الإمام الهادي إلى الحق عليه السلام.. مؤسس الدولة الزيدية في اليمن (3)

[284 - 298هـ / 897 - 911م].

استتمامًا لسيرة الإِمَام الْهَادِي عَلَيْهِ السَّلام؛ وَلِأَنَّهُ مُؤَسِّس الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة فِيْ الْيَمَن الَّتِي حكمت أكثر من 1000 عَام، إِلَيْكُمْ نُبْذَة عَن هَذِهِ الدَّوْلَة. 

 

يمانيون/ صالح مقبل فَارِع.

– الحلقة الثالثة والأخيرة.

 

◆ نُبْذَةٌ عن الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ في اليمن: 

 

– التعريف:

الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة [284 – 1382هـ / 897 – 1962م]: هي إحدى الدول اليمنية التي تَأَسَّسَتْ في اليَمَنِ وَحَكَمَتْهُ في القرون الوسطى بعد استقلاله عن الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، تَأَسَّسَتْ في القرن الثالث الهجري، نهاية القرن التاسع الميلادي، عام [284هـ/897م]، في 6 صفر 284هـ، الموافق: 14 مارس 897م، بعد أن اقتطعت جزءًا من اليمن كان يتبع الدولة اليعفرية والعباسية، في محافظة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي، وهي أول دولة مستقلة استقلالاً تامًّا عن الدولة العباسية دون ذكر خلفائها في خطبة الجمعة، وكان لها عدة عواصم طوال مسيرة حياتها، أهمها: صعدة وصنعاء، وَحَكَمَتْ في تسع فترات متقطعة شمال اليمن من نجران إلى حدود لحج، معظم وقتها، وأحيانًا كانت تتوسع لتشمل اليمن كله، وأحيانًا تتقلص فتقتصر على ما بين ذمار ونجران، وأحيانًا تقتصر على صعدة فقط، وَعَاصَرَت كلَّ الدول التي نشأت في اليمن الوسيط: الزيادية، اليعفرية، النجاحية، المهدوية، الصُّلَيْحِيَّة، الحاتمية، الزريعية، الكثيرية، الأيوبية، الرسولية، الطاهرية، الاحتلالين العثماني والبريطاني..إلخ، وَاسْتَمَرَّتْ منذ نشأتها حتى زوالها عشرة قرون، 1065 عامًا، بسنوات الانقطاع، خلال الفترة: [284 – 1382هـ / 897 – 1962م]؛ لتكون أطول دولة يمنية مستقلة حكمت اليمن بعد الإسلام، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 106 أشخاص من السلالة الهاشمية، وَانْتَهَتْ عام [1382هـ/1962م] على يَدِ الثوار اليمنيين الذي فجروا الثورة اليمنية في 27 ربيع الثاني 1382هـ، الموافق: 26 سبتمبر 1962م، المعروفة بثورة 26 سبتمبر، وأطاحت بآخر حُكَّامِهَا محمد البدر بن أحمد حَمِيْد الدِّيْنِ، وأقامت بدلاً عنها حكمًا جمهوريًّا تحت اسم (الجمهورية العربية اليمنية).

 

– تَارِيْخُ التَّأْسِيْسِ، وَمَكَانُهُ، والمؤسِّس:

تَأَسَّسَتِ الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة في القرن الثالث الهجري، نهاية القرن التاسع الميلادي، عام [284هـ/897م] في 6 صفر 284هـ، الموافق: 14 مارس 897م، بعد أن اقتطعت جزءًا من اليمن كان يتبع الدولة اليعفرية، في منطقة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي، فحكم اليمن منها، وحكم من بعده أولاده وأحفاده، واستمر حكمهم لأكثر من 1000 عام، أي إلى عام 1382هـ / 1962م، وكان حكمهم لليمن تارة منفردين، وتارة بالشراكة مع حكام آخرين، وتارة يسيطرون على معظم اليمن، وتارة يتقلص حكمهم حتى لا يبقى لهم إلا صعدة، وهكذا، وكانت لهم عدة عواصم، أهمها: صنعاء وصعدة، وكان عددهم أكثر من 100 إمام وحاكم، أولهم الإمام الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، وآخرهم الإمام محمد البدر بن الإمام أحمد حَمِيْد الدِّيْنِ، وحكمهم لم يكن وراثيًّا، بل كان يتم اختيار الإمام بشروط محددة أجملوها في 14 شرطًا، ولكن الشرط الرئيسي أن يكون الحاكم من البطنين، أي هاشمي، من نسل الحسن أو الحسين ابنا الإمام عَلِي بن أبي طالب عليه السلام، إلا في آخر حكمهم وولايتهم 1139هـ/1726م فقد حوّلوا الإمامة من شورى إلى وراثة، وذلك بعد الإمام المتوكل القاسم بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم بن محمد بن علي، أحد أئمة الدولة القاسمية (الفترة الزَّيْدِيَّة الثامنة).

 

– الْعَاصِمَةُ:

اتخذت الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة عدة عواصم لها، بحسب استقرار الحاكم فيها والفترة التي عاشت فيها، فأول عاصمة لها هي مدينة صعدة [284هـ/897م]، ثم عِيَان، حرف سفيان، عمران [389هـ/999م]، ثم ذمار [393هـ/1003م]، ثم عِيَان [400هـ/1009م]، ثم صعدة [426هـ/1035م]، ثم “وادعة” عمران [447هـ/1055م]، ثم مدينة شهارة، الأهنوم، عمران [461هـ / 1068م]، ثم مدينة صعدة [532هـ / 1137م]، ثم “الخارد” الجوف [545هـ/ 1150م]، ثم حصن “ظفار داوود” ذِيْبِيْن عمران [594هـ/1197م]، ثم “مُدَع”، ثلاء، عمران [646هـ/1248م]، ثم “ظفار داوود” [656هـ/1258م]، بالإضافة إلى “الْمِيْقَاع”، خَمِر، عمران [656هـ/1258م]، وصعدة [657هــ/1259م]، و”دَرْوَانَ” بـ”قُدَمَ” حَجَّة [676هـ/1277م]، ثم صنعاء [724هـ/1324م]، وأضيفت ذمار [730هـ/1330م]، وصعدة [840هـ/1436م]، وكوكبان [840هـ/1436م] و”هجرة فَلَّة” صعدة [796هـ/1393م]، وذمار [871هـ/1467م] كعواصم معاصرة ومنافسة للعاصمة صنعاء، ثم صنعاء [923هـ/1517م]، ثم كوكبان [952هـ/1547م]، ثم ثلاء [975هـ/1567م]، ثم مدينة “شهارة” -الأهنوم، عمران- أول عاصمة للدولة القاسمية [1006هـ / 1597م]، ثم “ضوران آنس” ذمار [1054هـ / 1644م]، ثم الغِرَاس صنعاء [1087هـ/1644م]، ثم “ضوران آنس” [1092هـ / 1681م]، ثم “المنصورة” تعز، و”المواهب” ذمار [1098هـ / 1687م]، ثم صنعاء [1128هـ/1716م] إلى نهايتها عام [1382هـ/1962م].

 

– مَنَاطِقُ السَّيْطَرَةِ وَأَمَاكِنُ النُّفُوْذِ:

اختلفت مناطق سيطرة الدولة الزَّيْدِيَّة بين الاتساع والتضييق نظرًا لطول مدة حكمها واختلاف فترة الحكم، ولكن بالإجمالي فقد كان نفوذها يقتصر على شمال اليمن (اليمن الأعلى) من صعدة إلى تعز، ففي الفترة الأولى [284 – 444هـ / 897 – 1052م] حَكَمَتْ شمال الشمال اليمني، من نجران إلى ذمار، وأحيانا كانت تتقلص وتقتصر على صعدة فقط، وفي الفترة الثانية [461 – 478هـ / 1068 – 1085م] حَكَمَتْ من نقيل الغُولة (ريدة، عمران) إلى صعدة، مرورًا بحجة والجوف ونجران، وأحيانًا كان تصل إلى أطراف صنعاء وغرب المحويت ومَسْوَرٍ، وفي الفترة الثالثة [532 – 585هـ / 1137 – 1189م] حَكَمَتْ شمال الشمال اليمني، من بركة “جَوْب” الواقعة في قاع البَوْنِ، عمران، جنوبًا إلى نجران شمالاً، وأحيانًا كانت تتوسع فتصل عنس، ذمار، وفي الفترة الرابعة [594 – 636هـ / 1197 – 1226م] حَكَمَتْ من نجران إلى ذمار، وفي الفترة الخامسة [646 – 684هـ / 1248 – 1285م] حَكَمَتْ من صعدة إلى ذمار [646هـ/1248م]، ثم من صعدة إلى عمران [656هـ/1258م]، وفي الفترة السادسة [724 – 910هـ / 1324 – 1505م] حَكَمَتْ اليمن الأعلى، من ذمار حتى نجران، وفي الفترة السابعة [923 – 993هـ / 1517 – 1585م] حَكَمَتْ معظم شمال اليَمَنِ، من نجران إلى حدود عدن، وفي الفترة الثامنة [1045 – 1289هـ / 1635 – 1872م] حَكَمَتْ شمال اليمن كاملاً من نجران إلى لحج، ثم توسعت فحكمت اليمن كله في عهد المتوكل إسماعيل بن القاسم وابن أخيه المهدي أحمد بن الحسن بن القاسم المشهور بـ”سيل الليل”، ثم عادت للتقلص فخرجت عنها حضرموت ويافع، واقتصرت على شمال اليمن من نجران إلى عدن، ثم انفصلت عنها عدن ولحج واقتصرت على الشمال من نجران إلى تخوم لحج، ثم تقلصت إلى إب، واستمرت هكذا من نجران إلى إب حتى زوالها بدخول الأتراك اليمن للمرة الثانية [1289هـ/1872م]، وفي الفترة التاسعة والأخيرة [1337 – 1382هـ/ 1918 – 1962م] حَكَمَت اليمن الشمالي كاملاً، من صعدة إلى تعز، ولكن بالإجمالي فإن الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة في كل فتراتها حَكَمَتْ شمال اليمن من نجران إلى حدود لحج، معظم وقتها، وأحيانًا كانت تتوسع لتشمل اليمن كله، وأحيانًا تتقلص فتقتصر على ما بين ذمار ونجران، وأحيانًا تقتصر على صعدة فقط.

 

– الدُّوَلُ الْمُعَاصِرَةُ لَهَا:

عَاصَرَتِ الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة كل الدول التي نشأت في اليمن في العصر الوسيط، مثل: الزيادية، اليعفرية، الإسماعيلية، القرامطة، النجاحية، دولة بني مهدي، الصُّلَيْحِيَّة، الحاتمية، دولة الدعام في الجوف، الزريعية، الكثيرية في حضرموت، الأيوبية، الرسولية، الطاهرية، الجراكسة المماليك، الأشراف في المخلاف السليماني، الإمارات العسيرية، الاحتلالين العثماني لـ”صنعاء” والبريطاني لِـ”عَدَنٍ”، والسلطنات والإمارات التي تكونت في جنوب وشرق اليمن كاللحجية العبدلية في لحج، والفضلية في أبين، والقعيطية في حضرموت، وسلطنات يافع العليا والسفلى، وسلطنات العوالق العليا والسفلى في شبوة، وإمارة بيحان، والأميرية في الضالع، والعفرارية في المهرة، والكسادية في المكلا، ودولة آل يماني في شبام وسيئون حضرموت، والكسادية في المكلا، والحبوظية في ظفار حضرموت، والأقيال الكندية في الشِّحِر..إلخ، كل هذه الدول -التي نشأت وانتهت في اليمن- عاصرتها الدولة الزَّيْدِيَّة طوال فترة حكمها.

أما الدول والإمبراطوريات التي نشأت وتواجدت خارج اليمن، إسلاميًّا وإقليميًّا وعاصرتها الدولة الزَّيْدِيَّة فهي: العباسية، المماليك، العثمانية، الصفوية، السعودية، الفاطمية، دولة المغول التتار: الأولى برئاسة جنكيز خان والثانية برئاسة تيمور لينك، والسلاجقة، دولة محمد عَلِي باشا في مصر، الدول الزَّيْدِيَّة في إيران والمغرب، الأموية في الأندلس، وغيرها من الدول التي كانت في أوروبا وآسيا وأفريقيا، كما عاصرت الحربين العالميتين الأولى والثانية.

 

– مُدَّةُ الحُكْمِ:

كانت مُدَّة حكم الدولة الزَّيْدِيَّة في اليمن 1065 عامًا، خلال الفترة: [284 – 1382هـ / 897 – 1962م]، أي أكثر من 10 قرون، من القرن الثالث الهجري، نهاية التاسع الميلادي، إلى القرن الرابع عشر الهجري، العشرين الميلادي، وذلك كالتالي:

ابتدأت الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة في القرن الثالث الهجري، نهاية القرن التاسع الميلادي، عام [284هـ/897م]، في 7 صفر 284هـ، الموافق: 14 مارس 897م، بعد أن اقتطعت جزءًا من اليمن كان يتبع الدولة اليعفرية، في محافظة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي، وَاسْتَمَرَّتْ 155 عامًا، خلال الفترة: [284 – 444هـ / 897 – 1052م]، ثم انقطعت 16 سنة على يَدِ الدَّوْلَةِ الصُّلَيْحِيَّة، ثم عادت للمرة الثانية على يَدِ الشريف الفاضل القاسم بن جعفر بن القاسم العياني عام [461هـ/1068م] وَاسْتَمَرَّتْ 17 عامًا، خلال الفترة: [461 – 478هـ / 1068 – 1085م]، ثم انقطعت 52 سنة على يَدِ الدَّوْلَةِ الصُّلَيْحِيَّة، ثم عادت للمرة الثالثة عام [532هـ/1137م] على يَدِ الإمام أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ، وَاسْتَمَرَّتْ 52 عامًا، خلال الفترة: [532 – 585هـ / 1137 – 1189م]، ثم انقطعت 8 سنوات على يَدِ الدَّوْلَةِ الأيوبية، ثم عادت للمرة الرابعة عام [594هـ/1197م] على يَدِ الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، وَاسْتَمَرَّتْ 29 عامًا، خلال الفترة: [594 – 623هـ / 1197 – 1226م]، ثم انقطعت 22 سنة على يَدِ الدَّوْلَةِ الرسولية، ثم عادت للمرة الخامسة عام [646هـ/1248م]، على يَدِ الإمام المهدي أحمد بن الحسين أبي طَيْرٍ، وَاسْتَمَرَّتْ 37 سنة، خلال الفترة: [646 – 684هـ / 1248 – 1285م]، ثم انقطعت 39 سنة على يَدِ الدَّوْلَةِ الرسولية، ثم عادت للمرة السادسة عام [724هـ/1324م]، على يَدِ الإمام المهدي محمد بن الْمُطَهَّر، وَاسْتَمَرَّتْ 181 عامًا، خلال الفترة: [724 – 910هـ / 1324 – 1505م]، ثم انقطعت 12 سنة على يَدِ الدَّوْلَةِ الطاهرية، ثم عادت للمرة السابعة عام [923هـ/1517م]، على يَدِ الإمام شرف الدين، وَاسْتَمَرَّتْ 68 عامًا، خلال الفترة: [923 – 993هـ / 1517 – 1585م]، ثم انقطعت 50 سنة على يَدِ الدَّوْلَةِ العثمانية، ثم عادت للمرة الثامنة عام [1045هـ/1636م]، على يَدِ الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم بن محمد، وَاسْتَمَرَّتْ 236 عامًا، خلال الفترة: [1045 – 1289هـ / 1636 – 1872م]، ثم انقطعت 46 سنة على يَدِ الدَّوْلَةِ العثمانية، ثم عادت للمرة التاسعة والأخيرة عام [1337هـ/1918م]، على يَدِ الإمام يحيى بن محمد حَمِيْد الدِّيْنِ، وَاسْتَمَرَّتْ 44 عامًا، خلال الفترة: [1337 – 1382هـ/ 1918 – 1962م]، ثم انتهت نهائيا وزالت عام [1382هـ/1962م] على يَدِ الثوار اليمنيين الذي فجروا الثورة اليمنية في 27 ربيع الثاني 1382هـ، الموافق: 26 سبتمبر 1962م، المعروفة بثورة 26 سبتمبر، وأطاحت بآخر حُكَّامِهَا محمد البدر بن أحمد حَمِيْد الدِّيْنِ، وأقامت بدلاً عنها حكمًا جمهوريًّا تحت اسم (الجمهورية العربية اليمنية).

والخلاصة أن الدَّوْلَةَ الزَّيْدِيَّة اسْتَمَرَّتْ حَاكِمَةً في اليَمَنِ منذ إنشائها حتى زوالها 1065 عامًا، بفترات الانقطاع، خلال الفترة: [284 – 1382 / 897م – 1962م]، وكانت سنوات الانقطاع 213 سنة، والسنوات الصافية التي حكمتها الزَّيْدِيَّة دون مشاركة غيرها في الحكم هي 851 سنة.

 

– الحُكَّامُ:

حَكَمَ الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة أكثر من 100 شخص، أبرزهم:

  • مؤسس الدولة الزَّيْدِيَّة الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي [284 – 298هــ / 897 – 911م]،
  • المرتضى محمد ابن الإمام الهادي [299 – 300هـ / 911 – 913م].
  • الناصر أحمد ابن الإمام الهادي [301 – 322هـ / 913 – 934م].
  • المُخْتَار القاسم بن أحمد ابن الإمام الهادي [322 – 345هـ / 934 – 956م].
  • المنصور يحيى بن أحمد ابن الإمام الهادي [345 – 366هـ / 956 – 976م].
  • المنتصر محمد بن القاسم بن أحمد ابن الإمام الهادي [354 – 665هـ / 965 – 975م].
  • الداعي يوسف بن يحيى بن أحمد بن الإمام الهادي [368 – 389هـ / 978 – 999م].
  • المنصور القاسم بن عَلِي العياني [389 – 393هـ / 999 – 1003م].؟
  • القاسم بن الحسين الزَّيْدِي [393 – 394هـ / 1003م].
  • محمد بن القاسم بن الحسين الزيدي [394 – 403هـ / 1003 – 1012م].
  • المهدي الحسين بن القاسم العِيَانِي [400 – 404هـ / 1009 – 1013م].
  • جَعْفَر بن القاسم العِيَانِي [413 – 416هـ / 1022 – 1025م].
  • أَبُوْ هاشم النفس الزكية الحسن بن عَبْدالرَّحْمَنِ [426 – 429هـ / 1035 – 1037م].
  • الناصر أَبُوْ الفتح الديلمي [437 – 444هـ / 1046 – 1052م].
  • مؤسس الفترة الثانية الشريف الفاضل القاسم بن جَعْفَر بن القاسم العِيَانِي [461 – 468هـ / 1068 – 1075م].
  • الأمير ذو الشَّرَفَيْنِ محمد بن جَعْفَر بن القاسم العِيَانِي [468هـ – 478هـ / 1075 – 1085م].
  • مؤسس الفترة الثالثة الإمام المتوكل على الله أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ [532 – 566هـ / 1137 – 1170م].
  • عماد الدين يحيى بن أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ [566 – 585هـ / 1170 – 1189م].
  • مؤسس الفترة الرابعة الإمام الْمَنْصُوْر بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [594هـ – 614هـ / 1197م – 1217م].
  • الْمُعْتَضِد الداعي يحيى بن المُحَسِّن بن محفوظ [614هـ – 615هـ / 1217م – 1218م].
  • الناصر عزالدين محمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [614هـ – 623هـ / 1217م – 1226م].
  • مؤسس الفترة الخامسة الإمام المهدي لدين الله أحمد بن الحسين أَبُوْ طَيْرٍ [646 – 656هـ / 1248 – 1258م].
  • الأمير داوود بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [656 – 684هـ / 1258 – 1285م].
  • مؤسس الفترة السادسة الإمام المهدي محمد بن الْمُطَهَّر بن يحيى [697 – 728هـ / 1298 – 1328م].
  • المؤيد يحيى بن حمزة [729 – 749هـ / 1329 – 1348م].
  • المهدي عَلِي بن محمد بن عَلِي [750 – 773هـ / 1349 – 1371م]،
  • الناصر صلاح الدين محمد بن عَلِي بن محمد بن عَلِي [773 – 793هـ / 1371 – 1391م].
  • المنصور عَلِي بن صلاح الدين محمد [793 – 840هـ / 1391 – 1436م].
  • الشريفة فاطمة ابنة الحسن بن صلاح الدين [ربيع الأول 840 – شوال 860هـ / سبتمبر 143 – سبتمبر 1456م].
  • المنصور الناصر بن محمد [840 – 866هـ / 1436 – 1462م].
  • المتوكل الْمُطَهَّر بن محمد الحمزي [840 – 879هـ / 1436 – 1474م].
  • الْمُؤَيَّد محمد بن الناصر بن محمد [866 – 908هـ / 1462 – 1503م].
  • الحسين بن عَلِي بن قاسم الْحَمْزِيّ [866 – 867هـ / 1462 – 1463م].
  • الأمير محمد بن الحسين بن القاسم الحمزي [873 – 915هـ / 1469 – 1509م].
  • الهادي عزالدين بن الحسن الْمُؤَيَّدِيّ [879 – 900هـ / 1475 – 1495م].
  • المنصور محمد عَلِي الوشلي السراجي [902 – 910هـ / 1496 – 1505م].
  • مؤسس الفترة السابعة الإمام شرف الدين بن شمس الدين بن أحمد [923 – 953هـ / 1517 – 1547م].
  • الإمام الناصر لدين الله الْمُطَهَّر بن شرف الدين [975 – 980هـ / 1567 – 1572م].
  • مُؤَسِّس الْفَتْرَة الثَّامِنَة (الدَّوْلَةِ الْقَاسِمِيَّة) الْمَنْصُوْر بالله الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عَلِي [1006 – 1029هـ / 1597 – 1620م].
  • الْمُؤَيَّد مُحَمَّد ابن الإِمَام الْقَاسِم [1029 – 1054هـ / 1620 – 1644م].
  • الْمُتَوَكِّل إِسْمَاعِيْل ابن الإِمَام الْقَاسِم [1054 – 1087هـ / 1644 – 1676م].
  • سيل الليل الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1087 – 1092هـ / 1676 – 1681م].
  • الْمُؤَيَّد مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل ابن الإِمَام الْقَاسِم [1092 – 1097هـ / 1681 – 1686م].
  • الْمَهْدِي صاحب الْمَوَاهِب مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1098 – 1128هـ / 1687 – 1716م].
  • الْمَنْصُوْر الْحُسَيْن بن الْقَاسِم ابن الْمُؤَيَّد مُحَمَّد ابن الإِمَام الْقَاسِم [1128 – 1129هـ / 1716 – 1717م].
  • الْمُتَوَكِّل الْقَاسِم بن حُسَيْن ابن الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1129 – 1139هـ / 1717 – 1727م].
  • الْمَنْصُوْر الْحُسَيْن ابن الْمُتَوَكِّل الْقَاسِم بن حُسَيْن ابن الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1139 – 1161هـ / 1727 – 1748م].
  • الْمَهْدِي الْعَبَّاس ابن الْمَنْصُوْر الْحُسَيْن ابن الْمُتَوَكِّل الْقَاسِم بن حُسَيْن ابن الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1161 – 1189هـ / 1748 – 1775م].
  • الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس ابن الْمَنْصُوْر الْحُسَيْن ابن الْمُتَوَكِّل الْقَاسِم بن حُسَيْن ابن الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1189 – 1224هـ / 1775 – 1809م].
  • الْمُتَوَكِّل أَحْمَد ابن الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [1224 – 1231هـ / 1809 – 1816م].
  • الْمَهْدِي عَبْداللَّهِ ابن الْمُتَوَكِّل أَحْمَد ابن الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [1231 – 1251هـ / 1816 – 1835م].
  • الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي عَبْداللَّهِ بن أَحْمَد بن عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس، حَكَمَ 5 مرات، وخُلع 5 مرات، في فترات متفاوتة: المرة الأولى: [6 شعبان 1251 – 18 ذي القعدة 1252هـ / 26 نوفمبر 1835 – 23 فبراير 1837م]، والمرة الثانية: [18 ذي الحجة 1259 – 18 جماد الثاني 1261هـ / 8 يناير 1844 – 23 يونيو 1845م]، والمرة الثالثة: [8 رمضان 1265 – 30 رجب 1266هـ / 27 يوليو 1849 – 10 يونيو 1850م]، والمرة الرابعة: [24 ربيع الثاني 1267 – شوال 1267هـ / 25 شباط، فبراير 1851 – أغسطس 1851م]، والمرة الخامسة: [30 محرم 1274 – ربيع الثاني 1274هـ / 19 سبتمبر 1857 – نوفمبر 1857م].
  • الناصر عَبْداللَّهِ بن الحسن بن أَحْمَد بن ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [18 ذي القعدة 1252 – 9 ربيع الأول 1256هـ / 23 فبراير 1837 – 10 مايو 1840م].
  • الْهَادِي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [11 ربيع الأول 1256 – 18 ذي الحجة 1259هـ / 12 مايو 1840 – 8 يناير 1844م].
  • الْمُتَوَكِّل مُحَمَّد بن يَحْيَى ابن الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [18 جماد الثاني 1261 – 8 رَمضان 1265هـ / 23 يونيو 1845 – 27 يوليو 1849م].
  • الْمُؤَيَّد الْعَبَّاس بن عَبْدالرَّحْمَنِ الشَّهَارِيّ [2 شعبان 1266 – 21 ذي الحجة 1266هـ / 12 يونيو 1850 – 27 أكتوبر 1850م].
  • الْمَنْصُوْر أَحْمَد هَاشِم مُحْسِن الْوَيْسِي [21 ذي الحجة 1266 – 24 ربيع الثاني 1267هـ / 27 أكتوبر 1850 – 25 شباط، فبراير 1851م].
  • الْهَادِي غَالِب بن مُحَمَّد بن يَحْيَى ابن الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس، حَكَمَ مرتين، وخُلع مرتين: المرة الأولى: حَكَمَ سنة و10 أشهر، خلال الفترة: [16 شوال 1267 – 7 رمضان 1269هـ/ 13 أغسطس 1851 – 13 يونيو 1853م]، والمرة الثانية: حَكَمَ 3 سنين و7 أشهر، خلال الفترة: [3 شوال 1271 – رجب 1275هـ / 18 يونيو 1855 – فبراير 1859م].
  • الْمَهْدِي شوع الليل أَحْمَد عَبْداللَّهِ أبوطالب [27 رجب 1269 – 7 صفر 1270هـ / 5 مايو 1853 – 8 تشرين ثاني، نُوْفَمْبَر 1853م].
  • الْمَنْصُوْر مُحَمَّد عَبْداللَّهِ الْوَزِيْر [7 صفر 1270 – 27 شعبان 1271هـ / 8 تشرين ثاني، نوفمبر 1853 – 14 مايو 1855م].
  • الْمَنْصُوْر حُسَيْن مُحَمَّد الْهَادِي [رجب 1275 – 1276هـ / فبراير 1859 – 1860م].
  • الْمُتَوَكِّل المحسن بن أَحْمَد الشَّهَارِيّ [1276 – 16 صفر 1289هـ / 1860 – 24 أبريل، نيسان، 1872م].
  • مؤسس الفترة التاسعة والأخيرة المملكة المتوكلية اليمنية الإمام الْمُتَوَكِّل على الله يَحْيَى بن مُحَمَّد بن يَحْيَى حَمِيْد الدِّيْنِ [1337 – 1382هـ/ 1918 – 1962م].
  • الإِمَام النَّاصِر أَحْمَد يَحْيَى مُحَمَّد حَمِيْد الدِّيْنِ [5 جماد الأول 1367 – 19 ربيع الثاني 1382هـ / 15 مارس، آذار 1948 – 18 سبتمبر 1962م].
  • مُحَمَّد البدر بن أَحْمَد يَحْيَى حَمِيْد الدِّيْنِ [20 ربيع الثاني 1382 – 27 ربيع الثاني 1382هـ / 19 سبتمبر 1962 – 26 سبتمبر 1962م].

 

– فَتَرَاتُ الدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ:

مرت الدولة الزَّيْدِيَّة طوال مدة حكمها التي امتدت 10 قرون بتسع فترات تاريخية، بين كل فترة وفترة عدة سنوات انقطاع، وهي كالتالي: الفترة الأولى [284 – 444هـ / 897 – 1052م]، والفترة الثانية [461 – 478هـ / 1068 – 1085م]، والفترة الثالثة [532 – 585هـ / 1137 – 1189م]، والفترة الرابعة [594 – 636هـ / 1197 – 1226م]، والفترة الخامسة [646 – 684هـ / 1248 – 1285م]، والفترة السادسة [724 – 910هـ / 1324 – 1505م]، والفترة السابعة [923 – 993هـ / 1517 – 1585م]، والفترة الثامنة [1045 – 1289هـ / 1636 – 1872م]، والفترة التاسعة [1337 – 1382هـ/ 1918 – 1962م]، وتفصيلها كالتالي:

 

– الْفَتْرَةُ الأولى [284 – 444هـ / 897 – 1052م]: ابتدأت عند تأسيس الدولة الزَّيْدِيَّة في القرن الثالث الهجري، الموافق: القرن نهاية القرن التاسع الميلادي، في 7 صفر 284هـ، الموافق: 14 مارس 897م، بعد أن اقتطعت جزءًا من اليمن كان يتبع الدولة اليعفرية، في منطقة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي، وكانت عاصمتُها: صعدة [284هـ/897م]، ثم عِيَان، سفيان، عمران [389هـ/999م]، ثم ذمار [393هـ/1003م]، ثم عِيَان [400هـ/1009م]، ثم صعدة [426هـ/1035م]، وَحَكَمَتْ شمال الشمال اليمني، من نجران إلى ذمار، وأحيانا كانت تتقلص وتقتصر على صعدة فقط، وَعَاصَرَت من الدول، محليًّا: الزيادية، اليعفرية، القرامطة، الإسماعيلية، بداية الصليحية، وإسلاميًّا: العباسية، ودوليًّا: الروم بيزنطة، وَاسْتَمَرَّتْ 155 عامًا، خلال الفترة: [284 – 444هـ / 897 – 1052م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 15 شخصًا من السلالة الهاشمية، من أبرزهم: مؤسس الدولة الزَّيْدِيَّة الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي [284 – 298هــ / 897 – 911م]، والمرتضى محمد ابن الإمام الهادي [299 – 300هـ / 911 – 913م]، والناصر أحمد ابن الإمام الهادي [301 – 322هـ / 913 – 934م]، والمُخْتَار القاسم بن أحمد ابن الإمام الهادي [322 – 345هـ / 934 – 956م]، والمنصور يحيى بن أحمد ابن الإمام الهادي [345 – 366هـ / 956 – 976م]، والمنتصر محمد بن القاسم بن أحمد ابن الإمام الهادي [354 – 665هـ / 965 – 975م]، والداعي يوسف بن يحيى بن أحمد بن الإمام الهادي [368 – 389هـ / 978 – 999م]، والمنصور القاسم بن عَلِي العياني [389 – 393هـ / 999 – 1003م]، والقاسم بن الحسين الزيدي [393 – 394هـ / 1003م]، ومحمد بن القاسم بن الحسين الزيدي [394 – 403هـ / 1003 – 1012م]، والمهدي الحسين بن القاسم العِيَانِي [400 – 404هـ / 1009 – 1013م]، وجَعْفَر بن القاسم العِيَانِي [413 – 416هـ / 1022 – 1025م]، وَأَبُوْ هاشم النفس الزكية الحسن بن عَبْدالرَّحْمَنِ [426 – 429هـ / 1035 – 1037م]، والناصر أَبُوْ الفتح الديلمي [437 – 444هـ / 1046 – 1052م]، وَانْتَهَتِ الزيدية الأولى عام [444هـ/1052م] على يَدِ الدولة الصليحية، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو أبو الفتح الديلمي، ثم انقطعت لمدة 16 سنة، ثم ابتدأت الفترة الثانية.

 

– الْفَتْرَةُ الثَّانِيَةُ (دَوْلَة الأَمِيْرَيْنِ الشَّرِيْفَيْنِ) [461 – 478هـ / 1068 – 1085م]: ابتدأت فِيْ القَرْنِ الْخَامِس الْهِجْرِيّ، الْحَادِي عشر الْمِيْلادِيّ، عَام [461هـ/1068م]، بعد أن اقتطعت جزءًا من الدَّوْلَة الصُّلَيْحِيَّة، في منطقة عمران وصعدة، فِيْ مَنْطِقَة عمران وَصَعْدَه، عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الشريف الفاضل القاسم بن جعفر بن القاسم العياني، وَكَانَتْ عَاصِمَتُهَا شَهَارَة [461هـ / 1068م]، وقبلها كانت العاصمة “وادعة” عمران [447هـ/1055م]، وحكمت شمال الشمال اليمني، من نقيل الغُولة (ريدة، عمران) إلى صعدة، مرورًا بحجة والجوف ونجران، وأحيانًا كان تصل إلى أطراف صنعاء وغرب المحويت ومَسْوَرٍ، وَعَاصَرَت دولتَي الصليحية والنجاحية، وَاسْتَمَرَّتْ 17 عامًا، خلال الفترة: [461 – 478هـ / 1068 – 1085م]، تعاقَبَ على حُكْمِهَا شخصان فقط، هما: مؤسسا الدولة الزيدية الثانية الأخوان الجليلان الأميران: الشريف الفاضل القاسم بن جَعْفَر بن القاسم العِيَانِي [461 – 468هـ / 1068 – 1075م]، وأخوه ذو الشَّرَفَيْنِ محمد بن جَعْفَر بن القاسم العِيَانِي [468 – 478هـ / 1075 – 1085م]، وَانْتَهَتْ عام [478هـ/1085م] على يَدِ الدَّوْلَةِ الصُّلَيْحِيَّةِ، وكان آخر حُكَّامِهَا هو الأمير ذو الشَّرَفَيْنِ محمد بن جعفر الْعِيَانِيّ، ثم انقطعت لمدة 52 سنة، ثم ابتدأت الفترة الثالثة.

 

– الْفَتْرَةُ الثَّالِثَةُ (دَوْلَة أَحْمَد بن سُلَيْمَان) [532 – 585هـ / 1137 – 1189م]: ابتدأت في القرن السادس الهجري، الثاني عشر الميلادي، عام [532هـ/1137م]، بعد أن اقتطعت أجزاءً من الدولة الحاتمية، في محافظة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ، في محافظة صعدة، وكانت عاصمتُها مدينة صعدة [532هـ / 1137م] عاصمةً لها، ثم “الخارد” الجوف [545هـ/ 1150م]، وَحَكَمَتْ شمال الشمال اليمني، من بركة “جَوْب” الواقعة في قاع البَوْنِ، عمران، جنوبًا إلى نجران شمالاً، وأحيانًا كانت الدولة الزيدية تتوسع فتصل عنس، ذمار، وَعَاصَرَت أكثر من10 دول يَمَنِيَّة، أَهَمّهَا: الزُّرَيْعِيَّة، والْحَاتِمِيَّة، والنَّجَاحِيَّة، والمهدية “بني مهدي”، والدعام، وآل أبي حفاظ الحجوري في حجور حَجَّة، والأشراف في المخلاف السليماني، وآل العياني في شهارة، وبداية الأَيُّوْبِيَّة..إلخ، وَاسْتَمَرَّتْ 52 عامًا، خلال الفترة: [532 – 585هـ / 1137 – 1189م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا شخصان فقط، هما: مؤسس الدولة الزيدية الثالثة الإمام المتوكل على الله أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ [532 – 566هـ / 1137 – 1170م]، وابنه عماد الدين يحيى بن أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ [566 – 585هـ / 1170 – 1189م]، وَانْتَهَتْ الدولة الزيدية الثالثة سنة [585هـ/1189م] على يَدِ الدولة الأيوبية (طغتكين بن أيوب الأيوبي)، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو عماد الدين يحيى بن أَحْمَد بْن سُلَيْمَانَ، ثم انقطعت لمدة 8 سنوات، ثم ابتدأت الفترة الرابعة.

 

– الْفَتْرَةُ الرَّابِعَةُ (دَوْلَة الْحَمَزَاتِ) [594 – 636هـ / 1197 – 1226م]: ابتدأت في أواخر القرن السادس الهجري، الثاني عشر الميلادي، عام [594هـ/1197م] بعد أن اقتطعت أجزاءً من الدَّوْلَة الأَيُّوْبِيَّة، في منطقة صعدة، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، وكانت عاصمتُها حصن ظَفَار داوود، “ذِيْبِيْن” [594هـ/1197م] وَهُوَ يتبع حاليًّا مُحَافَظَةَ عمران الْيَمَنِيَّةَ، وحَكَمَتْ شمال اليمن، من نجران إلى ذمار، وَعَاصَرَت: الدولةَ الأيوبية، وَاسْتَمَرَّتْ 29 عامًا، خلال الفترة: [594 – 623هـ / 1197 – 1226م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 3 أشخاص، هم: مؤسس الدولة الزيدية الرابعة الإمام المنصور بالله عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [594 – 614هـ / 1197 – 1217م]، والمعتضد الداعي يحيى بن المُحَسِّن بن محفوظ [614 – 615هـ / 1217 – 1218م]، والناصر عزالدين محمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ [614 – 623هـ / 1217 – 1226م]، وَانْتَهَتْ عام [623هـ/1226م] على يَدِ الدولة الأيوبية، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو محمد بن عَبْداللَّهِ بْن حَمْزَةَ، ثم انقطعت لمدة 22 سنة، ثم ابتدأت الفترة الخامسة.

 

– الْفَتْرَة الْخَامِسَةُ (دَوْلَةُ أبي طَيْرٍ وَالْحَمَزَات) [646 – 684هـ / 1248 – 1285م]ِ: ابتدأت في القرن السابع الهجري، الثالث عشر الميلادي، عام [646هـ/1248م]، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام المهدي أحمد بن الحسين أبي طَيْرٍ، بعد أن اقتطعت أجزاءً من الدَّوْلَةِ الرسولية، في محافظة عمران، وكانت عاصمتُها: “مُدَع”، ثلاء، عمران [646هـ/1248م] عاصمةً لها، ثم “ظفار داوود”، ذِيْبِيْن، عمران [656هـ/1258م]، بالإضافة إلى “الْمِيْقَاع”، خَمِر، عمران [656هـ/1258م]، وصعدة [657هــ/1259م]، و”دَرْوَانَ” بـ”قُدَمَ” حَجَّة [676هـ/1277م]، وَعَاصَرَتِ الدولةَ الرسوليةَ، وَاسْتَمَرَّتْ 37 سنة، خلال الفترة: [646 – 684هـ / 1248 – 1285م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا عدة أشخاص أهمهم: مؤسس الدولة الزيدية الخامسة الإمام المهدي لدين الله أحمد بن الحسين أَبُوْ طَيْرٍ [646 – 656هـ / 1248 – 1258م]، والأمير داوود بن عَبْداللَّهِ بن حمزة [656 – 684هـ / 1258 – 1285م]. وَانْتَهَتْ عام [684هـ/1285م] على يَدِ الدولة الرسولية، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا هو الأمير داوود بن عَبْداللَّهِ بن حمزة، ثم انقطعت لمدة 39 سنة، ثم ابتدأت الفترة السادسة.

 

– الْفَتْرَة السَّادِسَة [724 – 910هـ / 1324 – 1505م]: ابتدأت عام [724هـ/1324م]، اعترفت بها الدولة الرسولية كدولة مضاهية لها في اليمن، حدث كل هذا ببركة مُؤَسِّسِهَا: الإمام المهدي محمد ابن الإمام المظلل بالغمام المطهر بن يحيى، وكانت عاصمتُها الأساسية صنعاء [724هـ/1324م]، وأضيفت: ذمار [730هـ/1330م]، وصعدة [840هـ/1436م]، وكوكبان [840هـ/1436م] و”هجرة فَلَّة” صعدة [796هـ/1393م]، وذمار [871هـ/1467م] كعواصم معاصرة ومنافسة للعاصمة صنعاء، وَحَكَمَتِ الدولة الزيدية السادسة اليمن الأعلى، من ذمار حتى نجران، وَعَاصَرَت الدول: الرسولية، والطاهرية، والكثيرية، والمهرية آل عفرار، والأقيال الكندية، وَاسْتَمَرَّتْ 181 عامًا، خلال الفترة: [724 – 910هـ / 1324 – 1505م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 24 شخصًا، من أبرزهم: مؤسس الدولة الزيدية السادسة الإمام المهدي محمد بن المطهر بن يحيى [697 – 728هـ / 1298 – 1328م]، والمؤيد يحيى بن حمزة [729 – 749هـ / 1329 – 1348م]، والمهدي علي بن محمد بن علي [750 – 773هـ / 1349 – 1371م]، وابنه الناصر صلاح الدين محمد بن علي بن محمد بن علي [773 – 793هـ / 1371 – 1391م]، والمنصور علي بن صلاح الدين محمد [793 – 840هـ / 1391 – 1436م]، والشريفة فاطمة ابنة الحسن بن صلاح الدين [ربيع الأول 840 – شوال 860هـ / سبتمبر 1436 – سبتمبر 1456م]، والمنصور الناصر بن محمد [840 – 866هـ / 1436 – 1462م]، والمتوكل المطهر بن محمد الحمزي [840 – 879هـ / 1436 – 1474م]، والمؤيد محمد بن الناصر بن محمد [866 – 908هـ / 1462 – 1503م]، والحسين بن علي بن قاسم الحمزي [866 – 867هـ / 1462 – 1463م]، وابنه الأمير محمد بن الحسين بن القاسم الحمزي [873 – 915هـ / 1469 – 1509م]، والهادي عزالدين بن الحسن [879 – 900هـ / 1475 – 1495م]، وآخرهم المنصور محمد علي الوشلي السراجي [902 – 910هـ / 1496 – 1505م]، وَانْتَهَت الدولة الزيدية السادسة سنة [910هـ / 1505م]، بسقوط صنعاء وأَسْرِ آخر حكامها محمد علي الوشلي السراجي، على يد السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري، ملك الدولة الطاهرية، يوم الثلاثاء 7 شوال 910هـ، الموافق: 12 مارس 1505م، ثم انقطعت الزيدية لمدة 12 سنة، فعادت في ثوب جديد بقيادة الإمام شرف الدين، مؤسس الدولة الزيدية السابعة. وتعتبر الدولة الزيدية السادسة من أقوى الدول الزيدية حُكمًا وأئمة وفترة، إذ ببركتها وطول مدتها -التي استمرت حوالي 180 سنة- انتشر المذهب الزيدي في أوساط الناس والقبائل، وتَحَوَّلَ كل أبناء المناطق الشمالية إلى زيود، إذ كان الأئمة لا يحكمون سياسيًّا فقط، بل ينشرون أيضًا الثقافة الزيدية بإقامة المدارس وحلقات العلم الزيدية في جوامع صنعاء وذمار وحجة وغيرها من المدن اليمنية الشمالية الهامة التي تحت سيطرتهم، مما أدى لانتشار المذهب في هذه المناطق، ثم انقطعت لمدة 12 سنة، ثم ابتدأت الفترة السابعة.

 

– الْفَتْرَةُ السَّابِعَةً (دَوْلَة آل شَرَف الدِّيْنِ) [923 – 993هـ / 1517 – 1585م]: ابتدأت في القرن العاشر الهجري، الموافق: القرن السادس عشر الميلادي، في ربيع الأول 923هـ/مارس 1517م، على أنقاض الدَّوْلَةِ الطاهرية، ودولة الجراكسة (المماليك) في صنعاء، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا الإمام شرف الدين، وكانت عاصمتُها: مدينة صنعاء [923هـ/1517م]، ثم كوكبان [952هـ/1547م]، ثم ثلاء [975هـ/1567م]، وحَكَمَتْ معظم شمال اليَمَنِ، من نجران إلى حدود عدن، وَعَاصَرَت: الدَّوْلَةَ الطاهرية في نهايتها، وزوالها، ودولة الجراكسة، المماليك، وزوالها من اليمن، ودخول العثمانيين الأول إلى اليمن، واحتلالهم له، والدَّوْلَةَ الكثيرية القائمة في حضرموت، وهناك دول أخرى معاصرة لها خارج اليَمَنِ، كالعثمانية، والصفوية، وَاسْتَمَرَّتْ 68 عامًا، خلال الفترة: [923 – 993هـ / 1517 – 1585م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 13 شخصًا، من أبرزهم: مؤسس الدولة الزيدية السابعة الإمام شرف الدين بن شمس الدين بن أحمد [923 – 953هـ / 1517 – 1547م]، وابنه الإمام الناصر لدين الله المُطَهَّرُ بن شرف الدين [975 – 980هـ / 1567 – 1572م]، وَانْتَهَتِ الدَّوْلَةُ الزيدية السابعة على يد الأتراك في يوم 16 رَمضان عام 993هـ، الموافق: 10 سبتمبر، أيلول 1585م، عندما تم أَسْرُ الإمام الحسن بن علي المؤيدي آخر إمام زيدي في هذه الدولة في شهارة، في التاريخ المذكور، وكانت نهايتها على يَدِ الوالي العثماني على اليمن حسن باشا بعد أن اسْتَمَرَّت 68 عامًا، وكان آخر حُكَّامِهَا هو الحسن بن علي بن داوود المؤيدي، ثم انقطعت لمدة 50 سنة، ثم ابتدأت الفترة الثامنة.

 

– الْفَتْرَةُ الثَّامِنَةُ (الدَّوْلَةُ الْقَاسِمِيَّةُ) [1045 – 1289هـ / 1636 – 1872م]: ابتدأت فِيْ القرن الحادي عشر الهجري، نهاية القرن السادس عشر الميلادي، عام [1006هـ/1597م]، على أنقاض الدولة العثمانية، الأتراك، في منطقة شهارة، عمران، على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد، لكنها ابتدأت بحكم اليمن فعليًّا بعد استقلال اليمن وطرد الأتراك منه عام [1045هـ/1636م]، في عهد الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم، فحكمت اليمن حكمًا مستقلا دون منازع لها ابتداء من هذا العام، أي عام [1045هـ/1636م]، وأنا أعتبره سنة البداية. وَكَانَ لِلدَّوْلَةِ الزَّيْدِيَّةِ الثَّامِنَةِ (الدَّوْلَةِ الْقَاسِمِيَّةِ) عدةُ عواصم، تنوعت بحسب استقرار الحاكم فيها، فكانت مدينة “شَهَارَة” -الأهنوم، عمران- أول عاصمة للدولة القاسمية [1006هـ / 1597م]، ثم “ضوران آنس” ذمار [1054هـ / 1644م]، ثم الغِرَاس صنعاء [1087هـ/1644م]، ثم “ضوران آنس” [1092هـ / 1681م]، ثم “المنصورة” تعز و”الْمَوَاهِب” ذمار [1098هـ / 1687م]، ثم صَنْعَاء [1128هـ/1716م] إلى نهايتها عام [1289هـ/1872م]، ثم شهارة، ثم ضوران، ثم الْمَوَاهِب، “ذَمَار”، ثم “صَنْعَاء”. وَحَكَمَتِ الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة الثَّامِنَة (الدَّوْلَة الْقَاسِمِيَّة) أوَّلاً بعد استقلالها مباشرة: شمال اليمن كاملاً من نجران إلى لحج، ثم توسعت فحكمت اليمن كله في عهد المتوكل إسماعيل بن القاسم وابن أخيه المهدي أحمد بن الحسن بن القاسم المشهور بـ”سيل الليل”، ثم عادت للتقلص فخرجت عنها حضرموت ويافع، واقتصرت على شمال اليمن من نجران إلى عدن، ثم انفصلت عنها عدن ولحج واقتصرت على الشمال من نجران إلى تخوم لحج، ثم تقلصت إلى إب، واستمرت هكذا من نجران إلى إب حتى زوالها بدخول الأتراك اليمن للمرة الثانية [1289هـ/1872م]. وَعَاصَرَتِ: الدَّوْلَة الْعُثْمَانِيَّة، والاحتلال الإنجليزي البريطاني لِـ”عَدَنٍ”، والدولة الكَثِيْرِيَّة الثَّانِيَة، وأوائل السلطنات وَالإِمَارَات وَالْمَشْيَخَات التي تكونت في جنوب وشرق اليمن، والإمارة العسيرية، ودولة الأَشْرَاف فِيْ الْمِخْلاف السُّلَيْمَانِيّ. وَاسْتَمَرَّتِ الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة الثَّامِنَة (الدَّوْلَةُ القاسمية) قائمةً في اليَمَنِ 237 عامًا، خلال الفترة: [1045 – 1289هـ / 1635 – 1872م]. وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا أكثر من 24 شخصًا، أبرزهم عَلَى الإطلاق: مُؤَسِّس الْفَتْرَة الثَّامِنَة (الدَّوْلَةِ الْقَاسِمِيَّة) الْمَنْصُوْر بالله الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عَلِي [1006 – 1029هـ / 1597 – 1620م]، وابنه الْمُؤَيَّد مُحَمَّد ابن الإِمَام الْقَاسِم [1029 – 1054هـ / 1620 – 1644م]، وَهُوَ أوَّل حاكم لِلدَّوْلَةِ الْقَاسِمِيَّة [الزَّيْدِيَّة الثَّامِنَة] بعد الاستقلال، وَالْمُتَوَكِّل إِسْمَاعِيْل ابن الإِمَام الْقَاسِم [1054 – 1087هـ / 1644 – 1676م]، وسيل الليل الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1087 – 1092هـ / 1676 – 1681م]، وَالْمُؤَيَّد مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل ابن الإِمَام الْقَاسِم [1092 – 1097هـ / 1681 – 1686م]، وَالْمَهْدِي صاحب الْمَوَاهِب مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1098 – 1128هـ / 1687 – 1716م]، وَالْمَنْصُوْر الْحُسَيْن بن الْقَاسِم ابن الْمُؤَيَّد مُحَمَّد ابن الإِمَام الْقَاسِم [1128 – 1129هـ / 1716 – 1717م]، وَالْمُتَوَكِّل الْقَاسِم بن حُسَيْن ابن الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1129 – 1139هـ / 1717 – 1727م]، وَالْمَنْصُوْر الْحُسَيْن ابن الْمُتَوَكِّل الْقَاسِم بن حُسَيْن ابن الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1139 – 1161هـ / 1727 – 1748م]، وَالْمَهْدِي الْعَبَّاس ابن الْمَنْصُوْر الْحُسَيْن ابن الْمُتَوَكِّل الْقَاسِم بن حُسَيْن ابن الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1161 – 1189هـ / 1748 – 1775م]، وَالْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس ابن الْمَنْصُوْر الْحُسَيْن ابن الْمُتَوَكِّل الْقَاسِم بن حُسَيْن ابن الْمَهْدِي أَحْمَد بن الحسن ابن الإِمَام الْقَاسِم [1189 – 1224هـ / 1775 – 1809م]، وَالْمُتَوَكِّل أَحْمَد ابن الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [1224 – 1231هـ / 1809 – 1816م]، وَالْمَهْدِي عَبْداللَّهِ ابن الْمُتَوَكِّل أَحْمَد ابن الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [1231 – 1251هـ / 1816 – 1835م]، وَالْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي عَبْداللَّهِ بن أَحْمَد بن عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس، حَكَمَ 5 مرات، وخُلع 5 مرات، في فترات متفاوتة: المرة الأولى: [6 شعبان 1251 – 18 ذي القعدة 1252هـ / 26 نوفمبر 1835 – 23 فبراير 1837م]، والمرة الثانية: [18 ذي الحجة 1259 – 18 جماد الثاني 1261هـ / 8 يناير 1844 – 23 يونيو 1845م]، والمرة الثالثة: [8 رمضان 1265 – 30 رجب 1266هـ / 27 يوليو 1849 – 10 يونيو 1850م]، والمرة الرابعة: [24 ربيع الثاني 1267 – شوال 1267هـ / 25 شباط، فبراير 1851 – أغسطس 1851م]، والمرة الخامسة: [30 محرم 1274 – ربيع الثاني 1274هـ / 19 سبتمبر 1857 – نوفمبر 1857م]، والناصر عَبْداللَّهِ بن الحسن بن أَحْمَد بن ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [18 ذي القعدة 1252 – 9 ربيع الأول 1256هـ / 23 فبراير 1837 – 10 مايو 1840م]، وَالْهَادِي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [11 ربيع الأول 1256 – 18 ذي الحجة 1259هـ / 12 مايو 1840 – 8 يناير 1844م]، وَالْمُتَوَكِّل مُحَمَّد بن يَحْيَى ابن الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس [18 جماد الثاني 1261 – 8 رَمضان 1265هـ / 23 يونيو 1845 – 27 يوليو 1849م]، وَالْمُؤَيَّد الْعَبَّاس بن عَبْدالرَّحْمَنِ الشَّهَارِيّ [2 شعبان 1266 – 21 ذي الحجة 1266هـ / 12 يونيو 1850 – 27 أكتوبر 1850م]، وَالْمَنْصُوْر أَحْمَد هَاشِم مُحْسِن الْوَيْسِي [21 ذي الحجة 1266 – 24 ربيع الثاني 1267هـ / 27 أكتوبر 1850 – 25 شباط، فبراير 1851م]، وَالْهَادِي غَالِب بن مُحَمَّد بن يَحْيَى ابن الْمَنْصُوْر عَلِي ابن الْمَهْدِي الْعَبَّاس، حَكَمَ مرتين، وخُلع مرتين: المرة الأولى: حَكَمَ سنة و10 أشهر، خلال الفترة: [16 شوال 1267 – 7 رمضان 1269هـ/ 13 أغسطس 1851 – 13 يونيو 1853م]، والمرة الثانية: حَكَمَ 3 سنين و7 أشهر، خلال الفترة: [3 شوال 1271 – رجب 1275هـ / 18 يونيو 1855 – فبراير 1859م]، وَالْمَهْدِي شوع الليل أَحْمَد عَبْداللَّهِ أبوطالب [27 رجب 1269 – 7 صفر 1270هـ / 5 مايو 1853 – 8 تشرين ثاني، نُوْفَمْبَر 1853م]، وَالْمَنْصُوْر مُحَمَّد عَبْداللَّهِ الْوَزِيْر [7 صفر 1270 – 27 شعبان 1271هـ / 8 تشرين ثاني، نوفمبر 1853 – 14 مايو 1855م]، وَالْمَنْصُوْر حُسَيْن مُحَمَّد الْهَادِي [رجب 1275 – 1276هـ / فبراير 1859 – 1860م]، وَالْمُتَوَكِّل المحسن بن أَحْمَد الشَّهَارِيّ [1276 – 16 صفر 1289هـ / 1860 – 24 أبريل، نيسان، 1872م]، وَهُوَ آخرهم. وَانْتَهَتْ وزالتِ الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّةُ الثَّامِنَةُ (الدَّوْلَةُ الْقَاسِمِيَّةُ) عام [1289هـ/1872م]، في 16 صفر 1289هـ، الْمُوَافِق: 24 أبريل، نيسان، 1872م، على يَدِ الأتراك، الدولة العثمانية، عندما عادت إلى اليمن واحتلته مرة أخرى، وكان آخِرُ حُكَّامِهَا، هو المحسن بن أحمد الشهاري، بعد 236 عامًا من الحكم، والكل فَانٍ ولا يبقى إلا الله، ثم انقطعت لمدة 46 سنة، ثم ابتدأت الفترة التاسعة والأخيرة.

 

الْفَتْرَةُ التَّاسِعَةُ (الْمَمْلَكَة الْمُتَوَكِّلِيَّة الْيَمَنِيَّة) [1337 – 1382هـ/ 1918 – 1962م]: وهي آخر الدول الزيدية التي تَعَاقَبَتْ على حكم اليمن منذ الإمام الهادي إلى الحق u، وتُسَمَّى الْمَمْلَكَة الْمُتَوَكِّلِيَّة الْيَمَنِيَّة، ملوكها بيت حميدالدين، وسُمِّيَتْ بالمتوكلية نسبةً إِلَى لقب مُؤَسِّسهَا: الإِمَام يَحْيَى؛ الَّذِي لَقَّبَ نفسه بِالْمُتَوَكِّلِ عَلَى الله؛ فسُميت بالمتوكلية. تَأَسَّسَتْ في القرن الرابع عشر الهجري، الموافق: القرن العشرين الْمِيْلادِي، بعد انتهاء الْحَرْب الْعَالَمِيَّة الأُوْلَى، وبعد اسْتِقْلال الْيَمَن من الدَّوْلَة الْعُثْمَانِيَّة [الأَتْرَاك] فِيْ 13 صفر 1337هـ، الموافق: 17 نوفمبر 1918م، على أنقاض الدَّوْلَةِ العثمانية فِيْ شمَال الْيَمَن، كَانَ ابتداؤها من محافظة عمران، ثمَّ انتقلت “صَنْعَاء” على يَدِ مُؤَسِّسِهَا: الإِمَام يَحْيَى بن مُحَمَّد حَمِيْدالدِّيْنِ، وَكَانَتْ عاصمتُها “صَنْعَاء”، وَحَكَمَتِ الْيَمَنَ الشِّمَالِيّ كَامِلًا، من صَعْدَة إِلَى حُدُوْد لَحْجٍ، وَعَاصَرَتِ: الاسْتِعْمَارَ الْبِرَيْطَانِي وسلطناته التابعة له في الجنوب، والإِدْرِيْسِيّ في تهامة، ثم قُضي عليه، وَالسُّعُوْدِيّ فِيْ نَجْرَان وَجَيْزَان وَعَسِيْر، وَاسْتَمَرَّتْ 44 عامًا، خِلال الْفَتْرَةِ: [1337 – 1382هـ/ 1918 – 1962م]، وَتَعَاقَبَ على حُكْمِهَا 4 أشخاص، من أبرزهم: مُؤَسِّس الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة التَّاسِعَة الْمَمْلَكَة الْمُتَوَكِّلِيَّة الْيَمَنِيَّة الإِمَام الْمُتَوَكِّل عَلَى الله يَحْيَى بن مُحَمَّد بن يَحْيَى حَمِيْدالدِّيْنِ [13 صفر 1337 – 7 ربيع الثاني 1367هـ / 17 نُوْفَمْبَر 1918 – 17 شُبَاط، فُبْرَايِر 1948م]، وابنه الإِمَام النَّاصِر أَحْمَد يَحْيَى مُحَمَّد حَمِيْدالدِّيْنِ [5 جماد الأول 1367 – 20 ربيع الثاني 1382هـ / 15 مارس، آذار 1948 – 18 سبتمبر 1962م]، وَمُحَمَّد الْبَدْر بن أَحْمَد يَحْيَى حَمِيْدالدِّيْنِ [20 ربيع الثاني 1382 – 27 ربيع الثاني 1382هـ / 19 سبتمبر 1962 – 26 سبتمبر 1962م]، وكان أَهَمُّ أَحْدَاثِهَا وإِنْجَازَاتِهَا: طرد الأَتْرَاك من الْيَمَن وَاسْتِقْلاله، فبعد استقلال اليمن من الأتراك في بداية القرن العشرين الميلادي في 13 صفر 1337هـ، الموافق: 17 نوفمبر 1918م، وخروج الأتراك من اليمن، وانتهاء الحرب العالمية الأولى، وتأسيس الدولة اليمنية المستقلة الحرة (الْمَمْلَكَة الْمُتَوَكِّلِيَّة الْيَمَنِيَّة) على أجزاء قليلة من اليمن [ما بين تعز وصعدة]، وصعود الإمام المتوكل على الله يحيى حميدالدين رئيسًا عليها، واستقراره في صنعاء -سعى الإمام يحيى بكل جهده لتوحيد اليمن كاملاً تحت دولة واحدة، وتحرير بقية المناطق المحتلة وضمها إليه لتكوين دولة يمنية واحدة كبرى تسيطر على كل جغرافية اليمن الطبيعي، وعلى كل اليمن المعروف تاريخيًّا، ولكنه -أي الإمام يحيى- وُجِد بين أعداء كُثُر وأقوياء، مثل بريطانيا في عدن وجنوب اليمن وشرقه، والإِدْرِيْسِيّ في تهامة والغرب، والسعودي في الشمال ونجران وعسير، والقبائل في الداخل، كل هؤلاء كانوا يتربصون بالدولة اليمنية المستقلة الناشئة في صنعاء، فعرقلوا أي عملية تسعى لاستعادة الدولة اليمنية الكبرى وتوحيدها تحت راية واحدة، وبالرغم من ذلك عمل الإمام جاهدًا على استعادة مناطق اليمن كلها، واستكمال تحرير المناطق المحتلة؛ فحاربهم بقدر استطاعته لاستعادتها وتحريرها، مع علمه بقوة تسليحهم وأن تسليحه كان أَقَلَّ منهم، وقوة أعدائه في التسليح والاقتصاد، على رأسهم دولة قوية وكبيرة، وإمبراطورية عظمى هي بريطانيا التي كانت تحتل جنوب اليمن والهند وأستراليا وأجزاء كثيرة أخرى من العالم، وكان تسمى الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، وتملك السلاح الحديث والمتطور، وخرجت من الحرب العالمية الأولى منتصرة على ألمانيا والنمسا والمَجَر والدولة الْعُثْمَانِيَّة؛ فقد كانت -أي بريطانيا- أحد خصوم الإمام يحيى وتحتل جزءًا من اليمن وهو عدن والمحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى قيامها بدعم الإِدْرِيْسِيّ وآل سعود بالسلاح، وجميعهم كانوا يقاتلون الإمام يحيى يريدون هزيمته وإضعافه واحتلال صنعاء وما تبقى من المناطق الحرة، أو تحجيمه على الأقل وحصره في ذمار وصعدة وما بينهما، وتمزيق اليمن وشرذمته وتقسيمه لتقوم فيه بالإضافة إلى دولة الإمام عدة دويلات وإمارات ضعيفة يسهل السيطرة عليها مستقبلا، وهذا ما كانت تخطط له بريطانيا وينفذه أذنابها الإِدْرِيْسِيّ وآل سُعُوْد، ولكن مع هذه القوة التي يملكونها والأسلحة التي يمتلكونها فقد حاربهم الإمام المتوكل على الله يحيى حميدالدين جميعاً بقوة إيمانه، وبقدر ما يستطيع، لم ييأس أو يُوهَن، حاربهم بالسلاح التقليدي الضعيف الذي كان يملكه، واستمر محاربًا طوال سِنِي حكمه، وكانت المعارك بين كَرٍّ وَفَرٍّ، يوم له ويوم عليه، واستطاع تحرير مناطق كبيرة من اليمن، وعجز عن تحرير أخرى، واستمر كذلك حتى اصطفاه الله شهيدًا واختاره عنده، في مؤامرة قذرة دُبُّرَت لمقتله؛ فرحمة الله تغشاه، وجزاه الله عن الإسلام واليمن واليمنيين كل الجزاء؛ وَبَقِيَّة الأَحْدَاث ستجدها فِيْ صفحات هَذَا الكتاب؛ كل حدث فِيْ مكانه وزمانه المحددَّيْنِ. وَانْتَهَتْ وزالت الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة التَّاسِعَة (الْمَمْلَكَة الْمُتَوَكِّلِيَّة الْيَمَنِيَّة) عام [1382هـ/1962م] على يَدِ الثوار اليمنيين الذي فجروا الثورة اليمنية في 27 ربيع الثاني 1382هـ، الموافق: 26 سبتمبر 1962م، المعروفة بثورة 26 سِبْتَمْبَر، وأطاحت بآخر حُكَّامِهَا مُحَمَّد الْبَدْر بن أَحْمَد حَمِيْدالدِّيْنِ، وأقامت بدلاً عَنْهَا حُكمًا جمهوريًّا تحت اسم (الجُمْهُوْرِيَّة الْعَرَبِيَّة الْيَمَنِيَّة).

 

– نهاية وزوال الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة:

انْتَهَتِ وزالت الدَّوْلَةُ الزَّيْدِيَّة بانتهاء وزوال الدولة الزيدية التاسعة [الفترة التاسعة] عام [1382هـ/1962م] على يَدِ الثوار اليمنيين الذي فجروا الثورة اليمنية في 27 ربيع الثاني 1382هـ، الموافق: 26 سبتمبر 1962م، المعروفة بثورة 26 سبتمبر، وأطاحت بآخر حُكَّامِهَا محمد البدر بن أحمد حَمِيْد الدِّيْنِ، وأقامت بدلاً عنها حكمًا جمهوريًّا تحت اسم (الجمهورية العربية اليمنية).

وبانتهاء الْمَمْلَكَة الْمُتَوَكِّلِيَّة الْيَمَنِيَّة (الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة التَّاسِعَة) أُسْدِلَ الستار عن الدَّوْلَة الزَّيْدِيَّة كاملة التي تعتبر أطول دولة يمنية مستقلة بعد الإسلام، وَالَّتِي حكمت الْيَمَنَ منذ عهد الإِمَام الْهَادِي إِلَى الْحَقّ يَحْيَى بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم الرَّسِّي u، في القرن الثالث الهجري، آخر القرن التاسع الميلادي، [284هـ/897م]، إلى عهد محمد البدر في النصف الأخير من القرن العشرين الميلادي، أواخر القرن الرابع عشر الهجري [1382هـ/1962م].

 

◆ المصادر والمراجع:

– سِيْرَة الإِمَام الْهَادِي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام. تأليف: العالم المجاهد الشهيد علي بن محمد بن عبيدالله العباسي العلوي، تحقيق: د. حمود عَبْداللَّهِ الأهنومي، مركز شهارة للدراسات والبحوث، مؤسسة الشعب الاجتماعية للتنمية، صنعاء – اليمن، الطبعة الأولى 1443هـ – 2021م.

اللَّطائِفُ السَّنِيَّةُ فِيْ أَخْبَارِ المَمَالِكِ الْيَمَنيةِ؛ تأليف: العلامة المؤرخ محمد بن إِسْمَاعِيْل الكبسي المتُوُفِّيَ 1308هـ، تحقيق: خالد أَبَازيد الأذرعي؛ أبو حسان، مكتبة الجيل الجديد، الْيَمَن، صنعاء؛ الطبعة الأولى 1426هـ – 2005م.

الحدائق الوردية في مناقب أئمة الزيدية، تأليف: الشهيد حُمَيْد الْمَحَلِّي، تحقيق الدكتور المرتضى بن زيد الْمَحَطْوَرِي، 1423هـ – 2002م، الطبعة الأولى، طبعة مركز بدر العلمي والثقافي، صنعاء، الْيَمَن.

الإفادة في تاريخ الأئمة السادة ليحيى بن الحسين الهاروني، مطبعة أهل البيت عليهم السلام، اليمن، صعدة، الطبعة الرابعة، 1435هـ – 2014م.

بُلُوغُ المرام لِلْعَرَشِي: بلوغ المرام في شرح مسك الختام، فيمن من تولَّى مُلْك اليمن من مَلِكٍ وإمامٍ، تأليف المؤرخ القاضي/ حسين بن أَحْمَد العَرَشي، وقد ختم حوادثه في سنة 1318هــ/ 1900م، فأوصل حوادثه إلى آخر شهر ربيع الأول 1358من الهجرة، الموافق لمنتصف أَيَار “مايو” سنة 1939 للميلاد، الأب أنستاس ماري الكرملي، عضو مجمع اللغة العربية، مكتبة الثقافة الدينية. المدينة، الدولة؛ غير مذكور رقم الطبعة وسنة الطبع.

أئمة اليمن لزبارة للمؤرخ مُحَمَّد بن مُحَمَّد زبارة، المكتبة السلفية.

أنباء الزمن في تاريخ اليمن ليحيى بن الحسين بن القاسم (مخطوط).

غَايَةُ الأَمَانِيِّ فِيْ أَخْبَارِ القُطْرِ اليَمَانِيّ [ملخص أنباء الزمن]، تأليف العلامة المؤرخ: يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد بن علي، تحقيق وتقديم: د. سعيد عَبْدالفَتَّاحِ عاشور، مراجعة: د. محمد مصطفى زيادة، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، مصر، 1388هـ – 1968م، منتدى سور الأزبكية.

– تَارِيخ الْيَمَن للواسعي الْمُسَمَّى: “فُرْجَةُ الْهُمُومِ وَالحَزَنِ فِيْ حَوَادِثِ تَارِيْخ الْيَمَنِ“، تأليف: العلامة المؤرخ: عَبْدالْوَاسِعِ بن يَحْيَى تاريخ اليمن للواسعي اليماني، الدار اليمنية للنشر والتوزيع، الطبعة الرابعة، 1984م.

مآثر الأبرار في تفصيل مجملات جواهر الأخبار، ويسمى اللواحق الندية بالحدائق الوردية (شرح بسامة السيد صارم الدين الوزير)، تأليف: العلامة محمد بن علي بن يونس الزحيف المعروف بابن فَنَد، تحقيق: عَبْدالسَّلامِ عَبَّاس الوجيه، وخالد قاسم محمد المتوكل، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، المملكة الأردنية الهاشمية، وفرعها صنعاء، الجمهورية اليمنية، الطبعة الأولى، 1423هـ – 2002م.

– كَنزُ الأخيار في معرفة السِّيَرِ والأخبار (تاريخ اليمن)، تأليف الأمير الكبير عماد الدين إدريس علي عَبْداللَّهِ الحمزي، تحقيق: عَبْدالمحسن مدعج المدعج، مؤسسة الشراع العربي، الكويت، الطبعة الأولى 1992م.

التُّحَفُ شَرْحُ الزُّلَفِ، تأليف الإمام مَجْدالدِّيْنِ مُحَمَّد الْمُؤَيَّدِيّ، إصدار: مكتبة أهل البيت عليهم السلام، اليمن، صعدة، الطبعة السادسة، 1441هـ/2020م.

تَارِيْخ المُطَاع: تَارِيْخ الْيَمَن الإِسْلامِيّ، تأليف: العلامة المؤرخ: أحمد بن أحمد بن محمد المطاع، تحقيق: عَبْداللَّهِ محمد الحِبشي، الناشر: منشورات المدينة، شركة دار التنوير للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 1407هـ – 1986م.

السُّلُوك فِيْ طبقات العلماء والملوك، تأليف: بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجَنَدي، تحقيق: محمد بن علي الأكوع، مكتبة الإرشاد، صنعاء، اليمن، الطبعة الأولى، 1414هـ – 1994م.

المصابيح لأبي الْعَبَّاس الحسني.

تَارِيْخ حَضْرَمُوْت: تأليف: صَالِح الْحَامِد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.

 

You might also like