أمريكا تضرب “نطنز” بالخارقات، وإيران ترد بصواريخ “عنقودية” تمزق ريشون لتسيون.. وحزب الله يدفن لواء الناحال في كمين علما الشعب!
مع دخول وسط اليوم الثاني والعشرين من الحرب، يكسر الصراع آخر المحرمات, واشنطن تقود تصعيداً غير مسبوق بتوجيه قنابلها الخارقة للتحصينات نحو منشأة “نطنز” النووية، لكن طهران، ردت بـ “الموجة 71″، كاشفة عن أسلحة متطورة (صواريخ بانشطارات ثلاثية وعنقودية) دمرت أجزاء واسعة من وسط إسرائيل (ريشون لتسيون)، وأحالت القواعد الأمريكية في الخليج إلى أهداف استنزاف يومية.
وفي غمرة هذه الردود، يتخبط ترامب بين وعود “الانسحاب” وواقع “التورط”، بينما يدفع جيش الاحتلال الإسرائيلي فاتورة الدم في لبنان؛ حيث سقط لواء “الناحال” في كمين محكم، وعجزت دفاعاته عن صد صواريخ ومُحلقات حزب الله التي حولت المستوطنات إلى مدن أشباح مسممة بالأسبستوس.
يمانيون/ تقرير/ طلال نحلة
إليكم القراءة البانورامية الدقيقة والمعززة بالأرقام لتطورات “يوم كسر الخطوط الحمراء”:
أولاً: استهداف “نطنز”.. أمريكا تلعب بالورقة النووية
* الهجوم الأخطر: هيئة الطاقة الذرية الإيرانية وهيئة البث الإسرائيلية تؤكدان استهداف منشأة “نطنز” لتخصيب اليورانيوم صباح اليوم. الهجوم نُفذ حصرياً بواسطة الولايات المتحدة باستخدام صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات، في محاولة يائسة لتأخير البرنامج النووي.
* الفشل التقني: رغم حجم الهجوم، أكدت طهران (واستخبارات غربية) عدم حدوث تسرب إشعاعي بفضل الإجراءات الاحترازية. هذا يعني أن أمريكا استخدمت أقصى قوتها ولم تصل إلى “قلب” المفاعلات، لكنها شرعنت في المقابل أي هجوم إيراني مستقبلي على المفاعلات الإسرائيلية (ديمونا).
* رسالة الردع (صاروخ أرض-جو): أقر الجيش الإسرائيلي (والقناة 15) بمحاولة إيرانية جادة لإسقاط طائرة حربية إسرائيلية فوق طهران بصاروخ أرض-جو. هذه رسالة واضحة: سماء إيران لم تعد نزهة.
ثانياً: الموجة 71.. صواريخ “عنقودية” تمزق وسط إسرائيل
* الرد الصاعق (عماد وقدر): رداً على استهداف طهران ونطنز، نفذ الحرس الثوري الموجة 71 (في الساعات الأولى من العام الجديد). الهجوم استهدف “تل أبيب” و”ريشون لتسيون” بمنظومة “عماد” الفائقة وصواريخ “قدر”.
* السلاح الجديد (الانشطار الثلاثي): القناة 12 الإسرائيلية تكشف بصدمة عن استخدام إيران لسلاح جديد: صاروخ ينفصل إلى ثلاث قنابل كبيرة (100 كغ لكل منها)، بالإضافة لرؤوس عنقودية. النتيجة: شظايا في 8 مواقع بريشون لتسيون، مبانٍ مدمرة، وتصاعد أعمدة الدخان في قلب الكيان.
* رعب الأسبستوس: في فضيحة تكشف حجم التخبط الإسرائيلي، تسريب لـ “حدشوت للو تسنزورا” يؤكد إجبار جنود إسرائيليين على العمل في منشأة عسكرية متضررة وسط البلاد، مليئة بمادة “الأسبستوس المسرطنة” الناتجة عن القصف، مما يعرضهم للموت البطيء.
ثالثاً: الجبهة اللبنانية.. دفن لواء “الناحال”
* الكمين القاتل: الصحافة العبرية تقر بوقوع حدث “أمني خطير وصعب جداً” فُرضت عليه الرقابة العسكرية. قوات من لواء النخبة “الناحال” وقعت في كمين محكم للمقاومة داخل الأراضي اللبنانية (منطقة علما الشعب).
* صمود “النسق الأول”: رغم كل الغارات، يؤكد قيادي في حزب الله أن التوغل الإسرائيلي “لم يتجاوز النسق الأول من القرى”. الاشتباكات تدور من المسافة صفر في الخيام (الحارة الشرقية ومبنى البلدية)، والناقورة، ومشروع الطيبة، مما يثبت الفشل الذريع للعملية البرية التي توعد كاتس بأنها ستكون حاسمة.
رابعاً: التخبط الأمريكي وحرب الاستنزاف الخليجية
* الضياع الاستراتيجي لترامب: تقرير “ذي أتلانتك” يؤكد: ترامب لم تكن لديه خطة. البيت الأبيض اعترف بأن الرئيس توقع انتهاء العملية في 4-6 أسابيع، والآن (في الأسبوع الرابع) يدرس خيارات انتحارية مثل إرسال آلاف الجنود، أو احتلال “خارك”، أو الاستيلاء على اليورانيوم المخصب!
* بنك أهداف الحرس الثوري: طهران لم تكتفِ بالتهديد، بل نفذت عملية “تدمير تدريجي” طالت للمرة الألف قواعد: “علي السالم” (حريق كبير بالكويت)، “الخرج” (السعودية)، و”فيكتوريا” (العراق – أعمدة دخان كثيفة)، مؤكدة أن “ساحة المعركة ستصبح أضيق على العدو”.
* انسحاب الناتو وتصدع الحلفاء: أمام هذا الجحيم، أكدت وكالة الصحافة الفرنسية سحب الناتو لبعثته “مؤقتاً” من العراق. وإندونيسيا تبدأ بترشيد الطاقة، وكوريا الجنوبية تتوسل إيران لتأمين طرق نقل الطاقة، مما يثبت أن “الورقة الإيرانية” تخنق العالم.
الخلاصة والتقييم النهائي:
نحن في “لحظة الانكسار الاستراتيجي للتحالف الغربي”:
* الولايات المتحدة وإسرائيل: وصلتا إلى “سقف القوة” بضرب نطنز وطهران. لم يتبقَ في جعبتهما سوى القنبلة النووية! جيش نتنياهو يتبخر في كمائن الرضوان، ووزير دفاعه يبشر بـ “أسبوع تصعيدي قاسٍ” وهو لا يملك خطة خروج (كما حذرت هآرتس واللواء شيفر).
* محور المقاومة: انتقل من امتصاص الضربات إلى “هندسة الأمن الإقليمي” (كما صرح خاتم الأنبياء). استخدام الصواريخ الانشطارية في ريشون لتسيون، وضرب المطارات الاستراتيجية، وإجبار ترامب على التخبط بين التصعيد والانسحاب، يؤكد أن المبادرة بيد طهران.
النتيجة القادمة (سيناريو قريب):
إيران، التي أكدت أنها “تعد مفاجآت للمرحلة القادمة”، لن تمرر هذه الضربة. من المتوقع جداً خلال الـ 48 ساعة القادمة أن نشهد ضربة إيرانية غير مسبوقة تستهدف البنية التحتية للمفاعلات الإسرائيلية (ديمونا أو مفاعلات الأبحاث)، أو تنفيذ إنذار الإخلاء في “رأس الخيمة” رداً على التسهيلات اللوجستية.