وقفات حاشدة في مختلف المحافظات.. رسالة شعبية حازمة ضد التواجد الصهيوني في أرض الصومال ونصرة لفلسطين

يمانيون | تقرير
شهدت عدد من المحافظات،أمس ، وقفات شعبية حاشدة عقب صلاة الجمعة، عبّر خلالها أبناء الشعب اليمني عن موقف وطني وإيماني موحّد في رفض المؤامرات الصهيونية التي تستهدف دول المنطقة، وتأكيد الدعم الكامل للشعب الصومالي الشقيق، والتنديد باستمرار جرائم كيان الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، في غزة والضفة الغربية، وتدنيس المقدسات، والاعتداء على عدد من الدول العربية.

ففي أمانة العاصمة، خرج أبناء المديريات كافة في وقفات جماهيرية واسعة، أكدوا من خلالها وقوفهم إلى جانب الشعب الصومالي ورفضهم القاطع لإعلان كيان الاحتلال الصهيوني الاعتراف بإقليم ما يسمى “أرض الصومال” ككيان مستقل، معتبرين ذلك خطوة عدوانية خطيرة تأتي في إطار مؤامرة صهيونية تستهدف تفتيت الدول وزعزعة أمن المنطقة.

وأكد المشاركون أن هذا الإعلان لا ينفصل عن مشروع صهيوني أشمل يسعى لإيجاد موطئ قدم للعدو في منطقة القرن الإفريقي، بما يخدم أجندته التوسعية ويهدد الأمن القومي العربي والإسلامي، مشيرين إلى أن ما يجري في الصومال هو امتداد مباشر للعدوان المتواصل على فلسطين وسوريا ولبنان.

ولفتوا إلى أن استمرار جرائم القتل والحصار والتجويع بحق أبناء غزة والضفة الغربية، وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، يكشف الطبيعة الإجرامية للعدو الصهيوني، في ظل صمت وتخاذل عربي وإسلامي شجع العدو على التمادي في جرائمه.

وعبر بيان صادر عن الوقفات في أمانة العاصمة عن أحر التعازي وخالص المواساة للمجاهدين في كتائب القسام وحركة “حماس” باستشهاد القادة المجاهدين، وإلى أسر الشهداء من أبناء يمن الإيمان والحكمة والجهاد.

وفي محافظة صنعاء، خرج أبناء المحافظة في وقفات حاشدة، عبّروا فيها عن غضبهم واستنكارهم الشديد لاعتراف كيان الاحتلال الصهيوني بإقليم “أرض الصومال”، مؤكدين أن هذه الخطوة العدوانية تمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة وسيادة الصومال، واستهدافًا لأمن المنطقة بأسرها.

وأشار المشاركون إلى أن المشروع الصهيوني لا يستهدف الصومال فحسب، بل يسعى للتمدد في منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، في إطار مخطط معلن لتفكيك الدول والسيطرة على الممرات الحيوية، بالتوازي مع استمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وفي محافظة صعدة، شهدت مختلف مديريات وعزل المحافظة 645 وقفة شعبية حاشدة، عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم القاطع للمؤامرة الصهيونية التي تستهدف الصومال والمنطقة، واعتبروا اعتراف العدو الصهيوني بإقليم “أرض الصومال” خطوة عدوانية مكشوفة ومفضوحة.

وأكد بيان الوقفات أن أي تواجد صهيوني في الصومال يشكل خطرًا حقيقيًا على المنطقة بأسرها، مطالبًا القوات المسلحة اليمنية بالتصدي لأي وجود إسرائيلي في الأراضي الصومالية باعتباره هدفًا مشروعًا، ومشددًا على الوقوف إلى جانب الشعب الصومالي في الحفاظ على وحدة وسيادة أراضيه.

وفي محافظة إب، شهدت المديريات وقفات احتجاجية واسعة، ندد المشاركون خلالها باعتراف كيان الاحتلال الصهيوني بإقليم “أرض الصومال”، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي ضمن مخطط صهيوني لإيجاد موطئ قدم في منطقة القرن الإفريقي، وتهديد أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية.

وطالب المشاركون القوات المسلحة اليمنية بالتصدي لأي تواجد صهيوني في الصومال، مؤكدين الوقوف الكامل إلى جانب الشعب الصومالي، ودعوا دول ضفتي البحر الأحمر والدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف عملية لمنع العدو من تنفيذ مخططاته.

وفي محافظة عمران، أقيمت وقفات احتجاجية حاشدة عبّر فيها المشاركون عن غضبهم ورفضهم القاطع لإعلان كيان الاحتلال الصهيوني الاعتراف بإقليم “أرض الصومال”، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي في سياق مؤامرات تستهدف الأمة العربية والإسلامية.

وأشاروا إلى أن استمرار الجرائم الصهيونية بحق أبناء غزة والضفة الغربية، وتدنيس المسجد الأقصى، والاعتداء على سوريا ولبنان، يكشف أن العدو ماضٍ في مشروعه العدواني بدعم أمريكي، في ظل صمت الأنظمة العربية والإسلامية.

وفي محافظة حجة، شهدت المديريات وقفات حاشدة، أكدت ثبات الموقف المناصر للشعب الفلسطيني والداعم لغزة، ورفض الاعتراف الصهيوني بإقليم “أرض الصومال”، معتبرين ذلك جزءًا من مخطط يستهدف تفتيت الدول والسيطرة على المنطقة.

وأكد المشاركون أن حالة التخاذل والصمت من قبل بعض الأنظمة العربية والإسلامية شجعت العدو على التمادي في عدوانه، مجددين العزاء لكتائب القسام وحركة “حماس” باستشهاد القادة المجاهدين، ومؤكدين أن طريق الجهاد والشهادة هو طريق النصر الحتمي وزوال الكيان الصهيوني المؤقت.

وفي محافظة تعز، خرجت وقفات احتجاجية نددت باستمرار الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، ورفضت اعتراف العدو بإقليم “أرض الصومال”، معتبرة ذلك حلقة جديدة في مسلسل المؤامرات الصهيونية التي تستهدف المنطقة.

وعبّر المشاركون عن تعازيهم لكتائب القسام وحركة “حماس” باستشهاد القادة المجاهدين، مؤكدين أن تضحيات المقاومة تمثل عنوان العزة والكرامة للأمة، وأن جرائم العدو لن تزيد الأحرار إلا ثباتًا.

وفي محافظة المحويت، شهدت المديريات وقفات حاشدة جدّدت التأكيد على ثبات الموقف المناصر لفلسطين، ورفض المؤامرات الصهيونية التي تستهدف دول المنطقة، وفي مقدمتها الاعتراف بإقليم “أرض الصومال”، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.

وفي محافظة الحديدة، خرجت وقفات جماهيرية واسعة، أكدت تأييد بيان قائد الثورة في إدانة الاعتراف الصهيوني بما يسمى “أرض الصومال”، ورفض المخططات الصهيونية الرامية إلى زعزعة أمن المنطقة، والتنديد باستمرار الجرائم بحق أبناء غزة والضفة الغربية والاعتداءات على سوريا ولبنان.

وأكد بيان الوقفات أن الشعب اليمني المؤمن المجاهد يرفض أي محاولات لفرض واقع صهيوني جديد في المنطقة، مشددًا على أن المخطط الصهيوني يستهدف الشرق الأوسط بأكمله، وأن وعي الشعوب وثبات المواقف كفيل بإفشاله.

ويعكس هذا الحراك الشعبي الواسع في مختلف المحافظات، وحدة الموقف اليمني تجاه قضايا الأمة، واستمرار الحضور الشعبي في مواجهة المؤامرات الصهيونية، والتأكيد على أن اليمن سيبقى حاضرًا في معركة الوعي والموقف، نصرةً لفلسطين، ودعمًا للشعوب المستهدفة، ورفضًا لكل مشاريع الهيمنة والتفتيت.

You might also like