الإمام الناصر أحمد بن الإمام الهادي (ع) .. رَائِدُ ترسيخ الدولة الزيدية في اليمن.

[301 - 322هـ / 913 - 934م].

يُعَدُّ الإِمَامُ النَّاصِرُ أَحْمَدُ بن الإِمَامِ الهَادِي يَحْيَى بن الحُسَيْن عَلَيْهِمَا السَّلام، من أبرز أئمة الزيدية وحكّام اليمن في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. تولّى الإمامة سنة 301هـ/913م بعد أخيه الإمام المرتضى، وحكم واحدًا وعشرين عامًا جعل خلالها صعدة عاصمة لدولته، واستطاع تثبيت نفوذه في مناطق واسعة من شمال اليمن، وخاض معارك مهمة ضد خصومه، أبرزها معركة نُغاش ضد الإسماعيلية القرامطة، ويمثل عهده مرحلة مهمة من تاريخ اليمن؛ لما شهده من محاولات لتقوية الدولة الزيدية وتوسيع نفوذها، قبل أن تدخل بعد وفاته مرحلة من الضعف والانقسام.

يمانيون/ صالح مقبل فَارِع.

 

◆ نُبْذَة عن الإِمَامِ النَّاصِرِ:

 

– نَسَبُهُ والتعريف بِهِ:

هو الإِمَامُ النَّاصِرُ لدين الله أَحْمَدُ(1) ابن الإِمَامِ الهَادِي إلى الحَقِّ يَحْيَى بن الْحُسَيْنِ ابن الإِمَامِ الْقَاسِمِ الرَّسِّيِّ ابن إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَسَنِ ابن الإِمَامِ الحَسَنِ ابن الإِمَامِ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ، أَحَدُ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا، وثالث أَئِمَّةِ الزَّيْدِيَّةِ وحُكَّامِهَا، عَاصِمَتُهُ: صعدة، فبعد أن تنازل الإمام محمد المرتضى بن الإمام الهادي عن الإمامة في نهاية ذي الحجة 300هــ(2)، الموافق: أغسطس 913م، راسل أنصار الزَّيْدِيَّة شقيقه أحمد الذي كان حينها مُقيمًا في جبل الرَّسّ، الْحِجَاز، للقدوم إليهم ليبايعوه، فقدم أحمد من جبل الرَّسّ، وبايعه الناس بالإمامة في 8 صفر 301هـ، الموافق 12/ 9 / 913م، وكان أول المبايعين أخوه المُرْتَضَى، وبايعه عظيم همدان: أحمد بن محمد بن الضحاك الحاشدي، حَكَمَ الإمام النَّاصِرُ أَحْمَدُ 21 عامًا، بين عامَي: [301 – 322هـ / 913 – 934م]، وجعل عاصمته صعدة، واستقرت دولة الإمامة نوعًا ما في عهده، واستطاع بسط نفوذه على خولان الشام، وهمدان، ونجران، وملك الجوفَين، وكانت له فيها مزارع كثيرة، ولم يصل صَنْعَاء أو يحكمها، وَتُوُفِّيَ في مدينة صعدة في 18 جماد الآخرة 322هـ(3)، الموافق: 4 يونيو 934م، بعد أن حكم 21 سنة، وملك الجوفين، ولم يصل صنعاء، وقبره بجانب قبرَي أبيه الإمام الهادي وأخيه المرتضى محمد في جامع الهادي بصعدة، مشهور مَزُور.

 

◆ نُبْذَةٌ عن أخبار دولته: 

ابتدأت دَوْلَة النَّاصِر فِيْ 8 صفر 301هـ(4)، الموافق 12/ 9 / 913م؛ فبايعه النَّاس فِيْ نفس اليَوْم؛ وكان أول المبايعين أخوه المُرْتَضَى، وبايعه عظيم همدان: أحمد بن محمد بن الضحاك الحاشدي، حَكَمَ الإمام أحمد الناصر 21 عامًا، بين عامَي: [301 – 322هـ / 913 – 934م]، وجعل عاصمته صعدة، واستقرت دولة الإمامة نوعًا ما في عهده، واستطاع بسط نفوذه على خولان الشام، وهمدان، ونجران، وملك الجوفَين، وكانت له فيها مزارع كثيرة، ولم يصل صَنْعَاء أو يحكمها.

وفي [303هـ/915م] سَيْطَرَ الإِمَام الناصر أحمد ابن الْهَادِي على نجران وصعدة والجوف، وَسُفْيَان والعصيمات وقفلة عِذَر.

الإِمَام الناصر بن الْهَادِي أرسل شيخ حاشد أبا جعفر أحمد بن الضحاك وزير الإِمَام الناصر الناصح، وصاحبه الصدوق، في العام 303هـ/915م إلى عِذَر، والأهنوم، وظليمة، وحجور لإرجاع سكان تلك النواحي عن مذهب الإسماعيلية، وحين أَبَوْا توجه الناصر أحمد إليهم بنفسه، أرجعهم إلى حظيرة دويلته، بعد أن انتصر عليهم في معركة السويق، البَطِنَة [العُصَيْمَات]، ثم سيطر على بَنِي صُرَيْمٍ، أثافت، إلا أنَّ ذلك الوضع لم يستمر طويلًا.

ثم راسل الإِمَام الناصر أهل حجة فرفضوا دعوته ومزقوا رسائله، فاستولى عليها القرامطة بعد أن هرعوا من جبل مَسْوَر، ووقعت حرب فيها بين قُدم ومَسْوَر، في مدرج، بقيادة عَبْدالْحَمِيْدِ الحجاج، ثم دخلوا حجة وقتلوا رئيسها عَبْداللَّهِ بن بديل الحجوري ونهبوها.

ثم وقعت معركة بين القرامطة الإسماعيلية وبين أهل الجَبَر [مديرية المفتاح] حجة، فانتصر القرامطة وأخربوا الْبِلاد، فاستنجد الأهالي بالإِمَام الناصر فأنجدهم، وأمر الشيخ أبا جعفر ابن الضحاك بالمسير معهم.

 

– نهوضه إِلَى حوث:

نهض الإِمَام النَّاصِر أَحْمَد فِيْ 305هـ/ يونيو 917م إِلَى حوث فقاتل الإِسْمَاعِيْلِيَّة [القرامطة] هُنَاكَ وحجَّمَها، ثمَّ جهز الإِمَام النَّاصِر عَلَى الإِسْمَاعِيْلِيَّة حملة عسكرية كبيرة عَام [307هـ/920م] وقعت عَلَى إثرها وَقْعَة نغاش المشهورة الآتِيْ ذكرها.

 

– مَعْرَكَةُ نُغَاش:

وفي 2 رمضان 307هـ، الموافق 25 كانون ثاني / يناير 920م، حصلت وقعة نُغاش(5) في منطقة نُغَاش، مديرية جبل عيال يزيد، محافظة عمران، وهي معركة شهيرة وفاصلة، تجاوزت قوات الإسماعيليين فيها الـ7000 مُقاتل، فيما اجتمع للناصر أحمد حَوَالَيْ 1700 مُقاتل، جُلّهم من همدان، لم يشاركهم الإِمَام القتال؛ بل جعل عليهم صاحبه أحمد بن الضحاك، وكاتب سيرته عَبْداللَّهِ بن عمر الهمداني، وآخرين.

كانت هزيمة الإسماعيليين في تلك الواقعة مُنكرة، خسروا فيها 1500 من مُقاتليهم.

نجا قائد الإسماعيليين عبدالحميد بن محمد الحجاج من الموت، وفرَّ وأصحابه إلى حِلَمْلَمٍ، إحدى قرى الأشمور، عمران، ومنها إلى جبل مَسْوَر معقل الإسماعيلية الحصين، وهناك حاصرهم الناصر أحمد إلى بداية العام التالي، راسلوا – أي الإسماعيليين – إبراهيم بن محمد الحرملي – أحد قواد آل يَعْفُر – بذلوا له الأموال، فأنجدهم على الفور.

وكي لا يثير غضب الأمير أسعد بن أبي يَعْفُر؛ انسحب الناصر أحمد بقواته من مَسْوَر إلى صعدة، ليطلب الإسماعيليين في منتصف العام 310هـ / 922م الهدنة، ونالوها.

 

– غزوته إِلَى “عَدَن”:

وَفِي سنة [318هـ/930م] سار الإِمَام الناصر فِيْ 80 ألفًا إِلَى عدن وجهاتها، فدخلها واستولى عَلَيْهَا ودانت لَهُ تلك النَّاحِيَة(6).

 

– وَقْعَة حمومة:

كَانَتْ وقعة حمومة [سحار، صعدة]، فِيْ [322هـ/933م] بين الناصر واليَعْفُرِيّين؛ فقاتل زيد بن أبي العباس أربعين فارسًا من بني علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أكثرهم من ولد القاسم؛ فشد عليهم فهزمهم؛ فبقي بعض رماحهم في أثلاث العشة، وكان زيد فارس العرب وكريمها، وكانت أمه أم الحسن بنت طريف الوادعي، وحمل من كان معه فهزموا العلوي وافترق جيشه(7).

 

– معركة الباطن [322هــ/934م]:

يوم الباطن؛ بين اليعفريين وأولاد الْهَادِي عليه السلام، هُزم فيها أولاد الْهَادِي عليه السلام، وقُتل فيها الحسن ابن الإِمَام الْهَادِي يحيى بن الحسين عليهم السلام، في عهد الإِمَام الناصر أحمد بن الإِمَام الْهَادِي، وقُتل معه خلق كثير؛ فانفلق قلب الناصر، واقتهر، فأقام النَّاصِر عليه السلام أيامًا عليلة ثم تُوُفِّيَ كمدًا على أخيه الحسن(8).

 

◆ مُعَاصِرُوهُ:

عَاصَرَ الإمام النَّاصِر عدة شخصيات هامة يمنية وغير يمنية أبرزها: ملك الدولة اليَعْفُريَّة أسعد بن أبي يَعْفُر، ومؤسسا الدولة الإِسْمَاعِيْلِيَّة “الْقَرَامِطَة” في اليمن: علي بن الفضل الحِمْيَرِي الخَنْفَرِي، ومنصور بن الحسن الكوفي المشهور بابن حَوْشَبٍ، وملك الدولة الزيادية أبو الجيش الزيادي، والخليفة الْعَبَّاسِيّ الْمُقْتَدِر بِاللَّهِ جَعْفَر ابن المُعْتَضِدِ الْعَبَّاسِيّ [295 – 320هـ / 908 – 932م]، والخليفة العباسي الْقَاهِر بِاللَّهِ محمد ابن المُعْتَضِدِ الْعَبَّاسِيّ [320 – 322هـ / 932 – 934م]، ولسان الْيَمَن العلامة المؤرخ الحسن بن أَحْمَد بن يَعْقُوْب الْهَمْدَانِيّ، مؤلف كتاب الإِكْلِيْل الْمَشْهُوْر، وغيرهم.

 

◆ وَفَاةُ الإِمَامِ النَّاصِرِ:

تُوُفِّيَ الإِمَامُ النَّاصِرُ أَحْمَدُ ابن الإِمَامِ الْهَادِي في 18 جمادى الآخرة 322هـ(9)، الموافق: 4 يونيو 934م [على الأصح] بعد أن حكم 21 سنة، وملك الجوفين، ولم يصل صنعاء، وقبره بجانب قبرَي أبيه الإمام الهادي وأخيه المُرْتَضَى محمد في جامع الهادي بصعدة، مشهور مَزُور.

وبعد وفاته انحسرت الزيدية على صعدة المدينة فقط، أو قُل انتهت الدولة الزيدية، واستمرت كذلك منحسرة حتى قيام الإمام المنصور بالله القاسم العياني في 389هـ/999م، وذلك لأن أولاده الثلاثة تنازعوا وتقاتلوا على الإمامة من بعده، وهم الحسن المنتجب، ويحيى المنصور، والقاسم المختار؛ فقد قام بعده ولده الأكبر الحسن إمامًا، وتلقب بـ(المُنتجب)، ليُعارضه في أواخر ذات العام أخواه القاسم، الذي تلقب بـ(المُخْتَار)، ويحيى الذي تلقب بـ(المنصور)، فاعتزل الأخير الأمر، فيما بقي التنافس بين الأول والثاني، وكم دارت بينهما حروب، وسُفكت دماء.

وبسبب التنازع بين الإخوة الثلاثة وقيام الحروب بينهم خُربت صعدة، وضعفت دولتهم وانحسرت، وسقطت البلاد بيد اليعفريين وملكها أسعد بن أبي يعفر، وكانت هذه الحروب هي أول الحروب بين الأئمة، على سبيل الاستحواذ على الحكم، وشغلت التاريخ اليمني بمعارك طاحنة، أخذت الكثير من صفحات الكتب وجهد المؤرخين.

 

– الخلاصة:

الإِمَامُ النَّاصِرُ أَحْمَدُ ابن الإِمَام الْهَادِي (الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّةُ، صَعْدَة)، [301 – 322هـ / 913 – 934م]، هو الإِمَامُ النَّاصِرُ أَحْمَدُ ابن الإِمَامِ الهَادِي إلى الحَقِّ يَحْيَى بن الْحُسَيْنِ ابن الإِمَامِ الْقَاسِمِ الرَّسِّيِّ ابن إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيلَ بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَسَنِ ابن الإِمَامِ الحَسَنِ ابن الإِمَامِ عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِبٍ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ، أَحَدُ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا، وثالث أَئِمَّةِ الزَّيْدِيَّةِ وحُكَّامِهَا، عَاصِمَتُهُ: صعدة، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بعد تنازل أخيه المُرْتَضَى في نهاية ذي الحجة 300هــ، الموافق: أغسطس 913م، وبايعه الناس بالإمامة فِيْ 8 صفر 301هـ، الموافق 12 سبتمبر 913م؛ وَاسْتَمَرَّ حُكْمُهُ 21 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [8 صفر 301 – 18 جمادى الآخرة 322هـ / 12 سبتمبر 913 – 4 يونيو 934م]، وَعَاصَرَته عدة شخصيات هامة يمنية وغير يمنية أبرزها: أسعد بن أبي يَعْفُرٍ، وعلي بن الفضل الحِمْيَرِي الخَنْفَرِي، ومنصور بن الحسن الكوفي المشهور بابن حَوْشَبٍ، وأبو الجيش الزيادي، والخليفة الْعَبَّاسِيّ الْمُقْتَدِرُ بِاللَّهِ الْعَبَّاسِيّ، والخليفة العباسي الْقَاهِرُ بِاللَّهِ الْعَبَّاسِيّ، والمؤرخ الحسن بن أَحْمَد الْهَمْدَانِيّ، صاحب كتاب الإِكْلِيْل، وانتهى حُكْمُ الإمام الناصر بوفاته في مدينة صعدة في 18 جمادى الآخرة 322هـ، الموافق: 4 يونيو 934م، وقبره بجانب قبرَي أبيه الإمام الهادي وأخيه المرتضى محمد في جامع الهادي بصعدة، مشهور مَزُور، وَجَاءَ بَعْدَهُ أبناؤه الثلاثة.

– الهوامش:

(1) المُقْتَطَف لِلْجِرَافِيِّ صــ170، أنباء الزمن (مخطوط)، غَايَة الأَمَانِيِّ 204، اللَّطائِف 45، تَارِيْخ المُطَاع 149، التُّحَفُ 189، الحدائق الوردية [2/88]، مآثر الأبرار [2/643].

(2) سيرة الإِمَام الْهَادِي، المُلحق [2/788].

(3) تَارِيْخ المُطَاع 161، أنباء الزمن 70، غَايَة الأَمَانِيِّ 215.

(4) أنباء الزمن، غَايَة الأَمَانِيِّ 204، اللَّطائِف 45، تَارِيْخ المُطَاع 149.

(5) تَارِيْخ المُطَاع 155، أنباء الزمن 64 من أحداث 306هـ، غَايَة الأَمَانِيِّ 211، اللَّطائِف 48. وقيل: إن وقعة نُغَاش 2 شعبان 307هـ، الموافق: 27 ديسمبر 919م. [تَارِيْخ المُطَاع 156].

(6) أنباء الزمن 66.

(7) الإِكْلِيْل [1/291].

(8) الإِكْلِيْل [1/294]، تَارِيْخ المُطَاع 161.

(9) تَارِيْخ المُطَاع 161، أنباء الزمن 70، غَايَة الأَمَانِيِّ 215.

 

– المصادر والمراجع:

– الإِكْلِيْل من أَخْبَار الْيَمَن وأنساب حِمْيَرٍ، الجزء الأَوَّل، تأليف لسان اليمن: الحسن بن يعقوب الهمداني.

– أنباء الزمن في أخبار اليمن، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن الإِمَام القاسم بن محمد، تحقيق: محمد عَبْداللَّهِ ماضي، مكتبة الثقافة الدينية.

– أنباء الزمن في أخبار اليمن، تأليف: العلامة المؤرخ يحيى بن الحسين بن القاسم، مخطوط.

– تَارِيْخ المُطَاع: تَارِيْخ الْيَمَن الإِسْلامِيّ، تأليف: العلامة المؤرخ: أحمد بن أحمد بن محمد المطاع، تحقيق: عَبْداللَّهِ محمد الحِبشي، الناشر: منشورات المدينة، شركة دار التنوير للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 1407هـ – 1986م.

– تَارِيخ الْيَمَن للواسعي الْمُسَمَّى: “فُرْجَةُ الْهُمُومِ وَالحَزَنِ فِيْ حَوَادِثِ تَارِيْخ الْيَمَنِ”، تأليف: العلامة المؤرخ: عَبْدالْوَاسِعِ بن يَحْيَى الواسعي اليماني، الدار اليمنية للنشر والتوزيع، الطبعة الرابعة، 1984م.

– التُّحَفُ شَرْحُ الزُّلَفِ، تأليف الإمام مَجْدالدِّيْنِ مُحَمَّد الْمُؤَيَّدِيّ، إصدار: مكتبة أهل البيت عليهم السلام، اليمن، صعدة، الطبعة السادسة، 1441هـ/2020م.

– الحدائق الوردية في مناقب أئمة الزيدية، تأليف: الشهيد حُميد المحلي، تحقيق الدكتور المُرْتَضَى بن زيد الْمَحَطْوَرِي، 1423هـ/2002م، الطبعة الأولى، طبعة مركز بدر العلمي والثقافي، صنعاء، الْيَمَن.

– سِيْرَة الإِمَام الْهَادِي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام. تأليف: العالم المجاهد الشهيد علي بن محمد بن عبيدالله العباسي العلوي، تحقيق: د. حمود عَبْداللَّهِ الأهنومي. مركز شهارة للدراسات والبحوث، مؤسسة الشعب الاجتماعية للتنمية، صنعاء – اليمن، الطبعة الأولى 1443هـ – 2021م.

– غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.

– اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.

– المُقْتَطَف من تَارِيْخ الْيَمَن، تأليف: عَبْداللَّهِ عَبْدالْكَرِيْمِ الْجِرَافِيّ، تَقْدِيْم: زيد بن علي الوزير، منشورات العصر الحديث، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية، 1407هـ – 1987م.

– مآثر الأبرار في تفصيل مجملات جواهر الأخبار، ويسمى اللواحق الندية بالحدائق الوردية (شرح بسامة السيد صارم الدين الوزير)، تأليف: العلامة محمد بن علي بن يونس الزحيف المعروف بابن فَنَد، تحقيق: عَبْدالسَّلامِ عَبَّاس الوجيه، وخالد قاسم محمد المتوكل، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، المملكة الأردنية الهاشمية، وفرعها صنعاء، الجمهورية اليمنية، الطبعة الأولى، 1423هـ – 2002م.

* * *

You might also like