السُّلْطَان يَمَانِيّ عُمَرَ مَسْعُوْد يَمَانِيّ. “ثالث سَلاطِيْن آل يَمَانِيّ بِتَرِيْم حَضْرَمَوْت، حُكم محلي واسع الصلاحيات”.

[675 - 714هـ / 1276 - 1314م].

يُعَدُّ السلطان يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ أحد حكام اليمن في القرن السابع الهجري، وثالث سلاطين دولة آل يماني التي اتخذت من تريم في حضرموت عاصمةً لها. وقد تولى السلطنة سنة 675هـ، الموافق 1276م، عقب وفاة أبيه، واستمر في الحكم حتى وفاته سنة 714هـ، الموافق 1314م.

وتكتسب سيرته أهميتها من موقع دولة آل يماني في التاريخ السياسي لحضرموت، حيث شهدت المنطقة خلال هذه المرحلة تعددًا في القوى الحاكمة، وتداخلًا في النفوذ بين السلاطين المحليين والدولة الرسولية في اليمن. وتذكر المادة التاريخية أن السلطان يماني عمر مسعود كان واليًا للرسوليين، وهو ما يضع حكمه في سياق العلاقة السياسية بين القوى المحلية في حضرموت والسلطة الرسولية.

امتدت مدة حكمه، وفق التأريخ المعتمد في هذه السلسلة، ثمانيةً وثلاثين عامًا، من سنة 675هـ إلى سنة 714هـ، وانتهت بوفاته، فتولى السلطنة بعده ابنه عَبدالله يَمَانِيّ، وفيما يلي نُبْذَة عنه.

يمانيون / صالح مقبل فارع.

◆ الاسم والنسب، ومكانته وترتيبه بين الْحُكَّام:

هُوَ السُّلْطَانُ يَمَانِيّ([1]) بن عُمَرَ بن مَسْعُوْدٍ بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ بن لَبِيد بن ظنة الْحَارِثِيّ الكِنْدِيّ.

وينتسب السُّلْطَان يَمَانِيّ إلى أسرة آل يَمَانِيّ التي ارتبط اسمها بالحكم في حضرموت، وتولى عدد من أفرادها السلطنة في الدولة المعروفة باسم دولة آل يماني.

 

◆ مكانته وترتيبه بين الْحُكَّام:

يعتبر السُّلْطَان يَمَانِيّ أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ وَحُكَّامِهَا فِيْ القرنين السَّابِع وَالثَّامِن الهجريين، الثَّالِث عشر وَالرَّابِع عشر الميلاديين، بَلْ هُوَ الْحَاكِم الْيَمَنِيّ 530 فِيْ تسلسل “ملوك وَحُكَّام الْيَمَن”، كَمَا يعتبر ثالث سَلاطِيْنِ دَوْلَةِ آلِ يَمَانِيّ الحضرمية، عَاصِمَتُهُ تَرِيْم حَضْرَمُوْتَ.

 

◆ أَحْوَال الْيَمَن قبل تَوَلِّيْهِ الْحُكْمَ:

كَانَتْ الْيَمَن كلها من أَقْصَاهَا خاضعة لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة، ولملكها الْمُظَفَّر يُوْسُف بن عُمَر الرَّسُوْلِيّ، الَّذِي يعتبر أحد حُكَّام الْيَمَن الَّذِيْنَ حكموا موحدًا؛ وَاسْتَطَاعَ الْقَضَاء عَلَى كل الدويلات المتواجدة فِيْ الْيَمَن آنذاك.

ومن ضمن الدويلات الَّتِي قضى عَلَيْهَا الْمُظَفَّر يُوْسُف دويلة آل يَمَانِيّ الَّتِي كَانَتْ تتمتع بحكم مُسْتَقِل، ولكن بمجيء الملك الْمُظَفَّر خضعت هَذِهِ الدَّوْلَة لَهُ؛ وأصبحت تحكمُ ذاتيًّا فَقَطْ؛ دون أن يكون لَهَا شَخْصِيَّة اعتبارية مُسْتَقِلَّة. بَلْ حُكم ذاتي واسع الصلاحيات تحت سُلطة الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة الكائنة فِيْ “تَعِز”، وملكها الْمُظَفَّر يُوْسُف بن عُمَر الرَّسُوْلِيّ.

فجاء السُّلْطَان يَمَانِيّ فِيْ هَذِهِ الظروف، وَالْيَمَن كلها خاضعة لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة وللملك الْمُظَفَّر الرَّسُوْلِيّ.

 

◆ تَوَلِّيْهِ الْحُكْمَ:

تَوَلَّى السُّلْطَان يَمَانِيّ الحُكْمَ فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت سَنَةَ [675هـ/1276م]، وَذَلِكَ عَقِب بَعْدَ وَفَاة أَبِيْهِ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ؛ ليصبح تداول السُّلْطَة فِيْ دَوْلَة آل يَمَانِيّ وراثيًّا؛ الأَب يعين ولده وهكذا كَانَ نِظَام الحكم فِيْ الدَّوْلَة.

 

◆ الْعَاصِمَة [تَرِيْم حَضْرَمَوْت]:

تعتبر مَدِيْنَة “تَرِيْم” حَضْرَمَوْت الْعَاصِمَة الأَبَدِيَّة والأزلية للسلاطين آل يَمَانِيّ؛ الَّذِيْنَ تعاقبوا عَلَى حُكمها أكثر من قرنين من الزَّمَان.

وسلطاننا هَذَا [يَمَانِيّ بن عُمَر] أحد السَّلاطِيْن الَّذِيْنَ اتخذوا من مَدِيْنَة تَرِيْم حَضْرَمَوْت عاصمةً لَهُ ومَقَرًّا لإدارة حكمه المَحَلِّيّ.

 

◆ النطاق والنفوذ وَحُدُوْد الإِمَارَة:

لم يكن السُّلْطَان يَمَانِيّ سُلْطَانًا مُسْتَقِلًّا عَلَى بلاده؛ فقد ذكرنا سَابِقًا بأنه كَانَ تابعًا لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة وواليًا من ولاتها؛ إِذْ اسْتَطَاعَ الملك الْمُظَفَّر الرَّسُوْلِيّ الْقَضَاء عَلَى استقلالية دَوْلَة آل يَمَانِيّ بعد أن سَيْطَرَ عَلَى حَضْرَمَوْت وأخضع آل يَمَانِيّ لحكمه وسُلطانه؛ ومن يومها أَصْبَحَ السُّلْطَان اليماني تابعًا لِلسُّلْطَانِ الرَّسُوْلِيّ مَعَ إعطائه الصلاحيات المَحَلِّيَّة الواسعة، فقد منحه الملك الْمُظَفَّر والملوك من بعده حكمًا مَحَلِّيًّا واسع الصلاحيات، ولكن تحت مظلة الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة الكائنة فِيْ “تَعِز”.

وَبِالتَّالِي تكون الْمَنَاطِق الَّتِي كَانَتْ تحت نفوذ يَمَانِيّ هِيَ تَرِيْم حَضْرَمَوْت وَمَا تبعها وجاورها من مَنَاطِق حضرمية صحراوية، يحكمها حكمًا ذاتيًّا تابعًا لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة.

 

◆ علاقته بِالدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة:

كَانَتْ علاقة السُّلْطَان يَمَانِيّ بِالدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة علاقة التابع للمتبوع، فهو -كَمَا ذكرنا سَابِقًا- كَانَ أحد ولاتها وخاضعًا لسلطانها؛ وقبله كَانَ أبوه كَذَلِكَ، وابنه عَبْداللَّهِ كَذَلِكَ، فهو لم يكن سُلْطَانًا مُسْتَقِلًّا؛ ودولته لم تكن دَوْلَة مُسْتَقِلَّة؛ بَلْ إِمَارَة محلية تابعة لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة؛ ولكن مَعَ تبعيته لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة الأُمّ الَّتِي كَانَتْ تحكم الْيَمَن آنذاك؛ فإنه -أي السُّلْطَان يَمَانِيّ- كَانَ يتمتع بِحُكْمٍ ذاتي ومحلي واسع الصلاحيات.

وَالْجَدِيْر بالذكر أن السُّلْطَان يَمَانِيّ ظهر فِيْ عهد أقوى ملوك الدَّوْلَة الرَّسُوْلِيَّة وَهُوَ الملك الْمُظَفَّر يُوْسُف بن عُمَر الرَّسُوْلِيّ، وَهُوَ الملك الَّذِي اسْتَطَاعَ الْقَضَاء عَلَى كل الدُّوَل الْيَمَنِيَّة المتواجدة إبان صعوده الحكم؛ فقضى عَلَيْهَا ووحَّد الْيَمَن تحت سلطانه ومملكته، وأصبح الحُكم يديره مركزيًّا من “تَعِز”.

 

◆ مُدَّةُ الحُكْمِ:

لكون حُكْمِ السُّلْطَان يَمَانِيّ بن عُمَر بن مَسْعُوْد يَمَانِيّ مَحَلِّيًّا فَقَطْ؛ فقد طالت مُدته فِيْ حُكْمِ تَرِيْم حَضْرَمَوْت، إِذِ اسْتَمر حاكمًا لَهَا حَوَالَيْ 38 سَنَةً، وَذَلِكَ من سنة 675هـ/1276م، إِلَى وَفَاته سنة 714هـ/1314م، وَذَلِكَ خِلالَ الْفَتْرَةِ: [675 – 714هـ / 1276 – 1314م]، أي أنه حكمه ابتدأ من الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، ولم ينتهِ إلا بعد دخول الْقَرْن الثَّامِن.

 

◆ أَبْرَزُ مُعَاصِرِيْهِ:

نظرًا لطول مُدَّته الَّتِي قاربت الأَرْبَعَة الْعُقُوْد؛ فقد عاصر السُّلْطَان يَمَانِيّ عِدَّةُ ملوك يمنيين، أبرزهم:

– المَلِكُ الْمُظَفَّرُ يُوْسُفُ بْنُ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَسُوْل بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِيّ “ثاني مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ وأعظمهم، تَعِزّ” [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]([2]).

– الأَمِيْرُ الحَسَنُ بنُ وَهَّاس ابن سُلَيْمَان الْحَمْزِيُّ “أمِيْرُ الْمِيْقَاعِ، مُعَارِضٌ لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ، وللسِّرَاجِيّ” [656 – 668هـ/ 1250 – 1269م]([3]).

– الأَمِيْرُ صارم الدين دَاوُودُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان الْحَمْزِيّ “صَاحِب حُصْنِ ظَفَار دَاوُودَ” [656 – 684هـ / 1258 – 1285م]([4]).

– الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ الحَسَنُ بن بَدْرِالدِّيْنِ “لم يحكم” [657 – 670هـ / 1259 – 1272م]([5]).

– الإِمَامُ النَّاصِرُ يَحْيَى مُحَمَّدٍ السِّرَاجِيّ “لم يحكم” [659 – 660هـ / 1261 – 1262م]([6]).

– السُّلْطَان رَاشِدٌ بن شَجْعَنَة بن إقبال الكِنْدِيّ “سُلْطَان دَوْلَة آل إقبال الكندية الثَّانِيَة، الشِّحِر حَضْرَمَوْت” [664 – 677هـ / 1266 – 1278م]([7]).

– الأَمِيْرُ عَلِي عَبْداللَّهِ وَهَّاس الْحَمْزِيّ “أَمِيْر الْمِيْقَاعُ فَقَطْ” [668 – 699هـ / 1269 – 1300م]([8]).

– الملك سَالِم إِدْرِيس أَحْمَد مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ “آخِرُ مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ بِظَفَار حَضْرَمَوْت” [670 – 678هـ /1272 – 1279م]([9]).

– الإِمَامُ الْمَهْدِيّ إِبْرَاهِيْمُ بن تَاجِ الدِّيْنِ أَحْمَدَ بن بَدْرِالدِّيْن “لم يحكم” [670 – 674هـ / 1272 – 1275م]([10]).

– الإِمَامُ الْمُتَوَكِّلُ المُظَلَّلُ بِالغَمَامِ الْمُطَهَّرُ بن يَحْيَى “لم يحكم إلا قطعة صغيرة في حَجَّةَ الْيَمَن” [676 – 697هـ / 1277 – 1298م]([11]).

– المَلِكُ الأَشْرَفُ الأَوَّلُ عُمَرُ ابن الْمُظَفَّرِ يُوْسُفَ ابْنِ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّسُوْلِيّ [694 – 696هـ / 1295 – 1296م]([12]).

– المَلِكُ الْمُؤَيَّدُ دَاوُودُ بْنُ الْمُظَفَّرِ يُوْسُفَ ابْنِ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّسُوْلِيّ [696 – 721هـ / 1296 – 1321م]([13]).

– الإِمَامُ الْمَهْدِي مُحَمَّدُ ابن الإِمَامِ المُظَلَّل بِالغَمَامِ الْمُطَهَّرِ بن يَحْيَى “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ السَّادِسَة بذِيْ مَرْمَرٍ صَنْعَاء” [697 – 728هـ / 1298 – 1328م]([14]).

 

◆ أبرز إِنْجَازَاته السِّيَاسِيَّة:

يمكن تسجيل أبرز النتائج السياسية الثابتة في سِيْرَة يَمَانِيّ مَا يلي:

1- استمرار السلطنة: تولى الحكم بعد وفاة أبيه سنة 675هـ، وحافظ على استمرار حكم آل يماني خلال المدة المذكورة.

2- الحكم من تريم: استمرت تريم مركزًا للسلطنة في عهده.

3- الارتباط السياسي بالرسوليين: كان واليًا لَهُمْ وتابعًا من تابعيهم.

4- انتقال الحكم داخل الأسرة: خلفه ابنه عَبْداللَّهِ يماني بعد وفاته سنة 714هـ.

5- الحفاظ عَلَى الحُكم فِيْ الأسرة: حَيْثُ حافظ عَلَى حكم آل يَمَانِيّ فِيْ حَضْرَمَوْت دون أن ينتزعه أحد مِنْهُمْ.

 

◆ نِهَايَة حُكمِهِ وَوَفَاتُه:

انْتَهَى حُكْمُ السُّلْطَان يَمَانِيّ بن عُمَر مَسْعُوْد بِوَفَاتِهِ فِيْ تَرِيْم حَضْرَمَوْت سَنَةَ [714هـ/1314م]([15])، وبعد وَفَاته تَوَلَّى عَلَى تَرِيْم حَضْرَمَوْت ابْنُهُ عَبْداللَّهِ يَمَانِيّ.

 

◆ بطاقة تاريخية مختصرة:

– الاسم: السلطان يَمَانِيّ بن عُمر بن مسعود يَمَانِيّ [675 – 714هـ / 1276 – 1314م].

– النسب: يماني بن عمر بن مسعود بن يماني بن الأعلم بن يماني بن لبيد بن ظنة الحارثي الكندي.

– رقمه في سلسلة ملوك وحكام اليمن: 530.

– الدولة: دولة آل يَمَانِيّ بِحَضْرَمَوْتَ، التَّابِعَة لِلدَّوْلَةِ الكُبْرَى الرَّسُوْلِيَّة الَّتِي تحكم الْيَمَن آنذاك، فقد كَانَتْ “دَوْلَة آل يَمَانِيّ” إِمَارَة ليست دَوْلَة مُسْتَقِلَّة.

– ترتيبه: السلطان الثَّالِث من سَلاطِيْن دَوْلَة آل يَمَانِيّ.

– العاصمة: تريم، حضرموت.

– بداية الحكم: 675هـ / 1276م.

– نهاية الحكم: 714هـ / 1314م.

– مدة الحكم: 38 سنة.

– العلاقة السِّيَاسِيَّة بِالدَّوْلَةِ الرسولية: لم يكن مُسْتَقِلًّا، بَلْ كَانَ تابعًا لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة بتعز؛ وواليًا من ولاتها؛ ولكنه بالرغم من تبعيته لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّة فقد كَانَ يتمتع بحكم ذاتي ومحلي واسع الصلاحيات..

– الخليفة: ابنه عَبْداللَّهِ يماني.

 

◆ الْخَاتِمَة:

يمثل السلطان يماني عمر مسعود يماني إحدى الشخصيات الحاكمة في تاريخ حضرموت خلال القرنين السابع والثامن الهجريين، وثالث سلاطين دولة آل يماني التي اتخذت من تريم عاصمةً لها.

وقد تولى السلطنة سنة 675هـ، الموافق 1276م، عقب وفاة أبيه، واستمر حكمه حتى سنة 714هـ، الموافق 1314م، وهي مدة حُددت في المادة بثمانية وثلاثين عامًا. وتصفه المادة بأنه كان واليًا للرسوليين، الأمر الذي يبرز أهمية دراسة العلاقة بين السلطنة المحلية في حضرموت والدولة الرسولية.

وانتهى حكمه بوفاته، وخلفه ابنه عَبدالله يماني، فاستمر انتقال السلطنة داخل الأسرة. وعلى الرغم من أن المادة المتاحة لا تفصل إنجازاته العمرانية أو العسكرية أو الاقتصادية، فإن موقعه بوصفه السلطان الثالث وطول مدة حكمه يجعلان سيرته جزءًا مهمًا من سجل حكام اليمن وحضرموت.

 

◆ المصادر والمراجع: 

– تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
– تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
– جواهر تاريخ الأحقاف، تأليف: محمد علي عوض باحنَّان، الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع، جدة، السعودية، الطبعة الأولى، 1420هـ- 2008م.

◆ الهوامش: 

([1]) تاريخ حضرموت للحامد 508.
([2]) المَلِكُ الْمُظَفَّرُ يُوْسُفُ بْنُ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ رَسُوْل بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِيّ “ثاني مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ وأعظمهم، تَعِزّ” [647 – 694هـ / 1250 – 1295م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([3]) الأَمِيْرُ الحَسَنُ بنُ وَهَّاس ابن سُلَيْمَان الْحَمْزِيُّ “أمِيْرُ الْمِيْقَاعِ، مُعَارِضٌ لِلدَّوْلَةِ الرَّسُوْلِيَّةِ، وللسِّرَاجِيّ” [656 – 668هـ/ 1250 – 1269م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([4]) الأَمِيْرُ صارم الدين دَاوُودُ بن عَبْدِاللَّهِ بْن حَمْزَةَ بن سُلَيْمَان الْحَمْزِيّ “صَاحِب حُصْنِ ظَفَار دَاوُودَ” [656 – 684هـ / 1258 – 1285م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([5]) الإِمَامُ الْمَنْصُوْرُ الحَسَنُ بن بَدْرِالدِّيْنِ “لم يحكم” [657 – 670هـ / 1259 – 1272م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([6]) الإِمَامُ النَّاصِرُ يَحْيَى مُحَمَّدٍ السِّرَاجِيّ “لم يحكم” [659 – 660هـ / 1261 – 1262م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([7]) رَاشِدٌ بن شَجْعَنَة بن إقبال الكِنْدِيّ [664 – 677هـ / 1266 – 1278م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([8]) الأَمِيْرُ عَلِي عَبْداللَّهِ وَهَّاس الْحَمْزِيّ “أَمِيْر الْمِيْقَاعُ فَقَطْ” [668 – 699هـ / 1269 – 1300م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([9]) سَالِم إِدْرِيس أَحْمَد مُحَمَّد أَحْمَد الْحَبُوظِيّ “آخِرُ مُلُوكِ الدَّوْلَةِ الْحَبُوظِيَّةِ” [670 – 678هـ /1272 – 1279م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([10]) الإِمَامُ الْمَهْدِيّ إِبْرَاهِيْمُ بن تَاجِ الدِّيْنِ أَحْمَدَ بن بَدْرِالدِّيْن “لم يحكم” [670 – 674هـ / 1272 – 1275م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([11]) الإِمَامُ الْمُتَوَكِّلُ المُظَلَّلُ بِالغَمَامِ الْمُطَهَّرُ بن يَحْيَى “لم يحكم إلا قطعة صغيرة في حَجَّةَ الْيَمَن” [676 – 697هـ / 1277 – 1298م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([12]) المَلِكُ الأَشْرَفُ الأَوَّلُ عُمَرُ ابن الْمُظَفَّرِ يُوْسُفَ ابْنِ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّسُوْلِيّ [694 – 696هـ / 1295 – 1296م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن السَّابِع الْهِجْرِيّ، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي.
([13]) المَلِكُ الْمُؤَيَّدُ دَاوُودُ بْنُ الْمُظَفَّرِ يُوْسُفَ ابْنِ الْمَنْصُوْرِ نُوْرِ الدِّيْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّسُوْلِيّ [696 – 721هـ / 1296 – 1321م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْنين السَّابِع وَالثَّامِن الْهِجْرِيّين، الثَّالِث عشر وَالرَّابِع عشر الْمِيْلادِيين.
([14]) الإِمَامُ الْمَهْدِي مُحَمَّدُ ابن الإِمَامِ المُظَلَّل بِالغَمَامِ الْمُطَهَّرِ بن يَحْيَى “مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ السَّادِسَة بذِيْ مَرْمَرٍ صَنْعَاء” [697 – 728هـ / 1298 – 1328م]، أحد حُكَّام الْيَمَن وملوكها، فِيْ الْقَرْن الثَّامِن الْهِجْرِيّ، الرَّابِع عشر الْمِيْلادِي.
([15]) تَارِيْخ شَنبَل 113، جواهر تاريخ الأحقاف 435، تاريخ حضرموت للحامد 672.

* * *

You might also like