المدوّنةُ السلوكية تمهيدٌ لإصلاح إداري يبدأ من الإنسان
عبدالله هاشم السياني
لم أَكُنْ قرأتُ المدوّنةَ السلوكيةَ أثناءَ إعدادها ولكني قرأتُها بعد تدشينها وإقرارِها ورافق قراءتي لها الهجمة الإعلامية والسياسية المنظمة والممنهجة والمخطّط لها والتي أرادت تلك الهجمةُ أن تفشلَ هذه الخطوة الإدارية…