الشيخ الضبياني في حوار استثنائي: صمودنا خيار استراتيجي والقوات المسلحة والأمن والقبائل حصن اليمن المنيع

أكد وكيل محافظة الضالع الشيخ ضيف الله محمد الضبياني، شيخ ضمان قبائل بني ضبيان ومراغة عرف مديرية جُبَن’  أن أحد عشر عاماً من العدوان الأمريكي السعودي وإجرامه ومجازره وحصاره لم تزد اليمن واليمنيين إلا صلابة واقتداراً , وأن هذا صمود رغم استمرار الحصار الجائر بعد عقد من الزمن أصبح اسطورة تروى في تاريخ الشعوب وميدان إلهام لأحرار الأمة في مواجة التحديات.

وفي حوار استثنائي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للصمود أوضح لـموقع القبيلة اليمنية الأول “يمانيون” ملحمة الصمود التي اجترحها الشعب اليمني، مبرزاً الدور الأسطوري للقبائل اليمنية الأبية والقوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية التي حطمت غطرسة قوى الاستكبار، وحولت اليمن من هدف للاحتلال إلى مقبرة للغزاة ومنطلقاً لمعادلات الردع الكبرى في المنطقة.

وبين الشيخ الضبياني أن هذه الذكرى أثبتت للعالم أن إرادة الشعوب المستمدة من هويتها الإيمانية لا تُقهر، وأن اليمن اليوم بات أقوى من أي وقت مضى, كما تطرق  إلى الدور المحوري للهوية الإيمانية والثقافة القرآنية في تعزيز الثقة بالله والتمسك بالسيادة الوطنية، مشيداً بالالتفاف الشعبي للقبائل اليمنية حول القيادة الحكيمة, كما تناول الحوار تداعيات العدوان الاقتصادية، وفشل العدوان في تحقيق أهدافه، ودور اليمن المستقبلي في مواجهة المشروع الأمريكي والإسرائيلي، موجهاً رسائل حاسمة لدول العدوان وأدواته الإقليمية, تقرؤونها في سياق هذا الحوار ومع التفاصيل:

يمانيون| حاوره: محسن علي

 

الصمود اليمني في مواجهة العدوان

.بداية نرحب بكم.. في مستهل هذا اللقاء، حيث تتزامن مناسبة إحياء يوم الوطني للصمود لهذا العام وشعبنا يطوي 11 عاما من الجهاد والصمود والثبات في مواجهة تحالف العدوان الإجرامي الأمريكي السعودي وأذنابهم من المرتزقة المأجورين, سيما وأن الأمة تشهد هجمة للعدو الأمريكي الصهيوني لتمرير المخطط الشيطاني ضد هذه الأمة ,ماذا تودون القول بهذه المناسبة؟

.. أولاً، نشكر لكم هذه الدعوة الكريمة واستضافتنا في هذا اللقاء الذي أسعدني كثيراً، والذي من خلاله نستطيع إيصال رسالتنا, لقد تزامن التوقيت مع مناسبة اليوم الوطني للصمود لنطوي 11 عاما من الجهاد العظيم لعشبنا وصبرهم الجميل وثباتهم الراسخ وصمودهم الأسطوري، وإننا إذ نتذكر فضل الله ورحمته ونصره وتأييده لشعبنا , نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الثورية ممثلة بسماحة السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي حفظه الله، وإلى قيادتنا السياسية ممثلة برئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي محمد المشاط، والقائم بأعمال رئيس حكومة التغيير والبناء القاضي محمد مفتاح، وأعضاء الحكومة، وإلى رفقاء النضال والتضحية، كل المجاهدين الأبطال المرابطين في جبهات العزة والكرامة، وكذلك إلى أسر الشهداء الأبرار، وإلى الجرحى والأسرى، وكل المجاهدين في أرض الميدان مدنيين وعسكريين وأمنيين وإداريين وتعبئة عامة، وإلى كل قبائل اليمن الأحرار وكافة أبناء الشعب اليمني المجاهد الصامد بهذه المناسبة العظيمة التي سُطرت بجهود ودماء وتضحيات أحرار المسيرة القرآنية.

 

دروس الصمود اليمني ألهمت الشعوب في مواجهة التحديات الخارجية ومنها غزة

أمريكا وإسرائيل وبريطانيا هندست العدوان لنهب الثروات وإضعاف الاقتصاد اليمني

دول العدوان ستدفع الثمن غالياً إن لم تفِ باستحقاقات السلام

 

 الصمود خيار استراتيجي

.على مدى أحد عشر عاماً، كيف تحول الصمود اليمني من مجرد رد فعل دفاعي إلى خيار استراتيجي فاعل ومتصاعد في مواجهة تحالف العدوان الأمريكي السعودي؟

.. بفضل الله سبحانه وتعالى، أعاننا على الصمود لأننا شعب مظلوم مُعتدى علينا, ثم بعد الله سبحانه وتعالى، وبحكمة وحنكة العَلَم القائم بين أظهرنا، السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي حفظه الله، الذي أنار طريق الأمة بهدي القرآن الكريم الذي خلق الوعي لدى القيادة والمجتمع، وتم التحرك في ظل المسيرة القرآنية, وأثبتت القيادة والشعب أن اليمن مقبرة للغزاة، وغيرنا المعادلة على ساحة انتصارات تلو انتصارات، بسواعد أبناء القوات المسلحة وقوات الأمن وقبائل اليمن الذين كانوا هم السد المنيع الذي تحطمت عليه أطماع المعتدين والصخرة الصلبة التي تكسرت عليها مخططاتهم ,وانتقلت المرحلة من الدفاع إلى الهجوم، ولا يزال يُعوّل علينا لإنصاف الأمة في الوطن العربي وما يسمى بالشرق الأوسط (الجزيرة العربية).

 

الوعي بطبيعة الصراع

.ما هي أبرز المنطلقات الإيمانية والثقافية التي تغذي هذا الصمود؟

.. أبرزها الثقافة القرآنية والوعي المجتمعي بطبيعة الصراع مع العدو, والعرف القبلي لدى أبناء الشعب اليمني الذي حتم على الجميع الذود والدفاع عن أرضه وعرضه, فشعبنا الذي وصفه الرسول “بأهل الإيمان والحكمة” لا يسكت على ضيم أبدا, فيكف يقعد وهو يرى غارات العدوان الإجرامي تقطع أجساد نسائه وأطفاله وشبابه, وقد عرف في التاريخ بأنه مقبرة الغزاة.

 

تحصين النسيج الاجتماعي

.برأيكم ما هو الدور الذي تلعبه الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية في تعزيز ثقة الشعب اليمني بالله سبحانه وتعالى، وفي التمسك بالسيادة الوطنية والاستقلال؟

..الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية شدت المجتمع اليمني إلى الثقة بالله والتمسك بالنهج القرآني وتوحيد الصف وجمع الكلمة وتحصين النسيج الاجتماعي من اختراقات العدو الذي طالما استهدف النسيج الاجتماعي سابقاً عبر أدوات العدو في الداخل، من خلال خلخلة الصف وإثارة النعرات والمشاكل والثارات والعمالة للسفراء والسفارات من خلال المال المدنس تحت اسم إكرامية المشايخ والشخصيات الاجتماعية والثقافية والسياسية، وهي في الحقيقة كانت ثمن كسب الولاءات وتكميم الأفواه والارتهان للوصاية الدولية العدوانية, والذين كانوا يستلمون تلك الإكراميات مع النظام السابق يعرفون ذلك. والفرق الآن واضح بين الثريا والثرى، بين من صمدوا في وطنهم وتمسكوا بالثقافة القرآنية والهوية الإيمانية، وبين من ارتهنوا في أحضان العدوان من المرتزقة.

 

حضورهم في كل الميادين

.كيف ساهم الالتفاف الشعبي لقبائل اليمن حول القيادة الحكيمة في مواصلة مسار الإعداد والتعبئة العامة، وما هي أهمية ذلك في تعزيز القدرات الدفاعية وبناء الدولة الكريمة؟

.. ساهمت القبيلة اليمنية بأعظم المساهمات إلى جانب القيادة، حيث بذلوا الغالي والنفيس، ودفعوا بأبنائهم إلى معسكرات البناء والتأهيل والنفير إلى جبهات العزة والكرامة في كل الميادين وسطروا أروع الملاحم، وكذلك إلى مؤسسات الدولة للعمل الإداري بعد أن أراد المرتزقة من فرارهم إحداث الفراغ السياسي في جميع مفاصل الدولة, وكذلك أثبتت القبيلة اليمنية صمودها في رفد جبهات العزة بالقوافل والدعم السخي في دعم الجبهات وبناء الكوادر وتجهيز أعظم قدرات دفاعية وهجومية في التصنيع العسكري, وكذلك أثبتت وفاءها للقيادة بتجاوز كل الخلافات والثارات وحل ما أمكن منها، وحافظوا على الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي, والدليل ما نشاهده في الوقفات والمسيرات القبلية والمسيرات وداعي النكف والنفير العام والخروج المليوني كل أسبوع مفوضين القيادة في تبني مواقفهم الوطنية والدينية.

 

قبائل اليمن الأبية وجيشه ولجانه وأمنه كانوا السد المنيع الذي تحطمت عليها أطماع المعتدين

الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية حصن اليمن المنيع ضد اختراقات العدو

اليمن يتحدى الحصار الاقتصادي: اكتفاء ذاتي وتصنيع عسكري يربك حسابات العدو

 

التوجه للإكتفاء الذاتي

.في ظل استمرار العدوان والحرب الاقتصادية، كيف تمكن الشعب اليمني من الحفاظ على صموده، وما هي الآليات التي اتبعها لمواجهة محاولات كسر إرادته؟

.. من خلال التوجه نحو الزراعة والصناعة، استطاع الشعب اليمني إثبات وجوده نحو الاكتفاء الذاتي والإنتاج المحلي، وبفضل الله وجهود الدولة وتوجيهات القيادة وإرادة الشعب، القادم أعظم، وسيتفاجأ العدو بإنجازات عظيمة في بناء اقتصاد يمني محلي قوي نكتفي به ذاتياً ونصدره دولياً.

 

تماسك الجبهة الداخلية

.كيف يمكن إبراز مظاهر صمود الشعب اليمني في التصدي للعدوان في كل المجالات، وما هي أبرز النماذج على ذلك؟

.. أبرز مظاهر الصمود للشعب اليمني في كل المجالات تتجلى في تماسك الجبهة الداخلية والخروج المليوني لأبناء الشعب اليمني في العاصمة والمحافظات والمديريات والعزل والقرى, وكذلك في التصنيع العسكري وبناء جيش قوي وطني الانتماء يمني الهوية وذاتي البناء، وكذلك في تأهيل كوادر إدارية لبناء مؤسسات الدولة على مستوى كل المجالات.

 

التسليم للقيادة والاستعانة بالله

.ما هي الدروس المستفادة من تجربة الصمود اليمني التي يمكن أن تلهم الشعوب الأخرى في مواجهة التحديات الخارجية؟

.. أهم الدروس هو التمسك بالوعي الإيماني والتسليم للقيادة والاستعانة بالله والمواجهة للعدو من خلال المتاح والممكن، والتوجه نحو بناء القدرات وتأهيل الكادر والتحرك الجاد, وأول من استلهم الدرس من الشعب اليمني هم إخواننا في قطاع غزة في حركة حماس الذين أبلوا بلاءً حسناً وأثبتوا موقفاً على غير العادة من السابق.

 

دور محوري إجرامي

من وجهة نظركم، ما هو الدور الذي لعبته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبريطانيا في هندسة وتخطيط هذا العدوان والإشراف عليه؟

.. دورها محوري وأساسي في هندسة العدوان على اليمن, وما العدوان العسكري الا استكمالا لمخطط سابق كانت قد عملت عليه أمريكا في اليمن في كافة المجالات لسنوات,  وقامت بالدعم اللوجستي لأذنابها في المنطقة بأفتك القنابل المحرمة والمجرمة دوليا لقتل الشعب اليمني, وزرع الخلايا المندسة وشراء الذمم من ضعاف النفوس، والسعي نحو محاربة الزراعة والإنتاج المحلي ونهب الثروات لإضعاف الاقتصاد، ثم الدعم والإشراف المباشر لخدامهم من العدوان ومرتزقتهم, ولكن بفضل الله تحطمت كل رهاناتهم على صخرة صمود أبناء الشعب وعلى حكمة القيادة وعلى اليقظة والحس الأمني لدى أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والإدارية.

 

إضعاف الأمة لتقوية كيان العدو

.ما هو الدور الذي لعبته حركة النفاق (أدوات أمريكا وإسرائيل على رأسهم السعودي والإماراتي) في تبني وشن العدوان واستهداف التوجهات التحررية في الأمة خدمة للعدو الإسرائيلي؟

.. عملوا على تفكيك الشعوب بالأحزاب والمذاهب وزرع الخلايا الاجرامية التكفيرية ودعمها وهيكلة الجيوش ودعمهم للاقتتال فيما بينهم لإضعاف تلك الدول خدمة لإقامة وبقاء كيان العدو الإسرائيلي ,ولكن الأمل في الله سبحانه وتعالى وفي المجاهدين الأحرار بمحور المقاومة ووعيهم وتحرك، ستنتهي تلك اللعبة بالفشل وتزول الغدة السرطانية المزروعة في جسد الأمة الإسلامية، وهم وحدهم من سيصبح ضحية ما تم التخطيط له، وهذا وعد الله.

 

تمريغ أنوفهم في التراب

.كيف فشل العدوان في تحقيق أهدافه الخطيرة..وما هي أبرز مظاهر هذا الفشل؟

.. كانت طموحاتهم الوصول إلى صنعاء خلال أسبوع، وقاموا بتدمير البنية التحتية وحصار الشعب اليمني وتدمير القوة العسكرية، وفشلوا في كل أهدافهم, وتمكنت قيادتنا بفضل الله تعالى وعونه  من بناء جيش قوي رغم الاستهداف الأمريكي السابق له، وطورنا وصنعنا القوة العسكرية والسلاح والقوة الصاروخية والطيران المسير، وأصبحوا تحت رحمة ضربة نيراننا الحيدرية، وأصبحنا نحن من غير معادلة طموح أمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط، وفرضنا المعادلة القوية ومرغنا أنف أمريكا وإسرائيل وخدامهم من السعودية والإمارات ومرتزقتهم، والقادم أعظم.

 

الثقة بالله

ما هو الدور المحوري والأولي للمجاهدين والمرابطين في الجبهات في التصدي للعدوان، وكيف ساهمت تضحياتهم في إفشال مخططات الأعداء؟

..صمود وتضحيات رجال الرجال في جبهات العزة والكرامة واستبسالهم وتضحياتهم العظيمة هي من أفشلت مخططات الأعداء، لأنهم مجاهدون يحملون الهوية الإيمانية ويحبون الشهادة في سبيل الله كما يحب الأعداء الحياة, وهنا عجزت أعتى قوة عدوانية إجرامية على وجه الأرض من أن تهز شعرة واحدة في رأس أحد المجاهدين، سلام ربي عليهم.

 

نموذج الصمود اليمني ورسالته للأمة

.ما هو نموذج الصمود اليمني ومنطلقاته الإيمانية، كيف يمكن أن يكون رسالة تعبوية واستنهاضية للشعوب العربية للتحرر وتصويب بوصلة العداء؟

.. أفضل نموذج للصمود اليمني هو الرجوع إلى الله والتمسك بالهوية الإيمانية ومعرفة الواجب الديني والوطني, ولو أن بقية الشعوب العربية تمسكت بالدين والهوية لما ضلوا أبداً، لأنهم الآن ضلوا طريقهم واستهدفهم العدو بالحرب الناعمة حتى وصل بهم الغزو إلى البقاع الطاهرة تحت مسمى هيئة الترفيه، وكذلك التطبيع وغيره, ولو أن القيادات العربية حصنت مجتمعاتها بالتعبئة العامة والإيمانية لكانوا أمة عربية إسلامية قولاً وفعلاً، ولكن للأسف الشديد أصبح واقعهم غير مسمياتهم وأسمائهم.

 

استئصال العدو الإسرائيلي

.في ظل التحديات الراهنة.. ما هي أهمية التحرك الإيماني الجهادي لشعوب الأمة، واستشعارها للمسؤولية تجاه قضاياها الكبرى خاصة ؟

.. يجب على الأمة العربية والإسلامية التحرك الجاد والجهاد في سبيل الله والاهتمام بقضية الأمة الكبرى وهي تحرير فلسطين ومواجهة العدو الإسرائيلي وقطع كامل عروقه المتصلة بأذياله في المنطقة.

 

تجويع الشعب لكسر صموده

.ما هو تأثير الحرب الاقتصادية التي يشنها العدوان على الشعب اليمني,, ومالذي يريده العدو من استمرار الحصار؟

.. يريد العدو من حصاره للشعب اليمني أن يحقق نجاحات فشلت فيها القوة العسكرية، ويريد تجويع الشعب، وهذا المستحيل بذاته, لا يمكن للشعب اليمني أن يخضع للعدو مهما كان حجم المعاناة والتضحية، والواقع خير دليل وشاهد على ذلك.

 

القبائل اليمنية.. درع الصمود ورافد الجبهات في مواجهة العدوان

اليمن يواصل دوره المحوري في مواجهة المشروع الأمريكي والإسرائيلي بتفويض مطلق للقيادة

لأدوات العدو الإقليمية: أفيقوا من غفلتكم فأنتم كبش فداء لمخططات أمريكا وإسرائيل

 

الفوضى والانهيار

.ما هي الشواهد التي تؤكد العواقب السيئة للقبول بالمحتل، وما الذي يحدث في المناطق المحتلة الخاضعة لسيطرة الأمريكي والسعودي والذي يوضح هذه العواقب؟

.. الشواهد والعواقب لمن قبل بالغازي المحتل واضحة للعيان، ما نشاهده في مناطق الجنوب الخاضعة لسيطرة العدو ومرتزقته: حرب وعصابات وانقسامات ونهب وسحل وسجن وافتقاد تام للأمن والأمان وانعدام لأبسط مقومات الحياة وغلاء في الأسعار وهبوط في سعر العملة واغتيالات وأشياء أكبر وأعظم مما ذكرنا لا يجب أن نذكرها، وهم يعلمون بذلك جيداً إخواننا في الجنوب.

 

رسائل وتحذيرات

.ما هي الرسائل التي توجهونها لدول العدوان بخصوص استمرار المماطلة في تنفيذ “استحقاقات السلام وفق اتفاق واضح”؟

.. رسالتنا نقول لهم: إن لم تفوا في تنفيذ استحقاقات السلام المتفق عليها، فإنكم ستدفعون الثمن غالياً، ولن نظل مكفوفين الأيدي ننتظر وعودكم ومماطلاتكم الكاذبة.

تفويض السيد القائد

.كيف يمكن لليمن أن يواصل دوره المحوري في مواجهة المشروع الأمريكي والإسرائيلي، وما هي الآفاق المستقبلية لهذا الدور؟

..اليمن سوف يواصل دوره المحوري في مواجهة العدو الأمريكي والإسرائيلي وخدامهم وفق آلية مرتب لها من قبل السيد القائد مع محور المقاومة, ونحن كشعب يمني فوضنا السيد التفويض المطلق لخوض الجولة القادمة بكل عزيمة وإصرار، وأبطال قواتنا المسلحة والأمن جاهزون وعلى أهبة الاستعداد.

 

نفض غبار الذل والمهانة

.ختاماً، ما هي الرسالة التي توجهونها لأدوات العدو الإقليمية بخصوص استمرار التورط في استهداف اليمن والأمة الإسلامية تحقيقاً لمصالح العدو الأمريكي والإسرائيلي؟

.. رسالتنا إليهم أن يفيقوا من غفلتهم وأن ينفضوا غبار الذلة والمهانة والارتهان، وأن يكفوا عدوانهم على الشعب اليمني وعلى الدول الإسلامية والعربية خدمة للعدو. وأن يعلموا أن العدو الأمريكي والإسرائيلي لن ينفع نفسه ولن يستطيع حماية نفسه ومصالحه، فكيف لكم أن تركنوا عليهم أنهم سوف يحمونكم؟ وما القواعد الأمريكية والإسرائيلية إلا خير شاهد ودليل التي باتت تُقصف وتُدمر أمامكم، ومنها يقوم العدو بقصف دولة إسلامية، وهذا عار سيلاحقكم إلى يوم القيامة, اصحوا ولا تزال الفرصة أمامكم سانحة أن تصححوا أخطائكم، وإلا فأنتم من ستدفعون الثمن، وهذا ما يريده العدو أن يقدمكم كبش فداء له ولمخططاته حماية لمصالحه.

You might also like