الملك أبو الْجَيْشِ الزِّيَادِي.. أَطْوَل الملوك حُكمًا.

[291 - 371هـ / 904 – 981م].

يعتبر الملك أَبُوْ الْجَيْش الزِّيَادِي من أهم ملوك اليمن في مطلع القرن العاشر، ومن أطول ملوك اليمن مُدَّةً وحُكمًا، إذ تعدت مدته السبعين عامًا، وحكم الجزء الغربي من اليمن، تهامة وما لحقها، باسم الدولة الزيادية، وفيما يلي ترجمة مختصرة عنه.

يمانيون/ صالح مقبل فارع.

 

◆ نبذة تعريفية عن أبي الجيش الزيادي:

– هُوَ الملك أَبُوْ الجيش الزيادي: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن عُبَيْداللَّهِ بن زِيَاد الزِّيَادِي، الْمَشْهُوْر بـ”أبي الْجَيْش” [291 – 371هـ / 904 – 981م]، رابع حُكَّام الدَّوْلَة الزِّيَادِيَّة، وأطولهم حكمًا ومُدة وعُمُرًا.

– تولى الملك بعد وَفَاة أَخِيْهِ زِيَاد بن إِبْرَاهِيْم الزِّيَادِي، وَقِيْلَ(1): بعد أبيه إِبْرَاهِيْم عَام [291هـ/904م]، وَاسْتَمَرَّ فترة طويلة؛ فكان أَطْوَل الملوك والحُكام مُدًّة وحكمًا، إِذْ امتد حكمه زهاء 77 عامًا، خِلال الْفَتْرَة: [291 – 371هـ / 904 – 981م](2)؛ بِمَا فِيْهَا سَنَوَات عَلِي بن الفضل.

– حكم معظم الْيَمَن: تَهَامَة والساحل الْغَرْبِيّ؛ وَالْمِخْلاف السُّلَيْمَانِيّ، وجنوب الْيَمَن، وحَضْرَمَوْت، وجميع جزر البحر الأَحْمَر، وخليج عدن والمحيط الْهِنْدِيّ.

– تقلص نفوذه فِيْ بِدَايَة حكمه، فاقتصر عَلَى مَنْطِقَة صغيرة فَقَطْ هِيَ زَبِيْد وَمَا حولها، وَذَلِكَ سطع نجم عَلِي بن الفضل وَسَيْطَرَ عَلَى معظم الْيَمَن، ثمَّ خسر أَبُوْ الْجَيْش عاصمته زَبِيْد أَيْضًا وخرج مِنْهَا مطرودًا بعد أن احتلها عَلِي بن الفضل وَسَيْطَرَ عَلَيْهَا وَعَلَى جَمِيْع تَهَامَة سنة [293هـ/906م]، وبقي أَبُوْ الجيش مطرودًا ومُشَرَّدًا لَا يملك من الأمر شَيْئًا إِلَى أن مات عَلِي بن الفضل فِيْ [303ه/915م]، وبعد موت عَلِي بن الفضل بالمُذَيْخِرَة استعاد أَبُوْ الجيش دولته، الدَّوْلَة الزِّيَادِيَّة؛ فحكم مَنْطِقَة شاسعة من الْيَمَن؛ تَهَامَة، وحَضْرَمُوْت، وَجَمِيْع جزر الْبَحْر الأَحْمَر، وخليج عدن والمحيط الْهِنْدِيّ؛ وامتد حكمه إِلَى الْمِخْلاف السُّلَيْمَانِيّ كَامِلًا.

– ثمَّ تفككت دولته مرة أُخْرَى، خرجت صَنْعَاء من سَيْطَرَته، واستقل بِهَا الْيَعْفُرِيُّوْنَ حين تمردوا عَلَيْهِ وألغوا طاعته، وقامت بينهما حُرُوْب، كالمعركة الَّتِي حدثت فِيْ 16 شوال 340هـ، الموافق: 15 مارس 952م، كَمَا تمرد عَلَى أبي الجيش واليه فِيْ جَيْزَان وَالْمِخْلاف السُّلَيْمَانِيّ، الأَمِيْر سُلَيْمَان بن طريف الحكمي صاحب عَثْر، فأعلن اسْتِقْلاله بتهامة الشامية (جَيْزَان وَمَا حولها) وَالَّتِي سُميت فِيْمَا بعد باسمه (الْمِخْلاف السُّلَيْمَانِيّ) نِسْبَةً إِلَيْه: أي سُلَيْمَان بن طريف الحكمي، كَمَا جَاءَ الإِمَام الْهَادِي صَعْدَة وأسس دولة الزَّيْدِيَّة هُنَاكَ، فخرجت تِلْكَ الْمَنَاطِق من سَيْطَرَته، فحوصرت الدَّوْلَة الزِّيَادِيَّة في السواحل الْيَمَنية وبعض المرتفعات، وبقي لها الساحل الْيَمَني: من عدن إلى باب المندب، ومن باب المندب إلى ميدي، وحرض، ومن الجبال: من غلافقة بيت الفقيه تهامة إلى أعمال صَنْعَاء(3).

 

◆ مُعَاصِرُو أبي الجيش الزيادي:

نظرًا لطول مدة حكم أبي الجيش الزيادي فقد عَاصَرَهُ 8 من ملوك وخلفاء الدولة الْعَبَّاسِيَّة الذين حكموا العالم الإسلامي من بغداد، العراق، وهم:
– الخليفة الْعَبَّاسِيّ علي الْمُكْتَفِي ابن الْمُعْتَضِدِ الْعَبَّاسِيّ [289 – 295هـ / 902 – 908م].
– الخليفة الْعَبَّاسِيّ الْمُقْتَدِرُ بِاللَّهِ جَعْفَر ابن المُعْتَضِدِ الْعَبَّاسِيّ [295 – 320هـ / 908 – 932م].
– الخليفة الْعَبَّاسِيّ الْقَاهِرُ بِاللَّهِ محمد ابن المُعْتَضِدِ الْعَبَّاسِيّ [320 – 322هـ / 932 – 934م].
– الخليفة الْعَبَّاسِيّ الرَّاضِي بِاللَّهِ مُحَمَّد ابن الْمُقْتَدِر الْعَبَّاسِيّ [322 – 329هـ / 934 – 940م].
– الخليفة الْعَبَّاسِيّ الْمُتَّقِيّ لِلَّهِ إِبْرَاهِيْمُ ابن الْمُقْتَدِرِ الْعَبَّاسِيّ [329 – 333هـ / 940 – 944م].
– الخليفة الْعَبَّاسِيّ الْمُسْتَكْفِي بِاللَّهِ عَبْدُاللَّهِ ابن الْمُكْتَفِي الْعَبَّاسِيّ [333 – 334هـ / 944 – 946م].
– الخليفة الْعَبَّاسِيّ الْمُطِيْعُ لِلَّهِ الْفَضْلُ ابن الْمُقْتَدِرِ الْعَبَّاسِيّ [334 – 363هـ / 946 – 974م].
– الخليفة الْعَبَّاسِيّ الطائعُ لِلَّهِ عَبْدُالْكَرِيْمِ ابن الْمُطِيْعِ الْعَبَّاسِيّ [363 – 381هـ / 974 – 991م].

كما عَاصَرَ أبا الجيش الكثيرُ من ملوك وحكام اليمن (إسماعيلية، يعفرية، زَيْدِيَّة) الذين حكموا معه جنبًا إلى جنب بعض المناطق اليمنية، أهمهم:
– عَلِي بن الْفَضْل الخَنْفَرِي الْحِمْيَرِيّ، [270 – 15 رَبِيْع الثَّانِي 303هـ/ 883 – 27 أُكْتَوْبَر 915م]، مؤسس الدَّوْلَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة (الْقَرَامِطَة) في اليمن، وعاصمته المُذَيْخِرَةُ، العُدَينُ.
– مَنْصُوْر بن الحسن الْكُوْفِيّ، ابن حَوْشَب [مَنْصُوْر الْيَمَن]، مؤسس الدَّوْلَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة (الْقَرَامِطَة) في اليمن، حكم 31 سنة، خِلال الْفَتْرَة: [270 – 11 جماد الآخر 302هـ / 883 – 31 ديسمبر 914م].
– الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسِّي [284 – 298هــ / 897 – 911م]، مؤسس الدولة الزَّيْدِيَّة في صعدة، اليمن.
– أَسْعَد بن أبي يَعْفُرٍ إِبْرَاهِيْم اليَعْفُرِيّ الحوالي [285 – 331هـ / 898 – 943م]، الدولة اليَعْفُرِيّة، شبام كوكبان.
– المرتضى محمد ابن الإمام الهادي [299 – 300هـ / 911 – 913م]، الدولة الزَّيْدِيَّة، صعدة.
– الناصر أحمد ابن الإمام الهادي [301 – 322هـ / 913 – 934م]، الدولة الزَّيْدِيَّة، صعدة.
– فأفأ بن عَلِي بن الْفَضْل [15 رَبِيْع الثَّانِي 303 – 21 رجب 304هـ/ 27 أُكْتَوْبَر 915 – 17 يَنَايِر 917م]، آخر حكام الدَّوْلَة الإِسْمَاعِيْلِيَّة فرع المذيخرة، العُدَين.
– الحسن الأَوَّل ابن مَنْصُوْر بن الحسن الكوفي [302 – 304هـ/ 915 – 917م]، الدَّوْلَةُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةُ، مَسور المنتاب، مسور عمران، تاريخ النهاية تقريبي.
– مَنْصُوْر الثَّانِي ابن الحسن الأَوَّل بن مَنْصُوْر [304 – 332هـ/ 917 – 943م]، الدَّوْلَةُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةُ، مَسْوَر المِنْتَابِ، مسور عمران، تاريخ البداية تقريبي.
– الحسن المنتجب بن الإِمَام النَّاصِر بن الْهَادِي [322 – 327هـ/ 934 – 939م]، الدولة الزَّيْدِيَّة، صعدة، تنازع الحُكَم الزيدي مَعَ أخويه الْمُخْتَار وَالْمَنْصُوْر.
– المُخْتَار القاسم بن الناصر أحمد ابن الإمام الهادي [322 – 345هـ / 934 – 956م]، الدولة الزَّيْدِيَّة، صعدة.
– مُحَمَّد إِبْرَاهِيْم مُحَمَّد اليَعْفُرِيّ الحوالي (أبو يَعْفُرٍ بن أبي يَعْفُرٍ) [331 – 332هـ / 943 – 944م]، الدولة اليَعْفُرِيّة، شبام كوكبان.
– عَبْداللَّهِ الشاوري [332 – 333هـ/ 943 – 944م]، الدَّوْلَةُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةُ، مَسور المنتاب، مسور عمران.
– عَبْداللَّهِ مُحَمَّد قَحْطَان اليَعْفُرِيّ الحوالي [332 – 387هـ / 944 – 997م]، آخِرُ حُكَّامِ الدولة اليعفرية.
– الحسن الثَّانِي بن مَنْصُوْر الثَّانِي [333 – 336هــ / 944 – 947م]، الدَّوْلَةُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةُ، مَسور المنتاب، مسور عمران، وقتله ابن العرجاء سنة [336هـ/947م].
– إِبْرَاهِيْم بن عَبْدالْحَمِيْدِ التباعي “جد بني المِنْتَاب، وجد سَلاطِيْن مَسْوَر” [336 – 340هـ/ 947 – 951م]، الدَّوْلَةُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةُ، مَسْوَر المنتاب، مَسْوَر عمران، تاريخ النهاية تقريبي.
– الْمِنْتَاب بن إِبْرَاهِيْم بن عَبْدالْحَمِيْدِ [340 – 366هـ/ 951 – 977م]، وإليه يُنسَب “مَسْوَر الْمِنْتَاب”، وآخر حكام دولة للقرامطة، الإسماعيلية الأولى، تاريخ النهاية تقريبي.
– المنصور يحيى بن أحمد ابن الإمام الهادي [345 – 366هـ / 956 – 976م]، الدولة الزَّيْدِيَّة، صعدة.
– سليمان بن طريف بن الغطريف الحكمي، حَكَمَ الْمِخْلاف السُّلَيْمَانِيّ (تهامة) 22 سنة، خلال الفترة: [350 – 372هـ / 961 – 983م]، وسمي المخلاف باسمه.
– المنتصر محمد ابن المختار القاسم بن أحمد ابن الإمام الهادي [354 – 665هـ / 965 – 975م]، الدولة الزَّيْدِيَّة، صعدة.
– الداعي يوسف بن يحيى بن أحمد بن الإمام الهادي [368 – 389هـ / 978 – 999م]، الدولة الزَّيْدِيَّة، صعدة.

 

◆ وفاة أبي الجيش الزيادي:
تُوُفِّيَ أَبُوْ الجيش بعد عُمُر طويل، عَام [371هـ/981م]، وبموته ضعفت الدَّوْلَة الزِّيَادِيَّة إِذْ لم يخلف إلا طِفْلاً صغيرًا اسمه عَبْداللَّهِ؛ وَلِأَنَّهُ كَانَ طِفْلاً لم يحكم؛ فانتقلت الدولة الزيادية إلى موالي بني زِيَاد وخدمهم وعبيدهم، ثمَّ إِلَى عبيد العبيد، وكان أولهم رشيد؛ خادم أبي الجيش، ثم حسين بن سلامة خادم رشيد، ثم مرجان ثم نَفِيْس خادما حُسَيْن بن سلامة، واستمروا فِيْ حكم الدَّوْلَة الزِّيَادِيَّة إلى أن انتهت بمقتل الخادم نَفِيْس عَلَى يَد الخادم نَجَاح عام [412هـ/1022م].

 

◆ الطِّفْل عَبْداللَّهِ بن أبي الْجَيْش:
الطِّفْل عَبْداللَّهِ بن أبي الجيش إِسْحَاق الزِّيَادِي، لم يحكم لأنه كَانَ طِفْلاً؛ بَلْ حكم بِالنِّيَابَةِ عنه مواليه وموالي أَبِيْهِ وخدمه وخدم خدمه طوال حياته الَّتِي امتدت 35 سنة، خِلالَ الْفَتْرَةِ: [371 – 407هـ/ 981 – 1016م]، وهو الملك الخامس للدولة الزيادية، وَكَانَ مُلكُه صوريًّا فَقَطْ، لطفولته، وَلِأَنَّهُ كَانَ طِفْلاً لم يحكم؛ فانتقلت الدولة الزيادية إلى موالي بني زِيَاد وخدمهم وعبيدهم، ثمَّ إِلَى عبيد العبيد، وكان أولهم رشيد؛ خادم أبي الجيش، ثم حسين بن سلامة خادم رشيد، ثم مرجان ثم نفيس خادما حُسَيْن بن سلامة، واستمروا فِيْ حكم الدَّوْلَة الزِّيَادِيَّة إلى أن انتهت بمقتل الخادم نفيس عَلَى يَد الخادم نَجَاح عام [412هـ/1022م].
– قُتل الطفل عَبْداللَّهِ بن أبي الجيش على يد الخادم “نفيس” عَام [407هـ/1016م] بأن حبس نفيس الطفلَ عبدَالله وعمته، وعَمَرَ نفيسٌ عليهما جدارًا وسقفه حتى ماتا فيه وهما يناشدانه؛ فلم يَرِقّ قلبه لَهُمَا ويفتح لَهُمَا الجدار؛ بَلْ ماتا وهما يناشدانه، وقيل بأن المقتول هُوَ ابنه، وليس هُوَ.

 

– الخلاصة:
أَبُوْ الْجَيْشِ الزِّيَادِي “أطول ملوك الدَّوْلَةِ الزِّيَادِيَّةِ حُكمًا” [291 – 371هـ/ 904 – 981م]، هو أَبُوْ الْجَيْشِ إسحاق بن إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الزيادي، أَحَدُ حُكَّامِ الْيَمَنِ وَمُلُوكِهَا، ورابع ملوك الدَّوْلَةِ الزِّيَادِيَّةِ (زبيد)، ابْتَدَأَ حُكْمُهُ بعد وفاة أخيه زياد سنة [291هـ/904م]، حَكَمَ معظم الْيَمَن: تَهَامَة والساحل الْغَرْبِيّ؛ وَالْمِخْلاف السُّلَيْمَانِيّ، وجنوب الْيَمَن، وحَضْرَمَوْت، وجميع جزر البحر الأَحْمَر، وخليج عدن والمحيط الْهِنْدِيّ، ثم تقلص نفوذه بظهور علي بن الفضل الذي استولى على عاصمته مدينة زَبِيْد، ويعتبر أبو الجيش أَطْوَل الملوك والحُكام مُدًّة وحكمًا، إِذْ امتد حكمه زهاء 77 عامًا، خِلال الْفَتْرَة: [291 – 371هـ / 904 – 981م]، وَعَاصَرَ من الخُلَفَاءِ الْعَبَّاسِيِّينَ: الْمُكْتَفِي والْمُقْتَدِرَ والْقَاهِرَ والرَّاضِي والْمُتَّقِي والْمُسْتَكْفِي والْمُطِيْعَ والطائعَ الْعَبَّاسِيِّينَ، وَعَاصَرَ من حُكَّامِ الْيَمَنِ: علي بن الْفَضْل الخَنْفَرِي الْحِمْيَرِيّ، والإمام الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي وولدا الْهَادِي: محمد المرتضى وأحمد الناصر، وأحفاد الْهَادِي: المنصور والمختار والداعي، والملك أسعد بن أبي يعفر، وابن حوشب الحسن بن منصور الكوفي، وملك المخلاف السليماني سليمان بن طريف بن الغطريف الحكمي، وغيرهم، وانتهى حُكْمُهُ بوفاته سنة [371هـ/ 981م]، وَجَاءَ بَعْدَهُ موالي بني زياد وأولهم رشيد الحبشي.

 

– الهوامش:
(1) تاريخ حضرموت للحامد 255، 279.
(2) تاريخ حضرموت للحامد 279.
(3) تَارِيْخ المُطَاع: صـ٦١.

 

– المصادر والمراجع:
– تَارِيْخ حَضْرَمَوْت، تأليف: صَالِح الحامد، مكتبة الإرشاد، صَنْعَاء الْيَمَن، توزيع: مكتبة تريم الحديثة، الطبعة الثانية 1423هـ – 2003م.
– تَارِيْخ المُطَاع: تَارِيْخ الْيَمَن الإِسْلامِيّ، تأليف: العلامة المؤرخ: أحمد بن أحمد بن محمد المطاع، تحقيق: عَبْداللَّهِ محمد الحِبشي، الناشر: منشورات المدينة، شركة دار التنوير للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، 1407هـ – 1986م.

* * *

You might also like