الملك أَبُوْ يَعْفُرٍ: إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد اليَعْفُرِيّ.. أحد ملوك اليمن في نهاية القرن التاسع الميلادي.

[279 - 285هـ / 892 - 898م].

يعتبر الملك أبو يعفر أحد ملوك اليمن في نهاية القرن الثالث الهجري، التاسع الميلادي، وهو أبو الملك أسعد، حكم شمال اليمن، وعاصمته شبام كوكبان، تنازل له أبوه عن الحكم في حياته سنة [262هـ/876م]؛ واستمر حاكمًا في حياة أبيه 16 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [262 – 279هـ/ 876 – 892م]، ثم قتل أباه سنة [279هـ/892م]؛ وَاسْتَمَرَّ حاكمًا بعد مقتل أبيه 6 سنوات، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [279 – 285هـ/ 892 – 898م]، وانتهى حُكْمُهُ بوفاته سنة [285هـ/ 898م].

يمانيون / صالح مقبل فارع.

◆ نبذة عن الملك أبي يَعْفُرٍ الأول:

– هُوَ الملك إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن يَعْفُرٍ بن عَبْدالرَّحِيْمِ بن إِبْرَاهِيْم بن يَعْفُرٍ اليَعْفُرِيّ الحوالي، الْمَشْهُوْر بأبي يَعْفُرٍ، ثالث حُكَّام الدَّوْلَةِ اليَعْفُرِيَّةِ، ومن أهمِّهم.

– سَلَّمَ لَهُ أبوه الحكم فِيْ حياته سنة [262هـ/876م]؛ فاعتزل أبوه الحكم؛ فِيْمَا بقي هُوَ حاكمًا في حياة أبيه 16 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [262 – 279هـ/ 876 – 892م]، ثم قتل أباه سنة [279هـ/892م]؛ وَاسْتَمَرَّ حاكمًا بعد مقتل أبيه 6 سنوات، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [279 – 285هـ/ 892 – 898م].

– قَامَ أَبُوْ يَعْفُر بقتل أَبِيْهِ مُحَمَّد وعمه أَحْمَد فِيْ جامع شِبَام كَوْكَبَان، فِيْ 11 محرم 279هـ، الموافق: 12 نيسان، أبريل 892م(1)؛ ليصفو لَهُ الجو وتخلو لَهُ السُّلْطَة؛ ولكن الْفَوْضَى زادت فِيْ الْيَمَن بعد قتله والده، كَمَا وضحنا ذَلِكَ فِيْ سِيْرَة والده.

– تَأَسَّسَتْ الدَّوْلَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة الأُوْلَى (الْقَرَامِطَة) فِيْ عهده؛ بعد تسلمه الحكم بخمس سَنَوَات؛ كَمَا فِيْ آخر عهده تَأَسَّسَتْ الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة بِرِئَاسَةِ الإِمَام الْهَادِي إِلَى الْحَقّ يَحْيَى بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم الرَّسِّيّ عَلَيْهِمْ السَّلام فِيْ صَعْدَة [284هــ/897م](2)؛ ولكن توثقت تَأْسِيْس الزَّيْدِيَّة فِيْ عهد خَلَفِهِ أَسْعَد بن إِبْرَاهِيْم (أَسْعَد بن أبي يَعْفُر).

 

◆ حُكمُه ومُدَّةُ حُكْمِهِ:

– سَلَّمَ لَهُ أبوه الحكم فِيْ حياته سنة [262هـ/876م]؛ فاعتزل أبوه الحكم؛ فِيْمَا بقي هُوَ حاكمًا في حياة أبيه 16 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [262 – 279هـ/ 876 – 892م]، ثم قتل أباه سنة [279هـ/892م]؛ وَاسْتَمَرَّ حاكمًا بعد مقتل أبيه 6 سنوات، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [279 – 285هـ/ 892 – 898م].

 

◆ معاصروه:

عَاصَرَ الملك إبراهيم أبو يَعْفُر من الخلفاء العباسيين وحكام اليمن المجاورين له، ما يأتي:

– الخليفة الْعَبَّاسِيُّ الْمُعْتَمِدُ أحمد ابن الْمُتَوَكِّلِ الْعَبَّاسِيّ [256 – 279هـ/ 870 – 892م].

– الخليفة الْعَبَّاسِيُّ الْمُعْتَضِدُ أَحْمَدُ ابنُ المُوَفَّقِ طَلْحَةَ ابنِ الْمُتَوَكِّلِ الْعَبَّاسِيّ [279 – 289هـ/ 892 – 902م].

– إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن عُبَيْداللَّهِ بن زِيَاد [242 – 280هـ / 856 – 893م].

– زِيَاد بن إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ بْنِ الزِّيَادِي [280 – 291هـ/ 893 – 904م].

– عَلِي بن الْفَضْل الخَنْفَرِي الْحِمْيَرِيّ، [270 – 15 رَبِيْع الثَّانِي 303هـ/ 883 – 27 أُكْتَوْبَر 915م]، مؤسس الدَّوْلَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة (الْقَرَامِطَة) في اليمن، وعاصمته المُذَيْخِرَةُ، العُدَينُ.

– مَنْصُوْر بن الحسن الْكُوْفِيّ، ابن حَوْشَب [مَنْصُوْر الْيَمَن]، مؤسس الدَّوْلَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة (الْقَرَامِطَة) في اليمن، حكم 31 سنة، خِلال الْفَتْرَة: [270 – 11 جماد الآخر 302هـ / 883 – 31 ديسمبر 914م].

– الدعام بن إبراهيم الأرحبي، والي الجوف.

– الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي [284 – 298هــ / 897 – 911م]، مؤسس الدولة الزَّيْدِيَّة في صعدة، اليمن.

 

◆ الدول اليمنية المعاصرة له:

الدَّوْلَةُ الزِّيَادِيَّةُ [205 – 412هـ / 820 – 1022م](3) هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ القَرْنِ الثَّالِث الْهِجْرِيّ، التَّاسِع الْمِيْلادِيّ، عَام [205هـ/820م]، عَلَى أَنْقَاضِ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ، فِيْ مُحَافَظَةِ الْحُدَيْدَةِ، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: مُحَمَّدٌ بْنُ عُبَيْدِاللَّهِ بن زِيَادٍ، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا مَدِيْنَةَ زَبِيْدٍ، وَحَكَمَتْ معظم الْيَمَن، وَعَاصَرَت الدُّوَل: الزَّيْدِيَّة، الْيَعْفُرِيَّة، الإِسْمَاعِيْلِيَّة الأُوْلَى، الْعَبَّاسِيَّة، وَاسْتَمَرَّتْ 202 من الْأَعْوَامِ، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [205 – 412هـ / 820 – 1022م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا 8 أَشْخَاص، معظمهم مِنْ أُسْرَةِ مُحَمَّد بن عُبَيْداللَّهِ بن زِيَاد، ومن مواليهم وموالي مواليهم، مِنْ أَبْرَزِهِمْ: مُؤَسِّس الدَّوْلَة الزِّيَادِيَّة مُحَمَّد بن عُبَيْداللَّهِ بن زِيَاد [205 – 242هـ / 820 – 856م]، وابنه إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن عُبَيْداللَّهِ بن زِيَاد [242 – 289هـ / 856م – 902م]، وَأَبُوْ الجيش إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبيدالله بن زياد، المعروف بأبي الجيش، وهو أطول الحُكام عُمُرًا، إذ حكم حوالي 80 عَامًّا، خِلال الْفَتْرَة [291 – 371هـ / 904 – 981م]، ثمَّ مواليهم وَهُمْ: رَشِيْد الحَبَشِيُّ [371 – 391هـ/ 981 – 1001م]، وَالْحُسَيْن بن سلامة [391 – 402هـ/ 1001 – 1012م]، ومرجان الحبشي [402 – 412هـ/ 1012 – 1022م] وعَبْدَاه نفيس ونجاح. وَانْتَهَتْ عَامَ [412هـ/1022م] عَلَى يَدِ الخادم نَجَاح، مؤسس الدَّوْلَةِ النَّجَاحِيَّةِ، وَكَانَ آخِرُ حُكَّامِهَا هُوَ الخادم نَفِيْس.

الدَّوْلَةُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةُ الأُوْلَى [الْقَرَامِطَة] [270 – 336هـ/ 883 – 947م]: هِيَ إِحْدَى الدُّوَلِ الْيَمَنِيَّةِ الَّتِي تَأَسَّسَتْ فِيْ اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ فِيْ القُرُوْنِ الوُسْطَى بَعْدَ اسْتِقْلالِهِ عَنِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ فِيْ القَرْنِ الثَّالِث الْهِجْرِيّ، التَّاسِع الْمِيْلادِيّ، عَام [270هـ/883م]، بعد أنِ اقتطعت أجزاءً من الدولتين الزِّيَادِيَّة وَالْيَعْفُرِيَّة، فِيْ مُحَافَظَتَي حَجَّة، وَيَافِع أَبْيَن، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسَيْهَا: عَلِي بن الْفَضْل الْحِمْيَرِيّ، وَمَنْصُوْر بن الحسن الْكُوْفِيّ (ابن حَوْشَب)، الْمَشْهُوْر بِمَنْصُوْرٍ الْيَمَن، كانا قد التقيا بأبي مُؤَسِّس الدَّوْلَة الْفَاطِمِيَّة أبي عُبَيْداللَّهِ الْمَهْدِي الفَاطِمِيّ فِيْ الْكُوْفَة – الْعِرَاق؛ بجانب ضريح الإِمَام الْحُسَيْن بن عَلِي u فِيْ [267هـ/880م]؛ وَقِيْلَ: [290هـ/902م] فأمرهما بأن يذهبا إِلَى الْيَمَن ويدعوان إِلَى الإِسْمَاعِيْلِيَّة؛ ويؤسسا لَهُ دَوْلَةً هُنَاكَ، فذهبا الْيَمَن، وهبط عَلِي بن الْفَضْل بِأَبْيَنَ، وأنشأ دولته من هُنَاكَ، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهُ الْمُذَيْخِرَة، وهبط ابن حَوْشَب فِيْ لاعة، حَجَّة، وأسس دولته هُنَاكَ، وَكَانَتْ عاصمته: “مَسْوَر، عمران”. وَحَكَمَتِ الدَّوْلَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة معظم بِلاد الْيَمَن، وَعَاصَرَت الزِّيَادِيَّة، وَالزَّيْدِيَّة، وَالْيَعْفُرِيَّة، وَاسْتَمَرَّتْ 64 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [270 – 336هـ/ 883 – 947م]، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا عدة أَشْخَاص، أبرزهم: مَنْصُوْر الْيَمَن، ابن حَوْشَب، وعلي بن الْفَضْل الْخَنْفَرِي الْحِمْيَرِيّ، وَكَانَ أَهَمُّ أَحْدَاثِهَا: أَنَّ الدَّوْلَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة، تَأَسَّسَتْ مُنْذُ البداية كدولتين، وفرعين، هما: الفَرْعُ الأَوَّلُ: فَرْع عَلِي بن الْفَضْل، وَهُوَ أهم فَرْع وأكبره، وَكَانَتْ عاصمته الْمُذَيْخِرَة، ابتدأ الحكم فِيْ [270هـ/883م]، وَاسْتَمَرَّ 34 سنة، خِلال الْفَتْرَة: [270 – 21 رجب 304هـ/ 883 – 17 يَنَايِر 917م]، وَكَانَ أَهَمُّ حُكَّام الفَرْع الأَوَّل، هُوَ: المؤسس عَلِي بن الْفَضْل الخَنْفَرِي الْحِمْيَرِيّ، [270 – 15 رَبِيْع الثَّانِي 303هـ/ 883 – 27 أُكْتَوْبَر 915م]، وابنه فأفأ بن عَلِي بن الْفَضْل [15 رَبِيْع الثَّانِي 303 – 21 رجب 304هـ/ 27 أُكْتَوْبَر 915 – 17 يَنَايِر 917م]، وانتهى الفَرْع الأَوَّل بِاحْتِلالِ الْعَاصِمَة الْمُذَيْخِرَة عَلَى يَد الملك الْيَعْفُرِيّ أَسْعَد بن أبي يَعْفُر فِيْ يوم الخميس 21 رجب 304هـ، الموافق: 17 يناير 917م. وَالفَرْع الثَّانِي: فَرْع مَنْصُوْر الْيَمَن، الحسن بن مَنْصُوْر الْكُوْفِيّ، ابن حَوْشَب، وَكَانَتْ عاصمته “مَسْوَر”، ابتدأ الحكم من لاعة، حَجَّة، سنة [270هـ/883م]، وَكَانَتْ عاصمته: “مَسْوَر، عمران”، وَاسْتَمَرَّ 64 سنة، خِلال الْفَتْرَة: [270 – 336هـ/ 883 – 947م]، وَأَهَمُّ حُكَّام الفَرْع الثَّانِي: المؤسس مَنْصُوْر بن الحسن الْكُوْفِيّ، ابن حَوْشَب [مَنْصُوْر الْيَمَن]، حكم 31 سنة، خِلال الْفَتْرَة: [270 – 11 جماد الآخر 302هـ / 883 – 31 ديسمبر 914م]، ثم ابنه الحسن الأَوَّل ابن مَنْصُوْر بن الحسن [000 – 000هـ/ 000 – 000م]، ومَنْصُوْر الثَّانِي بن الحسن الأَوَّل بن مَنْصُوْر [000 – 332هـ/ 000 – 943م]، وَعَبْداللَّهِ الشاوري [332 – 333هـ/ 943 – 944م]، والحسن الثَّانِي بن مَنْصُوْر الثَّانِي [333 – 336هــ / 944 – 947م]، وقتله ابن العرجاء سنة [336هـ/947م]، ثمَّ إِبْرَاهِيْم بن عَبْدالْحَمِيْدِ التباعي “جد بني المِنْتَاب، وجد سَلاطِيْن مَسْوَر” [336 – 000هـ/ 947 – 000م]، ثمَّ ابنه الْمِنْتَاب بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْدالْحَمِيْدِ [000 – 000هـ/ 000 – 000م]، وإليه يُنسَب “مَسْوَر الْمِنْتَاب”. وانْتَهَتِ الدَّوْلَةُ الإِسْمَاعِيْلِيَّة الأُوْلَى بِفَرْعَيْهَا عَامَ [336هـ/947م] عِنْدَمَا قُتل آخِرُ حُكَّامِهَا الحسن الثَّانِي بن مَنْصُوْر الثَّانِي عَلَى يَد ابن العرجاء، فتحولت الدَّعْوَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة من جهرية إِلَى سِرِّيَّة، بعد أنِ اسْتَمَرَّتْ 64 سنة؛ فسيطر عَلَى الْبِلاد الدَّوْلَة الْيَعْفُرِيَّة.

الدَّوْلَةُ الزيدية الأولى [284 – 444هـ / 897 – 1052م]: هي إحدى الدول اليمنية التي تَأَسَّسَتْ في اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ في القرون الوسطى بعد استقلاله عن الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتِ الدَّوْلَةُ الزيدية الأولى في القرن الثالث الهجري، الموافق: القرن نهاية القرن التاسع الميلادي، في 7 صفر 284هـ، الموافق: 14 مارس 897م، بعد أن اقتطعت جزءًا من اليمن كان يتبع الدولة اليعفرية، في منطقة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي، وكانت عاصمتُها: صعدة [284هـ/897م]، ثم عِيَان، سفيان، عمران [389هـ/999م]، ثم ذمار [393هـ/1003م]، ثم عِيَان [400هـ/1009م]، ثم صعدة [426هـ/1035م]، وَحَكَمَتْ شمال الشمال اليمني، من نجران إلى ذمار، وأحيانا كانت تتقلص وتقتصر على صعدة فقط، وَعَاصَرَت من الدول، محليًّا: الزيادية، اليعفرية، القرامطة، الإسماعيلية، بداية الصليحية، وإسلاميًّا: العباسية، ودوليًّا: الروم بيزنطة، وَاسْتَمَرَّتْ 155 عامًا، خلال الفترة: [284 – 444هـ / 897 – 1052م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 15 شخصًا من السلالة الهاشمية، من أبرزهم: مؤسس الدولة الزَّيْدِيَّة الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي [284 – 298هــ / 897 – 911م]، والمرتضى محمد ابن الإمام الهادي [299 – 300هـ / 911 – 913م]، والناصر أحمد ابن الإمام الهادي [301 – 322هـ / 913 – 934م]، والمُخْتَار القاسم بن أحمد ابن الإمام الهادي [322 – 345هـ / 934 – 956م]، والمنصور يحيى بن أحمد ابن الإمام الهادي [345 – 366هـ / 956 – 976م]، والمنتصر محمد بن القاسم بن أحمد ابن الإمام الهادي [354 – 665هـ / 965 – 975م]، والداعي يوسف بن يحيى بن أحمد بن الإمام الهادي [368 – 389هـ / 978 – 999م]، والمنصور القاسم بن عَلِي العياني [389 – 393هـ / 999 – 1003م]، والقاسم بن الحسين الزيدي [393 – 394هـ / 1003م]، ومحمد بن القاسم بن الحسين الزيدي [394 – 403هـ / 1003 – 1012م]، والمهدي الحسين بن القاسم العِيَانِي [400 – 404هـ / 1009 – 1013م]، وجَعْفَر بن القاسم العِيَانِي [413 – 416هـ / 1022 – 1025م]، وَأَبُوْ هاشم النفس الزكية الحسن بن عَبْدالرَّحْمَنِ [426 – 429هـ / 1035 – 1037م]، والناصر أَبُوْ الفتح الديلمي [437 – 444هـ / 1046 – 1052م]، وَانْتَهَتِ الزيدية الأولى عام [444هـ/1052م] على يَدِ الدولة الصليحية، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو أبو الفتح الديلمي.

 

◆ وفاته:

تُوُفِّيَ الملك أَبُوْ يَعْفُر سنة 285هجرية، الْمُوَافِق: 898م، وَتَوَلَّى الْعَرْش بعده ابنه أَسْعَد بن أبي يَعْفُر. [285هـ/898م].

◆ الخلاصة:

هو أَبُوْ يَعْفُرٍ: إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن يَعْفُرٍ اليَعْفُرِيّ، أَحَدُ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا، وثالث ملوك الدَّوْلَةِ الْيَعْفُرِيَّةِ، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ الحقيق بعد مقتل أبيه على يده سنة [279هـ/892م]، فَحَكَمَ شمال ووسط الْيَمَنِ، وكانت عاصمته مدينة شبام كوكبان، تنازل له أبوه عن الحكم في حياته سنة [262هـ/876م]؛ واستمر حاكمًا في حياة أبيه 16 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [262 – 279هـ/ 876 – 892م]، ثم قتل أباه سنة [279هـ/892م]؛ وَاسْتَمَرَّ حاكمًا بعد مقتل أبيه 6 سنوات، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [279 – 285هـ/ 892 – 898م]، وخلال حُكْمِهِ تأسست الدولة الإسماعيلية الأولى، وفي نهاية حكمه تأسست الدولة الزيدية بصعدة بقيادة الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام، وَعَاصَرَ الملك إبراهيم من الخُلَفَاءِ الْعَبَّاسِيِّينَ: المعتمد والمعتضد الْعَبَّاسِيَّيْنِ، وَعَاصَرَ من حُكَّامِ الْيَمَنِ: علي بن الفضل، وابن حوشب، والإمام الهادي، والدعام بن إبراهيم الأرحبي، وانتهى حُكْمُهُ بوفاته سنة [285هـ/ 898م]، وَجَاءَ بَعْدَهُ ابنه أسعد بن أبي يَعْفُرٍ.

 

◆ المصادر والمراجع:

أنباء الزمن في أخبار اليمن، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن الإِمَام القاسم بن محمد، تحقيق: محمد عَبْداللَّهِ ماضي، مكتبة الثقافة الدينية.

تاريخ حَضْرَمُوْت، تأليف صالح الْحَامِد، مكتب الإرشاد، صنعاء الْيَمَن، توزيع مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.

تَارِيْخ صَنْعَاء، تأليف: إسحاق بن يحيى بن جرير الطبري؛ المتُوُفِّيَ سنة 450هـ، تحقيق: عَبْداللَّهِ مُحَمَّد الحِبْشِي، مكتبة السنحاني، صنعاء، اليمن.

السُّلُوك فِيْ طبقات العلماء والملوك، تأليف: بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجَنَدي، تحقيق: محمد بن علي الأكوع، مكتبة الإرشاد، صنعاء، اليمن، الطبعة الأولى، 1414هـ – 1994م.

سِيْرَة الإِمَام الْهَادِي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام. تأليف: العالم المجاهد الشهيد علي بن محمد بن عبيدالله العباسي العلوي، تحقيق: د. حمود عَبْداللَّهِ الأهنومي، مركز شهارة للدراسات والبحوث، مؤسسة الشعب الاجتماعية للتنمية، صنعاء – اليمن، الطبعة الأُوْلَى، 1443هـ – 2021م.

غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.

اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.

 

◆ الهوامش:

(1) السلوك 1/201، تاريخ صنعاء صـ75.

(2) سيرة الإِمَام الْهَادِي إلى الحق يحيى بن الحسين ج1 صــ300، غَايَة الأَمَانِيِّ 167، الكبسي 40، أنباء الزمن صـ10.

(3) تاريخ حَضْرَمُوْت للحامد، صـ251.

 * * *

You might also like