نهاية اليوم الـ21 : إيران توسع بنك الأهداف عالمياً.. حزب الله ينفذ 38 عملية، و”القوة القاهرة” تضرب نفط العراق!

في مساء اليوم الواحد والعشرين، تنكشف ثغرات التحالف الغربي السياسية والعسكرية، فبينما تقصف القاذفات الأمريكية (B-1B و B-52) طهران بدعم سري بريطاني-فرنسي، تنفجر فضيحة كبرى في لندن تكذب رئيس الوزراء (كير ستارمر) أمام شعبه.

وفي موازاة هذا التخبط، تلعب إيران أوراق “الردع الشامل”: الحرس الثوري ينفذ الموجة 69 مستهدفاً القواعد الأمريكية، والأركان الإيرانية تلوح بنقل المعركة إلى “الأماكن السياحية والترفيهية في العالم”، فيما يعلن العراق “القوة القاهرة” على حقول النفط الأجنبية، ليزيد من اختناق الغرب الذي يحاول يائساً تسليح الإمارات والكويت بمليارات الدولارات، وفي لبنان، يُغرق حزب الله إسرائيل بـ 38 عملية ساحقة، مُثبتاً أن المبادرة في الميدان لمن يمتلك طول النَفَس.

يمانيون/تقرير/ طلال نحلة

 

إليكم القراءة البانورامية الدقيقة لساحات المعركة في هذا المساء:

 

أولاً: فضيحة لندن والتواطؤ الأوروبي المخفي

* فيديو التسريب القاتل: صحفي بريطاني يسرب مقطع فيديو سري يفضح رئيس الوزراء (كير ستارمر) الذي ادعى عدم انخراط بريطانيا في الحرب. الفيديو يظهر عسكريين أمريكيين يحمّلون قنابل بوزن 2000 رطل على قاذفات B-52 في قاعدة “فيرفورد” البريطانية (RAF Fairford). الشارع البريطاني يغلي غضباً، وتؤكد صحيفة “التايمز” أن بريطانيا وافقت على استخدام قاعدة “دييغو غارسيا” وفيرفورد لضرب إيران.

* السماء الفرنسية المفتوحة: رُصدت قاذفات B-52H تعبر المجال الجوي الفرنسي لتنفيذ الضربات، رغم إعلان ماكرون سابقاً عدم الانخراط. الغرب يمارس النفاق السياسي؛ يرفض المشاركة في العلن خوفاً من ردع طهران، ويسهل عبور القاذفات في السر.

 

ثانياً: الجبهة اللبنانية.. “العصف المأكول” يحطم الأرقام

حزب الله يقدم عرضاً في القيادة والسيطرة بتنفيذه 38 عملية نوعية حتى الساعة لهذا اليوم:

* مفرمة الميركافا: تدمير دبابة في الطيبة، ليرتفع الإجمالي إلى 26 ميركافا و35 آلية وطائرة مسيرة (مما يثبت استنزافاً برياً هائلاً).

* إمطار الشمال: إطلاق صليات صاروخية ومسيرات انقضاضية طالت (شلومي، كريات شمونة لـ 5 مرات متتالية، نهاريا، حانيتا، برانيت، وغيرها).

* القراءة الإسرائيلية: القناة 12 تعترف بعجز إسرائيل عن التعامل مع المئات من قوة “الرضوان” الذين اخترقوا جنوب الليطاني، وتؤكد أن غيوم إيران أعاقت المسيرات الإسرائيلية بينما سمحت لطهران بزيادة صواريخها. “نداف إيال” يقر: إسرائيل تنجر بلا تخطيط استراتيجي.

 

ثالثاً: الموجات الإيرانية (68 و 69).. كسر الردع الأمريكي

* الموجة 68 (الضربة المشتركة): صواريخ (خرمشهر 4، وقدر) دمرت 25 موقعاً في حيفا وتل أبيب. وفي الخليج، استهدفت البحرية الإيرانية 6 ملاجئ أمريكية في قاعدة “الحد” (البحرين) مدمرة معدات لمنظومة “باتريوت”، وألحقت أضراراً بقاعدة “الشيخ عيسى”.

* الموجة 69 (استهداف الوقود الغربي): الحرس الثوري ضرب قاعدتي “علي السالم” (الكويت) و”الخرج” اللتين تُستخدمان لتخزين الوقود وتزويد الـ F-16 والـ F-35. (إسماعيل قاآني يؤكد: “سنشهد قريباً هزيمتهم المخزية”).

* التهديد العالمي المرعب: المتحدث باسم هيئة الأركان الإيرانية يتوعد المعتدين: “الأماكن السياحية والترفيهية في العالم لن تكون آمنة لكم أيضاً”. هذا نقل للمعركة من الساحة العسكرية إلى حرب الظل العالمية واستهداف مصالح النخبة الحاكمة للغرب أينما كانوا.

 

رابعاً: تسليح الخليج وحالة “القوة القاهرة” في العراق

* صفقات السلاح الانتحارية: واشنطن وافقت على بيع معدات بقيمة 16.5 مليار دولار للإمارات والكويت (رادارات، صواريخ مضادة، وتحديثات F-16). خطورة الصفقة تكمن في تضمنها قنابل GBU-39 الهجومية للإمارات، مما يشير إلى محاولة أمريكية لـ “توريط” الإمارات في شن غارات على إيران، وهو ما سيرد عليه الحرس الثوري بإحراق دبي وأبوظبي.

* إفراغ النفط العراقي: إعلان حالة “القوة القاهرة” (Force Majeure) في جميع حقول النفط المطورة من شركات أجنبية في العراق. هذا الشلل دفع خام برنت للارتفاع 4 دولارات فوراً، وتتوقع أوساط نفطية الوصول لـ 180 دولاراً.

* محاصرة السفارة ببغداد: طائرات مسيرة تستهدف منشأة دبلوماسية أمريكية (فيكتوريا) قرب مطار بغداد، استكمالاً لطرد واشنطن من العراق.

 

خامساً: تخبط ترامب ووهم “الإنزال البري”

* الجنون البري (Plan B): CBS تؤكد استعدادات مكثفة للبنتاغون لنشر قوات برية في إيران. هذا التسريب يتزامن مع وصول 2000 مارينز. ترامب (الذي يتحدث عن احتياج إيران لـ 10 سنوات لإعادة البناء) يحاول بيع “نصر وهمي” للانسحاب، لكنه يبقي خيار الإنزال كورقة ابتزاز.

* الفشل الرادع: إذا كانت أمريكا غير قادرة على الإبحار بـ “جيرالد فورد” أو حماية قاعدة الظفرة، فكيف ستنجح في إنزال بري على سواحل مليئة بصواريخ الحرس الثوري؟

 

الخلاصة والتقييم النهائي:

نحن في “ذروة العمى الاستراتيجي الغربي”:

* الولايات المتحدة وبريطانيا: تنكشف ألاعيبهما (استخدام فيرفورد والمجال الجوي الفرنسي) مما يثير غضب شعوبهما التي ترفض دفع ثمن النفط والدم لأجل نتنياهو. خطط تسليح الخليج للهجوم هي وصفة لانتحار إقليمي.

* محور المقاومة: يدير المعركة بتفوق واضح: 38 عملية لحزب الله، تدمير الباتريوت، فرض “القوة القاهرة” في العراق، والتهديد بملاحقة النخب الغربية في أماكنهم السياحية.

 

النتيجة:

إذا أصرت واشنطن على توريط الإمارات والكويت عبر مبيعات الـ 16 مليار دولار الهجومية، فإن الرد الإيراني سيمسح هذه الاستثمارات عن الخارطة قبل أن تصل الأسلحة. الساعات القادمة ستشهد ضغطاً بريطانياً-فرنسياً داخلياً هائلاً لوقف التعاون السري مع القاذفات الأمريكية، مما سيعجل بخنق ترامب العاجز عن فتح هرمز أو ردع الصواريخ.

You might also like