من يوقف حقدًا أسود !

د. أسماء عبدالوهاب

إلى جانب الانتهاكات التي ليس لها حد ولا نهاية؛ الكنيست الإسرائيلي بقيادة وزير الأمن القومي الصهيوني #بن_غفير يقوم بتوزيع الحلوى وشرب الكحول وذلك احتفالًا بإقرار  قانون يقتضي إعدام الآلاف من الأسرى الفلسطينيين.!

وحيث يتوجب اتخاذ جميع الإجراءات لمنع حدوث هذه الكارثة الأبشع في تاريخ البشرية.

نجد أنه في العالم العربي والإسلامي معروف من سيتحرك في مواجهة هذا الإجرام والصلف الصهيوني الذي لا يكتفي من إراقة الدماء وقتل الأبرياء، وهم فعليًا في حالة مواجهة مباشرة مع الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي المجرم في جولات سابقة وخلال هذه الأيام.

ملايين آخرين من المسلمين كغثاء السيل وفي سُبات عميق لن تجد لهم تحرك في الشارع ولا على أي مستوى.

ولكننا لا نزال نعوّل على أخوتنا في الإنسانية في الغرب الذين جابوا الشوارع بالملايين ولشهور طويلة تضامنًا مع غزة.

لذلك نحن نمتلك أن نشعل جميع مواقع التواصل الاجتماعي لإثارة هذه القضية الإنسانية ولا بد أنها ستجد لها آذانا مُصغية لدى الأحرار والشرفاء في العالم علّهم يتمكنون من الضغط على حكوماتهم حتى تقوم بدورها بالضغط على هذا الكيان المجرم لإيقاف تنفيذ هذا القرار الإجرامي والكارثي.

كونوا صوتًا لمن لا صوت له من أخوتنا الذين يرزحون تحت الاحتلال والأسر ويعانون ألوان العذابات ويريد الأعداء أن يكملوا ذلك بالاعتداء على حياتهم ظلمًا وعدوانًا ودون وجه حق.

You might also like