الملك أحمد بن الدَّغَّارِ.. مؤسس دولة آل الدَّغَّارِ بشبام حضرموت.

[460 - 490هـ / 1068 - 1097م].

يُعَدُّ الملك أحمد بن الدَّغَّار أحد أبرز الحكام المحليين في تاريخ حضرموت خلال القرن الخامس الهجري، إذ ارتبط اسمه بقيام دولة آل الدَّغَّار التي اتخذت من مَدِيْنَة شِبَام حَضْرَمَوْت عاصمةً لها، لتصبح إحدى الإمارات الحضرمية المهمة التي حكمت وادي حضرموت لأكثر من قرن وأربعة عقود. وقد جاء تأسيس هذه الدولة في مرحلة شهدت ضعف السيطرة المركزية للدولة الصليحية على أطراف اليمن، الأمر الذي أتاح لعدد من الأسر المحلية إدارة أقاليمها بحكم ذاتي مع الاحتفاظ بالولاء الاسمي للدولة الصليحية.

وقد نجح أحمد بن الدَّغَّار في تأسيس كيان سياسي مستقر استمر بعد وفاته، وتعاقب على حكمه ثلاثة عشر ملكًا من أسرته، حتى أصبحت دولة آل الدَّغَّار إحدى أبرز القوى السياسية في حضرموت خلال القرنين الخامس والسادس الهجريين.

يمانيون/ صالح مقبل فارع.

◆ أولًا: نسبه وأسرته:

هو: الملك أحمد بن الدَّغَّار بن أحمد بن أبي العلاء بن الدَّغَّار بن أبي الهزيل بن أبي النعمان بن الهزيل بن فهد الحضرمي السبئي.

وتنتمي أسرته إلى قبائل حضرموت العربية العريقة، ويرجع نسبها إلى سبأ بن حضرموت بن سبأ، وهي من البيوتات الحضرمية التي برز نفوذها في وادي حضرموت خلال القرن الخامس الْهِجْرِيّ، الْحَادِي عشر الْمِيْلادِي.

وقد استطاعت هذه الأسرة أن تؤسس حكمًا وراثيًا استمر نحو 141 عامًا، وهو من أطول الأنظمة السياسية المحلية التي عرفتها حضرموت في العصور الوسطى.

 

◆ ثانيًا: الأوضاع السياسية قبل قيام دولته:

شهدت اليمن في منتصف القرن الخامس الهجري توسع الدولة الصليحية بقيادة الملك علي بن محمد الصليحي، الذي وحّد كل أقاليم اليمن تحت سلطته، إلا أن الأقاليم البعيدة، ومنها حضرموت، ظلت تُدار غالبًا بواسطة زعماء محليين يدينون بالولاء للدولة الصليحية مقابل قدر واسع من الاستقلال الإداري.

وبعد مقتل الملك علي الصليحي سنة 459هـ/1067م، بدأت السلطة المركزية الصليحية تضعف في بعض المناطق، فاستغل أحمد بن الدَّغَّار هذه الظروف، وأعلن قيام حكمه المحلي في شبام سنة 460هـ/1068م(1).

أي أن الْيَمَن شهدت فِيْ منتصف القرن الخامس الهجري تحولات كبيرة، كان أبرزها:

  • مقتل الملك علي بن محمد الصليحي سنة 459هـ/1067م.
  • ضعف سيطرة الدولة الصليحية على الأطراف البعيدة.
  • ظهور إمارات محلية في حضرموت استغلت هذا الضعف.
  • بروز زعامات قبلية وأسر محلية تولت إدارة المدن والأقاليم.

وفي هذا المناخ السياسي استطاع أحمد بن الدغار أن يؤسس دولته في شبام حضرموت سنة 460هـ/1068م(2).

 

◆ ثالثًا: تأسيس دولة آل الدَّغَّار:

يُعد أحمد بن الدَّغَّار المؤسس الحقيقي لدولة آل الدَّغَّار، وأول ملوكها.

وقد أسس دولته سنة 460هـ/1068م في مَدِيْنَة شِبَام حَضْرَمَوْت، التي كانت من أهم مدن وادي حضرموت، لما تمتعت به من موقع اقتصادي وتجاري متميز، إضافة إلى مكانتها العمرانية المشهورة.

ولم يكن استقلاله انفصالًا كاملًا عن الدولة الصليحية، بل كان حكمًا ذاتيًا يعترف بالسيادة الاسمية للدولة الصليحية، بينما كانت إدارة شؤون حضرموت الداخلية بيد آل الدَّغَّار.

 

◆ رابعًا: عاصمة الدَّوْلَة:

اتخذ أحمد بن الدَّغَّار مَدِيْنَة شِبَام حَضْرَمَوْت عاصمة لدولته.

وقد كانت شبام آنذاك من أهم مدن اليمن الشرقية، ومركزًا تجاريًا وزراعيًا مهمًا، كما اشتهرت بحصونها ومبانيها المرتفعة، الأمر الذي ساعدها على أداء دور سياسي وعسكري بارز.

ومن هذه المدينة أدار أحمد بن الدَّغَّار شؤون وادي حضرموت والصحراء الحضرمية طوال مدة حكمه.

 

◆ خَامِسًا: حدود دولته ونفوذه:

امتد نفوذ دولة آل الدغار في معظم مناطق:

  • وادي حضرموت.
  • صحراء حضرموت.
  • مدينة شبام وما جاورها.

وكان مركز الحكم والإدارة في مدينة شبام.

 

◆ سَادِسًا: علاقته بالدولة الصُّلَيْحِيَّة:

رغم أن أحمد بن الدغار أسس حكماً محلياً مستقلاً في إدارة شؤون حضرموت، فإن دولته في بدايتها كانت ترتبط بالدولة الصليحية بعلاقة تبعية اسمية، مع تمتعه باستقلال واسع في إدارة البلاد، وهو ما كان سائداً في أطراف الدولة الصليحية خلال تلك المرحلة.

 

◆ سَابِعًا: نظام حكمه:

اعتمد أحمد بن الدَّغَّار على حكمٍ وراثي داخل أسرته، فثبت أركان الدولة، ونظم الإدارة المحلية، وأرسى سلطة أسرته في شبام ووادي حضرموت.

ويبدو أن علاقته بالدولة الصليحية اتسمت بالولاء السياسي دون تدخل مباشر في الإدارة الداخلية، وهو ما منح دولته قدرًا كبيرًا من الاستقرار.

كما حافظ على توازن العلاقات مع القوى المحلية والقبائل الحضرمية، مما ساعد على استمرار دولته بعد وفاته.

 

◆ ثَامِنًا: مدة حكمه:

استمر حكم أحمد بن الدَّغَّار تسعًا وعشرين سنة، خلال الفترة: [460 – 490هـ / 1068 – 1097م].

وتُعد هذه المدة طويلة نسبيًا مقارنة بعدد من حكام عصره، وقد أسهمت في ترسيخ أركان الدولة الجديدة، وتثبيت نفوذ أسرته في حضرموت.

 

◆ تَاسِعًا: حضرموت في عهده:

شهدت حضرموت خلال حكمه استقرارًا سياسيًا نسبيًا مقارنة بالمناطق اليمنية الأخرى التي كانت تشهد صراعات بين القوى المختلفة.

كما أصبحت شبام مركزًا للحكم المحلي، واستمرت في أداء دورها السياسي والاقتصادي طوال عهد آل الدَّغَّار.

وقد ساعد هذا الاستقرار على استمرار الدولة أكثر من قرن بعد وفاة مؤسسها.

 

◆ عَاشِرًا: إِنْجَازَاته:

يمكن تلخيص أبرز إنجازاته فيما يأتي:

  • تأسيس دولة آل الدغار في حضرموت.
  • اختيار شبام عاصمة سياسية للدولة.
  • توحيد أجزاء واسعة من وادي حضرموت تحت سلطة واحدة.
  • تثبيت نفوذ أسرته في المنطقة.
  • إرساء نظام للحكم استمر بعد وفاته أكثر من قرن.
  • وضع الأسس السياسية والإدارية التي اعتمد عليها خلفاؤه.

 

◆ حادي عشر: الأهمية التاريخية:

تكتسب شخصية أحمد بن الدغار أهميتها من كونه مؤسس إحدى أبرز الإمارات الحضرمية في العصور الوسطى، فقد استطاع استغلال الظروف السياسية التي أعقبت ضعف الدولة الصليحية ليؤسس كيانًا سياسيًا استمر أكثر من مائة وأربعين عامًا، وأسهم في الحفاظ على الاستقرار في وادي حضرموت، كما أصبحت دولته إحدى القوى المحلية المؤثرة في تاريخ اليمن الوسيط، وعاصرت دولًا يمنية كبرى مثل الدولة الصليحية والنجاحية والزريعية والزيدية ثم الأيوبية.

 

◆ ثَانِي عشر: مكانة دولة آل الدَّغَّار بين دول الْيَمَن:

مثلت دولة آل الدَّغَّار إحدى الإمارات الحضرمية التي ظهرت في ظل ضعف السلطة المركزية، وكانت من الدول التي عاصرت عددًا من الكيانات اليمنية، منها:

  • الدولة الصليحية.
  • الدولة النجاحية.
  • الدولة الزريعية.
  • الدولة الزيدية.
  • الدولة المهدية.
  • الدولة الأيوبية لاحقًا.

كما عاصرت عددًا من الإمارات الحضرمية المحلية، مثل إمارة آل قحطان (آل راشد)، وإمارة الأقيال الكندية.

 

◆ ثالث عشر: وفاته وانتقال الحكم:

تُوُفِّيَ الملك أحمد بن الدَّغَّار سنة 490هـ/1097م(3) بعد حكم دام تسعةً وعشرين عامًا.

وانتقل الحكم بعد وفاته إلى أَخِيْهِ: العلاء بن الدَّغَّار الذي واصل إدارة الدولة وحافظ على استمرارها.

 

◆ رابع عشر: دولة آل الدَّغَّار بعد أحمد بن الدَّغَّار:

واصلت أسرة آل الدَّغَّار حكم شِبَام حضرموت بعد وفاة المؤسس أكثر من قرن من الزَّمَان، وتعاقب على عرشها ثلاثة عشر ملكًا، أبرزهم:

1- أَحْمَد بن الدَّغَّار بن أَحْمَد بن أبي العلا السبئي الحضرمي [460 – 490هـ / 1068 – 1097م]، مؤسس دولة آل الدَّغَّار.

2- العلاء بن الدَّغَّار [490هـ – 501هـ / 1097م – 1107م].

3- النعمان بن الدَّغَّار [501 – 504هـ / 1107 – 1110م].

4- رَاشِد أَحْمَد الدَّغَّار [504 – 536هـ / 1110 – 1142م].

5- أبو الرشيد بن رَاشِد الدَّغَّار [536 – 575هـ / 1142 – 1179م]، وفي عهده تم احتلال بلاده من قِبل الأيوبيين عام [575هـ /1179م]؛ فحُبس مع رَاشِد بن شجعنة، ولم يعد شِبَامًا، بل عاد الشِّحِر، ثم ظفار، وَتُوُفِّيَ بها سنة [590هـ/1097م].

6- عَبْدالبَاقِيّ سالم رَاشِد الدَّغَّار [572 – 575هـ / 1176 – 1180م].  قُتل في وقعة الخبة [575هـ/1180م](4).

7- عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَد رَاشِد أَحْمَد الدَّغَّار [575 – 582هـ / 1180 – 1186م]، الظاهر أنه تولى بعد عمه أبي الرشيد بن رَاشِد، وهو الذي هزَّته الْحَمِيَّة بعد قبض عمه واستيلاء الأيوبيين على بلاده، قُتل في صفر 582هـ/ إِبْرِيْل 1186م.

8- شَجْعَنَة عَبْدالبَاقِيّ أَحْمَد رَاشِد أَحْمَد الدَّغَّار [582 – 586هـ / 1186 – 1190م]، قُتل في ربيع الأول 586هـ/ إِبْرِيْل 1190م.

9- رَاشِد بن أَحْمَد الدَّغَّار [583 – 583هـ / 1187 – 1187م].

10- عَبْداللَّهِ بن رَاشِد الدَّغَّار [583هـ/1187م].

11- أَحْمَد عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار [583 – 594هـ / 1187 – 1198م].

12- رَاشِد بن عَبْدالبَاقِيّ الدَّغَّار [594 – 603هـ / 1198 – 1206م].

13- رَاشِد بن أَحْمَد بن النُّعْمَان الدَّغَّار [603 – 605هـ / 1206 – 1209م]، آخر ملوك آل الدَّغَّار.

وقد بلغت الدولة ذروة قوتها في القرن السادس الهجري، الثَّالِث عشر الْمِيْلادِي، قبل أن تتعرض لضغوط الأيوبيين، ثم دخلت في صراعات داخلية أضعفتها، حتى انتهت سنة 605هـ/1209م بمقتل آخر ملوكها راشد بن أحمد بن النعمان الدَّغَّار في “وَقْعَةِ يَفِل” التي وقعت فِيْ 1 ذي الحجة 605هـ(5)، الْمُوَافِق: 5 يُوْنْيُو 1209م بين قبائل شِبَام حَضْرَمَوْت وقبائل “نهد” الحضرمية، بحضرموت، لتخلفها بعد ذلك دولة آل الأعلم (دَوْلَة آل يماني)(6)؛ فزالت دَوْلَة آل الدَّغَّار بعد أن لبثت 141 سنة(7).

 

◆ خامس عشر: أبرز النتائج التاريخية لحكم أحمد بن الدَّغَّار:

أسس دولة آل الدَّغَّار في شبام حضرموت سنة 460هـ/1068م.

  • جعل مدينة شبام عاصمةً للدولة.
  • حكم حضرموت حكمًا ذاتيًا مع تبعية اسمية للدولة الصليحية.
  • رسخ الحكم الوراثي داخل أسرته.
  • وفر الاستقرار السياسي لوادي حضرموت.
  • استمرت الدولة التي أسسها 141 عامًا.
  • أصبحت دولته من أبرز الإمارات الحضرمية في العصور الوسطى.

 

◆ الْخَاتِمَة:

يحتل الملك أحمد بن الدَّغَّار مكانةً بارزة في تاريخ حضرموت السياسي، إذ نجح في تأسيس دولة محلية استطاعت أن تحافظ على وجودها أكثر من قرن، وأن تؤدي دورًا مهمًا في تاريخ اليمن الشرقي خلال العصر الإسلامي الوسيط. وقد أسهمت سياسته القائمة على ترسيخ الحكم المحلي مع الحفاظ على التوازن مع القوى الكبرى في تحقيق قدر من الاستقرار، مما جعل دولة آل الدَّغَّار واحدة من أطول الإمارات الحضرمية عمرًا وأكثرها تأثيرًا في تاريخ وادي حضرموت.

 

◆ الهوامش:

([1]) تاريخ حضرموت للحامد صـ433، 452.
(2) المرجع السَّابِق.
(3) تاريخ حضرموت للحامد 419.
(4) قِيْلَ: إن وَقْعَة الخبة كَانَتْ سنة [575هـ/1179م]، وَقِيْلَ: [573هـ/1177م]. انظر: [تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد صـ520، غَايَة الأَمَانِيِّ صـ327، اللَّطَائِفُ صــ98].
(5) تَارِيْخ شَنبَل 69، تاريخ حضرموت للحامد 423، 453، 608.
(6) دَوْلَةُ آل يَمَانِيّ [621 – 926هـ / 1224 – 1520م]: هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، ملوكها هم آل يماني، ويعودون إلى قبيلة بني حرام التي تعود إلى قبيلة كندة، وهم [أي آل يماني] بنو عم “آل راشد” أو “آل قحطان” الذين انقرضت دولتهم في تريم، تَأَسَّسَتْ دَوْلَةُ آل يماني عَلَى أَنْقَاضِ دولة بني عمهم دولة “آل راشد” أو “آل قحطان” الكندية، فِيْ القَرْنِ السابع الْهِجْرِيّ، الثالث عشر الْمِيْلادِيّ، عام [621هـ/1224م]، فِيْ مدينة شبام حضرموت، ثم انتقلت إلى تَرِيْم حَضْرَمَوْت فأصبحت عاصمتها، مُحَافَظَةِ حضرموت، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: السُلْطَان مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم بن يَمَانِيّ بن لبيد بن ظنة الكندي، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا تريم حضرموت، وَحَكَمَتْ حضرموت الوادي والصحراء، وهي تشمل دولة آل يماني وآل رَاصِع، وَعَاصَرَتِ: الكثيرية، والرسولية، والطاهرية، والزيدية، وَاسْتَمَرَّتْ 296 عامًا، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [621 – 926هـ / 1224 – 1520م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 14 سُلْطَانا، أولهم: مؤسس الدَّوْلَة: مَسْعُوْد بن يَمَانِيّ بن الأَعْلَم، [621 – 648هـ / 1224 – 1250م]، ثمَّ ابنه عُمَرَ مَسْعُوْد يَمَانِيّ [648 – 675هـ / 1250 – 1276م]، ثمَّ ابنه يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ[675ه – 714هـ / 1276 – 1314م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ [714 – 745هـ / 1314 – 1344م]، ثمَّ أَحْمَد يَمَانِيّ عُمَر مَسْعُوْد يَمَانِيّ [745 – 757هـ / 1344 – 1356م]، ثمَّ مُحَمَّد أَحْمَد يَمَانِيّ [757 – 770هـ / 1356 – 1369م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ مُحَمَّد أَحْمَد يَمَانِيّ [770هـ/1369م]، ثمَّ رَاصِع بن دُوَيْس بن أَحْمَد يَمَانِيّ (مُؤَسِّس أُسْرَة آل رَاصِع) [770 – 813هـ / 1369 – 1411م]، ثمَّ دُوَيْس بن رَاصِع بن دُوَيْس [813 – 844هـ / 1411 – 1440م]، ثمَّ سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [844 – 872هـ / 1440 – 1467م]، ثمَّ الأَسَد أَحْمَد بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [872 – 881هـ / 1467 – 1476م]، ثمَّ رَاصِع بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع [881 – 896هـ / 1476 – 1491م]، ثمَّ عَبْداللَّهِ رَاصِع يَمَانِيّ مُحَمَّد رَاصِع [896 – 912هـ / 1491 – 1506م]، وآخرهم مُحَمَّد أَحْمَد سُلْطَان دُوَيْس رَاصِع [912 – 926هـ / 1507 – 1520م]، وَانْتَهَتْ دَوْلَة آل يَمَانِيّ عَامَ [926هـ/1520م] عَلَى يَدِ الدولة الكثيرية برئاسة السُلْطَان بدر أبي طُوَيْرِق، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ السُلْطَان محمد بن أَحْمَد بن سُلْطَان بن دُوَيْس بن رَاصِع آل يَمَانِيّ.
(7) تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد صـ419 وما بعدها، و608 وَمَا بعدها.

 

◆ المصادر والمراجع:

تَارِيْخ حَضْرَمُوْت للحامد: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
تَارِيْخ شَنبَل: تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، المعروف بـ”تَارِيْخ شَنْبَل“، تأليف: العلامة المؤرخ أحمد عَبْداللَّهِ شَنْبَل، المتوفي سنة 620هـ، تَحْقِيْق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى 1415هـ- 1994م. الطبعة الثانية، 1424هـ – 2003م.
غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.
اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.
* * *

 

You might also like