين الأَيُّوْبِيّ، والناصر أَيُّوْب بن طغتكين بن أَيُّوْب الأَيُّوْبِيّ، والأتابك سُنْقُر الأعجمي، وغازي جِبْرِيْل، وَسُلَيْمَان بن شاهنشاه الأَيُّوْبِيّ، وَالْمَسْعُوْد يُوْسُف الأَيُّوْبِيّ، وملوك آل الدَّغَّار بِشِبَامِ حَضْرَمَوْت، وَهُمْ: عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَد رَاشِد الدَّغَّار، وشَجْعَنَة عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، ورَاشِد بن أَحْمَد الدَّغَّار، وَعَبْداللَّهِ بن رَاشِد الدَّغَّار، وأَحْمَد عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، ورَاشِد بن عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار، ورَاشِد بن أَحْمَد النُّعْمَان الدَّغَّار، وملوك تريم حضرموت وهم: شَجْعَنَة بن رَاشِد، وعَبْداللَّهِ بن رَاشِد، وفَهْد بن عَبْداللَّهِ بن رَاشِد. والملك مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ مُؤَسِّس الدَّوْلَة الْحَبُوظِيَّة بظفار حَضْرَمَوْت، وَانْتَهَى حُكْمُ الإِمَام عَبْداللَّهِ بن حَمْزَة بوفاته يَوْم الْخَمِيْس 12 محرم 614هـ، الْمُوَافِق: 20 نَيْسَان، إِبْرِيْل، 1217م، وَقَبْرُهُ فِيْ ظَفَار دَاوُود مَشْهُوْر مَزُورٌ، وَجَاءَ بَعْدَهُ ابْنُهُ مُحَمَّد وَالْمُعْتَضِدُ بالله يَحْيَى بن المحسن الهادوي.
([7]) غَايَة الأَمَانِيِّ 394 وما بعدها، اللَّطائِف 118.
([8]) الْمُهَجَّم: كان مدينة عامرة في تهامة، وأصبحت الآن خاربة.
([9]) الفضل المزيد 86، تَارِيْخ شَنبَل 72.
([10]) تَارِيْخ شَنبَل 75، جواهر تاريخ الأحقاف 413، غَايَة الأَمَانِيِّ 398 وما بعدها، اللطائف 119.
([11]) تَارِيْخ شَنبَل 75.
* * *